العدد 288 من مجلة ميكي بتاريخ اكتوبر 1966

العدد 288 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 27 اكتوبر 1966 م

العدد بصيغة CBR


تحميل العدد 288 من مجلة ميكي دار الهلال الاعداد القديمة الصادر في الستينات وتحديداً في اكتوبر 1966 ، تحميل مجانا اون لاين برابط واحد سريع ميديا فاير بدون اعلانات و من المميزات ايضا ان العدد كامل بالالوان و مرفوع باعلي جودة و حجم صغير
عدد جديد مليئ بالقصص و المغامرات لابطال ديزني و جاء مع العدد هديه وهي عباره عن صورة بطل من ابطال المجلة 
تبدأ القصص في المجلة بمغامرة لبطوط بعنوان البطل الأول ، وتستكمل حلقة جديدة من مغامرات ميكي قاهر الزمان وتحديدا سلسلة الفارس لمجهول ، و عبقرينو ايضا في قصة بانيو كوبتر ومغامرة جديدة للعبقري الغريب
واستكمال قصة لصوص هانزبار بطولة سوبر بندق وتحديداً هي الظهور الاول لسوبر بندق علي اغلفه ميكي العربيه ، بعد ان استمرت السلسلة علي مدار 4 اعداد بدايه من العدد 285 تنتهي الاحداث في عدد اليوم ولكن بالتأكيد لا تنتهي مغامرات سوبر بندق


تحميل مجلة ميكي اون لاين مجانا كاملة اعداد قديمة ميكي ماوس و بطوط و بندق



للتحميل اضغط هنا


للوصول الي الحلقة الاولي من قصة ( لصوص هانزبار ) التي شهدت الظهور الاول لسوبر بندق بعد ان عثر بندق علي الفول السحري الذي اعطاه القدرات الخارقة
تبدأ القصة في العدد 285 اضغط هنا للانتقال اليه

من صفحات العدد :

