العدد 229 من مجلة ميكي بتاريخ سبتمبر 1965

العدد 229 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ :  9 سبتمبر 1965 م

مع العدد هدية 
فتاحة 

العدد بصيغة CBR


تحميل مجلة ميكي وبطوط تحميل مجلة بطوط زمان تحميل مجانا




رابط تحميل PDF من هنا

في هذا العدد :


تحت القمرة!
يا مغرفة يا منقرشة                     لمى العيال يا مغرفة
لمى العيال عالعشا                      ونادى نادية ومصطفى
البدر قنديل السما                       ونوره منطور عالبلد
دا لو بلدنا معتمة                        ما نلقيش ولا ولد
لكن بلدنا منورة                         وبتستحمى بالقمر
بعد العشا قعدوا الولاد                  ونينة تحكى الحواديت
ساعة ما تاه السندباد                    قالوا ياريت يرجع ياريت
ست البنات فى سجنها                  تعالى لها يا شاطر حسن
احمى حمالها وحسنها                  وابنى لها قصرين فى اليمن
احكى يا بنية احكى كمان              داحنا قلوبنا مصحصحين
الغول طردناه من زمان              وبلدنا فل وتوت وتين
وبلدنا كلها لنا                          والمغرفة منقرشة
واحنا وسط اهلنا                     متلملمين ساعة العشا
يا مغرفة يا منقرشة                  لمى العيال يا مغرفة
لمى العيال على العشا               ونادى نادية ومصطفى
سيد حجاب

هدية العدد
هدية هذا العدد فتاحة ملونة للكتب أو الخطابات، بمناسبة قرب بداية العام الدراسي الجديد وكل سنة وأنت طيب.
قصة قصيرة جداً: الناس بالناس
كانت تسكن في قرية الكرنك امرأة عجوز اسمها "أمينة"، وقد كان لامينة يد ماهرة في شغل الإبرة وتطريز المفارش وصباعة المراوح. كانت "أمينة" لا تعاشر أحداً من أهل القرية ولا تكلم أحداً، فقط تجلس في بيتها وتعمل ولا تخرج إلا لتملأ جرتها من النهر أو لتبيع مفارشها ومراوحها وشغولاتها في السوق، وتشتري بشيء من ثمنها حبوباً لطيورها. وقد ذهب إليها أكثر من رجل في القرية وقال لها؟
أنا رجل فقير يا "أمينة" وليس لي أرض أزرعها فلماذا لا تعلمين ابنتى سر صناعتك العظيمة؟
ولكن "أمينة" كانت تسكت ولا ترد وغالباً ما كانت تقفل الباب في وجه كل من يكلمها.. وعندما ضاقت بكرة الزوار صرخت بأعلى صوتها:
ابعدوا عني .. لو علمت بناتكم سر صناعتي لما اشترى مني أحد.. وما الذي يدرينى بأن بناتكم لن يبيعوا بأقل من السعر الذي أبيع به شغلي الآن؟!. ولم يطرق باب "أمينة" بعد ذلك أحد.. إلى أن كان يوم مرضت فيه "أمينة" مرضاً شديداً، الزمها الفراش.. وظلت أربعة أيام تعاني قسوة المرض وعدم القدرة على الحركة وتمنت لو زارها أحد أهل القرية فينقذها مما هي فيه؟
وفي اليوم الخامس كان ميعاد خروجها إلى السوق ولم تخرج.. واستغرب أهل القرية هذا وخصوصاً أنهم لم يروها منذ أربعة أيام مضت تخرج إلى النهر وتملأ جرتها فذهبوا إلى بيتها وكسروا الباب.. ووجدوها في حالة سيئة وظلت النساء يلازمنها ويطعمن طيورها ويملان جرتها كل يوم حتى شفيت تماما ..
ومن يومها و"أمينة" تفتح بيتها للبنات الصغيرات لتعلمهن صناعتها المتقنة.. وتمرعلى الرجال في حقولهم ويقولون لهم : " العواف يا رجالة".
وفي المساء تجلس مع النسوة ويحكين الحكايات ويضحكن من قلوبهن .










الولد الصغير والسمكة الكبيرة!
كان «ناجي» يعيش في جزيرة خضراء جميلة، وكان كل أهالي هذه الجزيرة يشتغلون بصيد الأسماك الكبيرة من المحيط، لذلك كان كل منهم يمتلك قارباً وحربة.
وكان «ناجي» الصغير يمتلك هو الآخر قارباً وحربة صغيرين مثله، ولكنه كان كلما ذهب للصيد من الخليج الهادئ، رجع دون أن يصطاد شيئاً.. فسأله أبوه ذات مرة:
لماذا لم تصطد شيئاً حتى الآن؟ فرد «ناجي» قائلاً: «إنه حاول ولكنه لم يستطع أن يصيد أي سمكة كبيرة» فضحك أبوه وقال: "أنت صياد صغير، عليك بالسمك الصغير".
وحمل «ناجي» مجدافه وحربته وقصد إلى الخليج الصغير وقفز داخل القارب وهو يقول: «لا أريد أن أصيد سمكاً صغيراً، إن السمكة الصغيرة يصغر حجمها بعد تنظيفها ثم يصغر أكثر بعد قليها وعند أكلها لا أشعر بأنني آكل شيئاً على الإطلاق..» وأخذ «ناجي» يجدف حتى وصل بقاربه إلى الفتحة الصغيرة التي تصل الخليج بالمحيط الواسع، وأخذ ينظر إلى الماء الأزرق العميق وهو يتخيل الأسماك الكبيرة التي تسبح فيه.. ثم هز رأسه وهو يقول في نفسه: "لا.. سأبقى هنا في الخليج حيث يكون القارب الصغير في مأمن من الأمواج".
وفجأة رأى «ناجي» سمكة كبيرة جداً تعوم نحوه وتدخل من الفتحة التي يقف القارب بالقرب منها فابتسم وهو يقول: "إن الفتحة ليست أوسع من طول قاربي.. سأسدها به حتى إذا حاولت السمكة أن تخرج إلى عرض المحيط اصطدمت بجانب القارب.. فأنتهز الفرصة وأغمد الحربة فيها".
واستدار الولد الصغير بالقارب حتى سد به الفتحة، ثم جلس ساكناً وهو يقبض على الحربة بكلتا يديه استعداداً للانقضاض.. ولم تكن السمكة في عجلة من أمرها، فأكلت كمية كبيرة من السمك الصغير أولاً.. ثم قررت أن تخرج إلى المحيط.. فأخذت تسبح في اتجاه «ناجي» ولما أصبحت على مسافة قريبة منه تحت القارب، غمزت بعينها ثم قفزت قفزة هائلة من فوقه إلى المحيط الواسع.. واختل توازن «ناجي» عندما مرت السمكة فوق رأسه تماماً فانقلب به القارب وسقط في الماء..
وسبح «ناجي» واستعاد مجدافه، ثم قبض على حربته وشدها إلى أعلى فوجد سمكة كبيرة مشبوكة بها — صحيح أنها ليست في حجم الحوت ولا الدرفيل ولا القرش.. ولكنها سمكة «معتبرة» على أي حال.
ورجع الولد الصغير إلى بيته وهو سعيد بصيده.. وعندما جلس في ذلك المساء يستمتع بأكل سمكته قال له أبوه: «إنها سمكة عظيمة يا ناجي» فرد قائلاً وهو يضحك: "إنها كذلك يا أبي.. ولكن آه لو رأيت السمكة التي هربت مني".
ترجمة علية توفيق


الرباع الذى شرب لبن الحمار
في منزل متواضع بحي الأربعين البحرى بالجيزة، ولد صاحبنا.. وفرح به أبوه وخافت عليه امه أن يموت مثل إخوته الثلاثة عشر الذين ماتوا قبله، وأشار الجيران على الأم أن تسقي المولود لبن الحمير أو الكلاب، وفعلا سقت الأم وليدها لبن الحمير، وطالت به على المشايخ .. وعاش الابن، وفرحت أمه، وكان الأب يعمل رئيسا للفراشين بمعهد التربية العالي حيث كان موجودا بالدقي، ومات الأب وترك ابنه الصغير الذي ألحقه بمدرسة الأورمان ليزامل "صالح سليم " فى دراسته ويهوي الكرة بسببه، وأصبح صاحبنا لاعبا كبيرا في كرة القدم، لكنه فجأة شاهد جماعة يلعبون الحديد، وأعجب بهم وباللعبة نفسها وأصر على أن يتعلمها وكان عمره ١١ سنة، وهداه تفكيره إلى أن يصنع ثقلا من الحجارة، واستطاع أن يعثر على قطعة من حديد البناء المقى في إحدى العمارات، ووضع في نهاية طرفى الحديدة قطعتين كبيرتين من الحجارة وبدأ يتدرب.. وبدأ يلفت أنظار أبناء الحي الذين تجمعوا ليتدربوا معه.
لم يستطع بطلنا أن يواصل تعليمه بعد الثانية الثانوية.. فلقد اشتد الفقر بأسرته واضطرته الظروف القاسية أن يترك المدرسة ويعمل في قهوة بثمانية قروش في اليوم.. ثم ارتقى به الحال وعمل في أحدى شركات النسيج بـستة جنيهات كاملة، لم يصدق أنه سيقبضها في أول الشهر.. لكنه قبضها فعلا، ولكن أحد النشالين سرقها منه.. وظل صاحبنا يعمل بهذه الشركة الى ان افلست فتنقل بين اعمال عديدة، واخيرا استقر به المقام بوزارة الحربية بمرتب عشرة جنيهات في الشهر حتى يومنا هذا...
ويسكت محدثى قليلا.. يسكت الرباع الدولي الكبير " عامر الحنفى " بطل الجمهورية في وزن الثقل منذ عام ٦٠ وأسأله عن بطولاته:
أول اشتراكى و تدريبي المنظم كان بساحة الجيرة.. كان هذا في عام ٥4 حتى عام ٥٧.. وأنا أذكر أنني كنت أدفع اشتراكي من الملاليم التي كنت أدخرها وكنت أجد الملاليم والرجل الذي يأخذها مني مندهش لأنه لم يكن يعلم أنني كنت فقيرا إلى هذا الحد .. في عام ٥٧ اشتركت في بطولة الجمهورية في وزن المتوسط، وأحرزت المركز الثاني بعد بطل العالم "اسماعيل رجب " وفى عام 58 كانت هناك سفرية للصين وكنت مستعدا لها ، واثناء وجودى بالمعسكر سرقت مرة اخرى .. سرق مرتبى الذى اعيش منه وبكيت .. بكيت كثيرا لحظى العاثر .. وكانت حالتى قلقة وكان هذا يوم التجارب فلم استطع ان العب وفاز غيرى ، وفى عام 59 احرزت المركز الثانى ايضا بعد " عبد القادر التونى" بطل العالم ، وفى عام 60 سافرت الى دورة روما لاننى كنت الاول على الجمهورية وهناك احرزت المركز السابع نظرا لانها كانت اول سفرية لى ، ولاننى وجت هناك عمالقة رفع الاثقال وفى عام 61 احرزت المركز الاول فى الدورة العربية الثالثة ، وفى عام 62 سافرت الى المجر فى بطولة العالم واحرزت المركز السادس وفى عام 63 سافرت الى جاكرتا واحرزت المركز الثالث لان المسئولين اجبرونى على ان العب فى غير وزنى فأحرزت المركز الثالث بمجموعة اكبر من المجموعة التى حققها الفائز بالمركز الاول فى وزنى الاصلى ، وعدت لاتسلم 250 جنيها بدلا من استلام الف جنيه لو لعبت فى وزنى الاصلى!!
وفى عام 64 سافرت الى طوكيو ومثلت الجمهورية العربية المتحدة!
وقلت للبطل الذى حمل الفقر منذ ولادته وحمل الاثقال منذ نضجه : وما هى الصفة التى اكتسبتها فى لعبة رفع الاثقال؟ قال: الصبر .. الصبر الذى يجب ان يكون من حديد.











أشهر قارة في تنس الطاولة
وهذه الحقيقة تؤكدها فعلا كأنه آسيا حيث يلعبون تنس الطاولة ببراعة فائقة، ومنقطعة النظير.. ولقد ظهر إعجازهم في مئات البطولات.. خصوصا في البطولة العالمية التي أقيمت هذا العام في بكين وأثبت فريقا الصين واليابان عرضا أتسم بالقوة والانجاز على حد لا يمكن منه أن يعرف أي الفريقين أقوى من الآخر.. والعجيب حقا أنه حتى الناشئون في دول آسيا هم الذين سوف تحتل أسماؤهم الصفوف العالمية، ويؤكد هذا القول أن الناشئين استطاعوا أن يهزموا تسعة من أحسن اللاعبين المشهورين في العالم.. فمثلا استطاع لاعب كوري ناشئ ومغمور أن يهزم اللاعب الياباني الكبير "كيد كويا كامن" واللاعبة اليابانية الفاتنة الصغيرة "تادكبرقوكانسو" استطاعت أن تحرز بطولة العالم الفردية للنساء بعد أن هزمت أحسن لاعبتين عالميتين "ليانج لي سون" و "هان بوتشين". ومن ناحية الاعجاز ايضا ظهر بين اللاعبين الصينى " لى فوزدن" واليابانى " كوجى كيمورا" والتى كانت ضرباتهما للكرة سريعة جدا جدا لدرجة ان معظم المتتبعين للمباراة اصيبوا بالدوارمن شدة لفت رءوسهم من اليمين الى الشمال وقد استعمل هذان اللاعبان ضربات مخادعة غريبة وعجيبة جدا اثارت دهشة زملائهما اللاعبين وحكت قصة رائعة من الفن الرقيق فى لعبة تنس الطاولة.


معلومات لمفكرتك الرياضية
أي الرياضات تشتهر بها البلدان الآتية:
إنجلترا: 
اللمبات الشائعة هي كرة القدم والكريكيت والتنس، الجلبة والملاكمة ومتوسط جمهور كرة القدم في المباراة الواحدة 2٢ ألف شخص، وأعلى مرتب لمحترف هو "جوكي" الخيل إذ يبلغ ٢٠ ألف جنيه سنوياً.
: أستراليا 
سباق الخيل ويبلغ متوسط جمهوره حوالي ثمانين ألفاً في كل سباق، كذلك سباق الكلاب الذي يبلغ متوسط جمهوره ١٥ ألف متفرج، يأتي بعدهم جمهور كرة القدم الذي بلغ حوالي ١١ ألفاً، وأكبر مرتب لمحترف رياضي يكون للجوكي حيث يبلغ 36 ألف ريال سنوياً.
كندا: 
تشتهر بلعبة "كرة القدم الأمريكية" ومتوسط جمهورها بلغ ٢٧ ألف متفرج يليهم جمهور البيسبول والهوكي إذ يبلغ الأول ٢٠ ألفاً والثاني ١4 ألفاً، ومع هذا فأعلى مرتب لمحترف رياضي يكون في الهوكي إذ يبلغ ١٧ ألف ريال، ثم في كرة القدم ١٢ ألف ريال.

لبنان: 
كرة القدم أشهر لعبة هناك ويبلغ عدد جمهورها حوالي ٤ آلاف شخص، يليهم جمهور كرة السلة الذي يبلغ حوالي ثلاثة آلاف شخص.
المكسيك: 
تشتهر رياضياً بلعبة مصارعة الثيران، الجمهور في حفلة متوسطة ٥٠ ألف شخص، ويبلغ دخل مصارع الثيران حوالي ١٥ ألف جنيه.
نيوزيلاندا: 
تشتهر بلعبة الرجبي ويبلغ متوسط جمهورها حوالي ٤5 ألف متفرج في المباراة الواحدة ومع هذا فاللعبة الشعبية الأولى عندهم هي كرة القدم ومع هذا يبلغ متوسط جمهور كرة القدم ١٠ آلاف في المباراة.
السعودية: 
يجب الجمهور هناك مشاهدة سباق الجمال وسباق الخيل، ويبلغ متوسط جمهور كل منهما حوالي خمسة آلاف متفرج وهكذا الحال في كرة القدم أيضاً.
بيرو:
تشتهر بكرة القدم ومصارعة الثيران ويبلغ جمهور كرة القدم حوالى 60 الف متفرج ويبلغ جمهور مصارعة الثيران 25 الف متفرج ويبلغ متوسط دخل الفارس فى سياق الخيل 35 الف ريال يليه مثارع الثيران الذى يبلغ 12 الف ريال.

الهند: 
شيء غريب جداً أن نعرف أن جمهور كرة القدم في الهند كبير جداً حتى إنه بلغ حوالي ٢٠٠ ألف متفرج واللمبات الشائعة في الهند : كرة القدم والهوكي والكريكيت وكرة السلة والكرة الطائرة، وأن الهند قد فازت ببطولة العالم في هوكي الميدان منذ عام ١٩٢٨ حتى ال

إرسال تعليق

0 تعليقات