العدد 138 من ميكي جيب بتاريخ يناير 1988
- سباق السيارات العجيبة
- مغامرة وسط الثلوج
- ساعة السلطان الذهبية
- نداء الطيور
- ساعة السلطان الزجاجية
- أرنوب وسباق الشمامة
- كتاب مفيد
من صفحات العدد :
راحة قطبية
يعتبر عالم الثلج و الجليد , في أقاصي أطراف العالم الحي في المنطقة القطبية الجنوبية , مكاناً مريحاً بالنسبة لطائر " نوء الثلوج " و الرقاد فوق البيض في درجة حرارة ثلاجات التبريد ليست سوي عداة من عادات هذه الطيور !
نجدة اليتامى !
عندما يترك الأهل طفلهم الطرسوح – الامبراطور الصغير , او عندما يتوه منهم فانه لا يشغل باله ... فكبار كثيرون بدون أطفال . مستعدون لتبنيه , حتي لو اضطروا للتعارك من أجله .
نخيل و نخيل
السبب الذي من اجله اطلق اسم " كروش " علي ذلك النوع الكوبي من النخيل , واضح ... اذ انه مع الزمن يكتسب ما يشبه " الكرش " .. اما نخيل جوز هند الماركيز الذي يبدو وكأنه يتسلق السماء فقد أطلق عليه اسم علي مسمي وهو " زرافة النباتات " .
البيضة البائسة
يبيض طائر الوقواق المتطفل بيضة في اي عش بدون حراسة ويرحل . ويعود طائر ابو الحناء صاحب العش , فيجد بيضة مبرقشه وسط بيضه .. معظم الطيور تتركها و لات تفعل شيئاً . لكن طائر أبو الحناء يتخلص سريعاً من البيضة الدخيلة بقذفها خارج العش .
أدوت مختلفة !
الببغاوت مثل بعض الطيور , تستعمل أرجلها في تناول الطعام ... ولكنها الوحيدة التي تنتقل بمنقارها , فهي تدفع نفسها بين الأشجار يفضل منقارها المنحني .
ذكاء أرنوب
" أرنوب " أرنب صغير وشقي جدا ... تراه دائما يجري يلعب و يقفز هنا وهناك ... وكان أرنوب دائما " حسن النية " ... لا يعمل اي حساب لما يحيط به من أخطار .. انا أرنوب الشاطر !! لا يهمني شئ و لا حتي الثعلب المكار !! وفي يوم من الايام , قابل أرنوب صديقته السلحفاة " سحلوفه " وقالت له : يا أرنوب ! انا اخاف عليك ! فانت طيب القلب و لا تبالي تجري و تلعب و تقفز ! والثعلب المكار يتربص بك ليأكلك لابد ان تأخذ حذرك ... فهمت ؟ لا تخافي يا " سحلوفة " ! فأنا أرنوب الشاطر لا يهمني في شئ لكن هناك فرق بين " الشطارة " و " التهور " ...! و ذهب " أرنوب " كي يشرب من البئر القريبة ... ولكنه بدون ان يشعر ... فوت ... انزلق أرنوب في الدلو ووقع في البئر ... يا خبر !!! ما الحل الان .. استغاث أرنوب . الحقوني يا ناس !! وقعت في البئر ! ولكن .. من سيسمعه في هذه المنطقة المهجورة ؟.. وبعد دقائق – كاد أرنوب ان يغمي عليه من الخوف – احس بخطوات تقترب من البئر . انفرجت أسارير أرنوب .. و تطلعت عيناه الخائفتان الي فوهة البئر وقال : انا هنا ! انا هنا ! وفي هذه اللحظة نظر اليه من فوق الثعلب المكار و ضحك ضحكة خبيثة وقال : - اعرف انك هنا !! وقعت في يدي ايها الارنب الشقي ماذا تفعل عندك يا أرنوب ؟؟؟ احس أرنوب بخطر الثعلب المكار – واول مرة – وقرر ان يتخلص منه بحيلة ذكيه .. فقال له : انني اتي هنا كل اسبوع يا ثعلب كي اصطاد الأسماك الذهبية . ثم أبيعها في " الصاغة " بثمن باهظ ... سال لعاب الثعلب وقال في نفسه : " يا سلام , أرنب مشوي وسمك ذهبي .. " ثم قال ل أرنوب : هل تسمح لي ان أساعدك في الصيد ؟ طبعا ! بكل سرور ! اركب الدلو الأخر ... وانزل لتساعدني ! و ما ان وضع الثعلب نفسه في الدلو حتي هبط به فجأة .. بينما ارتفع الدلو الذي كان يحمل أرنوب ...!! انفجر الثعلب غاضباً : يا شقي ضحكت علي ! سأنتقم منك !! نجا أرنوب اخيرا من خطر الثعلب المكار ... وعاد يجري و يلعب و يقفز في سعادة ... و لكن منذ هذا اليوم و أرنوب يأخذ حذره من كل ما يحيط به من اخطار .... لان " مش كل مرة ... تسلم الجرة " .

إرسال تعليق
0 تعليقات