العدد 132 من ميكي جيب بتاريخ يوليو 1987
من صفحات العدد :
عجائب الدنيا ...
هيا نلعب !
يبدو طائر " ابو منجل الغابات " او ( اللقلق الأمريكي ) في السماء لمدة ساعات علي أعمدة هواء صاعدة يُقال عنها أعمدة حرارية و احيانا علي ارتفاع 1800 متر ... وبعد ذلك تكون الرعشة الكبرى : يهبط فجأة هبوطاً عمودياً لمدة بضع ثوان ... ويقلد السرب بأكمله قائده , لمجرد حب اللهو . وهذا الطائر من الطيور النادرة التي تستطيع ان تطير في وضع مقلوب .
عجائب الدنيا ...
أسرار مظلمة
يكون كل حيوان مهيئاً للبقاء وسط الطبيعة التي يعيش فيها .... فنري مثلا أسماك البحار الظلمة – حيث لا تصل أشعة الشمس – تفقد بصرها شيئاً فشيئاً ... واحيان لا يبق بمكان العينين سوي ثنية بسيطة ... ولكن يعوض البصر لديها قدرة حواسها المرهفة .
تغيير صاحب المِلك
يتم تجديد عش الطيور المهجور .. فيضاف اليه سقف , و فراش طري و لين من الطحالب .. وهكذا يصبح حيوان القرقذون او ( الجزر السنجابي ) الأوروبي ... مستعداً للبيات الشتوي فيدور حول نفسه في الداخل بدون ان يشعر احد بوجوده و ينام لمدة ستة أشهر .
عجائب الدنيا ...
حمل ثقيل
تزن أنياب بعض أفيال افريقيا اكثر من 45 كيلو جراماً للناب الواحد . و يبدو ذلك احيانا حملا ثقيلا بالنسبة للذكور المتقدمة في السن , حتي انها تسند حملها من وقت لآخر .
عجائب الدنيا ...
أنف عملي !
يبدو أنف الظبي من نوع السايجا مضحكاً . ومع ذلك فهذا الأنف الضخم المضحك ... يسمح له بالبقاء في منطقة روسيا الشرقية , اذ يدفئ الهواء البارد الذي يتنفسه في الشتاء , و ينقيه من الأتربة في الصيف .
عجائب الدنيا ...
عش بطوابق !
عش بدون راقبة ؟ انها الفرصة الذهبية لأنثي طائر " القوبع " كي تبيض بيضتها في عش آخر حتي يجلس عليها غيرها ... ومعظم الطيور تقع فريسة لهذه الحيلة ماعدا أنثي طائر " الدخلة " الأصفر التي سرعان ما تبني عشاً آخر فوق البيضة الغريبة و تضع فيه بيضها . و من الممكن ان تستمر هذه اللعبة حتي يصل العش الأصلي الي 6 طوابق .
زهور الظلام !
علي جدران بعض كهوف ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية توجد حدائق من الزهور النادرة .... والتي استغرقت قرونا لتنمو . ولكنها ليست زهوراً حقيقية .. انها تكوينات كلسية نادرة مختلطة بصاعدات و هابطات. و لا يمكن لهذه الزهور ان تنمو الا حسب الظروف المثالية الخاصة بالتبخر و بسرعة ترسب الرواسب الكلسية .
عجائب الدنيا ...
طعمية مُصغرة !
تمضغ النملة العادية ( التي تعيش في منطقة البحر المتوسط ) الحبوب فتحولها الي ما يشبه العجين , ثم تلفه علي شكل حبات طعمية صغيرة تتركها تجف في الشمس ... ثم تخزن هذه الحبات داخل مخزن للطعام يقع تحت الأرض .
شبح مدينة الشبح
صاحت " ميمي " بلهفة وهي تترك التريكوه الذي كان بين يديها يسقط و تدحرج علي الأرض ... ميكي ! لقد سألتك ثلاث مرات ... فقال " ميكي وهو يرفع رأسه عما يقرأه : هه ؟ ماذا ؟ ثم شرح الموضوع : يا خبر يا " ميمي " انا متأسف جدا, ولكن هذا الكتاب شيق حتي اني لم أسمعك ! بدأت " ميمي " تهتم بما يقرأه " ميكي وسألته : لماذا لا تحكي لي الموضوع ؟ " حسنا " العنوان هو .. مدن الاشباح في الغرب .. وتدور القصة حول ... فقاطعته " ميمي " وهي ترتعد .. ومن الذي يريد ان يقرأ عن مدن مليئة بالأشباح ! اه وارتعدت مرة اخري .. وكان " بندق " راقدا علي الأريكة فقال : يا خبر يا ميكي ... ان ذلك يخفيني انا الآخر ! وضحك " ميكي " وقال : لقد أخطأتما الفهم انتما الاثنان ... مدن الاشباح هي أماكن كانت بها مناجم كبيرة ..ثم عندما نفدت المواد الخام المستخرجة من المناجم , رحل الناس .. والان تركت هذه المدن لنفسها و للرياح و الشمس و الجو ... فقال " بندق " في دهشة : تقصد انه لم يعد احد يعيش هناك ؟ بالضبط ! لذلك سميت مدن الأشباح .. كم أود ان أذهب في رحلة لأزور هذه المدن ! فأقترح " بندق " بشوق : لابد انه لا يزال بعض الذهب في تلك المدن ! ربما يجب ان نذهب لنبحث عنه ! فنبهه " ميكي " قائلا : لا تتحمس اكثر من اللازم الدهب ليس اهم شئ في الحياة ... وفي الواقع .. وفي حالات كثيرة , لا يهم بتاتا , سنذهب فقط للتسلية و الفرجة علي الريف . فتمتم " بندق " بشئ من الشك : ومع ذلك سأخذ معي المقلاة لأملأها بالذهب اذا عثرت علي منطقة مناسبة ! و هذا هو ما فعله " بندق " و لكن ثبت ان المقلاة كانت عملية , ففي كل ليلة كانت " ميمي " و " كوكا " يستعملانها لتسخين الطعام , بعد ان تجتمع المجموعة الصغيرة حول نار المخيم .. بينما " تيتي " و فوفو " يساعدان في غسيل الاطباق , وكان " ميكي و " بندق " ينصبان الخيام و يتأكدان من أمن كل شئ اثناء الليل وصاح " بندق " اثناء مرورهم باحدي المدن المهجورة : انظروا الي هذه المباني ... تبدو كما لو كانت علي وشك الانهيار ! فقال " ميكي " بالضبط .. هذه واحدة من مدن الأشباح .. ولكن سنستمر في طريقنا حتي نصل الي مدينة التي علمت علي موقعها في الخريطة ... يمكننا ان نخيم هناك عدة ايام قبل انا نبدأ طريق العودة ... وسرعان ما وصل اصدقاؤنا الي الموقع القديم , وبعد ان جهزوا المعسكر , أحذ " ميكي " الكاميرا ليصور بعد المباني المتداعية المنسية , اما " ميمي " و " كوكا " و " فوفو " و " تيتي " فقد قام كل منهم باستكشافاته الخاصة , ولكن " بندق " اخذ مقلاته و توجه الي النهر علي امل ان يستخرج بعض الذهب . وفي الطريق صاح " بندق " في نفق منجك مهجور " اهلاااا " فجاء الرد الضعيف : النجدة ة ة ! وقال " بندق " لنفسه وهو يبتسم : يوجد صدي صوت ! يجب ان اخبر " ميكي " ! و في ذلك الوقت كان " ميكي " يحاول ان يشرح تاريخ المدينة " لميمي " فبدأ بقول : كانت المدينة من اكثر المدن ازدحاما .. ومع ذلك .. فقاطعته قطة رماديه صغير ظهرت عند ناصية المبني القديم المتداعي . وصاحت " ميمي " قطة ! اذن لابد ان هناك من يعيش هنا ! و طرقت الباب ... ولكن احدا لم يجبها ... فاقترح " ميكي " ان يري ما اذا كان الباب مفتوحا ... وتأكد من ان هناك بالفعل من يعيش في ذلك المكان ... ولكنه لم يكن موجودا في ذلك الوقت ... لذلك اقترح " ميكي " يجب ان افتح اعيننا .. فالشخص الذي يعيش هنا قد يكون مصابا .. مثلا ! و أضاف وهو يلاحظ كيف لعقت القطة بنهم اللبن الذي قدمته لها " ميمي " : هذه المسكينة لم تأكل منذ ايام " . ومرت بضع ساعات ولم تظهر لصاحب القطة اية اثر ... ولكن في موعد الغداء , عندما عاد " بندق " وجد " ميكي " الدليل الاول للعثور علي الشخص المختفي و قال " بندق " ان هذه الانفاق غريبة حقا , مررت بجانب احدها و صحت .. فرد علي صدي الصوت .. ولكن بدلا من ترديد كلمة اهلا ... قال النجدة ... أليس ذلك غريباً ربما يوجد فعلا شبح في هذه المدينة ! فقال " ميكي " لا اظن ذلك ! فالاشباح لا تطلب النجدة ! تعال يا " بندق " .. احضر بطاريتك ؟ سنحاول ان نجد ذلك الصدى وسأله " بندق " باهتمام نجد الصدى ؟ " ميكي " هل انت متأكد انك بخير . ولكن لم ينتظر " ميكي " حتي يفسر قصده , بل أسرع الي النفق و البطارية في يده وبدأ يتحسس طريقه بحرص وسط الظلام .. وصاح " اهلا " فجاءه الرد ضعيفا : " النجدة " .. وفي المنعطف التالي رأي " ميكي " رجلا كبير السن أسيرا تحت صخرة كبيرة سقطت فوقه .. و سأله ميكي بينما كان هو و بندق يدفعان الصخرة جانبا : هل انت مصاب ؟ فقال المستكشف العجوز : لا ... أسير فقط ! كنت متأكداً انها نهايتي ... وحدث ذلك بعد ان وجدت هذه القطعة الكبيرة من الذهب .. ولكن سأخبركما بشئ فأنا مستعد ان أبادلها في مقابل وحبة مغذية ! وقال " ميكي" ل " بندق " الم أقل لك ان الذهب في النهاية ليس بهذه الأهمية ؟ عندما تشعر بالجوع الطعام يكون أفضل ! وهذا ايضا ما اقتنع به " بندق " و المستكشف العجوز .. وبقية المجموعة الصغيرة وهو ملتفون حول نار المعسكر و يستمتعون بوجبة وفيرة ة شهية .

إرسال تعليق
0 تعليقات