العدد 1504 سوبر ميكي فبراير 1990

العدد 1504 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 20 من فبراير 1990م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


كوستو والبحار
.. قام «  كوستو » باستكشاف وتصوير كل شئ في البحار : المدن الغارقه والكهوف السريه تحت سطح البحر .. و «  كوستو » مكتشف ومغامر .. وعالم .. وكاتب .. ومعد افلام .. وهو يقوم اليوم  باعادة استكشاف العالم .. الفرصة الذهبية ليحكي لنا عن نفسه .. 
كوستر المختلف
.. كلما قلت معلوماتي وكلما اردت التعلم  ! كثيرا مايشعرني نقص معلوماتی - بالنسبة لمواجهة بعض المشاكل - بالرغبة في القيام برحله استكشافية .. فعندما نار بركان في بحر " بندا " ( في اندونسيا ) في العام الماضي لاحظت ان الحدث لم يلق من منظمة واعية فأردت  الذهاب لمراقبة ما يحدث .. وفي الحال  حصلنا علي اذن للتوجه الي المنطقة : والناس يعرفون انني لا اسرق مواردهم الطبيعية أو غيرها ، وانني اعطيهم دائما نتائج اعمالي و لذلك يحترمونني ! 
بامكاني البقاء لمدة ثلاثة الشهر بدون لمس الأرض 
.. قديما ، لم اكن استطيع الابحار مدة طويلة بقاربي " كاليبسو " بسبب كمية الماء العذب المحدودة ، أما الآن فمن الممكن تحويل الماء المالح إلى ماء علي ، مما يسمح لي بالبقاء الوقت الذي أريده ، ومن الممكن تخزين اللحم الكافي لثلاثة اشهر «  في ثلاجة المركب » إلى جانب الخضر والفواكة - المحفوظة : سبانخ ، بسلة ، مشمش ، الخ .. لكن " الطباخ " يكره أن يقدم لنا الأطعمة المحفوظة ! اذن لا يهم ان نأكل سمكا لمدة ثلاثة أسابيع لن اتنازل عن الرحلة الاستكشافية لهذا السبب !
احب حل المواضيع الغامضة 
.. كنا في رحلة استكشافية لجزيرة " سيبادون " ( باندونيسيا ) ، عندما اكتشف الغواصون الذين يعملون معي مغارة ضخمة تحت البحار ، تحتوى على العشرات من هياكل السلاحف المائية ، وكان هذا سرا غامضا بالنسبة لي .. لماذا تأتي السلاحف لتموت في هذه المتاهة التي يبلغ طولها ٧٠ مترا ؟  وفكرت أول الأمر انها قد تكون مقبرة طبيعية مثل مقبرة الفبال المشهورة وفي النهاية اكتشف فريقنا أن تلك المغارة فخ حقيقي للسلاحف ، التي تحتاج لتنفس الهواء النقي كل بضعة ساعات ، وذلك بالصعود الى سطح الماء ، مما يتعذر اداؤه في تلك المغارة .

كوستو المخترع
لاتباع الاسماك
.. " لا يهمني العمق بقدر اهتمامي بفكرة الغواصين . اغلب الحيوانات البحرية تعوم بسرعة أكبر من سرعة الانسان ومن الصعب اتباعها ، لذلك من اجل تصوير فيلم " عالم الصمت " ، نجحنا في اعداد الات تنتقل بسرعة تحت المياه : كانت الات ثقيلة ، لكنها تستعمل مثل الدراجة بل وتتحرك في الابعاد الثلاثة ! والاجهزة اليوم افضل !  لم يعد الغواصوان يشعرون بذلك التعب واصبحوا يستطيعون البقاء مدة أطول تحت المياه . 

للغطس بدون مجازفة
.. " كنت اغوص في البداية ببذلة الغوص التي كانت معروفة في تلك الفترة وكانت مثالية للوقاية من البرد .. لكن اذا انقلب الغواص على رأسه . فانه يلقى حتفه .. كان الهواء يتجمع في الساقين ، وتنتفخ البدلة وتصعد الى اعلى مثل البالون . واذا توقف الموجودون فوق المركب عن ضخ الهواء ، كان الضغط يخنق الغواص ويقضى عليه . ولتفادى كل ذلك قمنا بالتعاون مع المهندس " اميل جنيون " بالبحث عن وسيلة لفصل الملابس عن جهاز التنفس ، وفي عام ١٩٤٣ اثمرت جهودنا عن الرداء الذي يلتصق بالجسم ( بدلة الغوص المعروفة حاليا ) وجهاز التنفس الذي يعتمد على انبوبة الهواء ( أو كما يسمونها : " الزجاجة " . 

اريد ان يشاهد الاخرون ما احبه
.. منذ ٤٠ سنة كنت مجرد مكتشف : لم اكن اعرف شيئا عن الحياة تحت المياه .. وظللت لمدة سنتين اصطاد .. كان الصيد .. متعة .. ثم ايقنت ان قتل الحيوانات متعة سخيفة .. وادهشني ملاحظة تدهور حال البحر المتوسط .. فكان ضروريا أن اجعل الناس يحترمونه لكن كيف ؟ بتصويره في افلام لا عرضها على الجمهور ! وهذه هي الطريقة التي بدأت بها العمل في السينما ، واشتركت في تصميم وتنفيذ ادوات للتصوير تحت الماء .

كوستو وأصدقاؤه
الكلماري الاحباء
.. ادهشتني لقاءات كثيرة مع الاحياء المائية .. اخرها لقائي مع " الكلماري " الذي يعيش في بحر تايلاند .. وقد لأحظننا انه يعيش في أزواج وعندما تذهب الانثى لتعلق بيضها في سقف أحد الجحور ، يقف الذكر عند مدخل الجحر ليمنع دخول ای کلماری آخر .. واذا غضب أو انفعل تغير لونه في الحال ! ولمراقبة افضل ،  وضعنا الانثى داخل كيس كبير من البلاستيك ، فكان يأتي زوجها ليراها ويقبلها عبر الكيس وبعد خمس ساعات اخرجناها منه فاندفعا الواحد نحو الآخر في حب .. شيء مذهل ان ترى مخلوقات تختلف كثيرا عنا وبينها ذلك الوفاء العظيم " 

سيد قشطة .. يحتاط
.. " الحيوانات المائية لا تخاف مثل الحيوانات التي تعيش في الادغال وعلى البر ، عندما ترى الحيوانات انسانا ، تعرف انه " معتدى " وتهرب لذلك يجب اللجوء للحيلة لتصويرها ، كما فعلنا مع حيوانات سيد قشطة ، حيث اضطررت لصنع سيد قشطة مزيف ، ليتمكن المصور من النقاط صورها عن قرب "

خروف البحر اقل شراهة من الاسد
.. الاسماك ليست اكثر شراسة من الانسان . فالحيوانات البحرية لا تفتك وتقتل الا بهدف الحصول على الطعام ، كما انها تأكل اقل منا ومن حيوانات كثيرة : القرش يأكل اقل كثيرا من الاسد او النمر ! .  

الحوت الأزرق
.. في احد شواطيء القطب الجنوبي ، قمت بجمع عظام حوت ازرق انتهى به المطاف هناك ، وكنت بصحبة عالم مختص في الحوتيات لذلك قررت الاستفادة من اعادة تركيب هيكل الحيوان .. كان ذلك بالنسبة لي نوع من الاحترام او التقدير لذلك الحيوان الذي بدأ ينقرض .

كوستو و بعض الخصوصيات
فريق الغواصين
.. بجانبي من اليسار الى اليمين " جريجوري كولدانيس " ، "  فرنسوا سیررانو " ( عالم احياء ) ، " لوران جينون " ، " ديدييه نوارو " ( البصور ) ،  وبحوذته " برتران سیون " ( رئيس الغواصين ) . 

الاطفال
.. بعكس الكبار ، الاطفال يرون حقا ما ينظرون اليه وابسط شيء يدهشهم ويعجبهم ، وانا مثلهم . كما انهم ملاك المستقبل بالنسبة لكوكب الارض ، لذلك يجب ان يعدوا انفسهم لحب كوكبهم وحمايته ! "

اول غطسة
.. " كنت في العاشرة ، وكان اهلى قد أرسلوني في الاجازة الى الولايات المتحدة ، وهناك كان المدرب الالماني يرغمني على ركوب الحصان رغم اني كنت اكره ذلك بسبب وقوعي المستمر . وكان يرغمني ايضا على تنظيف قاعا البحيرة تحت المنط ، ليتمكن زملائي من الغطس ، وكان القاع مليئا بفروع الاشجار . وكان الغطس شاقا بدون نظارة ولا قناع في تلك المياه السوداء .. ولكن هذا هو المكان الذي تعلمت فيه " . 

مؤسسة كوستو
.. اريد اقناع بلاد العالم كله بحماية القطب الجنوبي باعلان تلك القارة حديقة طبيعية . فرنسا واستراليا متفقتان على تلك النقطة .. ويبقى اقناع ۳۹ دولة تجتمع في اكتوبر في باريس لمناقشة مستقبل القطب الجنوبي .. يجب ان يفهم البشر انهم لا يتمتعون بالحق في عمل كل شيء واى شيء .. وكلما زاد عددنا في معرفة ذلك ، كلما قمنا باعمال فعالة ومفيدة .. الاعلام هو الدور الاساسي حاليا لمؤسستي .
الدرفيل ، مجلة اسبوعية
  LE Dauphin Hebdo
.. " انها الجريدة الجديدة التي بدأت نشرها للاطفال . من المركبين " كاليبسو " و " السيون " مباشرة ، اقوم فيها بتقديم معلومات للاطفال عن الحيوانات واحكى لهم نوادر رحلاتي " .
(1) مؤسسة كوستو : عنوانها  Fondation Cous Teau  
25 avenue de Wognam 
75017 Paris 
(2) يتم الاشتراك فيها من مؤسسة " كوستو "
" كوستو " ،  خاص جدا
.. رحلاته المفضلة : القطب الجنوبي والامازون جنته : العمل
صفته : فضولی 
نشاطه المفضل : تصوير الافلام
حلمه : تأليف موسيقى احد افلامه
طرطوره الاحمر : هو طرطور الغواصين
اسم الشهرة : " جيك " ، اختصار لاسمه بالكامل : چاك - ادف كوستو


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 

إرسال تعليق

0 تعليقات