العدد 1087 سوبر ميكي فبراير 1982

العدد 1087 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 18 من فبراير 1982م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


جواد القمر المضئ
تقديم : ابتسام غانم
.  ميكي يحكي لكم حكاية عن عائلة هندية تتكون من الأم والأب وابن وابنه بالاضافة الى غلام صغير يدعى ( القمر المضيء  ( 
كان لكل واحد منهم جواد فيما عدا القمر المضيء . وكانت أفضل أمانيه أن يقتني واحدا لنفسه في عيد ميلاده . 
وفي يوم من الايام واثناء تناولهم الافطار قال رب العائلة ويدعى ( الشمس المشرقة ) » عندما كنت قادما من المرج هذا الصباح بعد بزوغ الفجر مباشرة .. كانت الشمس أكثر اشراقا وخيل الى انني رأيت جوادا راقدا بين الحشائش . ولكن لان أحدا لا يترك جواده في المرج طوال الليل لذلك تأكدت أن ذلك كان من خداع النظر حيث ان ضوء الشمس في الصباح الباكر يخدع العين«  ثم اضاف « تذكر ذلك یا صغیری  « 
وانشغل فكر القمر المضيء الصغير فيما قاله الوالد . وبعد الافطار انطلق ليبحث هل ستخدعه عيناه هو أيضا . وسار حتى وصل الى المرج الذي كان يتلألا من ضوء الشمس الساقط على الاقحوان الابيض . وخدعته عيناه كذلك و ازداد اقترابا و سرعان ما اكتشف ان عينيه لم تخدعانه فقد رأى جوادا أبيض كبيرا راقدا بين الاقحوان . 
و برفق شديد مد القمر المضيء يده وربت على الجواد الكبير ثم لف ذراعة حول رأسه واحتضنه وفكر القمر المضيء .. ربما هذا الجواد لا يستطيع السير وبالتالي فمن المؤكد انه عطشان لذلك سار القمر المضيء يخطى سريعة الى الجدول . حيث وجد الدلو الذي اعتاد الهنود أن يتركوه هناك فملأه ودلف عائدا إلى الجواد مرة ثانية .
جواد القمر المضئ
كان الجواد في شدة الظمأ فشرب وشرب الى أقصى ما يستطيع وفكر القمر المضيء .. ربما كان الجواد جائعا كذلك . لذلك أحضر للجواد كثيرا من البرسيم بقدر ما كانت تسع يداه الصغيرتان .
ولجوعه الشديد أخذ الجواد يأكل ويأكل وهو ينظر إلى القمر المضيء بعينين يفيضان بالامتنان وكان على القمر المضيء أن يعود للمنزل فقال للجواد وهو يمسح على رأسه الكبيرة » سأعود مرة أخرى « .
وانطلق بعيدا .
طوال اليوم كان القمر المضىء مشغولا بأعماله في المنزل ولكن بعد العشاء وبعد أن أوى الجميع إلى فراشهم رقد القمر المضيء الصغير مستيقظا في الظلام يفكر في جواده . 
عندما غابت الشمس أصبح الجو شديد البرودة . وارتجف القمر المضيء وهو يفكر كيف يكون الاحساس بالبرد هناك وسط الاقحوان الطويل الرطب والظلام يحيط بكل شيء . وفي النهاية نهض القمر المضيء وأخذ بطانيته من على الارض وسار على اطراف اصابعه في هدوء خارجا من الكوخ .
كان الظلام دامسا وكانت النجوم في السماء تبدو باردة بعيدة وضجيج غريب يملأ المروج . شعر القمر المضيء بالفزع ولكن عندما فكر في جواده غاص خلال الليل المظلم الهامس وعثر على الجواد في الظلام فربت عليه قائلا : » أنا هنا . لا تخف«  وغطى الجواد المرتجف ببطانيته ثم زحف الآخر تحتها وراح في نوم عميق .
في الصباح وعندما استيقظ كل من في الكوخ لم يكن القمر المضيء هناك ملفوفا في بطانيته على الارض في مكانه المعتاد لذلك خرج الجميع للبحث عنه .
الاقحوان الابيض لم تخدعهم عيونهم . فهناك جواد أبيض كبير نائم تحت بطانية القمر المضيء الصوفية ورأس القمر المضيء السوداء مدفونة في حضن الجواد . وأيقظوا القمر المضيء الذي قال لوالده « لم تكن خداعا للبصر يا أبي . وقد خفت أن يقاسي من البرد » . وابتسم الوالد فقد كان سعيدا بعثوره على أبنه الصغير سالما . ولان القمر المضيء قد جاء الى جواده خلال الظلام . 
قال والده « لقد كنت عاقلا أيها القمر المضيء حينما فكرت باحساسك الخاص فيما اخبرتك به » وفحصوا الجواد الابيض الكبير واكتشفوا كسرا في احدى ساقيه . فوضعها الوالد في جبيرة . واصبح الجواد قادرا على أن يعرج على أرجله الثلاثة حتى تطيب ساقه الرابعة . 
وتساءل القمر المضيء بلهفة » من فضلك هل يمكنني الاحتفاظ به ؟ .. لقد اقترب عید میلادی . » ونظر الوالد إلى أسفل وابتسم قائلا » مادمت وجدته وأطعمته وأحضرت له الماء ليشرب وجئت اليه في الليل وأدفأته بالبطانية فبذا أصبح هذا الجواد من حقك .
وتمسح الجواد بأنفه الرطب في يد القمر المضيء . وسار الجميع على مهل عائدين في اتجاه المنزل عبر الحقول .
كان قلب القمر المضيء ينبض بالسعادة وعيناء تلمعان كالشمس . وأصبح كل فرد في العائلة الهندية يمتلك جوادا وكذلك القمر المضيء الذي كان يأمل في أن يكون له واحدا أكثر من أي شيء آخر في العالم . 

كتيب الكشافة
لماذا نحتاج إلى النوم ؟
. لا يمكن للنشاط الجسماني والعقلي الذي نقوم به يوميا ان يستمر دون فترة راحة . 
ومثل كل الآلات ، يحتاج الجسم الى أن يستريح بعض الاحيان .. والراحة الجسمانية وحدها ليست كافية لان يستعيد الجسم طاقته المفقودة ، فالجسم كله بما فيه المخ في حاجة الى الراحة لذا فنحن في حاجة إلى فترات نوم منتظمة . وعندما تنام ، تسترخي العضلات ، ويبطيء القلب من حركته ويستريح الذهن من عمله المستمر . وللراحة نفس أهمية الغذاء ،
وهي أهم بكثير من الادوية المنبهات ، وقد أصاب اجدادنا عندما نصحونا بالنوم 8 ساعات كاملة يوميا .
واليوم اكتشف العلماء أن حتى هذه المدة ليست كافية لبعض الاشخاص ، لكنها فترة تقديرية .

الدين والفن
. منذ الاشكال الأولى للفن المتمثلة في الرسوم المنقوشة على الاحجار وحتى اشكال الفن الحديث سنلاحظ على مدى التاريخ الانساني أن العقيدة الدينية قد الهمت الكثير من الفنانين في مختلف المجالات من الرسم والنحت والعمارة ومنه الموازيكو وأسباب ذلك واضحة جدا فقد كان الانسان دائما يعتقد في وجود شيء ما أقوى منه قوة أو قوى يشعر انه يرتبط بها بروابط معنوية عميقة .. 
والتعبير بواسطة الفن عن العالم الداخلي للفنان كان يعنى الاقتراب من الآله ، وتمجيده .. 
ان الالهام الذي يقف وراء عمارة المعابد ووراء تحت ملايين التماثيل للالهة والرسوم التي زينت أماكن العبادة والمقابر ومنازل الكهنة ، كله الهام ذي طبيعة دينية ..  
واذا كان اليوم قد زادت التيارات العلمية والعملية في العالم فان التعبير الفنى المساند الى العقيدة الدينية لم يتناقص كل ما في الأمر انها اكتسبت شكلا اكثر تحديثا ونظرة على الكنائس والمساجد التي تبني حدينا توضح لنا كيف يقف الدين وراء الفن الحديث .. 

