العدد 136 من مجلة ميكي بتاريخ نوفمبر 1963

العدد 136 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 29 نوفمبر 1963 م

العدد بصيغة CBR





للتحميل اضغط هنا

في هذا العدد : 

من صفحات العدد :

قصة قصيرة (العاصفه)
عندما قرر والدي انني ساقضى الصيف عند عمتى سعدت جدا كما احست هي الأخرى بسعادة كبيرة فهي تعتبرني ابنها الوحيد ومنذ نزلت عند عمتي بدأت اقضى وقتی بحرية مطلقة في الجرى والنزهات التي لا تنتهى ولم يكن من عادة عمتى ان تمنعنى عن أي عمل أريده أبدا الا شيئا واحدا ، فقد منعتني بقسوة من اللعب مع « ممدوح » ابن جارها ، ولما سألتها عن السبب قالت أن « ممدوح » عصبی ومعروف بالتهور الشديد وكثيرا ما كان يخرج في قاربه الى البحر ويضل فيه ، حتى يعثر عليه والده بين الحياة والموت. وكنت أحب « ممدوح » جدا وبالرغم من أنه يكبرني بعدة سنوات الا انه كان لطيفا جدا ويحب قضاء وقته معى وان كنت قد بدأ بدأت اخاف منه بعد حديث عمتی 
واليوم لمحت « ممدوح » من النافذة وهو يعد قاربه فاسرعت اجرى اليه وأسأله : هل انت ذاهب في رحلة الى البحر ؟ ، فأجابني بالايجاب. وسألني بدوره : هل تريد ان تأتى معى ؟ فقلت مسرعا : نعم ! أرجوك ! وأسرعنا نقفز الى القارب ، وكان من الواضح أن « ممدوح » قائد ماهر فقد اخذ يدير الشراع والدفة بمهارة فائقة مع الريح في اتجاه « جزيرة البط » وكانت الجزيرة بعيدة ، ولكني الححت عليه أن نذهب اليها، فقد كانت مشهورة بالبط الطائر الكثير ، وكان الصيادون لا يذهبون ابدا الى هناك لخطورة المياه حولها وعندما وصلنا الى الجزيرة دار حولها « ممدوح » ببطء ، حتى وصل الى جزء من شاطئها فرسونا بجانبه ونزلنا الى الجزيرة وقضينا وقتا طويلا نجری ونلعب والبط يحوطنا من كل جهة ، حتى اقترب المساء فصاح « ممدوح » : هيا بنا واسبرعنا الى القارب ، ولاحظت أن « ممدوح » ينظر الى المياه نظرة غريبة ، ينظر اليها بعمق وتفكير وجذبته من يده ليسرع إلى القارب ولكنه أجابني : لا  لن نركب الان لقد ارتفع المد ، وهناك عاصفة على وشك ان تهب . وسألته : ولكن ليس هناك أثر للعاصفة ، الجو هادىء تماما ، والمياه عادية فلماذا لا تجرب حظنا ونركب القارب قبل أن تهب العاصفة ؟ ولكنه هز رأسه ورفض أن يغير رأيه واستدار يبحث عن بعض الاغصان الجافة ، وأنا أنظر اليه في غيظ شديد ، كيف يقولون عنه انه متهور ؟ وظل صوت يصرخ في اعماقي جبان  جبان واستدار « ممدوح » الى وقال : ساشعل بعض الاغصان، فقد ترانا مركب كبيرة ، وتعود بنا الى البلدة ! ولم ارد عليه ، ويبدو انه قرأ في عيني اتهامي له بالجبن فقد اشعل النار وظل ينظر اليها ثم قال بهدوء : « لو كنت وحدى لركبت القارب لاني لا اخشى شيئا ولكنك معى وأنا أعلم ان عمتك قد حذرتك من صحبتي انني الآن مسئول عنك ويجب ان اعيدك اليها سالما . ولم اقتنع كثيرا بكلامه وفجأة بدأت الاشجار في الاهتزاز ببطء أولا ثم بعنف ، واذا بالعاصفة تهب وامواج البحر ترتفع عالية وقوية حتى تصل الينا، والهواء يضربنا بقسوة من كل جانب ، وأسرعت احتمی به من العاصفة ، وهو يربت على كتفى ، واشار بيديه الى بعيد ، كانت هناك مركب كبيرة تقترب بعد أن رأت النيران وعندما وصلنا الى البلدة . كانت عمتى ترتجف باكية . وأسرعت تضمني وهي تقول ألم احذرك من اللعب معه ؟ ولكني شرحت لها القصة كلها واسرعت عمتى تصافح « ممدوح » متعذرة وهكذا اصبح « ممدوح » أعز صديق لنا اما انا فقد تعلمت اول درس في حياتي ، وكان الدرس اسمه «المسئولية»
ركن هواة الطوابع
تعتبر هواية جمع الطوابع من اشهر الهوايات وأحبها الى نفوسنا، فلها من المزايا الثقافية والمادية ما تعجز عن تحقيقه هواية اخرى . فكل طابع جديد يصدر في أي بلد في العالم يحمل معنى خاصا ، اما ذكرى لحدث مهم أو أثرا من اثار الدولة او صورة لتقدمها العلمي وتطورها الصناعي ، أو بمناسبة عيد من الاعياد القومية او العالمية. وهكذا تتيح لنا هذه الهواية أن توسع دائرة معارفنا ، كما انها تشبع فينا غريزة الجمع والاقتناء، واخيرا تهبنا فرصة اذا قدر لاحدنا أن يمتلك طابعا نادرا كما حدث لطابع غيانا البريطانية ، فالبرغم من طباعته غير المتقنة ولونه الاصفر الباهت الا انه بيع بآلاف الجنيهات. وتستطيع أن تسأل أي سؤال يهمك بالنسبة للطوابع ، وسنجيب عن سؤالك في هذا الباب أو بخطاب خاص .

كيف تحصل على الطوابع ؟
يمكنك الحصول على الطوابع من عدة مصادر :
أولا : من الخطابات التي تصلك انت واسرتك أو أصدقاءك . 
والمصدر الثاني : هو مكاتب البريد ، فتشترى منها حسب ما تسمح به میزانيتك فتحصل على ما تريد من الطوابع البريدية التي لم يمض على اصدارها اكثر من ستة أشهر . 
ثالثا : مصدر التبادل مع الاصدقاء الهواة . 
أما المصدر الاخير : فهو ما تلجأ اليه عندما تتجمع لديك مجموعة كبيرة من الطوابع القيمة ، وتريد مبادلتها فيتم ذلك عن طريق نوادى هواة الطوابع أو الجمعية المصرية لهواة الطوابع .


إرسال تعليق

0 تعليقات