العدد 128 من ميكي جيب بتاريخ مارس 1987
- الفائز هو .. دهب !
- اختراع مفيد !
- فخ الفول السوداني
- جزيرة الديناصور
- أفكار الحر
- انتبه الي الأسد
- نبات عش الغراب الذهبي
- الطبيعة المفيدة !
عجائب الدنيا ...
تنكر ... و كمين !
بفضل لونها و شكلها تشبه " السمكة – الورقة " الاستوائية ورقة النبات الجافة ... و تتصرف علي هذا الاساس . وهي تنتقل ورأسها الي اسفل , عند سطح الماء , و تميل ببراءة كاذبة في اتجاه فريستها .. وفجأة تجد السمكة الصغيرة الآمنة ورقة النبات تتحول الي وحش جائع !
عجائب الدنيا ..
قصة حياة بذور
تتعلق كبسولات بعض النباتات المليئة بالبذور , مثل كبسولات نبات " الأُنجبار " العشبي الطبي بفروة الحيوانات التي تمر بجانب النبات . ثم تنتقل هذه البذور حسب الظروف مع مستضيفها بعيدا عن النبات الأم حتي تسقط علي الأرض ... تنبت البذور فينمو " انجبار " جديد !
بين الاحتفال و الخطر
من بين عادات طائر الأطيش ان يقوم الأب و الأم بملء بطن ابنهما بالأسماك الشهية حتي يصبح أثقل وزنا منهما . وفجأة يتركان الطائر الصغير وحده مرتبكا فيجد نفسه وحيدا علي قمة صخرة مرتفعة و يضطر ان يتدبر أمره بأجنحته التي لم يستعملها من قبل .
عجائب الدنيا ...
من العادات الشتوية
برد الشتاء لا يمنع طائر الشنقل الغواص من الغطس تحت المياه للبحث عن الطعام . وتوفر له الفجوات الموجودة علي مسافات متباعدة في طبقة الجليد علي سطح المياه , محطات ضرورية للتنفس .
عجائب الدنيا ..
الأصوات الغامضة
عندما تكون الدنيا شديدة الظلام , يسمع الحيوان المسم بخنزير الارض او " ابو أظلاف " أصوات الليل .... و بمجرد تحديد موقع الصوت الخفيف الذي يحدثه طابور نمل يمشي فوق أوراق الأشجار الواقعة علي الأرض ... يجد طابور النمل فيمشي معه حتي جحره وهناك يشفط النمل بلسانه الطويل الرفيع اللزج .
مأوي نباتي
من الممكن ان يمثل شجر " البا أوباب " حلاً لمشكلة الإسكان في أفريقيا ! اذ يتكون جذعة الضخم العريض من تفرعات ذات أجزاء مفرغة تكون دعوة مفتوحة للحيوانات التي تبحث عن مسكن .
عجائب الدنيا ...
أضواء علي ... طعام البطون
تقترب حشرة الحُباحب المضيئة , المتهورة , من الضفدع الذي يصيدها ... و لمدة ثوان ... يتألق الضفدع فرحا من السعادة ... وكأنه مصباح يُضئ !
لعبة خطيرة
تتمتع بعض الحيوانات بشخصية غريبة هي خليط من الشر و حب اللعب . ويبدو احيانا حيوان " السمور " البالغ و كأنه سعيد بمعاكسة عدوه الطبيعي " القيوط " ... حتي لو كان معني ذلك ان يموت بين يدي " القيوط " !
مقالب الذئب
ان " دبدوب " هذا لن يتعلم ابدا ... فكم شرب مقالب ساخنة من " الذئب الشرس " الا انه لم يتعلم ان يحذره و يتقي شره و مكره ... ففي كل مرة يشرب فيها " دبدوب " احد مقالب " الذئب الشرس " يعقد العزم و النية علي عدم الالتفات له او الانصات الي حديثه المعسول .. ولكن ماذا تقول في السذاجة ؟؟ في يوم من الايام كان " دبدوب " متجها الي مزرعته تفقد أحوال الدجاج و البيض ... وكان يدعو من كل قلبه لا يلتقي " بالذئب الشرس " و ذلك طبعا حتي لا يضعف امام مكره و إغرائه و حيله ...
وفي الطريق الي المزرعة , أخذ " دبدوب " يتهادي حيناً يغني حينا اخر – ترا لا لالم لم ! يا سلام ! يوم جميل مشمس وخال من اي سحب او " ذئب شرس " ! الحمدلله يبدو انه لن يقابل الذئب اليوم وستسير الأحوال علي ما يرام !! وفجأة ! سمع " دبدوب " صوتاً غريباً بين الاشجار و تعدت فرائضه و تسمر في الأرض و نادي بصوت متقطع من ؟ .. من .. هناك ؟؟؟ لكن لا احد يرد . ما هذه الحكاية ؟ هل هناك من يعاكسه ؟ ... نعم ... انه الصديق اللدود " الذئب الشرس " ... وبعد ثانية واحدة .. ارتفع حفيف الأشجار و من وسطها خرج صاحبنا الذئب .... هل تظن انك تستطيع الهرب مني ايها " الدبدوب " ؟ اسمع يا ذئب ! ارجوك اتركني في حالي ! فانا لم أفِق بعد مما صنعت بي في الاسبوع الماضي ! انا لن اسمع كلامك ابدا !
و بسرعة شديدة تفكر الذئب لكلام " دبدوب " الغلبان ورد في خبث : انا ؟ انا يا دبدوب ؟ انا لا اتمني لك الا كل خير!! كل خير ؟ هل نسيت يا ذئب ما فعلته بي في الأسبوع الماضي ؟ ضحكت علىَ , وادعيت انك ستعلمني تسلق الاشجار , فوقعت علي رأسي , و مازالت متورمة حتي الان !! ضحك " الذئب " بخبث و قال: انت الذي لم تكن منتبها يا دبدوب , وضغطت بجسمك علي فرع الشجرة , فأخذك وهوي بك علي الأرض ... هيا .. هيا .. هيا سأعلمك كيف تلعب كرة القدم ! ستصبح اعظم لاعب كرة خلال ايام قلائل ! انبسطت اسارير " دبدوب " المسكين , وصدق الذئب الشرس للمرة المائة وواحد و خمسين ... هل هذا معقول ؟ في هذا الح تصل السذاجة ؟؟ وهنا قال " الذئب الشرس " : سنبدأ بمحاولة شوط الكرة ... اسمعني جيدا يا " دبدوب " المسكين , وبطل عزمه قام بشوط القبعة ... وانطلقت صرخة مدوية : أأأأأ ه ه ه ه ه .... كان هذا هو المقلب رقم مائة وواحد وخمسين ... شربه " دبدوب " الساذج لم يتيقن للحجر الموضوع تحت القبعة ... سرير انت يا ذئب ... ولكن ... ليس لنا ان نلوم ذئبا .. انها غلطة " دبدوب " المسكين الذي لم ينتبه ولم يعِ الحكمة القائلة : " لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين " و لدغ هو مائة وواحد و خمسين مرة ... أليس مسكينا بالفعل ... ويستحق منا الرثاء ؟؟!!

إرسال تعليق
0 تعليقات