الفنون المحلية . !
. على مدى سنوات طويلة ساد الاعتقاد بان اعظم اشكال الفن هي تلك التي نتجت من الحضارات الاغريقية والرومانية الغربية وكان ينظر الى أي شكل اخر من اشكال التعبير الفني على انه عمل لا يستند على أى نوع من الموهبة وكان الاستثناء الوحيد على ذلك هو الفن المصرى الذي لفت الانظار عالميا بروعته وضخامة اعماله المعمارية .
لكن اليوم ، صارت كل اشكال التعبير الفني تلاقى الاعجاب لما تحمله من قيمة خاصة ولم يعد هناك معنى لتفضيل الاشكال التقليدية واعتبارها مقياسا مطلقاً للاصالة الفنية ..
وبالفعل فقد قامت كل أمة بانتاج الشكل الفني الخاص بها المختلف عن كل الاشكال الأخرى لان الروح التي حركت الفنان كانت مختلفة اختلاف الثقافة التي يعيش فيها والتي تؤثر فيه تأثيرا كبيرا نتيجة حياته في عالم دائم التغير .. 

هل تختلف العمارة الحديثة عن العمارة القديمة ؟
. ان أحد المشكلات التي قابلت فن المعمار في كل العصور هي مشكلة اعتدال الاجسام .. ان وظيفة أي بناء هي أن يتماسك  فاذا انهار فانه لا يصبح بناء وقد ارتبطت مشكلة اعتدال الاجسام بمشكلة القيمة الجمالية ، أي أنه لا ينبغي تعريض أي بناء للخطر حفاظا على قيمته الجمالية ومن هنا فان الرغبة في تحقيق ابنيه غريبة ذات اشكال متطورة وحديثة لم تر النور الا في العصور الحديثة بعد اكتشاف الاسمنت المسلح ...
والاسمنت المسلح يعتبر اكتشافا ثوريا في مجال البناء ويقوم على مباديء اساسية : أن مواد البناء ينبغي ان يكون لها خاصيتين اساسيتين : مقاومة الضغط ومقاومة التمدد .. 
والخليط المصنوع من الاسمنت والرمل والدبش أو الخرسانه يعتبر مقاوما عظيما للضغط بينما يعتبر الحديد مقاوما عظيما للتمدد وان كان لا يقاوم الضغط والجمع بين هاتين المادتين يعطى نتائج رائعة فيما يخص الضغط والتمدد ..
ومن هنا ظهرت المباني التي تؤسس بالخرسانة المدعمة بالاسياخ الحديدية ذات الاحجام المختلفة ومن هنا استطاعت العمارة الحديثة أن تحقق اشكالا رائعة ومبتكرة ..
واكبر مثال على ذلك المباني الحديثة المنشأة في مدينة برازيليا الجديدة ومن أعظم فنان المعمار في العصر الحديث :
 فرانك لويد رايت ، الغار التو ، لوكوربوزيين . 

كيف يستطيع الجسم أن يقوم بكل هذه الحركات 
. لو كانت عظام الهيكل الانساني ملتصقة ببعضها بقوة لعجز الانسان عن القيام بأى حركة .. لكننا نعلم ان الانسان قادر في كل لحظة على القيام بكل انواع الحركات ويرجع ذلك إلى المفاصل المختلفة الموجودة في جسمنا ..
ان بعضا من مفاصلنا لا تسمح الا بحركة محدودة نسبية ، وفي العمود الفقرى على سبيل المثال لا يمكن لكل فقرة الا ان تقوم بحركات خفيفة لانها محاطة بأربطة قوية من نسيج ليفى يعتبر غطاء هاما . 
ان أكثر المفاصل حركة هي مفاصل السيقان والاذرع والايدى والاصابع ، فمفاصل الركبتين والاصابع مفاصل لحمية اما مفاصل المرفقين فهي مفاصل ارتكازية .. اما اكثرها حركة على الاطلاق فهي مفاصل الكتفين والفخذين .. 

الخرائط الجغرافية
. ان رسامي الخرائط الاقدمين يعتبرون بطليموس هو معلمهم الأول . وبطليموس عالم مصرى استطاع ان يرسم اشهر وادق الخرائط التي عرفت عالميا حتى عام ١٥٠ ميلادية .
وقد كان بطليموس يرسم في مركز خرائطه المنطقة التي يعتبرها أهم مناطق العالم وهي مصر ..
وفي شمال مصر كن هناك حوض البحر الابيض المتوسط واليونان التي كانت تربطها مع مصر علاقات وثيقة وبذلك كان بطليموس يحدد الشمال في قمة الخريطة .. ومنذ ذلك الوقت استمر كل رسامي الخرائط في انتهاج هذه الطريقة .. 
فليس هناك أي قاعدة علمية حقيقية وراء هذا الاسلوب العام في رسم الخرائط .. وعلى ذلك ففى العصور الوسطى الثناء الحروب الصليبية ورحلات التجارة الى الشرق كانت الخرائط ترسم بحيث يكون اتجاه الشرق الى أعلى والشمال الى اليسار .. 
ومن الناحية العملية ، فكل من النظامين سهل التطبيق ، فالمهم ان تكون الجهات الاصلية محددة على الخريطة بما يتيح لنا أن نجد الدول الواقعة فعلا في الشمال واقعة في الشمال بالنسبة لمركز الخريطة وتلك الواقعة في الجنوب تكون الى الجنوب الفعلي من مركز الخريطة وهكذا .. 

لماذا تبنى ناطحات السحاب ؟
. أن نمو المدن هو سمة أساسية من سمات هذا العصر .. ان الكثيرين من الناس يغادرون الريف الى المدن ، يشدهم الحلم في حياة افضل واكثر راحة وبمزيد من فرص الثروة والنجاح .. ان المدن تنمو الى حد الانفجار بينما يتناقص مكان الريف . 
وحتى يمكن ارضاء كل هؤلاء . ينبغى توفير عدد ضخم من المساكن في المدن ، ويتزايد ثمنها باستمرار في الوقت الذي يتزايد عليها الطلب وتقل أراضي البناء ويرتفع ثمنها مما يؤدى إلى ارتفاع ثمن المساكن . 
فاذا لم يكن هناك مساحات كافية لبناء المنازل التقليدية ، ماذا يمكن أن تفعل ؟ الحل هو بناء مساكن الى اعلى واستخدام
نفس المساحة من الأرض لصالح أسر متعددة هكذا ولدت فكرة ناطحات سحاب ، وهي بنايات متعددة الطوابق تسمح بتوفير الاراضي التي اصبحت نادرة في المدن .
وفكرة ناطحات السحاب ليست فكرة القرن العشرين لقد استخدمها القدماء من قبل فقد كان الرومان يبنون منازل ذات طوابق يعيش فيها الفقراء . لكن ابنيتهم لم تكن تتعدى ارتفاعا معينا لسبب عدم توفر الالات اللازمة وأيضا لانه لم يكن هناك مصاعد ولم يكن استخدام السلم سهلا عند ارتفاع معين . ان ناطحات السحاب الحديثة لم تصبح ممكنة التحقيق الا باختراع المصاعد و استخدام مواد جديدة مثل الصلب ، والطوب الحراري 

ملابس الجنود !
. ان ملابس الجنود المعاصرين تتميز بانها قاتمة اللون ومموهة اى انها تتفق مع البيئة التي تجرى فيها العمليات العسكرية فيرتدى الجنود في المناطق الجليدية ملابس بيضاء . أما في الزمن الماضى فلم تكن عملية تحديد الملابس عملية هامة .. بل ان هناك أسبابا عديدة تبرر الالوان البراقة التي تميزت بها ملابس الجنود وفي ذلك الوقت أهمها التمييز بين الجيوش المختلفة الاعداء منهم والاصدقاء فقد كان من المهم التعرف بسرعة على ما اذا كان هذا الجندى عدوا أو صديقا وذلك في فورة الالتحام الجسدي .. خاصة بالنسبة للقائد الذي كان يتخذ له موقعا في منطقة مرتفعة حتى يسيطر على أرض القتال وليميز بين قواته ويدرك الموقف العام بنظرة واحدة .
أما اليوم فان الملابس الموشاة ذات الالوان الزاهية تخصص للاحتفالات والعروض حيث يتركز الاهتمام على الاناقة والهندام . 

لماذا توجد رمال على الشاطئ ؟
. ان الشواطيء هي الاجزاء من الارض التي تجاور البحار وعلى مدى ملايين السنين كانت الرياح وحركات المد والجذر تصطدم بالشواطيء الصخرية تحتك بها ، تهزها وتقصفها بفتات الصخر .
وبتأثير هذه الضربات ، اخذت الصخور بشكل تدريجي تتفتت وتتحطم وتتحول الى حبات صغيرة وهكذا يتكون الرمل نتيجة الصراع المستمر بين البحر والصخور ثم تقوم الامواج يحمل جزئيات الصخور الصغيرة وتنقلها التيارات البحرية الى مناطق بعيدة ..
وفي الخلجان الهادئة على طول الشواطيء المنخفضة تهدأ مياه البحر وتسمح للرمل الذي تحمله بأن يترسب ، وعلى مدى الزمن يتكون الرمل في شكل ترسيبات ضخمة تقوم الامواج ببسطها بهدوء على الشواطيء .

موتوسيكل لكل الطرق
.. الموتوسيكل كروس : رياضة جديدة تجتاح بجنون الولايات المتحدة ، فقد تم بيع أكثر من مليون ونصف مليون موتوسيكل من هذا النوع في عام واحد هناك . وقد بدأت فرنسا ودول أوروبا في اتباع نفس الطريق فا بستخدام هذه الدراجات البسيطة يمكن الاستمتاع بالسير على كل الطرق ! .
تستطيع من على بعد التعرف على الموتوسيكل كروسي . فانت لكى تسير خارج الطرق المرصوفة فوق التنؤات والحفر والطين والزلط لا يتحملك دراجة بخارية عادية فهي لن تقاوم هذه المطبات . ولكن الموتوسيكلات قد صنعت خصيصا للسير على كل الطرق . وهي مزودة بهيكل يقاوم كل شيء ، وفوق ذلك فان حجمها صغير مما يسمح بتقليل مركز الثقل
وبالتالي يعطى استقرار افضل للدراجة . وهي مزودة كذلك بمثبت عجل قوى ومقود عريض سهل الامساك به . ولها كذلك عجلات خاصة مزودة باطارات كروس صنعت خصيصا لهذه الدراجات ، ولها مسامير كالمخلب تمنع الانزلاق وتسمح بامتصاص الصدمات . وبالطبع مزودة بمقعد مريح محشو بالاسفنج . وهي خالية من التعقيدات فليس بها ارتكالات للعجلات ، وليس بها تغيير للسرعة .. ولكن هناك دراجات من هذا النوع مزودة بفرامل ولا يؤثر فيها الطين وبها في المؤخرة بدال سرعة مثبت في الهيكل أو موضوع في مقود الدراجة ليسهل الحركة . وبها أيضا محول السرعة التقليدي ، والحساس جدا للصدمات والقاذورات ويمكن ان يحل محله جهاز يوضع في محور العجلة الخلفية . ويعتبر هذا النوع من الدراجات مجوهرات صغيرة .



هل العمارة فن من الفنون ؟
. اذا كان فنبناء المنازل قد نمى في عصر متأخر عن الرسم والنحت الا انه سرعان ما حقق قيمة جماعية مرتفعة .. فاذا كان الفنان هو ذلك الشخص الذى يترجم خياله الى اعمال مرئية ، فان المعماري يمكن اعتباره فنانا عندما ينجح في أن يضفى الحياة على الاشكال المعمارية التي يستهمها وكلما استطاع عمله ان يلفت الانظار كلما استطاع أن يعتبر نفسه قد حقق هدفه وجسم احساسه . 
وفي الفن المعماري لا يمكن الفصل من الناحية الفنية وبين الناحية الجمالية .. فان ای انسان يريد ان يبنى بيتا يجب أن تكون له معرفة علمية قوية تمتد من علم الأوزان والمقاييس ، الى خامات البناء الى الرياضيات والهندسة ..
ولن يكتمل العمل أو يصبح واقعيا اذا لم يضف اليه الحسن الفنى .

الغواصات !
. في اثناء الحربين العالميتين كانت المانيا في صراع مع بريطانيا التي كانت تحصل على امدادات منتظمة من مؤن وعتاد من دول الكومنولث والوليات المتحدة الأمريكية أما المانيا فقد قامت بالكثير من العمليات البحرية الخاصة بهدف اغراق سفن الانجليز والحلفاء على السواء ..
واحد اشكال هذه المعارك التي اتخذت اثناء الحرب العالمية الأولى هي استخدام رفاسات البحر خاصة سفينة السطح التي كان الألمان يجيدون استخدامها بمهارة فائقة واثناء الحرب العالمية الثانية قام الالمان بالتركيز على استخدام ( اليوبوتس ) أو . الغواصات .. ومن اغسطس ١٩٤٠ حتى مايو ١٩٤٣ ، قاموا بحرب شعواء ضد سفن الحلفء في شمال الاطلنطى واغرقوا مئات منها .. 
وخلال هذه السنوات الثلاثة التي دارت فيها الحرب البحرية ، استخدمت الغواصات في اشكال مختلفة للهجوم كان آخرها تجميع الغواصات في شكل أسراب تهاجم سفن الحلفاء . 

