العدد 287 من مجلة ميكي بتاريخ اكتوبر 1966
العدد 287 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 20 اكتوبر 1966 م
العدد بصيغة CBR
تحميل العدد رقم 287 من مجلة ميكي مجانا اون لاين برابط ميديا فاير مباشر و سريع ، العدد صدر عن دار الهلال دار النشر المصرية وتحديداً في 20 اكتوبر عام 1966 وكانت تصدر المجلة اسبوعيا كل خميس
يحتوي هذا العدد علي 34 صفحة من المغامرات لابطال ديزني المحبوبين كذلك العديد من المعلومات و الغرائب و الطرائف التي تهم المتابعين ، جاء مع العدد هديه مجانية وهي عباره عن مجموعة العاب كل ذلك بالاضافه الي المجلة فقط كانو بسعر 30 مليماً
اول قصص هذا العدد جائت من بطولة الساحرة نونة و قصة بعنوان ابو سحلول وسيظهر بالقصة ايضاً الثعلب المكار
حلقة جديدة من سلسلة ميكي قاهر الزمن و استكمال قصة الفارس المجهول ، ثم صفحتين عن الرياضة و الدوري المصري يقوم بكتابتها وتقديمها ممدوح ابو اليزيد
و قصة كاملة و مغامرة مثيره بطليها ميكي و بندق تأتي بعنوان " أكلة شعبيه " ، ثم استكمال قصة " لصوص هانزبار " القصة التي تدور احداثها عندما وجد بندق حبوب فول سوداني وتحول لأول مرة الي سوبر بندق و امتلك قدرات خارقة
و قصة كاملة و مغامرة مثيره بطليها ميكي و بندق تأتي بعنوان " أكلة شعبيه " ، ثم استكمال قصة " لصوص هانزبار " القصة التي تدور احداثها عندما وجد بندق حبوب فول سوداني وتحول لأول مرة الي سوبر بندق و امتلك قدرات خارقة
للتحميل اضغط هنا
في حالة فاتك الجزء الاول من القصة التي عثر فيها بندق علي الفول السحري وتحول الي سوبر بندق يمكنك العودة اليها عن طريق الانتقال للعدد 285 من هنا ، و للانتقال الي الحلقة الاخيرة من القصة و العدد 288 من هنا
في حالة فاتك الجزء الاول من القصة التي عثر فيها بندق علي الفول السحري وتحول الي سوبر بندق يمكنك العودة اليها عن طريق الانتقال للعدد 285 من هنا ، و للانتقال الي الحلقة الاخيرة من القصة و العدد 288 من هنا
من صفحات العدد :
قصة قصيرة
الشجرة الطيبة
بقلم: عبدالرّحيم رجب
في قديم الزمان عاش حاكم ظالم متجبر القلب اشتهر بكراهية الأطفال، وكان كلما أراد المرور في شوارع مدينته ليتعرف على أحوال الرعية أمر حراسه بحجز جميع الأطفال، لكي لا يقع عيناه عليهم أثناء سيره.
وكانت تحب نافذة هذا الحاكم شجرة كبيرة دائمة الاخضرار.. اعتاد الأطفال الصغار أن يلعبوا تحتها بحرية كل يوم، ثم اذا حل المساء جلسوا تحتها يتبادلون أحاديثهم وحكاياتهم وأغانيهم في صفاء وبراءة.
واعتاد الحاكم أن يذلك.. وطلب إليهم أن ناهضته ذات يوم علامات الشر بادية على وجهه .. وصاحبهم ينصرفوا بالآلاف، ولكن بقيّاء أصدقاء (أبي وأبي ووقف وقالوا: "لن ننصرف .. لن نغادر هذا المكان.. انه ليس ملكاً لأحد .. لماذا تريد أن تحرمنا من اللعب ونحن لم نفعل شيئاً يغضبك؟".
وغضب الحاكم من جرأة "سامي" فأمر الحراس بأن يقبضوا عليهم ويحبسوهم في سرداب مظلم تحت الأرض بعيداً عن أصدقائه وبعيداً عن الشجرة التي حبها حتى لا يعود لمثل هذه الجرأة مرة ثانية.
وفي المساء .. وحينما أراد الحاكم أن ينام سمع أصواتاً كثيرة وصياحاً. فراح ينصت في خوف يسمع الشجرة تهتز بشدة وتصيح: (ارجع "سامي")، الى أصدقائه يا ("مرجوح").. (ارجع "أبي").. الى أصدقائه يا ("مرجوح").
وذهل الحاكم عندما أفاق من هول أن الشجرة التي لم تتحدث.. فقد كان صوت الشجرة الضخمة يهز في أنينه كأنه طلقات المدافع.. وأذن الحاكم أن هذه الأصوات صوت سكيت.. لكنها ظلت طوال الليل تؤرقه حتى يئس ونادى الحراس وأمرهم بقطع الشجرة وأن يصنعوا منها مكتباً له وتفادياً لصرامة.
وفي اليوم التالي وبينما نام الحاكم سمع أصواتاً كثيرة وصياحاً.. كانت نفس الأصوات التي سمعها في تلك الليلة فأخذ يبحث عن مصدر الصوت .. وأخيراً اهتدى اليه.. كان المكتب الجديد ينتفض في مكانه ويصيح: (ارجع "سامي") الى أصدقائه يا ("مرجوح")
ثم رأى نوافذ الجريدة الموضوعة في جيب الشجرة تصطف بعضها البعض في قوة وتطول وتغضب: (ارجع "سامي") الى أصدقائه يا ("مرجوح") .. حتى جنون الحاكم .. واستدعى الحراس للمرة الثانية وأمرهم بإحراق الكتب والنوافذ وإلقاء رمادها بالرياح.
وحسب الحاكم أنه بهذا يستطيع أن ينام .. لكنه سمع أصواتاً كثيرة وصياحاً .. ذات نفس الأصوات المزعجة التي أرقته نومه .. فنظر من النافذة وكلمة أخرى .. فرأى الرياح تهب وهو يلهو مع الرياح أرجو ("سامي") الى أصدقائه يا ("مرجوح") .. (ارجع "سامي") الى أصدقائه يا ("مرجوح") ..
ولم يفق الحاكم عندما أكثر من ذلك فصاح في حراسه في ذلة: ("اخرجوا هذا الطفل .. أخرجوه .. أريد أن أنام")
وفي اليوم التالي كان ("سامي") يجلس تحت نافذة الحاكم بين حراس الحاكم يزرعون الأشجار وفي أنحاء المدينة تكريماً عن جريمته التي ارتكبها بقطع الشجرة الطيبة، ومن ذلك اليوم أصبح الحاكم صديقاً للأطفال.
المدرب الجديد للنادي الأهلي هو ("محمد جمال الدين") .. اختياره ("علي زيوار") ليدرب الفريق الكبير بدلاً من المدرب اليوغوسلافي ("تاديتش") .. و ("جمال الدين") هذا من مواليد السودان .. لكنه مصري الجنسية .. وبلدته أسيوط.. وكان ("محمد جمال الدين") من أعظم لاعبي مصر في كرة القدم أيام عصرها الذهبي... وكانت شعبيته جارفة مكتسحة .. لعب للزمالك ثم تركه إلى النادي الأهلي ليلعب له .. ومجلة ("ميكي") .. تقدم اليوم المدرب الجديد ("محمد الجندي")
رياضة
يتقدم ممدوح أبو يزيد
مبروك لنفثة النادي فيك كمدرب. وأرجو أن تقدم نفسك كـ"كروي" لقرائنا..!
مثلت الفرق الشعبية.. ثم فرق المدارس ثم فرق الأندية والمنتخبات.. بدأت في مدرسة "لمباستة الإبتدائية" والثانوية ثم مدرسة فؤاد الأول .. طالبني "نادي هاوزر فيلد" ببريطانيا لألعب له أنا وزميلي "عبد الكريم صقر".. وأغرنتي أندية فرنسا بمحاولة اللعب، لها .. لكنني رفضت وبقيت أحب اللعب للنادي والنادي الذي أحبه ..
يتدرب بمنتخب مصر العسكري وسافرت الى ألمانيا للدراسة والتدريب ثم عدت ..
وعدت برقم آخر كي لأرتدي الفانيلة الحمراء.. ليس كلاعب.. ولكن كمدرب..
ما هي الوجوه الناشئة التي أعجبتك؟
في الزمالك المصري وعبد الملك .. وعلي أبو بريشة وعبد الرازق من الاسماعيلي .. ومحسن صالح في المصري .. يعقوب في الإتحاد..
وكتير إن أحكم عليهم حكمًا نهائياً الا في نهاية الموسم الدراسي ..
وصلتني عدة رسائل من بعض أشبال يلعبون في بعض الأندية يطلبون أن تكون لهم فرصة في الظهور للعب مع الفريق الكبير .. فما ردكم على هؤلاء الأشبال؟
شوف يا سيدي .. أولا
الفرص دائما ميسرة أمام اللاعبين الناشئين الذين تتوافر لديهم فكرة صحيحة ومقدرة فائقة .. ولكن الطريق صعب للعب بسرعة مع الفريق الكبير .. لان فرص الانتقال والترقي الى الصف الاول لا يمكن خلقها ..
ولكن على الناشىء
صاحب الموهبة البارزة أن يتجمل بالصبر لانه لا بد وأن تتهيأ له فرصة كبرى اما بتغيير مراكز اللاعبين الكبار أو بحدوث تعديلات اخرى في الفريق
تستدعي الاستعانة بشبل من الاشبال..
لماذا لعبت للنادي الاهلى ..
مع أنك كنت تلعب لنادى الزمالك ؟
حين كنت العب للزمالك
وفى احدى مبارياته ضد احد الأندية «فشلوا» «عبد الكريم صقر» من «الليستة» فغضب «كرم» وترك النادى وا
معه وذهبنا الى النادى الاهلى
متى اعتزلت لعب الكرة؟
في عام ٥٤ كنت مدرباً
للفريق العسكري بعد ان اعتزلت الكرة .. ولكننى وجدت ان الفريق يحتاج الى فلعبت له حتى عام ٥٦ ..
من سيفوز بالدورى في هذا الموسم ؟ ومن سيفوز بالكأس ؟
.. انت ستفوز بالدورى وانا سأفوز بالكأس .. كويس كده !
أسئلة وأجوبة كروية
- هل يحدد قانون الكرة لون الكرة الخارجي التي تلعب بها المباريات ؟
- نعم يحدد قانون كرة القدم اللون الخارجي للكرة .. وانما الخارجي والداخلي ووزن الكرة عند ابتداء اللعب ومحيطها كذلك .
- اذا احتسبت ضربة جزاء في إحدى المباريات ، وتصدى لها لاعب ما ، فلعب الكرة الى الامام وسارت الكرة ضعيفة .. ثم اندفع زملاؤه ليكملها في المرمى .. فهل تحتسب الكرة هدفاً ؟
- الكرة في هذه الحالة تحتسب هدفاً ، لان لعب ضربة الجزاء جاء للأمام وليس الى الخلف ، ثم ان الزميل اندفع من خارج منطقة الجزاء .
وقد حدث ان «صالح سليم» مرر ضربة جزاء لأحد زملائه من الأهلى وسجلت الكرة هدفاً بالفعل .
- هل هناك فائدة لخط منتصف الملعب .. وما هي هذه الفائدة ؟!
- لخط المنتصف عدة فوائدهما :
١ – يحدد التسلل .. فلا يكون هناك تسلل الا بعد خط المنتصف
٢ – يقسم الملعب الى نصفين متساويين بالعرض
٣ – تلعب من المنتصف ضربة البداية ، ويشترط ان تتعداه الكرة الى الأمام ، أي الى نصف ملعب الخصم
٤ – لا يتجاوز خط المنتصف لاعبوا الفريقين عند
لعبة ضربة البداية أو
الموضعية .
كيف يتصرف الحكم مع
لاعب ضرب زميله في الملعب
علما بأن اللاعبين في فريق
واحد؟ ولو حدث ذلك في فترة
الراحة بين الشوطين على مرأى
من الحكم ، فهل له أن يتدخل؟
للحكم ان ينذر أو يطرد
اللاعب الذى يضرب زميله في
الملعب – من فريق واحد –
حتى لو حدثت نفس الشيء
بين الشوطين .
