العدد 1809 سوبر ميكي ديسمبر 1995

العدد 1809 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 21 من ديسمبر 1995م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


اسطورة بوكاهونتاس
​في العالم الجديد. عاشت "بوكاهونتاس" الأميرة الهندية ابنة الزعيم المحارب "باواتان" كانت "بوكاهونتاس" تتسم دائما بالشهامة والكرم. دائمة التنقل عبر المكان بصحبة صديقيها "فليت" الطائر أكل الذباب و "ميكو" حيوان الراتون الغاسل. وهما لا يفارقاها أبدأ عاشت "بوكاهونتاس" مقتنعة بأن مستقبلا غير عادى ينتظرها في قلب هذه الغابة المحببة إليها.  
​وفى انجلترا، عاش "جون سميث" وسافر منها كثيرا عبر البحار، ولكنه قرر أن يرحل لأول مرة إلى العالم الجديد. كان متلهفا لخوض هذه الرحلة حتى أن وداع زملائه لأسرهم آثار حنقه، أما هو فلا أحد يبقيه فى انجلترا فصاح بهم: "هيا اركبوا السفينة! المغامرة لن تنتظر أحداً!".  
​في أحد الأيام ذهبت "بوكاهونتاس" لتجلس على صخرتها المفضلة. وهي موقع طبيعي ممتاز للمراقبة وهي محمية من الشمس والرياح. وظلت عليها تراقب المحيط لمدة طويلة. وجذبها الزبد الأبيض، الذي يلوى أطراف الموج، بعيداً بعيداً جداً نحو حلم شديد النشوة "ميكو" هل ترى تلك الأشياء الكبيرة هناك؟. إنها تبدو كالسحب ولكنها تنساب فوق المياه، إلا أنها ليست اسماكاً
​وكانت هذه الأشياء هي أشرعة سفينة "جون سميث". ظلت الفتاة تتأملها وهى تقترب من الشاطيء. وعلى السفينة، كان المستوطنون الجدد متلهفين إلى الرسو على شاطىء "فرجينيا" التي طالما قال لهم عنها حاكمهم "را تكليف": إنها تمتلىء بالذهب. فليس على المرء إلا أن ينحنى ليجمع أكبر كمية يشاؤها". وعند الرسو اعلن عليهم: "يجب أن نبنى أسواراً عالية تحمينا.. فسكان المدينة متوحشون: لا تنسوا ذلك". واجابه الجميع بصيحة حماس بدأوا بعدها العمل. ولكن "برسى" كلب "راتكليف" المدلل لم يستهويه العالم الجديد الذي فقد به الأصناف الشهية والوسائد المريحة التي تركها في بلاط انجلترا!.  
​وعلى الشاطيء، جاءت "ناكوما" صديقة "بوكاهونتاس" التي كانت تجلس وحيدة لتصطحبها إلى قريتها حيث ينتظرونها لتكون في استقبال والدها زعيم القبيلة ورجال القبيلة المحاربين الذي يدافعون عن ارضهم حتى النصر.
 وفيما بعد أخبر "باواتان" ابنته أنها خطبت إلى "كوكوم" المحارب الشجاع، عندها شعرت "بوكاهونتاس" بالحزن. فـ "كوكوم" الشجاع بالنسبة لها ليس الزوج الذي تحلم به! واسرعت تبكي عند الشلال. وهناك فاجاها ظل طويل كان الظل لشاب أشقر أسرها وجهه الغريب. كان الظل لـ "چون سميث" وبعد هذا اللقاء، ظل الشابان يستكشفان الغابات الشاسعة معاً. ويوماً بعد يوم تعلمت "بوكاهونتاس" اللغة الانجليزية.  
​كانت "بوكاهونتاس" تخص شجرة قديمة في الغابة بحبها. كانت تتبادل معها أطراف الحديث بالقرب من المستنقع. شكت لها يوماً انها ترفض الزواج من "كوكوم" وتفضل عليه "جون سميث". وعندها تعرج الجذع، وفجاة ظهر وجه سيدة مسنة هي "روح" "الشجرة" قالت لها: استمعي إلى صوت قلبك يابنيني!".
وبداتا لمواجهه بين الانجليز والهنود فكان جون سميث يقول ل بوكاهونتاس من الطبيعي ان يحكم شعبي شعبك فانتم لستم سوى بدائيين ونحن ننل اليكم المدنيه والحضاره انتم محظوظون لذلك وجرح هذا الحديث بوكاهونتاس فاجابته هذا هراء بل انتم الذين لا تفهمون شيئا فالطبيعه شاسعه وكريمه وهى واحده للجميع اما انتم يامن اتيتم من في الناحية الأخرى من البحر فانكم لا تفكرون سوى في امتلاك كل شيء واستطرد جون سميث يقال ان في بلدكم ذهبا كثيرا فاجابت مندهشه ذهب لم ار ذهبا بتاتا ما هذا فاجابها جون سميث
انه اثفر وثقيل وموجود تحت الأرض و
ثقيل واصفر ويخرج من الأرض هذا ليس ذهبا ونام ذره معك حق فقبيلتها غنيه لانها لن تتعرض ابدا للموت جوعا
واقتنع جون سميث بحديثها. وفي المعسكر الانجليزي صاح بـ "راتكليف": " ان الهنود لا يملتكلون ذهبا لا داعي لمحاربتهم ان ثروتهم الوحيده هي هذه ورفع ذراعه بثمره ذره ذهبيه اللون وأضاف وهم مستعدون لتعليمنا كيفيه زراعتها ولم يصدق راتكليف هذا الكلام الذي نقله جون سميث عن بوكاهونتاس 
وعاد جون سميث اليها حزينا من رد فعلهم وبينما كانا يتناقشان بصوت خفيض اثناء الغروب، هجم "كوكوم" على "جون سميث" وهدده بسكينه فصاحت به "بوكاهونتاس" "كوكوم": إنه صديق وهو لا يريد حرباً بين شعبينا: توقف عن هذا.  
​وللأسف، كان احد زملاء "چون سميث" يتبعه. فأطلق الرصاص على "كوكوم" وأسرع يطلب المدد
 واتهم "جون سميث" بقتل "توماس" الهندي الذي كان جرحه خطيراً وحكم عليه بالموت في الفجر. وحاولت "بوكاهونتاس" حمايته، فقالت: "والدي يجب الا يموت هذا الرجل. إنه يحترم شعبنا. ويريد أن يعيش الجميع في توافق. إلا أن الانجليز كانوا قد عبروا مدخل الغابة مسلحين وكان "باواتان" قد تأثر بكلام ابنته وانزل الفريقان أسلحتهما لكن "راتكليف" اغتنم الفرصة وصوب بندقيته نحو الزعيم الهندي وصاح قبل أن يطلق الرصاص: "هذا فخ".  
​وفي الحال، القى "جون سميث" بنفسه امام "باواتان"، فتلقى الرصاصة في صدره وثار "راتكليف" الذي أراد إعادة شحن بندقيته ولكن جنوده ادركوا أن لا فائدة من القتال فهجموا عليه وصاح بهم توماس – هيا نقيده قبل أن يرتكب جريمة أخرى وكمموه ايضا حتى لا يتحدث واستلقى "چون سميث" على نقالة بدائية متاثرا بجرحه. ووضع باواتان عباءته عليه واعطته "بوكاهونتاس" كيساً صغيراً من نسيج الكتان. وقالت له وعيناها تلمعان بالدموع: "هذا بعض لحاء شجرة الجدة المورقة وهو علاج ممتاز ضد الألم. وسالها "چون سميث": "الن تاتى معى؟ فاجابته: "ساكون بجانبك حتى وانت في انجلترا تتلقى العلاج وأنا هنا وسط شعبی وتبادلا التحية وعيناها مغرورقتان بالدموع وفي القرية، كان التبادل بين افراد المستعمرين والهنود واتجهت سفينة "جون سميث" إلى أوروبا تدفعها الرياح التي ادخلت "جون سميث" إلى حياة قبيلة "بوكاهونتاس" وهاهي تاخذه معها


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 

إرسال تعليق

0 تعليقات