حكمة
​جميل أن تعطي من يسألك
.. وأجمل منه أن تعطي من
لا يسألك لأنك تدرك حاجته
جبران خليل جبران
بسمة
​كان أحد المسؤولين يقف حاملاً
صندوقاً مملوءاً بأربطة الأحذية. أمام
إحدى الشركات. . وقد اعتاد أحد
الموظفين أن يعطي الرجل كل يوم
قرشاً دون أن يأخذ شيئاً مما يبيعه الرجل
.. وحدث ذات يوم بعد أن تلقى
المتسوّل القرش المعهود أن ربت بيده
على ظهر الموظف قائلاً : لقد أصبح
ثمن الرباط اليوم قرشين ياسيدي!
قصة قصيرة جدا
​اعتاد « نبيل » وهو جالس في
حجرة اللعب أن يعاكس لعبه ويلقي
بها من النافذة .. ويشد شعر
جنوده الصفيح حتى يصرخوا
ويكسر بنادقهم . . وإذا رأى الفيل
أمامه فيطوح بزلـومـتـه ، ويصبح
الحيوان الكبير بزلـومة مقطوعة
أما إذا عثر « نبيل » على الاسد
فإنه يقطع ذيله ويـمـتـع مـلـك الـغـابـة
عن الزئير حزنا على ذيله .. وتمتد
يدا « نبيل » فتطويان رأس النمر
الورق ، فينكمش النمر خوفا من
أصابع « نبيل » ..
​وفي ذات ليلة ، وبينما « نبيل »
ينام في هدوء اجتمع النمر الورق
والفيل ، والاسد ، والجندى
الصفيح ، والحمار الوحشى ،
وقرروا شيئا لم يقولوا لأحد عليه !؟
في اليوم الثاني دخل « نبيل »
إلى حجرة اللعب ، وألقى بحقيبة
المدرسة في الركن ، وجرى إلى
حصانه وقفز فوقه صائحاً :
​في هذه اللحظة اعطى الحصان
اشارته ، فتقدم الجندى الصفيح
من (( نبيل )) وهدده بمسدسه ،
قائلاً له :-
​انزل من فوق الحصان يا ((نبيل))
ونزل (( نبيل )) من فوق الحصان
خائفاً ، فأخذه الجندى الصفيح
أسيراً ، وسار معه ، وفى أثناء
سيرهما اندفع كلبه القش يعوى فى
وجهه بغضب ، لكن الجندى
الصفيح وضعه فوق ظهر الحمار
الوحشى ، واندفع الحمار يجرى به
حتى دخل الغابة وصاح ((نبيل))
في الجندى طالباً منه ان ينقذه :
​ولكنه لم يجد الجندى
بجانبه ، فتلفت حوله خائفاً ، فوجد
النمر الورق ينتفخ وينتفخ حتى
أصبح بالوناً له أسنان ، فصاح
« نبيل » وهو يجرى مبتعداً ،
لكنه وجد أمامه الثور الهائج ،
قادماً مثيراً حوله عاصفة من الغبار
صرخ « نبيل » : الحقيني يا ماما ،
الحقيني ، النمر الورق سيأكلني ،
وفتح « نبيل » عينيه فوجد نفسه
في فراشه بين يدى أمه . .
​قالت له أمه :
لماذا تصرخ يا حبيبي ؟ لماذا أنت
خائف ؟ !
قال لها « نبيل » وهو يبتسم :
لن أعود الى معاكسة اللعب مرة
انية يا أمى
وضحكت أمه ، وضحكت باقى
اللعب ، وباتت اللعب لأول مرة
مسرورة هادئة
​بقلم محمود حافظ
في صباح اليوم وأنا أفتح البريد اتبعثت لى
منه رائحة . . يارب ما هذا ؟ وجدتها تفوح
من أناقة بذلة بأن قدم فلاح في قرية طلباً
لفتح دكان هذه الـقـرية ، فدارت هذه الورقة
البسيطة بين القرية والنقطة والمركز والمديرية
وتفشيـت الـصـحـة ذهـاء سـنـة ، ذهـابـاً وايـابـاً حتى
انقلبت الورقة الواحدة الى كوم ضخم من
أوراق متربة متسخة ممزقة الجوانب مقصوصة
الـورقـة . .
​وكنت أعرف عمدة القرية وأحبه واحترمه ،
فهو من خريجي الأزهر الشريف ، ولأنه نظيف
في مسكنه وملبسه ، ولأنه أيضا كريم النفس
ذو حياء رقيق . . والظاهر ان كاتب صحة
المديرية انتبه بعد سنة الى ان طلب فتح دكان
بقرية ينبغي ان توضع عليه ورقة دمغة كانت
تسمى في عهدي ، ورقة لصق . تمنع ثلاثون
مليماً ، نكتب للمديرية يقول : « نرجو التنبيه
على مقدم الطلب بفتح دكان بقالة أن يرفق
بطلبه ورقة لصق بثلاثين مليماً » أرسلت
المديرية الأوراق الينا فأرسلناها للنقطة
فأرسلت الى العمدة فعادت الى تتبعت منها رائحة
