العدد 1187 سوبر ميكي يناير 1984

العدد 1187 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 19 من يناير 1984م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


سوبر رياضة : تقديم عبد الرحمن البدرى  .
إنتصار ساحق لمصر في الكرة الطائرة
.. حقق فريق مصر القومي للكرة الطائرة انتصارا ساحقا في بطولة افريقيا التي اقيمت بالصالة المغلقة في بورسعيد . 
اشترك فريقنا في ست مباريات فاز بها جميعا وبالنتيجة : ٣ - صفر على كل الفرق ماعدا فريق تونس بطل افريقيا السابق ومنذ عام ١٩٧٦ ففاز عليه فريقنا ٣ - ١ وبذلك يكون المنتخب المصرى قد لعب ۱۹ شوطا فاز فى ١٨ وخسر شوطا واحدا  .
ان مدرب تونس هو أول من يعترف بان حصول الفريق المصرى على كأس افريقيا في الكرة الطائرة واشتراكه في أولمبياد لوس انجلوس ( مايو ١٩٨٤ ) انما هو انتصار ساحق .. فيقول : « لا شك أن الفريق المصرى اقوى وافضل كثيرا من فريقنا - ويمتاز اللاعب المصرى بالطول واللياقة البدنية والفنية العالمية ، وحتى اذا اقيمت البطولة على ارض تونس فاعتقد أن فريقكم سيكون قادرا بسهولة على الفوز بالبطولة » ، ويقول الاستاذ ناصف سليم رئيس الاتحاد المصرى للكرة الطائرة . 
. لكي تعرف كيف وصلنا الى هذا المستوى ساعطيك مثالا بسيطا ، فقد سافرنا الى الصين قبل البطلولة وتدربنا بعنف - وجرينا على الرمال الثقيلة لنكسب «  خفة » وسرعة في أرض الملعب ، ولكنني وجدت أن اللاعبين لا يقبلون على الطعام الصيني لانهم في الصين يخلطون الارز بالسكر واللحم بالحلوى وبالطبع لم يحب لاعبونا هذا الطعام ، ومن اشد الامور خطورة التدريب العنيف مع ضعف التغذية لذلك فقد جمعت اعضاء الفريق على مائدة الطعام ولم اتكلم معهم وانما أخذت طبقا من الارز ووضعت علية عصير البرتقال وأكلته أمامهم ، ففعلوا مثلي وانتظمنا في تناول الطعام بالرغم من كرهنا الشديد له ، ما أريد أن أقوله هو اننا وصلنا إلى هذا المستوى بالتدريب الشاق والتغلب على الكثير من الصعاب ثم اولا واخيرا بتوفيق من عند الله . 
وفي السلة : فزنا بأصعب بطولة أفريقية
.. استقبل جمهور مصر الرياضي فوز فريقه في كرة السلة ببطولة افريقيا بفرحة كبيرة هائلة ربما تزيد كثيرا عن فرحة الانتصارات الافريقية العديدة التي حققتها الفرق المصرية في سنة ۱۹۸۳ ، ومن أهمها الانتصار الساحق لفريقنا القومي للكرة الطائرة وذلك لعدة اسباب أهمها : ان فريق الكرة الطائرة هو بحق اقوى فريق افريقي وبفارق كبير عن اقرب منافسيه ، اما في كرة السلة فان هناك منافسة شديدة وعنيفة بين مصر والسنغال وساحل العاج وقبل البطوله اعلن كل النقاد الرياضيين في أوربا وافريقيا أن مصر ستحتل المركز الثالث بعد السنغال وساحل العاج بينما شجع النقاد المصريون فريق بلدهم قائلين : « ان فرصة مصر لا تقل عن فرصة السنغال وساحل العاج في البطولة ، لذلك كان فوزنا - وبجدارة - مفاجاه جميلة اسعدت جمهور مصر الرياضي أما السبب الذي زاد من شعورنا بالسعادة فهو أن المباريات اقيمت على ملعب الصالة المغلقة بالاسكندرية ، وفريقنا القومي يضم ثمانية من نجوم الاتحاد السكندري بين صفوفه كما أن مدرب الفريق القومي هو أيضا مدرب فريق الاتحاد السكندرى وهو الكابتن فؤاد ابو الخير والد نجم الفريق عمرو ابو الخير الذي كان بحق نجم مباراة مصر وساحل العاج والحاسمه وكان جمهور الاسكندريه الرياضي هو السبب الاساسي في فوز فريقنا بالبطولة بتشجيعه الحماسي الرائع حتى لو كان فريقنا مهزوما بعدد وافر من الأهداف ، ويكفى أن الجمهور حضر الى الملعب في الحادية عشرة صباح يوم المباراة النهائية أمام انجولا وظل يهتف للفريق المصرى حتى موعد المباراة في السابعة مساء ليفوز فريقنا بالمباراة والبطولة بالنتيجه الحاسمة وبفارق (۲۳ بنط ) أي أكثر من 11 رمية سلة . 
ومن أهم أسباب نجاح البطولة النجم الذي لا يمكن للكلمات أن تعطيه حقه وهو رئيس الفريق «  مدحت ورده » اقصر لاعب بالفريق وابرع لاعب به فهو صانع اللعب وسجل الأهداف ، وعندما غاب عن الفريق بسبب الاصابه في مباراة وسط أفريقيا كاد أن ينهزم لولا نزول ورده ليسجل هدفا في الوقت الاضافي ويفوز الفريق المصرى بالمباراة ٧١ - ٧٠ ومن المعروف أن رمية السلة تحتسب باثنين ، اشترك الفريق المصرى في ثماني مباريات فاز فيها جميعا ، وكانت مباراة ساحل العاج في أصعبها جميعا كما كانت أكبر مفاجات الدورة هي فوز انجولا على السنغال في الدور قبل النهائي وعن جداره .

جريميو بطل أبطال العالم للأندية
.. خسر فريق هامبورج بطل اوربا للاندية في كرة القدم مباراته الحاسمة التي اقيمت على استاد طوكيو ، وكان الفريق البطل هذا الموسم هو فريق جريميو البرازيلي الذي فاز بالمباراه 2 – 1 . 
في البدايه فاز جريميو على فلامنجو الرهيب ثم انتصر على بنيارول بطل امريكا الجنوبيه وبطل العالم السابق بالنتيجه ۱ - ۱ سجل تينا هدف جريميو وموزينا هدف بينارول ثم سجل كايوورنياتو هدفين حاسمين على ارض البرازيل ليصبح جريميو بطلا لامريكا الجنوبيه . 
.. يعلق «  مورينا » هداف بينارول على ضياع كأس البطولة قائلا كانت مباريات كأس الليبرتادروس هذا العام في منتهى الصعوبة بل انها قاسيه وقد بذلنا كل جهدنا في الفوز على فريق ناسيونال العالمية كذلك ارتفع مستوى فريق جريميو كثيرا عن العام الماضى وواجهنا بأداء سريع قوى واعتقد ان البطولة ضاعت منا منذ ان تعادلنا على ارضنا . 
اما « هيجو ديوجو »  ساعد دفاع بينارول ولاعب الوسط به فيقول : توقعت ان نخسر البطولة امام جريميو لانه فريق يمتلك جناحين بارعين وفي منتهى السرعة . وبعد ان فاز جريميو بالبطولة الصعبة كان عليه أن يلعب مباراة واحدة في غاية السهولة امام فريق هامبورج بطل اندية أوربا ليحصل على بطولة العالم .. ولم تكن المباراة سهلة نتيجة ضعف فريق هامبورج وانما نتيجة لاخطاء الفريق العديدة فقد ترك هامبورج هداف الفريق وأقوى لاعب به في خط الهجوم « هروبيش » وكان يجب أن يحتفظ به لهذه المباراة الهامة ، كذلك كان من المفروض ان ينتقل رودی فوللر مهاجم نادی بريمن الى نادي هامبورج ولكن هامبورج فشل في ضم فوللر أو في ضم أي لاعب يستطيع أن يعوض غياب « هروبيش » . 
و «  رودی فوللر » عمره ٢٣ عاما سجل ٢٣ هدفا في دوري المانيا الموسم الماضي وهو أحسن لاعب في المانيا برصيد ٢٨٤ نقطة يليه ماجات لاعب هامبورج برصيد ۱۰۷ وبعدهما هروبيش وله ٤٤ نقطة ولو انضم فوللر لفريق «  هامبورج » لتغيرات نتيجة مباراته مع جريميو بالتأكيد أو على الاقل لزادت صعوبة مهمة جريميو في المباراة الحاسمة .
الخطأ الثاني لهامبورج كان عندما لعب الفريق بطريقة مصيدة التسلل وهي أن يتقدم خط دفاع هامبورج حتى لا يقترب هجوم جريميو من منطقة مرماه وبالطبع هذه الطريقة خاطئة لمهارة وسرعة الجناحين في فريق جريميو وكانت النتيجة أن سجل « ريناتو الجناح الايمن هدفى المباراة لصالح فريقه الأول في الدقيقة ٣٧ من الشوط الاول عندما انطلق من الناحية اليمنى وراوغ دفاع هامبورج بأكمله وسدد الكره في الزاوية اليسرى لمرمى شتاين حارس مرمی هامبورج أما الهدف الثاني فسجله من الناحيه اليسرى في الدقيقة الثالثة من الشوط الاضافي بعد أن انتهى الوقت الاصلى للمباراة بالتعادل بعد ان سجل شرودر مدافع هامبورج هدف فريقه الوحيد في الدقيقة ٤٠ وقبل انتهاء المباراة بخمسة دقائق فقط نتيجة تمريره جميلة بالرأس من زميله المدافع «  ياكوب »  ولعل اهم اخطاء فريق هامبورج هو انه لم يستعد بجدية لهذه المباراة الحاسمة . أما أهم ما نخرج به من هذه البطولة فهو ان الرياضة تقرب بين الدول والشعوب ولا تفرق بينها وأهم المسابقات التي تقرب بين الشعوب هي مسابقات الاندية ــ يلعب نجوم من مختلف بلاد العالم وكل نادى لا يمثل بلدا وانما يمثل نفسه فقط وبذلك تزداد الصداقات ويختفى التعصب ومن ذلك نجد أن رئيس فريق جريميو البرازيلي هو لاعب من أورجواى وكان من اهم اسباب خروج «  بينارول » فريق بلاده من البطولة ولا يعنى ذلك أن النجم «  هیجودی لیون » كابتن جريميو ليست عنده وطنية ولكن يكفى أنه فاز مع بطل أورجواى «  ناسیونال » عام ۱۹۸۰ ببطولة العالم للاندية ايضا ويعلق «  هيجو » على البطولة قائلا .. انني اعتبر نفسى واحدا من الفريق ولست قائدا له وفوزنا على فريق من أورجواى لا يشكل اي مشكله بالنسبة لي فانا عضو في فريق نادي أعطى له كل مجهودي أما اورجواي فأنا ابذل أكثر مما استطيع في منتخبها القومي الذي اعتز كثيرا بالاشتراك معه في المباريات الدولية .

--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 


إرسال تعليق

0 تعليقات