العدد 1529 مجلة ميكي أغسطس 1990

العدد 1529 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : التاسع من أغسطس 1990 م


عدد رائع من اعداد مجلة ميكي التسعينات و نقدم لكم العدد 1529 كامل باكثر من رابط تنزيل مجاني ، يمكنكم تحميله او قراءته مباشره اون لاين بدون تحميل مع امكانيه الاطلاع علي بعض مواضيع العدد 
العدد يحتوى علي عده قصص لبطوط مع عم دهب و الاولاد و كذلك مغامرات بندق و ميكي و اصدقائهم في حكايات ممتعة


العدد بصيغة CBR & PDF


غلاف مجلة ميكي العدد 1529 ميكي ماوس اعداد التسعينات



يمكنكم قراءة العدد  اون لاين بدون تحميل
+
روابط التحميل " بالأسفل " 

نقرأ في هذا العدد :



  • صفحات فكر وضحك و تسلية
  • لغز ميكي
  • الكلب الغريب
  • بيت كبير فوق الشجرة
  • الحكم العجيب
  • رحلة خلوية جافة 
  • مشغول .. مشغول علي طول !
  • مسابقة شنكر الدولية للاطفال لعام 1990
  • صفحات منك و اليك
  • صفحات الاعلانات 

العدد كامل الصفحات من الغلاف للغلاف

المسح الضوئي للعدد تم بواسطة عرب كوميكس ، يمكنكم قراءه العدد مباشرة بدون تحميل 

لقراءة العدد اون لاين ، الانتظار ثواني حتي يظهر



       


روابط تحميل العدد :





للتحميل PDF اضغط هنا


---------------------


من مواضيع العدد :


أغذية أثرية
هل تعلم أن المصريين القدامى كانوا يستعملون البيرة بدلاً من الخبز؟ على كل منزل، كانت توجد معدات صنع البيرة. ومقبرة توت عنخ آمون بها شرح - بالهيروغليفية - لطريقة عمل البيرة وهي نفسها ستطلق في الأسواق قريباً أي بعد ٦٠٠٠ سنة من اختراعها. "فهل هذا عصر تقليد الأجداد" وخاصة أنه قد تم العثور مؤخراً في مقدونيا على حفرية لطبق من العدس؟


قاموس المعرفة

أقدم عاصمة في العالم هي دمشق وهي مأهولة بالسكان منذ عام ٢٥٠٠ ق م. 
مكة المكرمة يرجع تاريخها الى ايام سيدنا ابراهيم. 
الاسكندرية أنشأها الاسكندر الأكبر عام ٣٣٢ ق م وبقيت عاصمة لمصر حتى عام ٦٤١ م. 
مدينة عدن سميت قديماً "أدان" وكانت أهم موانئ شبه جزيرة العرب حتى أواخر القرن الثاني قبل الميلاد. 
بغداد كانت منذ زمن السومريين نقطة مهمة تتجمع فيها طرق المواصلات أما المدينة العالية فأسسها المنصور الخليفة العباسي على الضفة اليمنى لنهر دجلة عام (٧٦٢) م. 

---------------------

من الحكايات الشعبية الروسية

الحكم العجيب


على جانبي نهر "سمورونا" كان يعيش رجلان، لا يطيق أحدهما الآخر. ففي الجنوب كانت توجد مزرعة وبيت "جافريللو"، بينما كانت مزرعة وبيت "دانيللو" يقعان في الشمال..
في ذلك العام أصاب سوء الحالة "جافريللو" فلم يجن أي محصول، وعندما جاء الشتاء ببرده القارس اضطر لبيع حصانه حتى يأكل بثمنه. ولما اشتد عليه البرد وجد نفسه بلا نار يتدفأ بها، فقد نفد كل ما لديه من خشب.
انطلق "جافريللو" إلى الغابة ليقطع منها بعض الأخشاب ليدفئ بها منزله البارد. وعندما تكدست قطع الخشب أمامه تساءل كيف سيمكنه نقلها. ولم يعد لديه حصان أو بغل.
لابأس... سأقترض حصان جاري "دانيللو"..
وترك "جافريللو" كومة الخشب وذهب ليدق باب جاره. وعلى الرغم من أن "دانيللو" قد صاحبه التوفيق في ذلك العام.
فجنى محصولاً طيباً وتقدست الروبلات في خزانته، إلا أنه لم يكن يرغب في معاونة جاره المحتاج.
خذ حصاني اليوم فقط، وأعده لي غداً في أحسن حال، وإياك أن تريني وجهه بعد ذلك!
عاد "جافريللو" إلى بيته ومعه حصان جاره وأراد أن يعلقه في زحافته ثم تذكر أنه قد اضطر لبيع الطوق واللجام عندما باع حصانه... 
"يا للأسف... لن أستطيع العودة إلى "دانيللو" لأطلب منه طوقاً ولجاماً... ماذا سأفعل الآن؟ أم... سوف أعلق الزحافة بقوة في ذيل الحصان، وهكذا يمكنني أن أنقل الخشب الكافي لتدفئة البيت..
ونفذ "جافريللو" فكرته وسار كل شيء على ما يرام حتى أصبح على مقربة من بيته وفي هذه اللحظة اصطدمت الزحافة بصخرة لم يرها "جافريللو" من فرط تعبه وتعجله. فما كان منه إلا أن ضرب الحصان بالسوط حتى يسرع في جريه... وانطلق الحصان بأقصى سرعة تاركاً ذيله معلقاً في الزحافة التي ظلت ساكنة.
 وعندما أحس الحصان بالحرية أسرع عائداً إلى بيته عند سيده "دانيللو" على الجانب الآخر من النهر، وعندما رأى "دانيللو" ما حدث لحصانه، ثار ثورة عارمة.
"هذا الشقى سيدافع ثمن إهماله... سأشكوه للقاضي". وهكذا ذهب "دانيللو" للقاضي يحكي حكايته.
وفي اليوم التالي، استدعى القاضي كلاً من "دانيللو" و "جافريللو" للنظر في الدعوى. كان "جافريللو" البائس يسير في طريقه إلى المدينة وهو يحدث نفسه بخواطر حزينة: "هذه أول مرة أذهب فيها إلى المحكمة وأنا فقير وضعيف وبكل تأكيد سوف يصدر الحكم بإدانتي".
وفي هذه الأثناء كان "دانيللو" يركب حصانه الذي فقد ذيله وينطلق بسرعة الريح نحو المحكمة.
وبينما كان "جافريللو" غارقاً في خواطره الحزينة، لم يلاحظ أنه يسير على جسر خشبي صغير بلا حاجز واقترب بشدة من الحافة ففقد توازنه ليسقط أسفل الجسر في قلب برميل كبير من عصير العنب تحمله زحافة كانت تمر في المكان في تلك اللحظة. تحطم البرميل لكن جافريللو لم يصب بسوء .
وتعالى صياح التاجر صاحب الزحافة والبرميل.
لقد اضعت على برميلا كاملا من العصير ، سوف اشكوك للقاضى!.
اننى ذاهب الى هناك على اى حال...
وهكذا مضى جافريللو الى المحكمة بصحبة تاجر العنب وهو يردد لنفسه:
يالسوء الحظ ، قضيتان بدلا من قضية واحدة.. وسيصدر الحكم ضدى بكل تأكيد فأنا فقير وضعيف...
وشعر المسكين بيأس شديد: وفى هذه اللحظة رأى جافريللو على جانب الطريق حجرا كبيرا لامعا ، فترك التاجر يسبقه وانحنى يلتقطه واخفاه تحت عبائته واخذ يفكر:
عندما يرى القاضى ان لى كرشا كبيرا سيتصور اننى رجل غنى اتغذى جيدا وقد يصدر حكمه لصالحى اما اذا اصر على ادانتى فسوف اضربه بهذا الحجر...
وأخيراً وصل الجميع إلى المحكمة: الجار الغني الذي فقد ذيل حصانه، والتاجر الذي فقد كل عصيره والجار الفقير الذي لم يكن لديه ما يفقده.
انطلق القاضي "لاديسلامي" يستجوب الأطراف الثلاثة، وانتهز جافريللو هذه الفرصة ليتصرف بسرعة ليكسب قضيته فبين للقاضي الشيء الهام الذي كان يخفيه تحت عباءته وهمس:
أيها القاضي انظر إلي جيداً قبل أن تصدر حكمك!
وكرر ثلاث مرات...
تساءل القاضي في حيرة:
:"يا ترى ما الذي يريدني أن أراه؟ ذهب؟ ربما... ثم عاد ينظر ثانية
ربما كانت نقوداً عموماً هذا شيء ضخم. سأحكم على هذا الأساس.
وتمهل القاضي قليلاً ثم نطق بحكمه في القضيتين:
حكمنا بما يلي
ليأخذ المتهم الحصان ويحتفظ به عنده حتى ينمو له ذيل جديد. وليحضر بائع العنب برميلاً آخر من العصير إلى نفس المكان ويقفز من نفس الجسر بنفس الطريقة وذلك حتى نتأكد من صدق كلامه.
وتوقف الحكم عند ذلك الحد.
قال دانيللو الجار الغني:
اذا كان الامر كذلك ، فليعد جافريللو الحصان الى فغياب ذيله لا يضايقنى فى شئ!
لا .. يا جاري العزيز. يجب تنفيذ الحكم بحذافيره سأحتفظ بحصانك حتى ينمو ذيل جديد.
وإذا بدانيللو يتوسل إليه: "سأعطيك ثلاثين روبل، فقط أعد لي حصاني".
ثلاثين روبل؟
لا بأس... اتفقنا على ستين روبل.
وهكذا دفع الغني ستين روبل واستعاد حصانه.
أما التاجر فقال لجافريللو:
"اسمع، الله سامحتك. وعموماً فأنا لا أريد أن أغامر ببرميل آخر من العصير أو بتحطيم عظامي".
ماذا تقول؟ ينبغي تنفيذ ما أمر به القاضي. أحضر العصير وسأنتظرك عند الجسر.
أنتفي الأفضل أن أعطيك مائة روبل في الحال.
كما تريد.
وهكذا وضع دانيللو الفقير في جيبه مائة وستين روبل وهو يفكر في أنه قد نجح في الخروج من المأزق وحين سمع صوت القاضي يناديه:
أعطني ما كنت تريد أن أراه! تحت أمرك أيها القاضي! لكن أرجو ألا يخيب أملك
وأخرج جافريللو الحجر ووضعه أمام القاضي وهو سعيد بالتخلص من حمله الثقيل.
هذا هو الحجر الذي أردتك أن تراه! ولو كنت حكمت على الشريك بها
صرفه القاضي وهو يقول لنفسه:
لقد أحسنت الحكم في هذه القضية، فلو كنت قد حكمت على ذلك الرجل لكنت الآن قتيلاً أو جريحاً.
أما جافريللو فقد ترك الحجر وانطلق إلى السوق ليشتري حصاناً جديداً وطوقاً ولجاماً وشيئاً من عصير العنب لنفسه.
تـــــــــمت



سيتم الاضافة قريباً 

انتقال الى  : فهرس تحميل اول 1000 عدد من مجلات ميكي


إرسال تعليق

0 تعليقات