الخردل . .
​فتفتشت فى الأوراق فوجدت العمدة قد كتب
« الأوراق معادة للنقطة ومعها ورقة اللصق
المطلوبة بثلاثين مليماً » أترى ما الذى بعث
به ؟
بعث لنا بورقة « لـزقـة ويـلـكـوس » مـن الـتـي
توضع على الظهر أو الصدر لـعـلاج الـبـرد فـي
الشتاء . . وكان ثمنها في عهدي ثلاثين مليماً .
ضربت كفا بكف ، وقمـت مـن فـوري الى
التليفون وطلبت العمدة ، وطلبت اليه أن يسرع
بالمجيء . .
​فجاءني اضطراباً ولكني تركته يطس برهة
يسترد فيـه أنفـاسـه ، وطلبت لـه فـنـجـان قـهـوة
ثم قلت له :
يا شيخ فلان . . أنت مـن خـريـجـي الأزهر ،
أنت رجل ذكي متعلم فـماذا عـلـيـك خـبرني مـاهـو
العلاقة في نظرك بين طلب فتح دكان بقالة
وبين احتياج الحكومة لورقة « لـزقـة ويـلـكـوس »؟
احمر وجهه ولكنه تجلد وقال :
والله يا سيدنا الافندي سألنا عن ورقة
اللصق فلم يهدنا أحد . لم نسمع بها من قبل .
قيل لنا ان أجزاءنا في البندر تبيع بثلاثين مليماً
لزقة مسعرة تورق البوسطة . . فقلنا لابد ان
تكون هذه هى الورقة المطلوبة للحكومة فأرسلناها .
فراغة عين
​لا أزال أذكر يـوم أن ذهبت مـع المأمور
للتحقيق في واقعة الى قرية ونزلنا على عمدتها
حتى حل موعد الغداء ووجدنا الطعام تزينـه
دجاجة سمينة ، و لم تكد تخرج من الباب حتى
أقبلت امرأة تصرخ و لولول و كادت تمسك
بتلابيب العمدة :
يا عمدة حرام عليك ما لقيتش الا واحدة
غلباية زي حلاتي تأخذ افرختها و هي سارحة
في السكة .
حرام عليك ، تنزل لك بالسم الهاري .
ادركت ان العمدة اغتصب الدجاجة من
انسان ضعيف ، و أصبحت يخجل شديد ،
بل خفت أن يستجاب دعاءها فدعاء المظلوم
مستجاب ، و قفز المأمور الى « البوكس » و تقررت
وراءه ، و استمر يضحك طول الطريق .
و الغريب اننى أخذت أيضاً أشاركه في ضحكه .
كنت لا أعرف شيئاً عن هذا كله في أوائل
عهدي بالعمل ، ولكن المشكلة تبينت لى ضربا
فـيـمـا اثـر مـا يـمـضـى مـعـاون الادارة نـهـاره كـلـه
بعيداً عن داره .
​نظرت ذات يـوم مـع لـجـنـة الـمـسـاحـة لـتـقـيـس
أرضاً تسمى بـ « طـرح البحر » . . شـفـقـنـا
الـقـيـطـان حتى وصلنا الى النيل ، و انقطعنا عن
الـعـالـم كـلـه و خـلـونـا الـى الأرض والـزرع والـحـيـوان
والنيل ، و غـمـرت قـلـبـي راحـة جـمـيـلـة تـمـنـيـت الا
تـفـارقـه أبـداً . . و اقـتـرب الـظـهـر و ولى
و أحسست بـالـجـوع ، فـضـرب أحد الـخـفـراء
الى الـقـريـة و لـكـنـي أرجـو ألا يـضـحـك الـقـارئ اذا
قلت إنني توقعت من سذاجتي و أهـامـي لـكـلـه
شـاعـريـة تـنـسـجـم مـع هـذا الـصـفـاء وتـنـسـجـم مـع
مشاعري . . لـسـائـلـنـي ان أصـفـهـا الـيـك بـالـتـحـديـد
لما استطعت ، كـأنـنـي أتوهم انـه تـهـبـط عـلـيـنـا مـن
للكاتب الكبير
يحيى حقى
​هذه مذكرات عابر سبيل ، أرويها لكم تاركاً نفسي على
سجيتها ، وقد سرت فيها كما سرت في حياتي أفرد الشراع
وأقول لزورقي والبحر أمامه خليها على الله .
السَّماء .. . وبعد غياب طويل زاد فيه جوعـى عاد الخفير وفي يده صرة، فترك القوم عملهم من فورهم، ثم تحلقوا حوله على الأرض عن يمين ويسار .
​وفتحت الصرة فإذا بها لا تحتوى إلا على خبز بائت وبصل مستدير .!
​أقول لك الحق إني أحسست بخيبة أمل كبيرة . وصعبت على نفسي . لم يحدث لي قط من قبل أن اقتصرت وجبة لى على خبز وبصل ؛ أهذه هي الأكلة الشَّحاذيَّة التي تهبط على من السَّماء؟
عرفت يومئذ كيف يؤكل فحل البصل ، يوضع على الأرض ويدش بقبضة يد لها وقع الحجر أو يد الهاون ، فلما هممت أن أقلدهم أحسست بوجع في يدي ، فاكسر موني بدش فحل البصل لي ، وقدموه الى كأنه دجاجة ففصصوها لي بأيديهم . ليس معنا سكين ، ولا حتى مبراة ، معنا أسناننا فحسب .
​كدت بعد الأكل أرقد «سطيحة» .. عشت بعد هذه الأكلة يوماً كاملاً وأنا سيىء الخلق ، مناكف شرس ؛ إذا كان هذا حالي بعد أكلة واحدة فما بالك برجال ـ كل منهم كالشحط ـ لا يأكلون إلا هذا الطعام في أغلب الأيام ..!!
أصبحت أى رياضة من الرياضات
لا تمارس إلا بأساليب مدروسة
وطرق مخططة تخطيطاً علمياً ...
وأصبح تدريب كرة القدم يعتمد
تماما على أسس لا ارتجال فيها ..
وتبعاً لاهتمامنا بتفريخ جيل كروى
دارس لأصول وتكتيك اللعبة .. اهتم
كل مدرب أشبال أن يطبق العلم في
تدريبه وأن يبعد عن الارتجال الذى
كان هو الصورة السابقة لتدريب
لاعبينا أيام زمان ...
​والتقيت «ميكى» بعشرات اللاعبين
ذوى السيقان النحيفة ... التقيت
بهم وبمدربهم «حمادة الشرقاوى »
أقدم لكم واحداً من أحسن وأكفأ
مدربى التساكيت الكرويين .. بدأ
شبلًا صغيرًا بنادى حلوان .. ثم
انتقل الى الزمالك .. بدأ يلعب
درجة أولى عام ٤٩ واعتزل الكرة
عام ٥٧ بسب إصابته بتمزق في عضلة
فخذه . كان جناحاً أيسر ولكن
«بروشتشش » الذى كان يدرب
الفريق الأهلى اكتشف أن أحسن
مكان له هو مساعد الدفاع الأيمن ..
ومن يومها و «حمادة » اعتبر كواحد
من أحسن مساعدى الدفاع فى البلد.
​بدأ حياة التدريب مع الأشبال
منذ أن اعتزل الكرة لاعباً .. بدأ فى
« نادى الزمالك » . من تلاميذه
«حسام » و « فاروق وشوقى وعبد
المقصود والجوهرى المنقذ وله
بصرى ومالياسي ... «ماريو »
أحد لاعبي ايطاليا المرموقين ...
وترك « حمادة » تدريب أشبال
الزمالك بعد ثلاث سنوات ليبدأ مع
فريق المنيا .. وليخلق جيلاً من
الأشبال .. واستطاع أن يصل
بفريق المنيا فى الدرجة الثانية
ليلعب بالدورى الممتاز .. بجانب
هذا استطاع أن ينشىء ٢١ فريقاً
للأشبال في المنيا ومحافظة بنى مزار
وسمـا لوط وأبو قرقاص ثم ملوى
بواقع ثلاث فرق لكل بلدة .. وهو
يعتز جدا بأن فرق المنيا استطاعت
أن تهزم الأهلى تحت ١٨ سنة ١ –
صفر وأن تهزم الترسانة تحت ٢١
سنة ١ – صفر .. وأن استطاع فريق
الزمالك تحت ١٦ سنة أن يكسب
أبو قرقاص ١ – صفر ولو كان
منتخب الأشبال لهذه البلاد الخمسة
هو الذي يلعب لاستطاع أن يهزم
الزمالك أيضاً .
وفجأة .. وحين استعد أن يجنـى
ثمار مجهوده طلبه نادى الزمالك
​ليعود مرة أخرى ليتعهد أشبال تحت
١٦ سنة وأشبال مركز الزمالك
والذين تتراوح أعمارهم ما بين الـ ١٣
والـ ١٥ سنة . ثم الأولاد تحت ١٢
سنة والذين يعدهم للعب في فرق
المركز للعام القادم أى عام ٦٧ ثم
الأولاد تحت ١١ سنة والذين يعدهم
للعب بعد سنتين أى في عام ٦٨ ثم
فئة أخرى وهي أصغر من عشر
​سنوات بعدها للعب بعد ثلاث سنوات
أى في عام ٦٩ .. وعلى كل حال
«حمادة الشرقاوى » يتعهد بالتدريب
٢٢٠٠ كتكوت كروى صغير كلهم من
مواليد ٥٤ ، ٥٥ ، ٥٦ ، ٥٧ .
هل تصدقون ان «حمادة الشرقاوى»
حين تعهد بالتدريب فرق المنيا ..
خصص لكل بلد من البلاد الستة
يوماً .. كان يركب البغلة ليصل الى
البلدة الاولى ويدرب أشبالها ثم
يعود الى المنيا .. وفى اليوم التالى
ياخذ الكافورى ليصل الى البلدة
التالية .. ثم يعود مرة أخرى ليركب
فى الصباح القطار ليصل الى باقى
البلاد .. مجهود ضخم كاد يؤتى
ثماره !!

إرسال تعليق

0 تعليقات