اذا حدث وتأخر لاعب
فى النزول لارض الملعب ..
فكيف ينزل ببعدا ية المباراة؟؟
عليه أن يقف على خط
التماس وليس على خط المرمى
ويشير للحكم حتى يلفت
نظره .. ولا يجب ان يدخل
الا اذا سمح له الحكم بالدخول
هل يفرض القانون على
الفريقين لبس ملابس كرة
القدم في المباريات ؟ ؟
لا يفرض القانون ذلك
.. ولكن العرف السائد قد
جرى على ذلك الغرض من
أجل مظهر وسلامة وراحة
اللاعبين .
البؤساء .. من اروع القصص الخالدة التي كتبها الكاتب الفرنسي الشهير « فيكتور هوجو » .. وهذه قصة « كوزيت » احدى شخصيات الرواية الخالدة .
في الطريق المظلم الذى كان يعبر الغابة ، كانت هناك فتاة وحيدة ، نحيلة ، ترتدى ملابس متواضعة ، وهى تتقدم بعناء شديد . . فقد انحنى جسدها الصغير تحت ثقل دلو ضخم مملوء بالماء . .
وكانت الفتاة تحاول عيشاً السير بسرعة ، لكن ثقل الحمل كان يرهق ذراعيها النحيلتين ويجبرها على التوقف للراحة من وقت لآخر .
وفجأة سمعت صوت خطوات خلفها . . فالتفتت وراءها وهى ترتجف من الخوف . . فرأت رجلاً مسناً مقبلاً نحوها .
واطمأنت من خوفها وتناول عنها الدلو وقال لها :
ياطفلتي ! هل أرسلك و الدك لإحضار الماء في مثل هذا الوقت ؟
فردت الفتاة قائلة :
ليس لى والدان . . وقد
تیناني صاحب فندق وزوجته ، وإنا أعمل لديهما خادمة لأكسب عيشي .
- ما اسمك ؟
- كوزيت .
وارتجف الرجل عند سماعه هذا الاسم . أنهاهى اذن الفتاة التي حضر من أجل رؤيتها والتي وعد امها وهي على فراش الموت بأن يسهر عليها ويرعاها . وكانت الفتــاة نمــوذجــا للبؤس ، إن لم تكن البؤس نفسه ! . . ويبدو ان أهلها الذين تبنوها لا يحبونها . . راودت هذه الافكار « جــان فالجــان » - فهذا هو اسمه – وهو يسير بجانب الفتاة . وحتى يتأكد بنفسه ذهب الرجل العجوز مع الفتاة الى الفندق الذى تعمل به ليقضى فيه ليلته .
ومنذ وصوله تأكــــدت شكوکه تماما . فقد استقبلت صاحبة الفندق الفتاة بالتأنيب
والزجر وانهالت عليها ضرب لـتأخـرها في العـودة ، ثم أمرتها باعداد العشاء . وأسرعت الفتاة باطاعة أمرها وقد تملكها الرعب ، وانهمرت دموعها على وجنتيها الشاحبتين الغارقتين .
وفى أثناء عملها كانت تنظر الى ابنتى السيدة برغبة خالية من الحقد وهما تلعبان بعروستيهما بجوار المدفأة .
وأثارت رقة الفتاة واستسلامها اشفاق « جان فالجان » اكثر مما اثاره الموقف الظالم من السيدة . لكنه لم يتكلم . وفي اليوم التالى قدم لصاحبى الفندق مبلغا كبيرا من المال في مقابل انقاذ « كوزيت » وصحبها معه الى باريـس ورعاها بعطف وحنان وأنساها سنوات طفولتها التعسة .
وكبرت « كوزيت » وصارت شابة جميلة . واعجب برقتها وحسنها طالب شاب قابلها يوما في احدى الحدائق العامة ولما عرف مسكنها طلب يدها .
وبعد بضعة أشهر تزوجت « كوزيت » من الشاب الطيب وبارك الرجل العجوز زواجهما

إرسال تعليق
0 تعليقات