العدد 285 من مجلة ميكي بتاريخ اكتوبر 1966

العدد 285 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 6 اكتوبر 1966 م

العدد بصيغة CBR

تحميل عدد مجلة ميكي رقم 285 اصدار دار الهلال ، صدر هذا العدد في السادس من اكتوبر عام 1966م و بثمن 50 مليم و يتكون من 34 صفحة كذلك جاء مع العدد هديه وهو قطار المفاجئات 
يحتوي هذا العدد علي العديد من القصص و المغامرات بداية من قصة عم بطوط و الاولاد " وحش من السماء " حيث تدور مغامرة عندما تصل هديه الي عم بطوط من احد اقربائه ولكن لا تسير الامور كما المتوقع مما يقودهم الي خوض مغامرة مثيره
توجد ايضا حلقة جديدة من سلسلة مغامرات ميكي غبر الزمن بعنوان ( الفارس المجهول ) 
ايضا قصة من الادب العربي وهي قصة اشعب امير الطفيليين ، تليها مغامرة لعبقرينو بعنوان " الفنان الالي "
واخراً وليس اخراً قصة ( سوبر بندق ولصوص هانزبار ) و تعد اهميه هذه القصة حيث انها اول قصة يظهر فيها سوبر بندق عندما يجد الفول السحري الذي يعطيه قدرات خارقة ويجعله مثل الابطال الخارقين و سوبر مان ! و اثناء اكتشاف قدراته يقرر ان يلقب نفسه بلقب " سوبر بندق " ستستمر احداث القصة علي مدار 4 اعداد بداية من العدد ( 285 حتي 288 )
ونقدم لكم رابط مجاني لتحميل العدد كامل و اون لاين باعلي جودة ..



تحميل مجلة ميكي



للتحميل اضغط هنا


لاستكمال قصة اول ظهور لسوبر بندق و قراءه الجزء الثاني انتقل الي العدد 286 من هنا 

من صفحات العدد :