قصة الأعلام
. لقد بدأت قصة الاعلام في البحر .. فمنذ الأزمنة البعيدة ، كان البحارة في حاجة الى الاشارة الى هويتهم بالنسبة لسكان الأراضي التي يمرون بها والسفن التي يلتقون بها في عرض البحر .. وفي الحملات الصليبية كان من الضرورى التعرف على المقاتلين وانتمائهم لذا فان الكثير من الاعلام المعاصرة تستمد أصلها من مثل هذه الظروف والدليل على ذلك أن الهلب مازال ظاهرا في الكثير من الاعلام القومية . 
وحتى يمكن استخدام العلم في التنبيه وفي التعرف على حاملة كان من الضروري ان يرفرف العلم في الهواء ، لذا فانه عادة ما يصنع من نسيج خايف ويحمل رسما 

عندما يرتفح البحر :
. ان الطبقة الخارجية للقشرة في حالة عدم توازن وقد يحدث أن يجرى انخفاض أو ارتفاع في الارض على مدى القرون .
لكن الظاهرة تتم ببطء شديد بحيث لا يمكن أن تشعر بها حواسنا .. والظاهرة التي تسبب تحركات القشرة الارضيه الرأسية تظهر بوضوح على شاطيء البحر ومن الممكن أن نعرف اذا كان شاطىء صخرى كان في الماضي أكثر أو أقل ارتفاعا بالنسبة لسطح البحر عن الوقت الحاضر بفضل علامات البحرية .. 
فلو رأينا صخرة تحمل علامات نحت بواسطة الامواج على ارتفاع ۱۵ او ۲۰ مترا يمكن أن نستنتج انه في الزمن الماضي كانت هذه الصخرة على ارتفاع ۱۵ او ۲۰ مترا الى اسفل والا فكيف تفسر حركة الامواج على هذا الارتفاع .
اذن فاذا حدثت هذه الظاهرة على الشواطيء المنخفضة ،  فان الأرض التي تنخفض تتغطى بالماء ، وعلى العكس فاذا ارتفعت مساحات واسعة من الأرض فان البحر ينحسر شيئا فشيئا تاركا وراءه الارض عارية ..
وقد تحدث هذه الحركة بالتبادل على مدى قرون طويلة ترتفع فيها الارض وتنخفض ارضها .. 
ونجد الدليل على ذلك في بوزويلي ، وهي مدينة قديمة على شاطئ البحر في جنوب ايطالية .. والطبقة البركانية للمنطقة هي التي خلقت الينابيع الساخنة والتغيرات في سطح الارض .. وقد غمرت المباني بمياه البحر ، واحد الأمثلة هي معبد سيراوليس ، الذي بنى بالتأكيد على أراضي بعيدة عن البحر ثم انخفضت الارض ، واستطاع البحر أن يتقدم يتقدم وتغطى المعبد بالمياه حتى ارتفاع معين ..
ثم عادت الارض وارتفعت ثانية لكن الاعمدة اختفت بعلامات النحت وايضا اثار الحيوانات البحرية الصغيرة .. 
ومنذ ٥٠ عاما كان المعبد بكامله في أرض جافة ، أما الان فقد عاد ثانية للانخفاض .

لماذا تتكون الأمواج ؟
. ان امواجا مختلفة تتحرك في نفس الوقت على سطح البحر وفي داخله وهي ناتجة عن الريح التي تهب على البحر والزلازل البحرية وحركة الشمس والقمر وهي المعروفة بالحركات الفلكية اذا ما نفخنا على اناء مملوء بالماء ، فيمكننا بسرعة أن نفهم كيف تكون الامواج بواسطة الريح فهو يهب على سطح البحر متسببا في امواج كبيرة أو صغيرة تبعا لقوته وعنفه .
لكن الريح لا يؤدى لاى حركة في الماء من مكان لاخر ، ولا يقودها فى أى اتجاه حتى عندما تتكون امواجا ضخمة ..
اى ان الامواج هي صعود هبوط قطرات الماء على سطح البحر ، فهى حركة دائرية مغلقة في اتجاه رأسي .. 
وتمتد الحركة وتبدو الامواج وكأنها تتلاحق الي أبعد نقطة يمكن للعين أن تراها ..

--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 


إرسال تعليق

0 تعليقات