العدد 139 من ميكي جيب بتاريخ فبراير 1988
- لصوص مزرعة الحلم الذهبي
- لغز الحوت
- الباحث عن المكانة
- عبقرينو المثال العبقري
- بضع خطوات علي الثلج
- الكلمة الأخيرة
من صفحات العدد :
الكوكو المنقذ
ذات صباح , في يوم مشرق , بدا " تيك " و " تاك " بحثهما عن الكنوز , كانا يعرفان ان اشياء كثيرة , مفقودة او منسيه و تركها الناس في اجازات الخريف , ليدفنها الشتاء , الان ستعود الي الظهور . وقال " تاك " بصوت عال : " ذاب كل الثلج .. أتوقع ان نجد اشياء جميلة اليوم " فسألهما غراب اسود كبير أسرع بالهبوط امامهما " اشياء جميلة ؟ اين هي الاشياء الجميلة ؟ " فقال له " تيك " : لا اعرف ... يجب ان نعثر عليها ! وصاح الغراب وهو ينظر اليهما في شك : " حقا " ؟ اذن عندما تجداها , لا تنسيا ان من الافضل لكما ان تعطياني نصيبي ! " قالها محذرا ثم طار ... فقال " تاك " غاضبا : هذا الغراب الاسود الشرير ... كم اتمني ان الكمه في أنفه ! " انه طائر جشع يأخذ كل شئ يستطيع ان يأخذه " .. ونسي " تيك " و " تاك " الغراب قليلا .. و انتبها لمشروعهما و ظلا يبحثان وسط أوراق الأشجار و علي طوال حافة الطريق حيث ترقد الاشياء دون ان يلاحظها احد وجودها .. ولكنهما اليوم لم يجدا شيئا ... واخيرا تنهد " تاك " في يأس وقال " لا فائدة " . من الافضل ان نعود الي البيت . ربما غدا نستطيع ان نبحث عن الاشياء الجميلة " ووافق " تيك و رجع السنجابان الي بيتهما من طريق مختصر .
وسألهما الغراب الأسود الكبير بصوته الأجش وهو يحوم فوقهما " حسنا " .. ماذا وجدتما ؟ اين نصيبي ؟ " لم نجد شيئا ... انظر ! قالها " تيك " و " تاك " وهما يفتحان ايديهما . " اذن اصدقكما ! لا تحاولا خداعي بإخفاء اي شئ عني اذا فعلتما ذلك سأعاقبكما ! و تمتم " تاك " : " ياه ! انه يستفزني ! " ثم صاح وهو يتعثر ويسقط : أ.أ.أ.اه ! و نهض " تاك " ليسقط مرة اخري بسبب لكمة علي أنفه ! سأل " تاك " . ما هذا الذي يحدث ؟ بينما كان طائر صغير يقف فوقه ويصيح : كوكو ! كوكو ! كوكو !" وصاح " تاك " بغضب : " حقا " وهو يحاول ان يصل الي الطائر ليلكمه لكنه في لحظة اختفي ... عاد الي بيته الخشبي وانقفل الباب عليه بإحكام ! وقال له " تيك " : لقد وقعت فوق بيت الطائر و أغضبته ولكنه لا يشبه اي طائر رأيته من قبل ! وقال " تاك " هذا حقيقي وسأراه مرة اخري ... اخرج ايها الطائر الصغير " وطرق علي الباب وقفز الي الخلف ... لكن الطائر لم يجب .. بل كان الغراب الاسود هو الذي قال وهو يهبط : " ما هذا الذي معكما ؟ " طائر صغير فقط ! نريده ان يتكلم ولكنه لا يخرج الينا فملأ الغراب الفضول وقال وهو يضرب الباب بعنف : " سأجعله يخرج ! " وكان الغراب علي حق .. فقد ضرب الباب بعنف جعل الطائر يخرج ويصيح : كوكو ! كوكو ! كوكو " وهو يلكمه في انفه ... فسقط الغراب ! ونظر " تيك و " تاك " الي بعضهما في دهشة ثم اخذا بيت الطائر , الذي كان في الحقيقة ساعة قديمة و مكسورة من ساعات الكوكو , واسرعا الي بيتهما ... فقد شعرا ان طائر الكوكو – رغم غرابة أطواره – صديق لهما حتي انهما وضعاه امام بابهما حيث عمل علي ابقاء الغراب الأسود بعيدا عنهما !
عجائب الدنيا ...
التنبؤ بحالة الجو
يتوقع الاهالي في روديسيا الشمالية سقوط أمطار عادية ..... عندما تبني العصافير النساجة أعشاشها المتأرجحة فوق نهر الزامبيز . ولكن عندما تعلق هذه العصافير أعشاشها بعيدا عن الشطآن يتوقع الأهالي سقوط امطار غزيرة ... وحدوث فيضانات .
ملحمة البقاء
تستطيع النملة قارضة الخشب ان تسقط شجيرة صنوبر صغيرة . غير ان لحاء شجرة الصنوبر الناضجة يكون سميكاً بحيث لا تستطيع النملة القارضة اختراقه . وهو من أهم عوامل طول عمر هذه الشجرة المعمرة .
بحر في البحر
يقع بحر السرجس شرق الولايات المتحدة وهو عبارة عن كتلة من الطحالب البحرية التي تبلغ 4 ملايين كيلو متر مربع . ولا تأتي هذه الأعشاب من المناطق الساحلية وانما هي نباتات متأقلمة مع حياة وشط البحر و تطفو بفضل عناقيد من الأكياس الصغيرة الممتلئة بالهواء .

إرسال تعليق
0 تعليقات