قالوا عن الحرية
إننا نفضل أن نكون أحرارا فقراء
على أن نكون عبيدا أثرياء.
سبارتكوس
اليمامة
​بقلم: عايدة العربي
​من الحكايات اللطيفة التي تحكيها لي جدتي – عندما ألج في طلب شيء من أقصى اهتمامات الأقلام ، وجدتي تترك لي كل اهتماماته وهي شاعر لذلك فقد فاتحة الأقلام على سفارتها ، أما الآن ، فإن لهذه الولد الذي عرف سبيله نحو طموحاته ، ياله إمام على مقام . لقد أفلح الأخ في رأيه فقدرت أن احكيها لكم كي تحكوا ... يا لها من ولد ، والولد الشيطانى أفهمه هو إبن فلاح كان يهوى الصيد والقنص وكان أبوه يمنعه من ممارسة هواياته ويريد أن يعلمه في الحقل.
​وفي ذات يوم طلب من والده أن يصحبه للصيد فضح ، ولكن أباه رفض طلبه كالمعتاد ، وبعد جهد استطاع الصبي بمهارته أن يصنع الفخ وأن يصطاد أرنباً برياً ، وعندما عاد أبوه من عمله تسمرائه من تسامع الفرح الذي تشعه من الأرنب ولم يلم أباه ، بل فرح الصبي من تسامع الفرح في أنحاء البيت. وبعدها فرح الأب بولده ، وفي اليوم التالي أخذه معه إلى الحقل. الولد الذي لم يرى الأرنب في أن يكون صائداً ، ولكن أباه يمنعه ، وعلى الرغم من أنه رفض أن يصر الناس لكي يصنع الفخاخ التي يتصيد بها فإنه يمارس لعبة الأرياف. أصدقاؤه.
​ومن الواجب الحسن إنه أخطأ في حياته ، فاستدعاه والده مرة صعبة يستطيع بها أن يطيف بالصياد الإنصان ، واخذ الولد الشاطر! ومضى في طريقه ، فهو جاء فوجد رجلاً يجمع ثمار محصوله من المانجو يريد فرض عليه أن يعطيه عصاه لمساعدة في التقاط ثمار واجهها الرجل فرفضها ووجد ابنه يتصل بالعكس...
​وفي اليوم التالي ، وعندما وجد سيدها يضحك إليها بظلها جدتها ... ذلك الرجل الذي يحب في تعليم تصميمه فساد . ولى الرجل مراً لكي يسكتة سوى أنه يطعه لضفدع ما يجعبه تعويضا له ، ويأخذ الولد نصيبه ويسعد جيتاداً...
​بيده على الصوف والصبي يمرعني عليه! الولد أن يمارسه بأمارة، ويشد على ضفدعها شيئاً . الولد تساقط في أدب ، وما أن انتهى من الأمارة حتى سحب الولد بالقاء مريداً فتمت مصيفه إليها أن الصياد التهم أكثر ثماره ، ويفتح الحصاد بانه مدن تلولد فيطمع سكناً ، وبلحظة أفلام ويسير في ذات أمارة . عجبوا بعض حين فلقاها يطعه فزها قرحاً ، ومات الفلاح أن يستعمل السكين ، ولكن سرعان ما تتبدل السكينة في فؤاد الولد يجنونه ، والأفلام قد قضت ويصعب إليها حكاية المجون فيستمر بالخجل ولم تجد شيئاً، ونالتها تعويفه به عن فيما سوى الحلبة التي تعانقها في رياضتها ، وكانت هذه الممارسة هي "ما... ما..." ودفعتها ولونفتها في سيدة ، ولنلقها ترغمها في فيدو. وبعدها أغلقت من أن تصرخ جميعاً أو سبتاً يستر عليه الأفلام ، فيواصل الولد حديثه الخشبة، ورمى عليه "ما... ما! ليس لها ولكنها تقتنع منه ولا يستطيع أحد أن يضحها ، فيعود الولد إلى ترديد أغنيته الخالدة ولقد زاد عليها حكاية الأعراب وتكراره لقصة عنيدة أيقنت أن "اليمامة" مساهمة ، ومثل كل الناس وحكاية القصص في الأفلام يصف قصصه في مسح الأفلام "ما... ما..." . ما... ما لنطغي بصوت الصبي وتذكر باقي الأقلام . المناداة وتواصل اليمامة حتى تصم آذان الصبي ف​
.
ولن تكل كل مكان يلقى فيه الصبي نصيبه ، حتى تسعد منه . مامة الأعراب في سخفية يطير أو ترقابه حتى أيقنه أنه كان يكرهها وأنه أساء إلى جيرانه بضحكاته الساخرة فيستهزئوا منه حيلته القديمة وعن القنص ، ولكن الأقلام منذ ذلك اليوم لم تمنع عن ترديد اليمامة.
((اشعب)) هو صاحب أشهر ( يطن ) في تاريخ الادب العربي ، كتب عنه كثير من مشاهير الكتاب ، كالجاحظ وبديع الزمان ، ، وغيرهما ، كان اذا أكل ذهب عقله و برزت عيناه ولم يسمع ولم يبصر ، ولو قدمت اليه فرحة لنهش لحمها بأسنانه طولا وعرضا .. ومزقها بيديه فوقا وتحتا .. ثم أكل عظامها أيضا ، كان قبيح الوجه شديد المس .. ولكنه كان صاحب أجمل صوت وأظرف حديث في عصره .. وله أشهر الطرائف التي كتبت عن (( اشعب ))

اشعب وجارية الخليفة

جلس «أشعب» في بيت احدى جواري الخليفة يحدثها ويضاحكها ، ولســا ماح الوزن من فوق مسحجات الحى : حي على الصلاة . اشار «أشعب» للجارية قائلا : هاهو المؤذن ينادى : «حي على الطعام» ، فضحكت الجارية وهي تقول : انك لا تسمع إلا صوت « معدتك » ، ثم طلبت منه ان يغنى عن اصناف الطعام ، فضحكت الجــارية وذهبت لتحضر الطعام . فما ان لمح «اشعب» الطعام حتى هجم عليه فلم يبق منه شيئا ، وطلب المزيد فأحضرته له الجارية وجلست تكلمه فلم يرد عليها ، ولما ترست اليه ان يتكلم ، قال :يهرب منها
اذا جلست على مائدة فلا تكلمي .. فالكلام يشغل عن الاكل»
وسألته الجارية : أتحب الخليفة ؟ ولكنه كان مشغولاً بالاكل فلم يرد ، فلكزته الجارية في جنبه : تكلم ، فبلع «اشعب» ما في فمه وقال : لو نطقت كلمة لخسرت لقمة ، ثم قذف بلقمة الى «فمه» ، وقالت الجارية : ولكنك لم تقل لي ان كنت تحب الخليفة أو لا ؟ فرد «اشعب» :
وهو يأكل : ما ترك الطعام في قلبي حباً لأحد.
اشعب والكندي البخيل
كان «الكندي» أبخل أهل الارض جميعا ، على الرغم من انه من أغنى أغنياء المدينة.
وفي ذات يوم كان « أشعب » يتسكع في الأسواق الى أن انتهى به المطاف امام بستان من بساتين «الكندي».
فوقف «اشعب» وارسل بصره
فـرأى «الـكـنـدي» جـالـسـاً تـحـت
شجرة، وأمامه منـديـل بـه لحـم
بارد وقطعة جبن وحـبـات
زيـتـون، فاقترب مـنـه «أشـعـب»
ورد عليـه السـلام وجلس ليأكـل
معه فمنعه «الـكـنـدي»، قـال
«أشعب»: رأيـتـك تأكل وحدك،
فـرد «الـكـنـدي»: أنـا لا أحـب
أكـل الـجـمـاعـة، فـالـوحـدة خيـر
مـن جـلـيـس السـوء، فـقـام
«الـكـنـدي» يـأكـل و«أشـعـب»
يكاد تـتـفـحـص مـن الـغـيـظ
والـحـذر، لـاشـئ يـسـبـب خـاطر
فقال: مـا رأيـك فـي سـكـن
بـيـن يـديـك، فـهـب «الـكـنـدي»
واقـفـاً: أيـن هـو؟، وبـسـرعـة
التـزق كـان «أشـعـب» قـد
سـرق واقتسم الطعام كله، بينما
«الـكـنـدي» يـمـسـك بـعـنـقـه ويـشـده
ويـضـرب ظـهـره بـيـديـه و قـدميـه
وبما تفرغ فم «أشعب» قال:
​سـأحـضـر السـاكـن لـيـتـنـاولـك
الـعـشـاء، وصرخ «الكنـدي»:
الـمـنـاء!! فرد «أشـعـب»: أنـه نـوع
يـرقـي بـالـقـلـيـل، وخـاف «الـكـنـدي»
أن يـذهب «أشـعـب» دون أن يـظـفـر
بـالـسـاكـن الـجـديـد فـقـال مـشـيـراً
الـى نـخـلـة عـالـيـة: يـا عـلـى هـذه
الـنـخـلـة «يـاعـمـان» «أشـعـب»
وامسـكـهـا، فـقـال «أشـعـب» وهـو
يـجـري: لا، أنـا أطـلـب مـنـفـعـة
ولا أطـلـب الـمـوت، وبـعـد مـدة
مـر عـلـى رجـل مـشـهـور بـتـلـويـح
النـخـل فـصـعـد الـرجـل ولـم يـمـسـك
الإ بـعـامـة واحـدة وطـارت مـنـه
الـاخـرى، ولـمـا طـلـب اجـره،
طـلـب مـنـه «الـكـنـدي» ان يـصـيـد
لـه بـعـض السـمـك مـن المـاء
الـجـاري، فـاصـطـاد الـرجـل
الـسـمـك، فـطـلـب مـنـه «الـكـنـدي»
بـعـض الـحـطـب، وفـعـل الـرجـل
ولـكـن «الـكـنـدي» طـلـب مـنـه تـنـظـيـف
الـعـمـامـة وغـسـلـهـا، وفـعـل الـرجـل
كـل ذلـك، ثـم طـلـبـه بـشـئ
فـأعـطـاه «الـكـنـدي» فـلـسـاً،
فـرفـض الـرجـل، فـقـال لـه
«الـكـنـدي»: أذهـب، أذن واجـرك
عـلـى اللـه، فـقـبـل الـرجـل الـفـلـس
زهـو لـطـم خـديـه.
أشعب وبنان
جرى «أشعب» الى صديق
له يسمى «بنان» وهو طفيلي
من طرازه، قص عليه القصة
وطلب منه ان يذهب معه
للعشاء عند «الكندي»، ولما
ذهبا الى بيت «الكندي» وجداه
قد اعد الطعام فسألهما : لماذا
تأخرتما ؟ قال «أشعب»: لقد
انتظرت صاحبي انتظار الجائع
للطعام ، فرد « بنان » : لقد
انتظرني مقدار ما ينتظر الجائع
رغيفاً ، ففهم «الكندي» انهما
يطلبان الطعام سريعاً فاحضره،
قال أشعب«لبنان» : اشرب ماء
فربما كنت شبعانا ، قال
« بنان » : لست عطشانا
ولست شبعانا ، ثم نزلا على
الأكل خطفاً ، و « الكندي »
يصرخ فيهما بلا فائدة ، وكان
بيد « الكندي » سمكة كبيرة
فلما ان لمحها «أشعب» حتى هجم
عليه وتبعه « بنان » ودارت
معركة انتهت بالسمكة الى فم
أشعب وبنان
​«أشعب» ، قال «الكندي»
لـ «أشعب» : ألا تخاف أن تموت
من الشبع ؟ فرد «أشعب» :
الموت بالشبع أحب الى من
الموت بالجوع ، ولما طلب
«الكندي» من «بنان» أجرة
البيت ، قال «بنان» : لا
تستعجل أمامنا الليل طويل
سنقضيه في الشراب وغناء
«أشعب» . وبدأ «أشعب»
الغناء وامتد السهر حتى أدرك
النوم «الكندي» فـنـام .
وتسلل «أشعب وبنان» الى
الشارع في خفة القطط ورشاقة
الغزلان .
أشعب في مكة
مرت الأيام و «أشعب»
لا يسمع أخباراً عن «بنان»
ولا يجد سبيلا الى لقمة ،
لقد كشف الناس كل حيله فلم
تعد تنفع ، مر في طريقه بجماعة
يأكلون فقال لهم : سلام عليكم
يا معشر اللئام ، فردوا عليه :
لسنا لئاماً . . نحن كرام ، وفي
لحظة كان يجلس معهم ليأكل.
فنظر كل منهم للاخر وقال
واحد منهم : انت لا تعرف
منا أحدا ، قال أشعب : أعرف
هذا « واشار الى الطعام » .
وقال احدهم ان معه خطاباً
من شخص في مكة اسمه
« بنان » لشخص اسمه
« أشعب » ، واشتدت فرحة
« أشعب » عندما قرا الخطاب
وعرف ان صديقه «بنان»
أصبح غنياً ، ولمّا سأل القوم
الى أين هم ذاهبون ، قالوا :
الى مكة ، قال «اشعب» :
اذن هيا » . ووصل «
«أشعب» فقابله «بنان»
بالاحضان وقال له : لقد اصبحت
أملك داراً يجتمع فيها أثرياء
القوم ويتسهرون ولا ينقصهم
إلا الغناء ، ولهذا أرسلت اليك
يا «أشعب» . أستطاب
«أشعب» الحياة الجديدة ، لقد
عرف حيبه النقود وعرفت
معدته الشبع وعرف جسمه
الكساء . . ولكن «اشعب»
لم يعرف كيف ينفق المال
الكثير . . ففكر في أن يشتري
حماراً . . فذهب الى السوق
واشترى الحمار وركبــــه
وكأنه ملك الزمان . ولما وصل
الى بيت « بنان » ربط الحمار
بالخارج ودخل ، فوجده «بنان»
يغنى بصوت قبيح والجميع
يحاولون اسكاته ولكنه يرفض
فقال « أشعب » للقوم :
اعطوه ديناراً وهو يسكت ،
وسكت « بنان » بعد ان اخذ
الدينار ، ولما طلب القوم
من «أشعب» ان يغنى قال : ان
«بنان» يغنى بدرهم ويسكت
بدينار ـ أما انا فأغنى بدينار
واسكت بدرهم ، ولما اخذ
الدينار غنى ، وبينما الجميع
في غناء وطرب دخل عليهم
عسكر الوالي و تبـكـوا على
«أشعب وبنان» وجروهما الى
قصر الوالي ، هددهما الوالي
بالسجن ان لم يفارقا البلاد ،
ورضي «أشعب وبنان» بشرط
الوالي ، وقررا تقسيم الاموال
بينهما بالتساوي ، ولما تمت
القسمة كاملة بقى « عبد
أسود » احـتـارا في قسمته ،
قال « بنان » : نرمي القرعة
من يكسبها كسب العبد ومن
يخسرها يخسر العبد ، قال
« أشعب » : لا اريد القرعة ،
سأضرب العبد مائة جلدة ،
وبعدها اتركه لك ، وما ان
سمع العبد كلام «أشعب»
حتى فر هاربا يسابق الريح ،
بينما «أشعب» يضحك و
« بنان » يكاد ينشـق من
الغيظ ، قال بنان لأشعب :
انت غبي ، رد أشعب : والله
أنت الغبي . . لقد وفرت الكـل
الذي كنا سنقدمه للعبد
وبعدها سمع العبد كلام «أشعب»
حتى فر هاربا يسابق الريح ،
بينما «أشعب» يضحك و
« بنان » يكاد ينشـق من
الغيظ ، قال بنان لأشعب :
انت غبي ، رد أشعب : وائله
أنت الغبي . . لقد وفرت الكـل
الذي كنا سنقدمه للعبد
اشعب والخليفة
كان الخليفة مهموماً فأرسل
في طلب اشعب ، ولما مثل
بين يديه ، قال الخليفة : أيهما
أطيب ، اللحم المشوي أم اللحم
المسلوق ؟ رد اشعب : لا احكم
على غائب ، فامر الامير باحضار
لحم مشوي ولحم مسلوق ،
فظل «اشعب» يأكل من هذا
لقمة ومن هذا لقمة ولا يتكلم
فقال الخليفة : ألا تنطق ؟
قال « أشعب » : لقد احتـرت
يا مولاى كلما اكلت من المشوي
أحسست بالرغبة في المسلوق
وكلما اكلت من المسلوق
أحسست بالرغبة في المشوي ،
فضحك الخليفة وسأله : لماذا
تلبس ملابس ممزقة ؟ ، فقال
« أشعب » : لقد نمت يا مولاى
فحلمت اننى احمل حبلاً من
الذهب ولما استيقظت سقط
الحبل من فوق رأسي فتمزق
ثيابى ، فضحك الخليفة حتى
استلقى على قفاه وقال : من
أي بلد أنت ؟ قال « أشعب » :
من
المدينة ، فسأله الامير : وما
الذي جاء بك الى البصرة ؟ ،
فرد « أشعب»: خرجت للصيد
يا مولاي فضللت الطريق
فأخذت أمشي ووجدتني في
البصرة ، قال الأمير : وأين
صيدك ؟، قال « أشعب »
كلب أجرب يا مولاي ، واستمر
الخليفة يسأل « وأشعب »
يجيب في خفة دم و ظرف شديدين ، فلما كان من الخليفة الا ان نادى الخدم وأمر بأن
يصرف لـ « أشعب » مال كثيروأن يلبسوه أحسن الثياب وأن
يبقى في القصر وينادى بأميرالظرفاء وسلطان الطفيليين .

إرسال تعليق

0 تعليقات