سوبر ميكي
العدد 1774 سوبر ميكي أبريل 1995
العدد 1774 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 20 من أبريل 1995م
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
نقص التربة الزراعية
كمية التربة الزراعية في عالمنا محدودة وإحتياجات الإنسان المتزايدة والممتدة تزيد من الضغط عليها وتسبب التنافس والصراع.
ومع ازدياد حاجاتنا وإستهلاكنا تزداد حاجتنا إلى الأرض الزراعية لتوفير الغذاء لأعدادنا المتزايدة. ومع إستعمال وسائل الزراعة الرخيصة بدون إهتمام بالأرض، تقل خصوبة التربة. وقد تتحول إلى صحاري أو على الأقل تصبح التربة قليلة القيمة وغير منتجة.
أصبحت التربة الزراعية تتعرض اليوم لضغوط شديدة ومع إزدياد السكان المهول المتوقع، يجب أن يراعى كل شبر في الأرض بعناية فائقة.
حواجز الرياح
أغلب المزارعين حالياً يهدمون الأسوار المكونة من الشجيرات حتى يتمكنوا من زراعة مساحات أكبر ويستعملون فيها الآلات الضخمة.
وهذا شيء يؤدي إلى زيادة الإنتاج بالفعل ولكن لمدة قصيرة... فعلى مر الزمن تقل قدرة الأرض. ومن جهة أخرى فإن السور المكون من الشجيرات تمثل سكناً للمخلوقات البرية والزهور التي تموت عند هدم مساكنها الموجودة وسط الشجيرات وبدونها مع حواجز الرياح يتطاير الكثير من طبقة التربة الزراعية الخصبة.
فشل العلم
أنتج العالم المزيد من الطعام في كل عام ما بين ١٩٥٠ و ١٩٨٠. وفي الثمانينيات توقفت زيادة إنتاج الطعام. وفي بعض المناطق ننتج أقل عن ذي قبل. فقد طور العلماء الحبوب فأنتجوا نوعيات جديدة تنضج مبكراً وتحتوي على كمية أكبر من الحب. ولكن تلك المحاصيل تحتاج إلى أسمدة ومبيدات حشرية. والمبيدات الحشرية لا تقضي على الحشرات فقط، بل تقضي أيضاً على ديدان الأرض التي تحافظ على صحتها. والآن وجد العلم نفسه خالياً من الأفكار الجديدة بعد أن ضاعف من إنتاج الحبوب في الخمسينيات والستينيات. فكيف ستغذى البلايين القادمة؟
التصحر
فقدت التربة الزراعية من خصوبتها الطبيعية في أماكن كثيرة لأن المزارعين استنفدوا طاقتها، بعد حرثها سنة وراء أخرى لإنتاج محاصيلهم وقد استناد ذلك من خيرات الأرض ذاتها حتى أنها تحولت إلى ما يشبه التراب فتنفخها الرياح أو تدفعها مياه الامطار إلى غير مكانها.
انظر نظرة أخيرة
اجلس تحت شجرة وبيع الهدوء يخلفك - دع النباتات المتسلقة تراعب شعرك نی رفع، بينما تتأمل أشعة الشمس وهي تتراقص على الأوراق الخضراء المتساقطة استمع بامعات وسوف تسمع خريد مياه جدول قريب وتريمة القرية على الرقصات فوقك أنظر بإيمان لتشاهد اللون الأخضر للمشكلات الصغيرة، التي تنبت في إتجاه منور الشمس والتلاحظ الألوان الرائعية ، للزهور الصغيرة الحمراء والصفراء... انظر طويلاً ، وبإمعان رانك سوف تود أن تتذكر كل ذلك وتصفه لأحفادك عندما تعود بعد سنوات من الآن فلا تجد سورت صحراء جرداء.
زيادة درجة الملوحة
تزداد درجة ملوحة التربة عندما تتبخر مياه الري فتترك خلفها الملح الذي يتجمد على شكل طبقة صفرية جامدة ، مما يجعل حرث الأرض شيئا محالا ، وإزدياد درجة الملوحة اذى إلى تلف 7٪ من مجموع الأرض الزراعية في العالم.
من أين تأتي الخرافات ؟!
ربما تحتفظ في محفظتك بقصاصة من الورق تجلب لك الحظ أو الرزق أو أي شيء آخر قد تتفاءل به. لكن من أين تأتي هذه الخرافات؟ وهذه بعض المعتقدات الخرافية.
المرور أسفل السلم
يقال إنه لا يجب المرور أسفل السلم المتنقل. كذلك إذا كان موضوعاً على الحائط فإنه بهذه الطريقة يكون على شكل مثلث والمثلث كانت الأديان القديمة تعتبره شيئاً مقدساً ولم يكن من المسموح المرور عبر المثلث لأن هذا التصرف يجلب غضب الآلهة على هذا الشخص.
امسك الخشب
عبارة "أمسك الخشب" تقال كثيراً وكأنها عبارة سحرية ستبعد عنك سوء الحظ! ويرجع تاريخ هذه العبارة إلى العصور القديمة فكان اليونانيون القدماء يعتقدون أن القوى الإلهية وهو "زيوس" يسكن في أخشاب الأشجار. ولتفادي سوء الحظ كان الناس يلمسون جذوع الأشجار ليحدث إتصال مع الإله "زيوس" الذي يحميهم ومع مرور الزمن حل محل جذوع الأشجار أي قطعة خشبية للحصول على حماية زيوسي.
زهرة التريفل .. والحظ
المعروف أن زهرة التريفل مكونة من ثلاث ورقات فقط فإذا عثر إنسان على زهرة بها أربع ورقات فهذا الشخص يعتبر من سعداء الحظ فهذه الزهرة ذات الأربع ورقات كان يعتقد قديماً في إنجلترا إنها تعطي القدرة على التغلب على الشياطين ومن وقتها أصبحت هذه الزهرة النادرة تجلب الحظ لمن يجدها.
تقاطع الخطوط أو علامة ×
قديماً في أوروبا كان يقال لمن يريد تحقيق أمنية عليه أن يكتبها على خطوط متقاطعة أو على علامة x . وكان الأصدقاء الذين يريدون تحقيق أمنية كانوا يضعون أصابع الإبهام فوق بعض بشكل متقاطع لتحقيق أمانيهم.
رقم ١٣
يتشامم الكثيرون من رقم 13 حتى الله في بعض المناطق لا تحمل شوارعها رقم ١٣ وكثير من الفنادق تلغى رقم ١٣ من بين ارقام الغرف وسر تحكى إنه كان ۱۲ من الآلهة يجتمعون عندما حضر إله الحرب "لوكي" وحاول الاثنى عشر إله منعه
من التواجد معهم فنشبت مشادة بينهم إنتهت بمقتل أحب الآلهة عندهم وهو "بلدر" لذا فإن الكثيرين يتشاسون من رقم 13 بالإضافة إلى أن الكثيرين لا يحبون أن تجرى اجتماعات أو التواجد على مائدة واحدة ويكون الحاضرون عددهم ١٣
مرور قطة سوداء أمامك
مسكينة القطط السوداء | فالانسان يكرهها خاصة إذا مرت امامه وهو سائر في طريقه فيعتقد إنها ستجلب له المشاكل وتصيبه بسوء الحظ، يرجع تاريخ هذه الخرافة للعصور الوسطى عندما كان الناس يعتقدون في قوة السحر والسحرة وكانوا يعتقدون أن السحرة يتحولون لقطط سوداء لتسير دون أن يراها أحد من المارة واللون الأسود يرمز للون الشيطان ومن وقتها كره الناس القطط السوداء حتى إنها أصبحت القطط السوداء تطارد من الناس على مدى عصور طويلة.
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات