العدد 1191 سوبر ميكي فبراير 1984

العدد 1191 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 16 من فبراير 1984م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


سوبر رياضة : تقديم عبد الرحمن البدرى  .
بداية ضعيفة الدورى يجب أن ينتهى قويا .. !
.. باقي أسبوع واحد وتنتهى مباريات الدور الأول في الدوري العام - أكبر مسابقة محلية في أي دولة ، وأكثر المسابقات اهمية في العالم حتى في السنوات التي تقام خلالها نهائيات كأس العالم أو الدورات الأولمبية ، والاسبوع الوحيد الباقي تحول بأمر اتحاد الكرة الى شهرين كاملين من الاستعداد والانتظار والسبب الاستعداد لمباراة الجزائر الحاسمة في 17 فبراير القادم ، والاشتراك في نهائيات بطولة افريقيا للدول ، والتي ستقام بدولة ساحل العاج بالطبع سيتأثر مستوى الفرق المشتركة فى الدورى الى درجة كبيرة .. فسوف تتقدم الفرق التي لديها نجوم في الفريق القومى بينما سيتوقف نشاط اللاعبين في الفرق التي لن يشترك نجومها مع الفريق القومي .. وأكثر الفرق استفادة من هذا التاخير هي بالترتيب : الاهلى - المقاولون - الزمالك . والدورى العام هذا الموسم وحتى الآن في منتهى الضعف والسوء ، فقد اقيمت ٥٧ مباراة ، سجل فيها المهجامون ٨٧ هدفا فقط ، بمعنى انه في كل مباراتين تم تسجيل ثلاثة أهداف فقط بينما المفروض أن يتم تسجيل أربعة اهداف في كل مباراة وليست قلة الاهداف نتيجة تفوق المدافعين عندنا بالعكس فقد اضاع المهاجمون أهدافا لا تضيع ، كذلك نجد ان المهاجمين عندنا يعجزون تماما عن التسديد من بعيد ولا يجيدون لعب الكرة بالرأس ومعظم الاهداف في العالم يتم تسجيلها من هاتين الطريقتين لأن المدافعين يسدون منطقة المرمى بحيث يصعب على المهاجم أن يسدد الكرة بقدمه من منطقة قريبة ، وبذلك أيضا نجد أن كل العالم يستفيد من الضربات الركنية في تسجيل العديد من الاهداف بالرأس ولكننا لا نعرف التسجيل بهذه الطريقة الا نادرا أو ليس عندنا غير أربعة نجوم يجيدون لتسديد الكرة بالرأس ، هم الان في مقدمة الهدافين في الدوري المصري وهم : طاهر ابوزيد - عماد سليمان كوارشى والمدافع ابراهيم يوسف . ويمكن أن نعلق بسرعة على فرق الدورى العام ونجد أن : 
. الزمالك يتصدر الدوري بفوزه في 8 مباريات وتعادل في اثنتين ولم يهزم في أي مباراة وهذه نتيجة ممتازة ، ولكن عندما نعرف أن الفريق سجل 11 هدفا فقط في 10 مباريات فتلك نتيجة سيئة جدا وتهدد الزمالك بفقدان المقدمة بسرعة اذا لم يتحسن أداء المهاجمين .
. الأهلي في أسوأ حالاته خسر أمام الاسماعيلى لاول مرة منذ 10 سنوات وتعادل مع البلاستيك آخر فرق الدوري والكلام كثير عن الاصابات والارهاق بينما الحقيقة ان نجوم الأهلى الكبار لا يلعبون بجدية بينما ضعفت روح الاخوة والزمالة بينهم وفي نفس الوقت لا يوجد بالاهلى الاحتياطي الكفء الممتاز .. ومع ذلك سجل الاهلي ١٥ هدفها في 8 مباريات وهذه نتيجة طيبة . 
تبقى للأهلي مباراتان في منتهى الصعوبة امام المحلة والاتحاد ولو فاز بهما سيكون اقرب الفرق البطولة الدورى بالرغم من انه سيكون اقل من الزمالك بنقطة واحدة ، ولكن تبقى مباراة الاهلى والزمالك الحاسمة على البطولة .
. المقاولون بطل افريقيا وبطل الدورى الماضى يحتل الآن المركز السادس ولكن يمكنه التقدم الى المركز الرابع لو فاز في مباراته المؤجلة مع المنيا . سجل فريق المقاولون خمسة أهداف ودخل مرماهم خمسة اهداف وبذلك رصيدهم صفر وكعكة حمراء يستحقونها عن جدارة اذا لم يحسنوا مستواهم في المباريات القادمة . 
. فريق المحلة بطل الدوري في يوم من الايام يحتل المركز السابع وله ثلاثة أهداف وعليه خمسة اهداف .. أما فريق الترسانه بتاريخه الكبير فيحتل المركز الثامن وله 4 اهداف وعليه خمسة .. ان الفريقين في حاجة الى التغيير جهازي الكرة بهما . 
. وفى النهاية يجب أن نقدم التحية لفريق البلاستيك المكافح والذي يأتي ترتيبه في آخر الدوري ومع ذلك سجل مهاجموه ثمانية اهداف ولم يلجأ هذا الفريق الممتاز الى الدفاع في أي مباراة ونتوقع له أن يتقدم ويهرب من المنطقة الخطرة . 
.. واذا كان الدور الأول يعتبر في منتهى السوء فنأمل أن يتغير الحال في باقي مباريات الدورى لانه بدون دورى قوى لن تكون عندنا كرة قدم الآن وفي السنوات القادمة . 
