العدد 280 من مجلة ميكي بتاريخ سبتمبر 1966
العدد 280 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 1 سبتمبر 1966 م
في هذا العدد
الحلقة الاولى من 20.000 فرسخ تحت الماء
في هذا العدد
الحلقة الاولى من 20.000 فرسخ تحت الماء
العدد بصيغة CBR
للتحميل اضغط هنا
من صفحات العدد :
لمعلوماتك
أول من ألف كتاباً في الجغرافيا هو العالم العربي "الشريف الإدريسي" وهو أول من رسم خريطة للعالم وذلك عام ٥٤٨ م. و (الإدريسي) هو أول من قال إن الأرض على شكل بيضة. وهو ما أثبته العلماء أخيراً ..
أول معركة حربية استخدمت فيها المدفعية الثقيلة هي موقعة "واترلو" عام ١٩١٥.
أول من عرف الزجاج هم قدماء المصريين .. والدليل على ذلك آثارهم التي وجدت وهي تصور العمال وهم يقومون بتشكيل الزجاج .. ومن أروع آثارهم الزجاجية رأس الإله (هاتور) المصنوع من الزجاج الملون.
يعيش في المحيط الهادي نوع من السمك يخدع البحارة بصوته الذي يشبه صوت البواخر.
بسمة
الطفل: أبي لقد حصلت على جائزتين .
الأب: الأولى ؟
الطفل: عن قوة الذاكرة
الأب: والثانية
الطفل: نسيت
الصديق: محمد بن بشير الحمروتي
اسطوره افريقيه
قصة قصيرة جداً
بين الأطفال والكلاب حب معروف، ويقال أن السبب هو هذه الأسطورة القديمة.
الأطفال .. والكلاب
كانت الكلاب في الماضي حيوانات متوحشة خليط من الذئب والضبع وابن آوى، ولم تكن تعيش مع الإنسان بل كان كل منها ينظر إلى الآخر نظرة عدو.
وفي ذات يوم بينما كان أحد الأطفال يلهو اذ وجد كلبا صغيراً يعوى فأخذه معه وخبأه عن الجميع ، واخذ يقدم له الطعام في الخفاء حتى اكتشفت أمه السر فطلبت منه أن يترك هذا الحيوان المتوحش حتى لا يؤذيه ، ولكن الطفل بكى وتوسل إليها أن تتركه له فهو لم يلمس فيه أي خيانة أو أذى .
وفي أحد الأيام بينما كانت الكلبة الأم تبحث حزينة عن طفلها الضائع أخذتها الدهشة حينما وجدته نائماً تحت شجرة في أحضان طفل ، وأوشكت أن تهجم على الطفل ، الا أن الجرو الصغير اشتم رائحة أمه فقفز عليها وأخذها بعيداً عن صديقه ، وحكى لها كيف يعتنى صديقه الطفل به وكيف يقدم له طعامه ، ولكن الام لم تصدق ذلك ونصحته بأن يأتي معها لأن الإنسان
عدو للكلاب. ولكن الجرو رفض وقفز نحو صديقه وتركها.
وكبر الجرو الصغير وأصبح كلبا كبيرًا، والتقى بكلبة متوحشة عقد معها صداقة واقترح عليها أن تأتي لتعيش معه في عالم الإنسان وترددت الكلبة ثم رضيت أن تبدأ التجربة . وينتهي الأمر بأن تصبح الكلبة زوجة له وتنجب كلابًا صغيرة ما تلبث أن تكبر وتتكاثر بدورها.
وبدأ الناس يحبون الكلاب ويعطفون عليها ، خصوصاً عندما أخذت تغير من طباعها الضارية وتصبح حيوانات مستأنسة أليفة ، حتى شكلها أخذ يتطور مع الزمن ولم تعد تشبه ابن آوى أو الذئاب أو الضباع ، ومن هنا تعددت أشكال الكلاب وأنواعها .
ولم تعد الكلاب صديقة للإنسان فقط ، بل وجدت أن عليها واجب حمايته من بقية الحيوانات الأخرى الضارية ، وهذا هو سر عداء الكلاب لغيرها من الحيوانات .
عايدة العزب موسى
الرياضه / يقدمها ممدوح أبو زيد
الصيف وألعاب البحر
في هذا التحقيق لن أتكلم عن آخر الأرقام ولن أتكلم عن اعظم الأبطال لكنني سأتناول بالحديث أصل كل لعبة وما تحتويه من طرائف .
السباحة .. لم تصبح السباحة رياضة إلا في المدة ما بين عام ١٨٦٩ وآخر عام ١٨٩٠ وكانت مسابقات السباحة تقام في «تنكات» ماء . وأول من سبح المانش رجل إنجليزي يدعى «ماثيو ويب» . كان ذلك في ٢٥ أغسطس عام ١٨٧٥ والسباحة دخلت الدورات الأوليمبية في أول دورة أثينا عام ١٨٩٦ .
احتمالات السباحين
هناك عدد من سباقات السباحة التي ذكرها التاريخ كلها ذات مخاطرات طريفة مثلاً :
سبح «تشارلي زيمن» عام ١٩٣٨ في مياه نهر هاديسون لمسافة ١٧٤ ميلاً وهو مربوط الساقين .
سبح «جون في سمجوند» في أمريكا 262 ميلا بلا توقف لمدة 90 ساعات اي ثلاثه أيام و ١٨ ساعة . . ولم تقتصر مخاطرات السباحة على الرجال فقط «فيميرتل هولتسون» السباحة الأمريكية ظلت تسبح في «تنك» ماء لمدة ٨٦ ساعة و ١٦ دقيقة !!
التجديف ٠٠ في عام ١٥٠٩ كان نهر التايمز يزخر بقوارب عديدة جداً مما دفع أصحابها للقيام بسباقات بينهم للوصول الى المرسى قبل الآخرين . . وشدّهم هذا التنافس الى اقامة سباقات رياضية ، وكان أول سباق لمسافة ٤ أميال ونصف ميل بين كوبرى لندن وتشلس . . هل تتصور ان سباقا أقيم للتجديف في أمريكا على رهان ألف «دولار» حضره ٦٠ ألف متفرج ! اما اول ناد أنشىء في العالم للتجديف . . فكان نادى «كاسنل جوردن» بنيويورك . .
الانزلاق على الماء . . رياضة لطيفة بدأت تنتشر في العالم . . والانزلاق على الماء جاء نتيجة للانزلاق على الثلج وقد عرفت هذه الرياضة في عام ١٨٧٩ في هولندا ثم السويد . . كان المتزحلق يشدّه حبل مربوط في قارب شراعي ليجذبه ثم يتركه ليسير مسافة معينة يسقط بعدها . . وتطور الأمر وأصبح التزحلق على الماء رياضة عالمية واسعة الانتشار يمارسها الجنسان . .
كرة الماء . . اخترعت هذه اللعبة عام ١٨٧٠ . . كانت من أعنف اللعبات وأكثرها خشونة . . ذلك أن اللاعبين كانوا يتعمدون النزول بالكرة تحت الماء للاختفاء ومن هنا كان يكثر الضرب الخفي الذي لا يراه الحكم . . وقد ذكر لنا التاريخ أن «بونيكن» الفرنسي استطاع أن يبقى ذات مرة تحت الماء أكثر من ٦ دقائق!!
في أول الحديث قلت ان هناك رياضات تمارس في البحر بالملابس الكاملة . . كسباقات الزوارق الشراعية والبخارية . . كان أول من فكر في فكرة سباق الزوارق الشراعية هو «ماك جريجور» الانجليزي عام ١٨٦٥ وعرض فكرته على نادى «رويال كانوا كلوب» بعدها بدأت اللعبة تنتشر ، ومن القوارب الشراعية استنبطت فكرة اقامة سباقات رياضية بين الزوارق البخارية وأول من قام باستخدام زورق بخاري . . الالماني «جوتليب ويلمر» الذي اخترع الموتور وجربه في نهر السين بباريس عام ١٨٨٧، وأول قارب فاز بسباق للزوارق البخارية قارب يسمى «كايير» بلغت سرعته ١٨ ميلاً فقط في الساعة وللمقارنة يجب ان نعرف ان الرقم العالمي الذي سجل عام 1952 . . بلغ 187 ميلاً واكثر في الساعة «لستانلي سايزر» هذه هي رياضات الصيف . . وفي كل من هذه الرياضات تشتق لعبات أخرى لكننا نكتفى بهذه الرياضات التي قدمناها لكم . . والا فاننا سنغرق في الكتابة الى مالا نهاية . .
رياضات الماء ٠٠ رياضات من الممكن أن يمارسها الشباب ويمارسها الشيوخ ٠٠ رياضات تعتمد على العضلات ، وأخرى تعتمد على الآلة . . لكنها جميعا تلعب على سطح الماء ، ومن الممكن أيضا أن نلعبها بالمايوه أو الملابس الكاملة
حكايات الولد منصور
انا منصور عمري عشر سنوات لي نظره خاصه للحياه الناس يقولون عني مجنون ولكن!
أبى كان يلعب الشطرنج اليوم مع صديق له ٠٠ كان جالسا يفكر وكل جزء من وجهه عليه تحفز و حركه كأنه محارب يـتـأهـب للهجوم على قلعة عدو ٠٠ أما صديق أبى ، فقد كان يجلس صامتا ، يدخن سيجارته ، و قد استطعت أن أقرأ في عينيه حلماً سأحكيه لكم الآن ٠٠ رأيت في عينيه شراع مركب كبيرة و بحراً عاصفا و قمراً أحمر ٠٠ و أرضاً بعيدة يقف عليها اناس صغار الحجم كأنهم أقزام ٠٠ و رأيت صديق أبى نفسه يقف على المركب و بيده سيف كبير جدا ٠٠ وفجأة قال أبى : «كش ملك» يا أستاذ «حامد» ٠٠ فأغمض الأستاذ «حامد» عينيه ثم فتحهما فرأيت المركب يغرق والاستاذ «حامد » يصرخ طالبا النجدة ، فـهـرشـت في رأسى لأننى شعرت بالحيرة ولان أحلامى الغريبة هذه بدأت تقلق راحتى ٠٠ اننى أتساءل ٠٠ هل كل الناس يحلمون كما أحلم ٠٠ ! ؟ ! إلا أننى تناسيت التفكير وجلست أرقب أبى وصديقه وهما يلعبان الشطرنج ٠٠ وفجأة أحسست بتعب شـديـد في رأسى ٠٠ و بدأت لا أستطيع التمييز بين قطع الشطرنج ولا بين الملك والوزير أو الفيل والحصان والعسكر ٠٠ ثم رأيت القطع تـتـحـرك في عنف كأنها تبدأ معركة حربية حقيقية ٠٠ فها هو الحصان خرج من المربع الخاص به وكذلك الفيل الاسود ٠٠ وأحسست بأن يد أبى تشبه الخريطة ٠٠ ولكن ما زالت قطع الشطرنج تتشاجر مع بعضها البعض ٠٠ وقد أحزنني صراخ أحد العساكر السوداء حين طعنه الملك الأبيض بالسيف ٠٠ انني أعتقد أن كل هذا ليس غريباً ٠٠ ولكن الغريب حقاً هو اننى وجدت «جرسون» ، المقهى يحمل صينيته وعليها زجاجة كوكاكولا ويقدمها للعسكرى الأسود الجريح .. فابتسم قلبى لأننى شعرت بالانسانية والعطف حتى فى الحلم .. وبعد لحظات وجدت العسكرى الأسود يجرى نحو نخلة جميلة ليحتمى بها وكان يجرى خلفه الملك الأبيض .. وقد تعجبت لماذا يتعب هذا الملك نفسه فى قتال عسكرى غلبان .. وهل الأمراء والملوك أيضاً يشعرون بالغضب .. اننى لو كنت أميراً أو ملكاً لكنت أزرع حديقة منزلى بالورد وأعزم أصدقائى مرة فى الأسبوع وأهديهم الورد ونتحدث في الأفراح والآمال التي يجب أن تعيش في الإنسان .. وأستلقى في الشمس في حديقة منزلى أحلم بالمستقبل .. لأننى أكره كل ما يعذب الإنسان أو يجعله عاجزاً عن تحقيق أفكاره وأحلامه وأحب كل ما هو جميل .. أحياناً أشعر بالجمال في «الخنفسة» مثلاً ولا أخجل أبداً من قول ذلك .. !؟ المهم أنا لست ملكاً .. ولن أكون ملكاً ذات يوم ولكننى سأظل أحلم بكل ما هو جميل .. لقد سرحت بكم قليلاً .. نرجع لحكايتنا كانت معركة قطع الشطرنج ما زالت قائمة وكل القطع تطارد بعضها البعض، الشيء الذي جعلني أصرخ وأمسك برأسي قائلاً: لماذا يتقاتل بعضهم البعض. ولماذا كل هذا الرعب؟ فقال أبى في انزعاج: - مالك يا «منصور»، إنك أصبحت ولداً رديئاً جداً. فرد صديقه: - الظاهر أعصابه تعبانة. . لازم ينام ويستريح.
