سوبر ميكي
العدد 1769 سوبر ميكي مارس 1995
العدد 1769 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 16 من مارس 1995م
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
صغار ظرفاء
صغار الحيوانات كل له شخصيته فمنها ما هو خفيف الوزن ومنها ماهو تقيل الوزن ومنها الجرىء ومنها الخواف.
الكنغر وجيبه الذى يكبر معه
المرة الأولى التي دخلت فيها إلى هذا الجيب لم يكن وزني يبلغ سوى خمسة جرامات واستغرق زحفى إلى الداخل عدة دقائق ولما دخلت وجدت في إنتظاري اربعة ضروع . وانا لا اخرج من مخبئي الذي ينمو معى، رغم أنى كثيرا ما اخرج انفى من "الشرفة" وعندما ابلغ الثمانية شهور سيكون الجراب ضيقا ولن يتسع الدخولي ، لكن ساتمكن من إدخال راسي للرضاعة.
صغير الغزال
أنا لا أخشى الحيوانات التي تبحث عن فريسة، وأظل مختبئاً في فراشي الوثير وذلك لأنني في أيامي حياتي الأولى أكون بلا رائحة وإذا لمسني أحد فإن أمي تخاف من رائحته التي تلتصق بي ولا تتعرف علي وتهجرني. وعندما أبلغ عشرة أيام أبدأ في قضم النباتات واخترع الألعاب والتمرن على الفرار. وعندما أشعر بخوف أنادي أمي التي تسرع إلي وتقدم لي رضعة لتطمئنني.
صغار البط
ما أن نخرج من البيض تتبع أمي من أجل أول حمام لنا. ليس هناك ما نخشاه فجسدنا يغطيه زغب سميك لا يتسرب عبره الماء، وأحياناً يجب أن نقفز من فوق صخرة لبلوغ الماء، فنترك أنفسنا نهوي إليه لأن وزننا خفيف... كالريشة. وعندما نبلغ الشهرين سنتمكن من الطيران بأجنحتنا. وحتى ذلك الوقت فإن أمي معنا لتدفئنا ولتحمينا.
صغير طائر القطرس البحري
فى عشى أتمتع بمنظر جميل لأنه يطل على البحر ووالداي يطعماني ويجلسان فوقي لتدفئتي بالدور، وأحياناً أختنق تحت الجناحين الضخمين. ولا يتعدى عمري بضعة أسابيع عندما يهجراني، لكنهما يعرفان أني أستطيع التصرف بمفردي فأنا أعيش على مخزون جسدي من الدهون وقريباً سأذهب للتدرب على الطيران قبل الرحيل إلى آفاق جديدة.
اسرة الفيل الكبيرة
منذ مولدی، بهنم بی الجميع عندما تعيب والدني فإن خالاتي و عماني أو الجارات يقمن برعاية الصغار في الدقيقة وعندما أريد الرضاعة ارفع خرطومي، وأحب أيضا الحشائش ، لكن لأنني لا أزال صغيرا فإن الكبار يعدون لى وجبة الحشائش وما على إلا تذوقها . وعندما أبلغ الثامنة عشرة من عمري ساكون في قوة والدتي التي تزن 7 اطنان ويبلغ ارتفاعها أكثر من ثلاثة امتار.
صوت البطريق الصغير
عندما لم اكن سوى بيضة كان ابي هو الذي يدفتني اما الآن وقد خرجت من بيضتي فإن أمي هي التي تتولى رعایتی ورغم اننا صغار بالآلاف فإن والداي يتعرفان على صوتي ولا يطعما ان فرخ غيري ويحميني من البرد مصطفى الذي يتكون من الزغب . لكن لا شيء يعمل دفء امي.
في نظافة الراتون العامل!
عندما انادي أمي فإني اطلق سبحة حادة أو منذيذية أو اصفر وهي تجيبني بصوت كالتغير أو كنوع من العواء : واترك على عندما ابلغ شهرين . والتسلق الأشجار واتبع إخوتي وأخواتي والفقد كل شيء تفعله امي وإطعامي ليس صعبا فانا اقبل كل شيء است وقشريات . وحشرات. وفواكه كله مفيد لكن قبل الأكل الغطس فريستي في الماء وأفركها بقدمي الاماميتين وهذا هو سبب تسميتي بإسم الرانون الفصيل.
مهملات خطيرة
الاستهلاك المستمر والزائد عن الحد وعلى الأخص في الدول الصناعية يزداد في الكم وفي نوعية المهملات أو الفائض عن الحاجة. وقد ترتفع نسبة المهملات إلى 4 أو 5 أضعاف عام ٢٠٢٥
اثناء سباق التقدم نسى اغلب الناس جمع الأشياء التي ألقوها طوال الطريق. هذا هو الواقع الذي يتضح لنا الآن - ويشبه ثعبانا ضخما يلف نفسه ببطء حولنا والآن بدأ يؤلمنا. فقد كنا ننتج المزيد من المهملات تتضمن المواد الكيماوية والنووية التي ستظل عالقة حولنا فتشكل خطرا يمتد المئات بل والآلاف السنين.
آن الأوان للشعور بالفزع وإنفاذ الإجراءات اللازمة : إذ سرعان ما لا تتواجد أماكن لتلال القمامة هذه!
وهناك ثلاثة أقسام للمشكلة أولا القمامة الجامدة ومنها مخلفات المجاري والقمامة المنزلية . وثانيا المواد السامة التي تعرض حياتنا وبيئتنا للخطر . وثالثا المخلفات النووية التي تصدر عن محطات الطاقة النووية ومصانع القنابل.
القمامة الجامدة
من المتوقع أن تزداد بمقدار 4 أو 5 أمثالها عند بلوغ عام ٢٠٢٥ . في البلاد النامية يتم معالجة نسبة من فضلات الإنسان تبلغ في مجموعها أقل من ١٠ وإذا لم نفعل شيئا لتغيير هذه النسبة الضئيلة سنجد كوكب الأرض عام ٢٠٢٥، غارقا وسط جبل من فضلات الإنسان!
بكاء أمى
كنت أفتخر بندائها. والآن تغير الحال . فأنا التي بفضلاتي في وجهها. أعتذر لإيذاء مشاعرها وذوقها الجميل.
وهي تلقي نظرة لاشي تغير نفس المنظر القديم الفسيح فتبكي وتبكي لرؤية القمامة المنتشرة.
تحولت أنهارها إلى لون رمادي.. ويموت أبناؤها لأنهم لا يجدون الحلول...
مواد كيماوية عامة
المواد الكيماوية شيء حيوي في عالمنا المتحضر وتدخل في صناعة كل شيء حتى حياة الإنسان، والمشكلة هي أن الكثير منها سام. وتنقل المواد الكيماوية العامة المحظورة في الدول الغنية نقلاً غير قانوني إلى الدول الفقيرة التي لا تعرف كيف تتعامل معها أو كيف تواجهها حتى لا تضرها... وحالياً لا توجد اتفاقيات أو قوانين حول الإتجار في المواد الكيماوية السامة أو نقلها.
المواد التي تعرض حياتنا للخطر
غيرت الثورة الصناعية من حياة الدول النامية، فحولتها من الصراع من أجل الحياة إلى حياة تعتمد على الخبرات التكنولوجية العالية. فالصناعة تعمل بسرعة متزايدة من أجل إرضاء حاجاتنا المتنوعة.
والجانب المظلم لهذا التقدم يكمن في المهملات السامة التي يجهلها الناس أو يتجاهلونها أو لا يمتلكون المال اللازم لمعالجتها حتى لا تكون ضارة. وفي كل عام تنتج الولايات المتحدة ٢٦٠ مليون طن من المهملات السامة أو التي تعرض الحياة للخطر. وهذا أكثر مما تنتجه باقية دول العالم. والأسوأ من ذلك هو أن الدول الفقيرة تحولت إلى ساحات لمهملات الدول الغنية ويتناسى الجميع الأمر لأنه ليس أمام أعينهم... والبعيد عن العين بعيد عن الفكر.
مخلفات نووية
هذه في مدننا غير المرئية لأجيال المستقبل.
في كل عام تنتج أطنان وأطنان من النفايات الذرية وتنقل عبر الدول الصناعية وحالياً لا تقام محطات جديدة للطاقة النووية ولكن تظل مشكلة مئات الأطنان منها قائمة.
ولا توجد طريقة آمنة لتخزين النفايات النووية إذا وقع زلزال. وبحلول عام ٢٠٠٠ سيكون هناك عدد مائة ألف شاحنة من النفايات المشعة مخزونة في إنجلترا وحدها. وهذه مشكلة كبيرة يجب أن يواجهها الجيل الحالي وتظل مشكلة لأحفاد أحفاد أحفاد أحفادنا
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات