العدد 68 من مجلة ميكي بتاريخ اغسطس 1962

العدد 68 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 9 اغسطس 1962 م


قرائي الأعزاء.. 

أنتم على موعد مع مغامرة جديدة مثيرة ! 

أنها مغامرات بطل الغابة، ابن الأدغال، طرزان الصغير، الذي يعيش في قلب الأحراش، ويواجه الاخطار، بين الأسود والذئاب والغوريلا وأفراس البحر ووحوش الغابة الهائلة التي لا تنام!  

سأقدم لكم -قريبًا- أولى حلقات هذه المغامرة الرائعة، بعد أن تختاروا معي اسم بطلها، البطل الجديد الذي سينضم إلى أسرة أبطال "ميكي"، وهذه مجموعة من الأسماء اقترحها لتختاروا واحدًا منها ثم تكتبوا إلي الاسم الذي أعجبكم ووقع عليه اختياركم: 

مامبو - سابو - مدحت - أميرو - بهاء - سلطان  

وسنأخذ برأي الأغلبية وننشر الاسم الذي وقع عليه الاختيار في عدد ٧٠ من مجلة "ميكي" الصادر في ٢٣ أغسطس . 

أنا في انتظار رسائلكم، وإلى اللقاء. 

"ميكي"  


العدد بصيغة CBR & PDF


بطوط علي قارب يصيد الاسماك في البحر رسمة ملونة غلاف ميكي

سيتم توفير رابط للتحميل PDF قريبا

للتحميل اضغط هنا

القصص الواردة في هذا العدد : 

بطوط مساعد جنايني 
حسام و الاصابع السوداء
فركوك في رحلة مجانية
قصة العدد هدية الببغاء 
اشرف و ايمن في جزيرة الاهوال
صفحة ابتسامات و رسوم كاريكاتيريه مضحكة
طارق و هشام و الالى الخضراء
قصة مسلسلة : ميكي و الأشباح السبعة


قرائي الأعزاء ..

انتم علي موعد مع مغامرة جديدة مثيرة ! انها مغامرات بطل الغابة ابن الادغال طرزان الصغير الذي يعيش في قلب الاحراش و يواجه الاخطار ، بين الاسود و الذئاب و الغوريلا و افراس البحر ووحش الغابة الهائلة التي لا تنام !
سأقدم لكم - قريباً - أولي حلقات هذه المغامرة الرائعة ، بعد ان تختاروا معي اسم بطلها البطل الجديد الذي سينضم الي اسرة ابطال ميكي .. و هذه مجموعة من الاسماء التي اقترحتها لتختاروا واحداً منها ثم تكتبوا الي بالاسم الذي اعجبكم ووقع عليه اختياركم : 
مامبو - سابو - مدحت - اميرو - بهاء - سلطان ..
وسنأخذ برأي الاغلبية وننشر الاسم الذي وقع عليه الاختيار في عدد 70 من مجلة ميكي الذي سيصدر في 23 اغسطس
انا في انتظار رسائلكم .. و الي اللقاء


--------------------------------

انتقل الي العدد التالي : العدد 69

العودة الي العدد السابق : العدد 67

--------------------------------


فكرة  

كنت في طفولتي ألعب الكرة في حارة اسمها "حارة البابلي" بحي السيدة زينب، وكانت الحارة تتحدث عن رجل غريب اسمه "أبو سريع" كان رجلًا عملاقًا ضخمًا، وكانت كل الحارة تتحدث عنه في رهبة واحترام وخوف، فقد دخل منذ سنوات في "حماقة" مع "فتوات الحسينينة"، فضربهم جميعًا وانتصر عليهم! 

وكانت الحارة تحسب حساب "أبو سريع"، الباعة المتجولون لا يرفعون أصواتهم إذا نام "أبو سريع"! الأطفال لا يلعبون الكرة أمام بيت "أبو سريع"! أهل الحارة لا يناقشون أبدًا "أبو سريع"! 

وفي أحد الأيام غضب "أبو سريع" على صبي نجار لأنه كان يدق المسامير بالشاكوش أثناء نومه، وأقسم أنه سيضرب الصبي ويسيل دمه إذا رآه في الحارة!  

