العدد 1182 سوبر ميكي ديسمبر 1983

العدد 1182 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 15 من ديسمبر 1983م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


سوبر رياضة : تقديم عبد الرحمن البدرى . . 
في توجو فاز المقاولون بكأس أفريقيا للمرة الثانية !
. الزمالك مع الأهلى فى بطولتي أفريقيا للأندية  .
. يخطيء من يقول أن المباراة النهائية لكأس افريقيا لابطال الكئوس قد اقيمت بالقاهرة وعلى أرض «  المقاولون » وبين جمهوره ، فالحقيقة أن فريق «  المقاولون » بمهارته وبطولته قد فاز بالكأس الغالي في «  توجو » بلد فريق «  آجازا لومي » وعلى أرض الفريق المنافس و بين جمهوره ! 
.. كان للهدف الذي سجله نجم الفريق عبد الرزاق كريم في مرمى اجازا بالمباراة الأولى ، وكان لجهد زملائه النجوم في المحافظة على مرماهم من دخول ای هدف اليه خاصة جهد حارس المرمى العملاق «  بل انطوان » اكبر الأثر في أن يلعب فريق « المقاولون » مباراة سهل مضمونة النتيجة بالقاهرة . ولكن ليس معنى ذلك أن يقدم فريق ( المقاولون ) مثل هذا العرض الضعيف خاصة من الناحية الهجومية التي لم تكتمل ابدا ، بالرغم من ضياع أكثر من هدف محقق ( للمقاولون ) ولكن لم يكن ذلك بسبب قوة هجوم الفريق وانما بسبب ضعف الفريق المنافس ، واذا كان سعيد الشيشيني كابتن فريق المقاولون قد شرح وجهة نظر مدرب الفريق كابتن « مايكل ايفرت » المدرب الانجليزي البارع وهي أن الفريق يلعب مدافعا وبطريقة السلامة أولا فلا يتقدم المدافعون الى الامام خوفا من الهجمات المرتدة ، الا أن خط وسط ( المقاولون ) وهجومه كان قادرا وبدون مساعدة الدفاع في أن يسجل العديد من الاهداف عن طريق اللعب السريع المباشر والروح القتالية التي افتقدها المقاولون تماما نتيجة الثقة في نتيجة المباراة ، وأنها حتى وان انتهت بالتعادل فان الكأس سيكون لهم دون الاهتمام بالجمهور الذى جاء ليشجعهم وكله أمل في مشاهدة مباراة قوية جميلة تنتهى بالعديد من الاهداف التي تسعد الجمهور، والغريب أن فريق ( المقاولون ) قد لعب مباراة هجومية جميلة في توجو وضاع من ناصر ، ومجدى درویش ، ونبيل ابراهيم العديد من الاهداف السهلة ويرد عبد الرزاق الغاني على من يقول بان الهدف الذى سجله في توجو كان نتيجة الحظ لا أكثر عندما لمست الكرة التي سددها عبد الرزاق قدم قلب دفاع اجازا لتغير طريقها وتدخل المرمى ويقول عبد الرزاق بأن الحظ الطيب لا ياتى الا لمن يجتهد ويلعب جيدا . وكانت اللعبة التي سددتها نحو مرمى توجو قوية سليمة ولو لم تكن كذلك ما دخل المرمى أبدا  .
ولكن السؤال الان : هل فريق ( المقاولون ) الذي فاز بالكأس العام الماضى افضل ؟ ام الفريق الحالي ؟ والاجابة تكون - وبلا تردد - فريق العام الماضي أفضل كثيرا من هذا الفريق والاسباب كثيرة .. وأول هذه الاسباب غياب حمدى نوح هداف الفريق والمع نجومه بسبب خلافه مع المدرب نتيجة استبعاده من أكثر المباريات أهمية وشعور كابتن مايكل ايفرت بأن لياقة حمدى نوح البدنية ضعيفة بينما يصر حمدى على أن مهارته الفردية العالية تعوض نقص اللياقة وكانت النتيجة انتقال حمدى نوح الى نادى الاسماعيلى وكذلك غاب عن الفريق « عبودة » اسرع من يسحب هجوم الفريق وأكثر النجوم تفاهما مع حمدى نوح في الملعب ، وكانا يكونان معا ثنائيا خطيرا .. وسبب غياب « عبودة » هو اجراؤه لعملية جراحية كبيرة ابعدته عن التدريب لفترة طويلة ، وغاب أيضا جمال سالم نجم الدفاع الذي يشارك دائما في الهجوم بسبب كسر في قدمه ووضعها في الجبس ، ولم يؤثر غياب جمال سالم على قوة خط الدفاع فقط أو على فقدان الفريق لاطول لاعب يسدد الكرة برأسه من الضربات الركنية لصالح فريقه أيضا وانما اثر غياب جمال على تحرك الفريق بأكمله فقد اضطر المدرب الى اشراك « محمد رضوان » لاعب الوسط السريع المتحرك في كل مكان في مركز قلب الدفاع فهبط مستوى خط الوسط كما زادت مسئولية الشيشيني كثيرا في الوسط وتعرض للرقابة الفردية مما قلل بدون شك من قوة وسرعة هجوم المقاولون عن العام الماضي . 
. ولكن ماذا بعد البطولة وانتصار ( المقاولون ) للمره الثانية ؟
اختار المقاولون اللعب في بطولة افريقيا لابطال الكؤوس وفضلوها عن الاشتراك في بطولة أبطال الدورى التي يحق لهم الاشتراك فيها بصفتهم أبطال الدوري المصرى عن الموسم الماضى وذلك لان ( المقاولون ) اذا فازوا بالبطولة للمرة الثالثة فانهم سيحتفظون بالكأس الافريقي الى الابد وبذلك سيلعب فريق نادي الزمالك في بطولة أبطال الدورى لانه الفريق الذي حصل على المركز الثاني في بطولة أبطال الدوري ومن حقه أن يلعب ممثلا لمصر في بطولة أبطال الدورى بعد اعتذار المقاولون وبالطبع الزمالك يرحب بالاشتراك في تلك البطولة الكبيرة ولكن على فريق الزمالك ان يستعد بجدية أكثر للمباريات الافريقية خاصة بعد فشل الفريق في الفوز على كوتوكو بطل غانا في القاهرة وعلى أرض الزمالك ووسط جمهوره خاصة وأن كوتوكو كان يلعب والنتيجة لا تهمه وبدون تشكيلة الاساسي وحتى من لعب من نجومه الاساسيين فقد كانوا يخشون الاصابة قبل مباراتهم الحاسمة على نهائي افريقيا لابطال الدورى .. المهم الآن أن يستكمل فريق الزمالك صفوفه ويعالج أخطاء هجومه قبل ان يشترك في أولى

