العدد 533 من مجلة ميكي بتاريخ يوليو 1971
الحلقة الرابعة و الاخيرة من مسابقة الالعاب المشهورة ، اطلب مع العدد استمارة المسابقة
من مواضيع العدد :
انشىء أول مركز ذرى صناعي بفرنسا في مركول الواقعة بجنوب فرنسا على مقربة من نهر الرون. وقد شيدته مؤسسة الطاقة الذرية.
إن تطور استعمالات الطاقة الذرية قد دفع فرنسا إلى إنشاء مراكز للبحث العلمي والصناعي. وهذا المركز المنشأ في مركول متخصص في إنتاج البلوتونيوم اللازم للمولدات الذرية. وعمل هذه المولدات هو إنتاج 30 ألف كيلو وات/ ساعة في فرنسا.
ومنذ يوم 7 يناير 1956 دخل أول مفاعل ذرى في العمل.
و كذا بدأ مصنع إنتاج البلوتونيوم منذ سنة 1958 في العمل.
ويعمل هذا المصنع آليا. إذ يديره المشرفون عليه من بعيد.
وهكذا يمكنهم التحكم فيه تماما حتى لا يصاب الموظفون فيه بأضرار بنقل المواد الذرية المستخدمة فيه.
يفصل بين خليج أتينا وخليج كورنشيا باليونان ممر ضيق صخري. وبدون قناة كورنشيا التي تصل الآن بين الخليجين كان يلزم السفر حول جزيرة البلو بو نيز الكبيرة.
إن الوصول من خليج أتينا إلى خليج كورتشيا كان يستدعى سفرا طويلا 200 كيلو متر حول شبه الجزيرة اليونانية.
وكان القدماء قبل شق القناة التي تصل الآن بين الخليجين يفضلون رفع السفن ثم يضعونها على قضبان خشبية ويدفعونها فتنتقل مسافة 6300 متر هي التي تفصل بين الخليجين.
ومنذ سنة 1883 حتى 1893 نحت اليونانيون طريقا مستقيما في الصخر. وهكذا اتصل البحر الايونى ببحر ايجة.
أما عرض قناة كورتشيا فلا يزيد عن 25 مترا.
ولهذا السبب لا يمكن للسفن الكبيرة أن تمر بها.
أما السفن المتوسطة فيمكنها السير فيها بشرط سحبها بواسطة سفينة مرشدة. ويحدث أحيانا أن تكون أطراف السفينة على مقربة سنتيمترات قليلة من جانبي القناة.
إن التلال المسماة هستاك بجنوب فرنسا تفصل بحيرة ألبير عن الميناء التجاري المعروف مرسيليا ولتوصيل هذه البحيرة بالميناء حفر المهندسون نفقا بحريا يسمى بالروف.
ويصل طول هذا النفق 7266 مترا. ولما كان تصميمه لاجتياز السفن البحرية الضخمة فان عرضه يبلغ 22 مترا وهو عرض استثنائي بالنسبة للأنفاق البحرية من نوعه.
وفى عام 1963 توقف المرور فيه نظرا لانهيار جزء منه واستلزم إصلاحه نحو سبع سنوات. وبفضل هذا النفق. اتسعت الحركة الملاحية في مرسيليا لأنها أضافت إلى الميناء الاصلى مساحة البحيرة الداخلية التي تبلغ 15 ألف فدان بعمق 8 أمتار. هذا وقد تم إعداد ميناء صغير هناك اسمه فوس بالقرب من البحيرة. فتضاعفت قدرة ميناء مرسيليا بحيث يمكنه الآن استقبال أضخم ناقلات البترول.

إرسال تعليق
0 تعليقات