ووقع النجار الصغير في يد الفتوة "أبو سريع"، وبدأ يضربه بقسوة، وأهل الحارة يقفون بعيدًا خوفًا من أن يفتك بهم "أبو سريع"!  

وفجأة رأينا العملاق الضخم "أبو سريع" يقع على الأرض والدماء تنزف منه، وسمعنا هذا العملاق يبكي كالأطفال! 

وتصورنا جميعًا أن النجار الصغير أصبح بطلًا من أبطال العالم! 

ثم ظهر أن العملاق "أبو سريع" قد تزحلق على قشرة 

والسماء تضع دائمًا "قشرة موز" في طريق المغرورين الذين يستعرضون عضلائهم ويهددون بها الضعفاء! 

إنها ترفض دائمًا أن تسمح للأقوياء بإذلال الضعفاء!  

فلا تغتر بقوتك وتهدد الناس!  

فالغرور يغطي العيون ويمنعها من رؤية "قشر الموز" الذي تضعه السماء دائمًا تحت أقدام المغرورين!  

علي آمين 


للأنتقال الي الفهرس الكامل لكل اعداد مجلة ميكي اضغط هنا 

 
عجائب الطبيعة  
عدالة الغابة  

الفيل الذي يخالف قانون قطيع الفبلة، يطرد ليعيش منبوذًا يطوف في الغابة وحيدًا شريدًا، بلا رفاق ولا أصدقاء! 


قصة العدد  

هدية الببغاء! 


كان التاجى يستعد للقيام برحلة في الخارج، وطلب من كل فرد من أفراد أسرته أن يختار الهدية التي يحب أن يحضرها له معه، وبعد أن اختار كل واحد منهم الهدية التي يريدها، وقع بصره على الببغاء الذي يحتفظون به في قفص جميل، فسأله التاجر:  

-وأنت أيها الطائر الجميل، ألا تريد شيئًا؟ 

فأجابة الببغاء:  

- عندما تمر في رحلتك بالغابة الكبيرة، ستجد هناك بعض أفراد أسرتي، أرجوك أن تذهب إليعم، وأسألهم هل يعلمون أنني سجين في قفص ذهبي، بينما هم يتمتعون بحريتهم؟ ثم أعرف ماذا سيكون جوابهم.. 

ووعده التاجر بتحقيق رجائه، ثم سافر إلى الخارج، ومر بالغابة موطن الببغاء، ووصل إلى أسرته هناك وأبلغها رسالته، ولكنه لم يكد يفرغ من إبلاغ الرسالة، حتى رأى أكبر الببغاوات يسقط تحت قدميه!  

وقال التاجر لنفسه: 

- ما أقوى الحب الذي يربط بين الاثنين، أنه لم يقو على الحياة عندما علم أن أخاه سجين  في قفص!  

وعاد التاجى أخيرًا من رحلته، فقدم لكل فرد من أفراد أسرته الهدية التي طلبها، ثم ذهب إلى الببغاء في قفصه، وقال له: 

- لقد حققت لك رجاءك، ولكن رسالتك لسوء الحظ، قد تسببت في موت واحد من أفراد أسرتك، فقد سقط ميتًا تحت قدمي! 

وعندئذ صاح الببغاء متوجعًا كأنه يبكي أخاه، وسقط على أرض القفص، وبدا كأنه قد فارق الحياة! 

وحزن التاجر على الببغاء، وفتح القفص ليخرج جثته، ولدهشته وجد الببغاء يقفز طائرًا خارج القفص، ويطير منطلقًا من النافذة، ثم يهبط على شجرة قريبة بجوار النافذة، وقال الببغاء للتاجر:  

- لقد جئت إلى بالجواب الذي كنت أنتظره، أن أخي الذي رأيته يسقط أمامك متظاهرًا بالموت بعث إلي يقول:  

"تظاهر بالموت، تنل حريتك"، وقد عملت بنصيحته. 

وهأنذا حر طليق، وسأطير إلى أسرتي! 

وطار الببغاء بعيدًا، سعيدًا بحريته! 

إرسال تعليق

0 تعليقات