مبارياته الافريقية اول ابريل القادم باذن الله .
وقبل أن يشارك فريق ( المقاولون ) في البطولة الافريقية التي يسعى للفوز بها للمرة الثالثة على التوالى وقبل أن يلعب المباراة الأولى في يوم السابع من أبريل القادم فعلى نجوم المقاولون أن يحصلوا على راحة من الكرة حتى لا يصابوا بالملل من كثرة المباريات .. ثم لتبدأ التدريبات بجدية كاملة على أن يعود رضوان الى مكانه في الوسط بحيوية أكثر فهو يملك السرعة مع القوة والمهارة وعلى « زمزم » المدافع الايسر ان يعود الى انطلاقه وراء هجومه ليسجل الاهداف كما كان يفعل دائما قبل اصابته بتمزق شديد في العضلات واخيرا على المقاولون أن يبحث عن هداف قدير يحل محل حمدى نوح فهو نجم صعب تعويضه وكان هو السبب في العديد من انتصارات المقاولون المحلية والأفريقية ومن الغريب أن يستغنى المقاولون عن هداف يتمنى أي فريق أن ينضم اليه ، واذا كان مايكل ايفرت قد نجح في أن يحقق الانتصارات عن طريق اعداده الممتاز لفريقه فانه في البطولة القادمة سيحتاج الى النجم الهداف ودائما الانتصارات الكبيرة تتحقق بالمدرب الجيد والنجم الفنان وفريق المقاولون قادر بدون شك - وباذن الله - على الفوز بكأس أبطال الكؤوس للمرة الثالثة وبعد مباراة نهائية جميلة مليئة بالاهداف ، وكما يقول سعيد الشيشيني كابتن المقاولون أن سعادتنا بالانتصار الثاني لنا أكبر وأعظم من انتصارنا الأول فالوصول إلى القمة سهل ولكن المحافظة عليها هو الصعب .


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 


إرسال تعليق

0 تعليقات