وفعلاً ذهب بي أبى الى المنزل. . واستلقيت في سريرى. . وحينما أغمضت عينى حدث ما لم يخطر على بال بشر. .
وهذا ما سأحكيه لكم في الأسبوع القادم
أبطال روايات خالدة
تيل الشقى!
مقالب «تيل» قصة من الأدب الشعبي الألماني أضاف اليها الكتاب نوادر وطرائف، حتى أصبح «تيل» نموذجاً للمواطن الفلمنكى الذى يمتاز بحب العدالة والحرية.
الحمار الراقص
كان «تيل» وهو صغير. شغوفاً باللهو مع الأولاد الذين في مثل سنه. وكانوا يدبرون المقالب لكل من يستحقها حسب تقديرهم. وفى أحد الأيام، التي يقام فيها سوق القريه راى «تيل» حماراً مربوطاً فى وتد خيمة يجلس بداخلها بعض الأغنياء من التجار، وهم يتسامرون ويغنون ويرقصون غير عابئين بقسوة البرد خارج الخيمة.
فقال «تيل» لنفسه:
سوف أجعل الحمـار يرقص أيضاً!
واشترى مقداراً من الفلفل الأسود وألقاه برشاقة.
تحت ذيل الحمار الذى اندفع يتحرك بسرعة من لسعة الفلفل الأسود!
وكانت حركاته من العنف بحيث هدمت الخيمة على كل من فيها من التجار الأنانيين!
الصورة
ولما بلغ «تيل» عامه الخامس عشر. كان ينصب خيمة يوم السوق في الميدان العام ببلدته. . . وكان يصيح فى الناس:
إن من يريد رؤية صورته في الحاضر والمستقبل عليه أن يتقدم وسوف يراها من خلال إطار من القش. فإذا اقترب رجل فظ خشن المظهر ليرى صورته، أظهر له «تيل» داخل الإطار قطعة غليظة من اللحم النيئ، يخرجها من فجوة بداخل المنضدة التي أمامه ويقول له:
إنك تشبه هذه القطعة من اللحم بعد كل وجبة دسمة تتناولها.
وإذا حضرت فلاحة من القرية لترى صورتها، أظهر لها «تيل» رأس أوزة لا تكف عن الصياح!
وبالنسبة للشرهين في الطعام، كان «تيل» يعرض عليهم رسماً لمعدة ضخمة مفتوحة كالدولاب وبها أنواع متعددة من الطعام والشراب.
وكان البعض يغرق فى الضحك بينما يغضب الآخرون غضباً شديداً فيقول لهم «تيل»
أنني مرآتكم المخلصة التي تظهر حقيقتكم، فلماذا تغضبون؟
رقصة البهلوان
وبالإضافة إلى سرعة خاطره وحسن تفكيره، كان «تيل» يتمتع أيضاً بسرعة الحركة ومرونة الجسم، فكان يربط جيداً حبلاً بين شجرتين على شطى ترعة، ويرقص فوقه برشاقة ومرح تجعل المارين يتوقفون لمشاهدته والإعجاب به.
وفي أحد الأيام قطع جماعة من الشباب العابثين – من شدة غيرتهم – الحبل الذي يرقص عليه «تيل»، فسقط في الماء.
وفي الأسبوع التالى عاد «تيل» وصاح فيهم وهو يرقص على الحبل:
ليعطني كل منكم حذاءه، وسواء كان كبيراً أم صغيراً فسوف أرقص به:
وقذف اليه الجميع بأحذيتهم وكان «تيل» يتلقفها الواحد بعد الآخر. وربطها جميعها بدوبارة رفيعة ووضعها على طرف ذراعه واستمر يرقص بكل خفة ورشاقة وصاح الأشقياء العابثون البس كل حذاء على حد وأرقص به كما وعدتنا :
فرد «تيل» ساخراً: هل قلت لكم انني سألبس هذه الأحذية ؟ ألا ترون انها ترقص معى فى نفس الوقت ثم أطلق ضحكة مدوية ورمى اليهم بأحذيتهم وهى مختلطه ببعضها البعض، مما أحدث معركه حامية بين العابثين أثناء بحث كل منهم عن الحذاء الذي يخصه .
وهكذا عاش «تيل» في بلدته يملؤها مرحاً وحبا وصدقاً !

إرسال تعليق
0 تعليقات