العدد 1739 سوبر ميكي أغسطس 1994

العدد 1739 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 18 من أغسطس 1994م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


الشواطئ وعجائبها
كلنا نحب الشواطئ سواء أكان ذلك لممارسة السباحة أم للتمتع بالمنظر الجميل .. ولكن الشواطئ بها أكثر من هذا ... إذ تكمن بها مخلوقات تثير فضول المتأمل.
حرشفة توتياء البحر
"الحرشفة" هو إسم القشرة الخارجية للمخلوق البحري المسمى "توتياء"، ويبلغ أحيانا قطر هذا المخلوق الأحمر الصغير ١٥ سنتيمترا ... وهو يعيش على صخور السواحل إلا أنه حاليا شبه منقرض . وهذا النوع الأحمر من التوتياء له أقارب في البحر المتوسط لكنها أصغر حجما وبنية اللون (الريتسا) ووسيلتها للاحتماء من المخلوقات الأكبر حجما هي التخفي بقطع من الأعشاب والطحالب البحرية.
النباتات " الرملية"
كثيرا ما نرى على السواحل الرملية والكثبان نباتات تشبه الصبار ولها زهور صغيرة الحجم، أنيقة المظهر... وهي ليست طويلة كما أنها في متناول يدك .. لكن . إنتبه : يجب ألا تقطفها أو تقطع النبات لأن هذه النباتات لها وظيفة محددة وهي تثبيت الكثبان الرملية في أماكنها.
حصى وفروع
من أكبر الرحالة الذين يجوبون البحار الحصى المستدير وبعض فروع الأشجار التي تجدها على الشواطئء .. إذ بعد أن تسقط في مياه البحر يقوم البحر بصقلها ( ما بين حركة الأمواج والرمال ) فيعطيها ذلك الشكل الأملس الذي تعرفه .. ويمكنك جمع بعضها لتكوين مجموعة من ذكريات الإجازة الصيفية.
حوت الجن ... الحنون
"حوت الجن" نوع صغير من الأسماك يعيش قرب الشواطئ ويلتصق بالصخور، ويكفيه ٢٠ سنتيمتراً من الماء للبقاء وهو يحتمي بالكهوف الصغيرة التي حفرتها المياه والعوامل الطبيعية في الصخور، كما أنه يحرس مدخل كهفه بوحشية : ولا يسمح إلا لزوجته بدخوله .. وترقد الأنثى على ظهرها لتلد البيض على سقف الكهف وبعد ذلك يكون دور الذكر في حماية البيض ورعايته حتى يفقس.




الوحش .. الصغير
تامل جيداً هذا النوع من الجمبري بقرني إستشعاره الطويلين وارجله الثمانية .. كم
يشبه وحوش قصص الخيال العلمي ! ويمكنك ان تجده على الشاطيء داخل البرك الصغيرة التي تخلفها الأمواج الهادئة عند إنحسارها إلى داخل البحر
(ويمكن عمل الشاشة البحرية من أجل مراقبته).
نجمة البحر
ليس للمخلوقات المسماة  بالنجوم البحرية ارجل تتحرك بواسطتها ، وإنما تتحرك بفضل خزانات صغيرة من السوائل تنتفخ وتفرغ ، وهي متصلة بالنتوءات الصغيرة البيضاء التي تراها في الصورة ، وهكذا تساعد هذه "الرجيلات" الصغيرة نجمة البحر على التنقل . ويلاحظ أنها بطيئة الحركة ( ومن المعروف أيضا أن اطراف النجمة تنمو تلقائيا إذا قطع أحدها).




 
معسكر صيفي مزدحم
تعيش أصداف "أم الخلول" - مثل الكثير من الأصداف - على الصخور وتقل متشبثة بها طوال حياتها حيث تتغذى على الطحالب الصغيرة. وهي لا تستطيع الحياة بلا مياه ، لذلك عندما يكون التيار في حالة جزر ( أى يبعد عن الشاطيء
فينكشف الجزء الذي كان مغطى بالمياه ) تقل "أم الخلول" مغلقة بإحكام لتحافظ على الماء الموجود بداخلها .. وفي هذا المعسكر ، اثناء الجزر ، يكون التثاؤب ممنوعا!.
 
العوامات الخضراء
توجد على الشواطئ أنواعاً مختلفة من الأعشاب البحرية.. منها النوع المسمى "فوقس".. عندما يكون مكشوفاً فهو يزحف على الرمال، ولكن عندما تغطيه المياه يعوم في وضع رأسي بفضل عواماته الخاصة وتتكون من نتوءات صغيرة تمتلئ بالهواء الذي يساعدها على أن تطفو.



رداء الكابوريا
عندما ينحسر الماء عن الشاطئ كثيراً ما تجد في البرك الضحلة وتحت الصخور سرطانات البحر أو الكابوريا بألوان مختلفة.. تنساها الموجة فتظل منتظرة عودتها لترجع معها فتعاود صيدها بحثاً عن الطعام؛ وعندما تكبر السرطانات فهي تخلع قشرتها وتتركها كمن يخلع رداء أصبح صغيراً عليه! (وهذا شيء آخر يمكنك العثور عليه ضمن ذكريات الإجازة).









الشاشة البحرية
عندما تكون عيناك خارج الماء، كثيراً ما تجد صعوبة في رؤية ما يحدث تحت سطح الماء.. فتحتاج إلى "نظارة الماء" أو قناع الغوص.. ولكن بإمكانك أيضاً أن تصنع هذه الشاشة التي يستعملها الكثير من أهل الساحل في فحص القاع بعد رحيل المصطافين بحثاً عن الأشياء المفقودة.
ستحتاج إلى: علبة ذات قاع شفاف ويمكن صنعها بواسطة فرخ من البلاستيك الشفاف المستعمل في التجليد (أو من كيس نايلون كبير من النوع الذي تلف به البضائع في المحلات الكبرى). ويلصق هذا البلاستيك - بدون قطعه منها لتسرب الماء إلى الداخل - داخل العلبة بعد تفريغ قاعها.
بعد الإنتهاء من إعداد الشاشة يمكنك أيضاً تغليفها من الخارج بعلبة من علب الآيس كريم المصنوعة من الفلين الأبيض ويكون من الأفضل أن يكون هيكل العلبة نفسه من الفلين الأبيض وتلصق بداخله مباشرة البلاستيك وذلك حتى تطفو الشاشة على وجه الماء وتنظر عبرها لترى عالم ما تحت سطح الماء.


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 

إرسال تعليق

0 تعليقات