سوبر ميكي
العدد 1695 سوبر ميكي أكتوبر 1993
العدد 1695 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 14 من أكتوبر 1993م
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
لقطات من مهرجان سينما الأطفال تقديم : شهيره خليل
صديقي صديقي تميز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الرابع لسينما الطفل هذا العام باشتراك جموع كبيرة من الأطفال المصريين من مختلف أنحاء مصر، سواء بمشاهدة الأفلام المميزة. أو بالغناء، أو بالتعبير الفني، أو بإبداء الرأي في نوعية الأفلام المقدمة من خلال لجنة تحكيم الأفلام من الأطفال.
وعلى الصفحات التالية. ستقدم لك مجلة "ميكي" تغطية شاملة لواحد من أهم الأحداث التي تقام سنويًا من أجل إدخال السعادة إلى قلبك وإلى قلب كل طفل مصري.
كورال
من خلال المهرجان، قام فريق كورال حديقة الحوض المرصود بالسيدة زينب بإحياء حفلات المهرجان وذلك بأداء مجموعة من أغنيات التراث العربي القديم
ورغم صعوبة هذا اللون من الغناء إلا أن الأطفال قد أدوه بمهارة شديدة بمصاحبة آلة العود فقط.
فنون تشكيلية: وقد كان لطفل القرية نصيب في المشاركة في المهرجان، حيث عرض أطفال قرية كفر الشرفا لوحاتهم المستوحاة من بيئتهم الريفية الجميلة
لجنة تحكيم من الأطفال
لانه مهرجان لسينما الطفل فالأطفال هم الذين يقولون كلمتهم في الحكم على مستوى الأفلام المقدمة لهم فقد شكلت لجنة تحكيم مكونة من أطفال صغار وذلك إلى جانب لجان تحكيم الكبار
وأعطى الأطفال جائزة لجنتهم للفيلم الأمريكي "الرياضيات والعلوم ابدأ الآن" وهو فيلم تعليمي يوضح أهمية الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا سواء لرواد الفضاء أو لعمال المزارع البسطاء
كما فاز البرنامج الجزائري "سفرية سليم" للمخرج أحمد بن كاملة، بجائزة لجنة تحكيم الأطفال أيضًا. وهو يدور حول فكرة الخير المتمثل في الفنون والموسيقى والذي ينتصر بالفطرة على الشر المتمثل في ألعاب الحرب والدمار
جوائز ذهبية للأفلام الفائزه بالمركز الأول
وقد قدمت من خلال المهرجان باقة منوعة من الأفلام منها الروائي الطويل والقصير والرسوم المتحركة وبرامج التليفزيون. وقد فاز الفيلم الألماني "زيري حمل السحاب" للمخرج رولف لوزانسكي بالجائزة الذهبية للأفلام الروائية
وتدور قصته حول الطفلة "كرستين" التي تذهب للعيش مع جدها في القرية وكانت "كرستين" تعشق الحياة الطبيعية والخضرة الجميلة في قرية جدها وتفضلها عن الحياة الجرداء في المدينة وذات يوم وأثناء تنزهها يسقط من السماء حمل أبيض رقيق اسمه "زيري" وتكتشف "كرستين" أن غيومًا سوداء قد طردته من السماء.
وبمرور الوقت يعجز "زيري" الحمل الوديع عن الحياة فوق الأرض فيتعاون كل أبطال الفيلم لإعادته إلى السحاب مرة أخرى
أما الفيلم الأسترالي "كنجارووات: وجوه في الزحام" فقد فاز بالجائزة الذهبية الأولى للأفلام الروائية القصيرة، وتدور أحداث هذا الفيلم في الغابة الواسعة حيث يعيش اثنان من صغار حيوان الكنغر "سان شيد" الذي يعيش سعيدًا مع أمه في أسرة سعيدة و"جافا" الذي يعاني مشكلة فقدان أمه للذاكرة
وهذا الفيلم ينقلنا إلى عالم حيوانات الكنغر، ويشعرنا أن أفراد هذا عالم من الكنافر يتصرفون كالبشر في حياتهم وفي علاقاتهم ببعضهم البعض وقد حصل هذا الفيلم على جائزة أحسن فيلم عن الطبيعة من مهرجان "سان فرانسيسكو" السينمائي الدولي
أما جائزة القاهرة الذهبية للبرامج التليفزيونية فقد فاز بها البرنامج الكندي "فئران الكتب" وهو يحكي من خلال مجموعة من العرائس اللطيفة المتقنة الصنع - قصة الفأر "نوربرت" الذي يفقد سنته الأولى ولكن لا تأتيه جنية الأسنان الطيبة لتعطيه هدية مقابل سنته المخلوعة. وتدور الأحداث فتأتي جنية الأسنان ولكنها للأسف لا تجد السنة المفقودة ويقع الفأر في حيرة لأن الجنية لن تعود إلى أرض العجائب بدون السنة.
كما فاز الفيلم الصيني "الغابة والطيور وأنا" بجائزة القاهرة الذهبية لأفلام الرسوم المتحركة. وتدور أحداثه في الغابة حيث تتصارع الطيور والحشرات.
ونعرف أن هذا الصراع رغم قسوته له أهميته الكبرى في الحفاظ على بيئة الغابة الطبيعية.
أفلام مميزة
ومن أهم الأفلام التي قدمت خلال المهرجان رائعة والت ديزني الجميلة والوحش وهو الفيلم رقم 30 في سلسلة أفلام ديزني والخامس الذي ينتج عن أساطير خيالية بعد الأميرة والأقزام السبعة وسندريللا، والجمال النائم وعروس البحر الصغيرة.
وهو مأخوذ عن أسطورة خيالية كتبها عام 1750 جيوفاني استرابارولو، وأعيدت كتابتها عدة مرات فاعتبرت من كلاسيكيات السينما الفرنسية وتدور فكرة الفيلم حول الجمال وأن الجمال الحقيقي هو الذي يكمن داخل الإنسان وليس الذي يبدو على مظهره الخارجي. وقد شارك في هذا الفيلم ستمائة فنان من رسامين وفنيين وأخصائيين في افلام الرسوم المتحركة واستمر عملهم ثلاث سنوات ونصف لإعداد هذا الفيلم للعرض، وقاموا برسم أكثر من مليون لوحة لذا حصل هذا الفيلم الغنائي المتميز على جائزة أوسكار سنة 1992 لأحسن أغنية
كما اختير الفيلم هذا العام ليكون فيلم الافتتاح لمهرجان القاهرة لسينما الأطفال وذلك لمستواه الفني الراقي
كما شاركت كندا ككل عام بفيلم "الحصالة" للمخرج جاني بودرى
وهذا الفيلم من إنتاج شركة Production La Fete والتي قدمت أفلامًا ذات مستوى فني متميز على مدى السنوات السابقة للمهرجان كأفلام "سيمون والسحاب" و"فانسان فان جوخ وأنا" و"البطلة" وكلها أفلام جيدة في الشكل والمضمون، وكان لها نصيب في جوائز المهرجان في الأعوام السابقة ويدور فيلم "الحصالة" في إطار كوميدي اجتماعي شيق حول مجموعة من الأطفال الذين يعملون في الإجازة للحصول على مصروفهم من عمل يدهم ويتعرضون لمجموعة من المغامرات والأحداث الشيقة.
كما شاركت اليونان ولأول مرة بفيلمها "البرغوث". والبرغوث هو اسم الجريدة التي يحررها "إيلياس" وهو طفل صغير عمره اثنا عشر عامًا يعيش في إحدى القرى البعيدة بمنطقة أوليمبيا وجريدة البرغوث هي حلم إيلياس الذي يستطيع من خلاله أن يقوم برحلاته خارج حدود قريته الصغيرة، وأن يعلم أحلامه البسيطة التي لا يستطيع أن يحققها إلا من خلال الورق فقط
صحوة للأفلام العربية
ومنذ وقت طويل، والأطفال يتمنون أن يروا فيلمًا عربيًا مميزًا يقوى على منافسة الأفلام الأجنبية التي يشاهدونها في مهرجانهم
وهناك محاولات جادة لإنتاج أفلام عربية سواء أكانت روائية أو قصيرة تقدم فكرًا متميزًا وفنًا راقيًا يخاطب الطفل المصري والعربي.
وفي هذا العام فازت ثلاثة أعمال عربية بجائزة الأمير طلال والتي تخصص للأعمال العربية المتميزة التي تقدم للطفل العربي أما الجائزة الذهبية وقدرها 25 ألف جنيه مصري فكانت من نصيب الفيلم السوري "عزف لعروس البحيرة". كما فاز الفيلم المصري "الأصدقاء الأربعة" بالجائزة الفضية وقدرها 15 ألف جنيه مصري، وتدور قصته حول الحيوانات الأربعة التي تعمل بجد وإخلاص في إحدى المزارع عند أحد الفلاحين، وبعد أن تتقدم بها السن، يقرر الفلاح صاحب الحقل أن يتخلص منها ولكن تحدث إحدى السرقات في القرية فيقرر الأصدقاء الأربعة تعقب اللصوص والمشاركة في القبض عليهم
أما الجائزة البرونزية وقدرها عشرة آلاف جنيه فكانت من نصيب البرنامج الجزائري "سفرية سليم" والذي حصل على جائزة من لجنة تحكيم الأطفال
إن كل الأطفال لا يزالون في انتظار فيلم عربي متميز، ينافس الأفلام الأجنبية التي يسعد الأطفال بمشاهدتها كل عام من خلال مهرجان سينما الطفل.
أطفال أحبوا بيئتهم
صديقي صديقتي
كثيرًا ما نادينا على صفحات مجلة ميكي بأن تحب بيئتك وتحافظ عليها، وعلى نظافتها وجمالها ولكن هناك مجموعة من الأطفال في إحدى القرى المصرية الصغيرة، أحبوا بيئتهم واستطاعوا أن يعبروا عن هذا الحب بطريقتهم الخاصة
مشاهد من الريف المصري
والبيئة في الريف بسيطة غاية في التلقائية الخضرة البائعة في الحقول حيوانات الحقل الطيور التي تحوم في السماء الصافية الشمس المشرقة الدافئة المياه الصافية والأسماك التي تتلألأ تحت صفحتها بيوت القرية البسيطة
هذه هي بيئة الريف المصري الجميلة وهذه أيضًا هي موضوعات اللوحات البديعة التي عرضت في فندق شبرد على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الرابع للأطفال والتي أبدعتها الأنامل الصغيرة لأطفال قرية كفر الشرفا الغربي والذين تتراوح أعمارهم من 7 إلى 15 عامًا.
البساطة تعني الجمال
واللوحات جميلة لأنها بسيطة كل منها عبارة عن مربع صغير مقاسه حوالي 14 سم × 14 سم كما أبدع الأطفال أيضًا لوحات بانورامية كبيرة تعبر عن مشهد كامل من مشاهد القرية، كمشهد السوق وما به من حركة وضجيج وبيع وشراء وأجزاء كل لوحة من اللوحات عبارة عن قطع من أوراق القص واللصق الملونة بألوان مختلفة، كالأحمر والأصفر والأزرق، وهي الألوان الصريحة التي يحبها معظم الأطفال مع لمسات من الأخضر بدرجاته المختلفة وهذه القطع الملونة امتزجت بقطع من الورق الفضي الذي يشبه ورق الألومنيوم أو ورق الشيكولاته وكلها خامات بسيطة وفي متناول يد كل طفل.
أشكال معبرة عن حبك لبيئتك
صديقي بإمكانك أن تعبر عن حبك لبيئتك تمامًا كما أحبها أطفال قرية كفر الشرفا الغربي وعبروا عنها بشكل تلقائي وجذاب إن حبك لبيئتك يمكن أن يكون في عدة صور وأشكال. أهم شيء هو أن تحافظ على نظافة ونظام بيئتك الجميلة وأن تحارب التلوث أينما كنت ولكن يمكنك أيضًا أن تعبر تعبيرًا فنيًا عن بيئتك التي تحبها، بأن تؤلف عنها قصة قصيرة، أو تقترح اقتراحًا تنفذه أنت وأصدقاؤك لخدمتها أو أن ترسم وتبتكر عملاً فنيًا جميلاً، مثلما فعل أطفال قرية كفر الشرفا.
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات