سوبر ميكي
العدد 1178 سوبر ميكي نوفمبر 1983
العدد 1178 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 17 من نوفمبر 1983م
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
نتائج باهرة للأهلى والمقاولون
. تقديم : عبد الرحمن البدرى .
.. كانت مباراه المقاولون والحرية في الدور قبل النهائي لكأس افريقيا أبطال الكؤوس أعلانا لكل الدول الافريقية بأن الفرق المصرية في طريقها الى مركز الصداره الافريقيه ولم يبقى أمامنا الا منتخب الجزائر ولو انتصرنا عليه فسنذهب مباشره الى اولمبياد لوس انجلوس ولكي تكتمل انتصارات الفرق المصرية في افريقيا ولكي نتقدم على الجزائر التي تتصدر المنطقه الان بدون منازع فيجب أن نستفيد من خبرة الدول المتقدمة في كرة القدم ونتغلب على الكثير من المشاكل التي نخلقها بأنفسنا وبدون داعي وتؤثر على مستوانا .
... كرة القدم القدم المصرية في مرحلة حاسمة .. وهذه حقيقة لاشك فيها الان منتخبنا القومي يلعب عدة مباريات والهدف منها نهائيات كأس العالم بالمكسيك سنة ١٩٨٦ وأولمبياد « لوس انجلوس » سنة ١٩٨٤ .. ونهائيات بطولة الدول الافريقية بالاضافة الى حصول مصر على المركز الثالث والميدالية البروزنية في دورة البحر المتوسط بالدار البيضاء في المغرب ، وكذلك يلعب « المقاولون » نهائي كأس افريقيا لابطال الكؤوس .. وكلنا أمل في فوزه بالبطولة للمرة الثانية أما الأهلى فقد حقق نتائج باهرة لعل أروعها انتصاره الساحق على « کانون باوندی » بطل الكاميرون بخمسة أهداف للاشيء في القاهرة والان مع كل انتصارات الكرة المصرية نجد العديد من التساؤلات الغريبة التي لا نجد لها مثيلا الا في الكرة المصرية وتسبب الكثير من المشاكل لان كل ناد أو اتحاد لا يتكلم الا لمصلحته الخاصة فنسمع عن قضايا محسومة عالميا بالحقائق والارقام الواضحة ولكننا نتكلم عنها كثيرا بدون فائدة مما يؤثر - بلا شك - على تقدم الكرة المصرية وعندما نقول بأن دول العالم القوية في كرة القدم قد حسمت هذه القضايا وليس معنى ذلك أن نقلدها بدون فهم ولكننا نستفيد من خبرة دول أوربا وأمريكا اللاتينية التي تعرضت لمثل هذه المشاكل وقامت بحلها منذ فترة طويلة وبعد تجارب ناجحة أوصلتها لان تتقدم جميع دول العالم في كرة القدم ونحن - باذن الله - في طريقنا الى صدارة افريقيا والتقدم إلى المستويات الدولية فقط اذا استفدنا من تجارب الآخرين .
. اول مشكلة هي هل يلعب المقاولون في ابطال الكؤوس للمرة الثالثة بعد فوزه بالبطولة
الثانية حتى يحتفظ بالكأس الافريقي ؟ وهل يلعب الاهلى فى بطولة ابطال الدورى أم الكأس ثم هل يسمح الاتحاد الافريقي وهل يلعب الاهلى في بطولة أبطال الدورى أم الكأس ؟ ثم هل يسمح الاتحاد الافريقي باشتراك الزمالك ثاني الدورى والمصرى ثاني الكأس في المباريات أم لا ؟! وكانت نتيجة كل هذه التساؤلات أن اجتمع الاتحاد الافريقي وقرر تأجيل اتخاذ قرار وتعطلت تدريبات المصرى والزمالك .. كل ذلك في حين انه من المعروف عالميا أن بطولة الدوري هي اقوى البطولات ..
وتأتي بعده في المرحلة الثانية بطولة أبطال الكؤوس ولعل الفرق الانجليزية هي أكثر الفرق التي تعرضت لمثل هذا الموقف فقد احتفظ فريق « ليفربول » ببطولة
. هل يلغى الدورى هذا الموسم ؟!
. النجوم الأجانب أصبحوا مشكلة .. !
ابطال الدورى ثلاث مرات كما حصل عليها « توتنجهام فورست » ولم يفكر أى نادى انجليزى حصل على الدوري في الاشتراك ببطولة ابطال الكؤوس حتى لو فاز بكأس بلاده .. والامر السليم هو أن يشترك « المقاولون » في بطولة أبطال الدوري فربما لا يحصل على هذا الشرف مرة أخرى .
. أما اغرب وأخطر القضايا التي سمعنا عنها فهي فكرة الغاء الدوري من أجل مباريات المنتخب القومي ففى مصر - ومصر وحدها - تتأجل المباريات المحلية لان هذا الفريق به اكثر من لاعب دولي مع الفريق القومى وذلك الفريق يغيب دوليا أما في دول العالم المتقدمة في كرة القدم فنجد أن دورى الارجنتين قد اكتمل تماما اثناء غياب النجوم الدوليين في رحلة الاعداد النهائي كأس العالم بأسبانيا واشترك فريق « ريفر بلاتا » بطل الدوري الارجنتيني بدون نجومه في ذلك الوقت وهم تسعة من النجوم الدوليين لعل الشهرهم « فياول » حارس المرمى و « باساريلا » قلب الدفاع و « كمبس » هداف كأس العالم ولم يحتج « ريفر بلاتا » واشترك في الدوري وخسر البطولة بل وخسر امام منافسه الأول « بوكا جونيورز » بخمسة أهداف للا شيء وهى هزيمة ساحقة ولكن في سبيل المنتخب القومى ولكن لماذا لا تلغى الدول القوية في الكرة الدوري لاعداد أو المباريات المنتخبات القومية الاجابة ببساطة وكما يعرف كل من يريد تقدم الكرة أن الدورى هو أساس المستوى وهو المنافسة الحقيقية لجميع الاندية ولاستمرار متابعة الجمهور لكرة القدم أن كرة القدم في مصر ليست أهلي وزمالك ومقاولون وانما هي « الاتحاد » و « المنيا » و « المصرى » وكل اندية الدورى يجب أن يستمر الدورى بدون تأجيل حتى يتقدم مستوى بقية نجوم الأهلى والمقاولون ويجب ان يكون هناك لاعب بديل لابراهيم يوسف نجم الزمالك ولكن اذا تأجل الدوري فسيهبط المستوى بالتأكيد وسنعرف ذلك تماما في السنوات القادمة عندما لا نجد عندنا غير نجوم الفريق القومي اما مئات اللاعبين في مصر فيجلسون في الملاعب بلا دورى ولا مباريات ولتبحث الاندية عن نقود لتصرف على الالعاب الرياضية بعد أن حرمناها من متابعة الجمهور للدورى العام !!
وترتبط بهذه المشكلة قضية تأجيل الدورى أيضا حتى يشترك « الأهلي » و « المقاولون » في المباريات ولكن على الناديين أن يضعا في الاعتبار مصلحة كرة القدم فيلعبا اكثر من مباراة في الاسبوع الواحد - وهما قادران على ذلك - يكتمل الدورى ولن يلومهما أحد لو خسرا البطولة المحلية فالبطولة الأفريقية أهم بكثير ونجد أن فريق « هامبورج » الالماني قد فاز ببطولة دورى المانيا « بوندزليجا »
وفي نفس الوقت حاصل على بطولة أوربا لابطال الدوري .