مصر والجزائر في مباراة صعبة
.. في يوم ١٧ فبراير سيمتلئ ستاد القاهرة بالأف المشجعين المصريين المتحمسين الذين يأملون أن يفون فريقهم ولو بهدف واحد أو على الأقل أن يحقق الفريق المصرى التعادل بدون أهداف على أرضه ووسط جمهوره ليفوز في مجموع المباراتين ويصل الى نهائيات أولمبياد 84 والتي ستقام في لوس انجلوس .. كانت نتيجة المباراة الأولى بالجزائر التعادل 1 - 1 وفي حالة التعادل بالقاهرة يحتسب هدف الفريق خارج ارضه بهدفين بمعنى انه لو تعادلت مصر مع الجزائر ٢ - ٢ يفوز فريق الجزائر بنتيجة المباراتين ٥ - ٣ أما لو تعادلنا صفر - صفر فنفوز بالنتيجة ٢ - ١ وفى حالة التعادل ۱ - ۱ تحسم نتيجة المباراة عن طريق ضربات الجزاء . 
. وفي الحقيقة أن النتيجة التي حققها فريقنا في الجزائر أكثر من رائعة ولكن مستوى الأداء كان أقل من المطلوب لغياب طاهر ابوزيد نجم الوسط والهجوم ولاصابة الخطيب ولولا النجم ابراهيم يوسف لتغيرت النتيجة كثيرا لصالح الفريق الجزائرى لان ابراهيم هو الذي سجل هدف مصر وبمجهود فردی متفوق في تسديد ضربة الرأس التي لا يتقنها العديد من مهاجمينا الآن ، وكذلك لانه انقذ مرمانا من هدف اكيد عندما حصل على الكرة من « عصاد »  الذى انفرد باكرامي ولكن ابراهيم يوسف يبعد الكرة في آخر لحظة ، وأجمل تعليق على المباراة الأولى هو ما كتبته وكالة الانباء الفرنسية حيث قالت : «  الفريق الجزائري يتمتع بمهارات فردية ارفع مستوى من الفريق المصرى ولكن رجال مصر تغلبوا على هذا الفارق بالحماس والسرعة » وقال مدرب الجزائر «  زوبا »  لعب الفريق المصرى بطريقة في منتهى الذكاء حيث استخدم التمريرات الارضية المباشرة وهرب من الدخول معنا في منافسات فردية .
. ان ما يهمنا الآن هو نتيجة المباراة القادمة فهل يستطيع الفريق المصرى أن يؤكد تفوقه ويفوز بنتيجة المباراتين أم يرد منتخب الجزائر على المفاجأة التي حققها فريقنا بمفاجأة اقوى و اخطر ويحقق نتيجة غير متوقعة بالقاهرة . هذا ما نحاول الاجابة عليه في هذا التحليل السريع وبعد متابعة دقيقة لتدريبات الفريقين الاخيرة . بالنسبة للفريق المصرى فقد استعد بعد ( 5 مباريات ) قوية مع منتخب تركيا للناشئين ومع منتخب المانيا الشرقية ومن الواضح أن اكرامي
او ثابت البطل سيكون لأي منهما شرف حماية مرمى مصر في المباراة القادمة أما خط الدفاع فلا خلاف عليه وسيتكون من : على شحاته ، ابراهيم يوسف ، ماهر همام ، وربيع ياسين وفي خط الوسط سيلعب مجدى عبد الغني وشوقي غريب ، وطاهر أبو زيد ، وفي الهجوم علاء نبيل ، الخطيب ، عماد سليمان .. وهذا تشكيل جيد ، ولكن في حالة عدم اكتمال شفاء الخطيب فيجب ان لا يشترك في المباراة مهما كان مستواه ، وهنا يلعب طاهر أبو زيد في مركز قلب الهجوم ويشترك محمد رضوان بمجهوده الوافر في خط الوسط ، ويمكن ان يشترك ناصر محمد على في الجناح الايسر ويلعب عماد سليمان في الناحية اليمنى مكان علاء نبيل وبذلك تزداد خطورة هجوم مصر . 
أما بالنسبة للجزائر فقد تغير جهاز التدريب واستقال زوبا الفشله في قيادة فريقه كما ازدادت حماسة نجوم الجزائر المحترفين في أن يعوضوا نتيجتهم السيئة ، وقد غير مدرب الجزائر الجديد محيى الدين خالف طريقة اللعب الخاطئة التي لعب بها المدرب السابق زوبا ويعتمد خالف على الهجوم القوى وباكثر عدد ممكن من اللاعبين وقد نجح خالف في اقناع سرباح حارس مرمى الجزائر في مباريات كأس العالم بالعودة من كندا والاشتراك مع فريق بلاده لحاجتها اليه وسرباح حصل على لقب أحسن حارس مرمى افريقي بعد احتراف نكومو الكاميروني وسفره الى اسبانيا وبذاك سيحتاج نجوم الفريق المصرى الى استخدام كل قوتهم ومهارتهم للتغلب على كفاءه ومرونة «  سرباح » العالية ، كذلك يوجد احتمال في أن يشترك نجم الجزائر الكبير مصطفى دحاب بخطورته الهائلة في منطقة يسار الوسط وعلى منتخب مصر أن يراقب اخطر نجوم الجزائر عصاد ، ماجر وبللومي لتحقق مصر فوزا مشرفا في هذه المباراة التي يعترف مدرب الفريق القومي المصرى «  عبده صالح الوحش » بانها صعبة جدا ولكن فرصة مصر فيها كبيرة باذن الله وتوفيقه . 


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 


إرسال تعليق

0 تعليقات