العدد 1068 مجلة ميكي اكتوبر 1981
العدد 1068 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : الثامن من أكتوبر 1981 م
في هذا العدد :
مسابقة كبرى جديدة 250 جائزة فاخرة
- صفحات فكر ، ضحك ، تسلية
- رد الأمانة .. غالي !
- مسابقة ميكي الكبرى
- ابو لمعة .. الفشار !
- صفحات منك و اليك
كذلك الحلقة الثانية من مسابقة ميكي الكبرى ..لا تفوتوا العدد
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
لا توجد لك وظيفة خاليه ٠٠ قالها مدير الشركة للشاب الصغير وهو يرد له أوراقه ٠٠ وكان الشاب قد اعتاد سماع هذه الاجابه من وظائف سابقه ، واستدار الشاب خارجا، ولكن وهو خارج وجسد دبوسا لمشبك الاوراق ٠٠ فانحنى والتقطه ، ورده الى مكانه على المكب المجاور ٠٠ وعاد خارجا ٠٠ حنئذ استوقفه مدير الشركة قائلا : ان شخصا مثلك يبدى هذا الحرص على اموال شركة لم تقبله بها ٠٠ واستدار المدير ٠٠ وقال : لابد أن توجد لك وظيفة خالية ٠٠ وقبل اوراق الفتى الامين الحريص علي أموال شركته ٠٠
سافر احد الفقراء من بلده ليبحث عن المال فى مناجم الذهب " وكان هذا الرجل يثول لنفسه وهو يملى فى الصحراء «الذهب ا الذهب ا ما ما اجمل الذهب افضل شيء فى الدنيا الذهب ٠ بالذهب يصير الفقير غنيا ، وبالذهب يصير الخامل زعيما ، وبالذهب يصيد التابع أميرا ، الذهب افضل شيء فى الدنيا، كان اللتير يلرل هذا الكلام وهو غافل عن الطريق ولما انتبه وجد نفسه تائها فى صحراء لا يعرف مداها وفى اليوم الثانى فقد الفقير الملاء وعطش عطشا هديدا، دمار يجرى ويبحد عن الاء ، وفى مساء ذلك اليوم ابصى شيئا يلمعمن بعيد لأسرع اليه وعنسا وصله وجده لدرا كبيرا من النحاس ، فقال فى نفسه لعل فى القدر لليلا من الماء الربه » ولكنه عندما فتع القدر هاح باسف لمديد «يا خساره ليس فى القدر سوى كتل جامدة من الذهب وترك الرجل الفقير قدر النحاس بذهبه وسار ليبحث عن الماء وهو يلول «لا خير فى جبال من الذهب اذا فقد الانسان جرعة ماه » ٠
حج هارين الرشيد فبلغه عن عابد . مجاب الدعوه ، معتزلا فى جبأل «تهامه » اتاه هارون الرشيد ٠٠ فساله عن هاله ثم قال له : اوصنى ، ومرنى بما شأت ، فوالله لا اعصيه فى أمرك ٠٠ لمسكت الرجل العايد ول يرد هليه جوابا ، وخرج هارون الرشيد ٠٠ مال اصعاب العابد له: ما منعه اذا سالكه أن تامره بما شئت ، ودد حلف لا يعصيك إن تامره بتلوى الله، والاحسان الى رعيته ، فخط لهم فى الرمل رال : انى اعممت الله أن يسكون يأمره فيعصيه ٠٠ وامره فيطيعنى
كانت حياة البادية قاسية على اهلها تبخل عليهم السماء بأمطارها ، فيهدهم الجدب والفكر ، ويسيرون فى جوف الليل فتهتبه عليهم الطرق وقى يتيهون فى مسالك الصحراء ويتعرشون لاهوالها ومخاطرها ٠ ولم يكن بالصحراء منازل ينزل بها المسافرون ، ولهذا كانت الحاجة تدفعهم أن ينزئوا ضيوفا على من يعرفون ومن لا عرلون ، وقدر العربى أن هذا المولف الذى يتعرض ل غيره لد يتعرض له هو يوما ولهذا بذل كل جهده حتى يرتاح ضي العربى فكان يذبح له الابل وكان المبعض منهم يبنى حجرة صغيرة للضيف المنتظر وكانت هذه عادة عن العرب والكرم من الفضائل الاصيلة الثى اعتز بها العرب وتغنى بها شعراؤهم.

إرسال تعليق
0 تعليقات