. اما المشكلة العجيبة التي وضعنا انفسنا فهيا فهي « هل تسمح للاعب الاجنبي بالاشتراك في الدورى المصرى ؟ » وطبعا أي انسان عنده فكرة بسيطة عن كرة القدم يعرف أن اللاعب الاجنبي ضروري في كل بلاد العالم فايطاليا التي حصل منتخبها القومى على كأس العالم يلعب بها بلاتينى نجم فرنسا وعمالقة البرازيل « سقراط » و « فالكاو » و « زيكو » والامثلة كثيرة وفي جميع بلاد العالم . الاغرب من هذا أننا لم نتنبه الى المشكلة الحقيقية والهامة والتي يجب أن نحلها بسرعة وهي عدم وصول اللاعب المصرى الى المستوى الذي يجعله يشترك في الاندية القوية بالعالم بالرغم من أننا كنا أول دولة افريقية يمثلها نجوم كرة القدم في الاندية القوية فلعب المعلق الرياضي الشهير « محمد لطيف » في نادي « سلتيك » باسكتلندا كما لعب « حسين حجازی » نجم مصر الفذ في اندية أسبانيا ولعب « صالح سليم » نجم الأهلى الشهير ورئيس النادي الأهلى حاليا لمدة سنة كاملة في نادی « رابيد » بالنمسا والان حصل حارس المرمى العملاق « نكونو » نجم الكاميرون على مركز ثاني أحسن حارس مرمى في أوربا وهو يلعب الان لنادى « اسبانيول برشلونة » في أسبانيا كما حصل نجم العرب والجزائر صلاح عصاد على لقب هداف فرنسا وهو يلعب لنادي « مولوز » الفرنسي ومقابل مليوني دولار وهو يساوى أكثر من ذلك بكثير .
يبقى أخيرا أن نتمنى لفريقنا القومي التوفيق في الوصول الى نهائيات كأس العالم بالمكسيك فهي - وليس أى بطولة أخرى - أمل جميع دول العالم في كرة القدم .
بالأرقام هجومنا ضعيف ؟!
.. الاهداف هي روح كرة القدم وسبب سعادة الجمهور ومصر كان بها دائما العديد من الهدافين البارعين مثل طه اسماعيل ، حمادة امام ، والشاذلي والاسماء كثيرة طوال تاريخ الكرة المصرية ... والهداف المصرى كان يسجل هدفا في كل مباراة يشترك فيها وأحيانا أكثر من هدف واليوم نجد أن هداف الدورى المصرى يحتل المركز الرابع عشر في قائمة الهدافين العرب وعددهم خمسة عشر هدافا وبالارقام
.. هجومنا ضعيف وفي حاجة الى تقدم سريع وهذه هي القائمة :
۱ - هداف العرب : طالب حسن من نادى « المصايبخات » الكويتي سجل ٢٣ هدفا في ٢٦ مباراة .
۲ - منصور مفتاح : نادی الريان القطرى - سجل ۱۰ أهداف في ١٢ مباراة .
۳ - حسين سعيد : نادي الطلبة العراقي - سجل ۱۸ هدفا في ٢٢ مباراة .
4 - نبيل سباعي : نادي الكرامة السوري - سجل ١٣ هدفا في 16 مباراة .
ه - ماجد عبد الله : نادي النصر السعودي - سجل ١٤ هدفا في 18 مباراة .
6 - جمال حمدى : نادي المجد اليمني الشمالي - سجل ١٦ هدفا في ٢٢ مباراة .
7 - كارلوس ( برازیلی ) - نادى النصر في دبي - سجل ۱۲ هدفا في ١٨ مباراة .
8 - الصادق اسماعيل : نادى أهلى السودان - سجل ۱۲ هدفا في 18 مباراة .
9 - الهادي البياري - نادي الافريقي التونسي - سجل ۱۷ هدفا في ٢٦ مباراة .
١٠ - عبد السلام بوصري نادی مولوديه الجزائري سجل ۱۸ هدفا في ٣٠ مباراة .
۱۱ جاسم الخجم : نادي اهلى البحرين - سجل 9 أهداف في 16 مباراة .
۱۲ - محمد حسن : نادي الشعلة اليمنى - سجل ٢٢ هدفا في ٤٢ مباراة .
۱۳- منير مصباح : نادي الحسين الاردني - سجل 9 اهداف في 18 مباراة .
١٤ - محمود المشاقي : نادي المحلة المصرى - سجل 9 أهداف في ٢١ مباراة .
١٥ - عبد الفتاح : المغرب الفاسي - سجل 11 هدفا في ٣٠ مباراة .
وبذلك نجد أن هداف العرب طالب حسين قد سجل هدفا تقريبا في كل مباراة اشترك فيها بينما سجل المشاقي هداف مصر أقل من هدف واحد في كل مباراتين اشترك فيهما .. فمتى تعود أيام الشاذلي ، نجم الترسانة السابق ، والذي كان يسجل هدفين وثلاثة في كل مباراة يشترك فيها .
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات