العدد 1308 سوبر ميكي مايو 1986

العدد 1308 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 15 من مايو 1986م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


حكايات ألف ليلة وليلة
حكايات ألف ليلة وليلة من اشهر الحكايات التي كتبت في العصر العباسي وفي هذه الحكايات القديمة المقتبسة من مختلف البلاد تستشعر نسمات الشرق وعبير الماضي، وتسعد بالتمتع بقصص الأمراء والأميرات وعمالقة الجن والكائنات الخرافية وأقاصيص السحر والشعوذة أحياناً لذا لمعظم هذه الحكايات ربما حدث أو لم يحدث، إلا انه من المؤكد انها رويت ودونت أيام الخليفة هارون الرشيد. مستمدة من قصص الفرس والترك والهند والصين، حيث اتسعت الدولة الاسلامية في تلك الحقبة. واختلط المسلمون مع اهالي تركيا والهند وفارس حتى وصلوا للصين.
ومن هنا امتزج الأدب العربي بالآداب الأخرى ونتج عن هذا الامتزاج ما يسمى بحكايات ألف ليلة وليلة..
علاء الدين والمصباح السحري
في إحدى بلاد الصين البعيدة الصغيرة وفي أحد شوارعها الضيقة في أحد الأحياء الشعبية كان يعيش فتى صغير اسمه علاء الدين وكان كغيره من الصبيان يلعب في الساحة الكبيرة امام بيته المتواضع... 
وكان علاء الدين يعيش وحيداً مع امه وذلك بعد ان توفى والده الذي كان يعمل خياط بسيطا وبعد وفاته لم يعد لعلاء الدين وأمه سوى معاشها المتواضع من ابيه...
وفي أحد الأيام. وبينما كان علاء ذو الأربعة عشر ربيعاً يلعب كعادته مع رفاقه امام منزلهم ... وقف امامه رجل عجوز واخذ يحدق في علاء الدين وينظر اليه كثيراً ويمعن النظر فيه مرات ومرات ... لاحظ علاء الدين نظرات الرجل بعد أن حاول أن يتجاهلها...
وبسرعة اتجه ناحية الرجل وقال له: 
هل تريد مساعدة ياسيدي ؟
فاجاب الرجل: 
كلا !! كلا  بل أنا الذي أعرفك جيداً وسأساعدك يابني!
تعجب علاء الدين من كلام الرجل وقال له لم وكيف ؟ هل تعرفني من قبل؟ 
فبكى الرجل بكاء خبيثا - فنزلت منه دموع تشبه دموع التماسيح كان يعتصرها من عينيه حتى يذرفها بجهد وعناء وقال لعلاء الدين:
ألست ابن مصطفى الخياط - أنا أخوه : أنا عمك يا علاء الدين ! فرح علاء الدين بهذا النبأ ولم يكن يدري أن هذا الرجل إنما يخدعه ويخدع طيبته وصغر سنه حتى يصل إلى مآربه الخبيثة التي تشبهه. 
وبعدها ، رحب علاء الدين بالرجل معتقداً أنه عمه واعتقد انه سيحل محل ابيه في عنايته به وبأمه المسكينة. 
ودعا علاء الدين الرجل إلى بيته ... وما أن دخل الرجل البيت حتى ركع على ركبتيه ومثل مشهداً درامياً مسبوكاً أخذ يبكي على أخيه المزعوم أبي علاء الدين.. 
وصدق علاء الدين وأمه الرجل لمهارته في خداعهم ومعرفته تفاصيل شتى عن حياتهم وعن أبي علاء الدين.
وكانت أم علاء الدين سيدة طيبة وبسيطة ، قامت بسرعة بالترحيب بالرجل معتقدة انه أخو زوجها وعملت ما في وسعها لتجهيز غداء يليق بالعم الجديد الذي يبدو عليه انه مقتدر... 
وبعد الغداء ، جلس الرجل وعلاء الدين ليتحدثا فقال له الرجل: 
قلت لك يا علاء الدين إنني سأساعدك!! 
فتعجب علاء الدين وقال: 
كيف ؟
فقال الرجل: 
سأقول لك غداً!! 
وذهب الرجل للبيات في أحد الفنادق الصغيرة جداً بالقرب من المدينة ليعود لعلاء الدين في اليوم الثاني قائلاً: 
غداً سأصحبك في رحلة مثيرة خارج المدينة : ففرح علاء الدين فرحاً شديداً ، وانتظر مقدم اليوم التالي بفارغ الصبر قائلاً في نفسه : أخيراً عوضني الله عن فقدان أبي!! 
وما أن جاء اليوم التالي حتى هب علاء الدين من فراشه واستعد لينتظر عمه المزعوم ليصحبه في رحلته المزعومة.
وفعلاً إصطحب الرجل علاء الدين إلى خارج المدينة ومشيا في طرق ملتوية حتى وصلا الى منطقة جبلية واقعة بين جبلين عاليين.
وهنا وقف الرجل. وانقلبت سحنته ولم يعد يتظاهر بالود والحب لعلاء الدين، بل انقلب ورجع إلى حقيقته الشريرة التي أرهبت علاء الدين وأخافته.. وقال الرجل لعلاء الدين:
اسمع أيها الولد الشقي: انا رجل طاعن في السن ولولا هذا لما اخترت ولداً شقيا للقيام بتلك المهمة الخطيرة!
واستطرد الرجل:
إنى أمرك بإعلاء الدين ان تنزل إلى تلك الحفرة الواسعة فإن بها كنوزاً من لآلىء وذهب وفضة لا تنفد، لا تمسها والا ستهلك، سر فى طريقك تحت الأرض حتى تجد مصباحاً قديماً موضوعاً في مشكاه قديمة، هات المصباح واصعد فوراً، والا سلطت عليك عذابي استمع علاء الدين إلى هذه الكلمات المخيفة ونظر في عينى الرجل فامتلأ قلبه رعباً وادرك عندئذ أن هذا الرجل ما هو إلا ساحر شرير سيستعمله في أداء غرضه الشرير.
وما كان امام علاء الدين إلا أن يوافق على القيام بهذه المهمة وإلا عرض نفسه لبطش هذا الساحر الشرير وبعد ثوان مرت كأنها سنوات، أخذ الرجل الشرير ينطق بحروف وكلمات غير مفهومة، وأخذ يغمض عينيه، ويكرر الكلمات، ثم أخرج من جيبه زجاجة صغيرة أفرغ محتوياتها فوق الأرض فانشقت الأرض، وظهرت حفرة كبيرة وعميقة.
ارتعد علاء الدين لهذا المنظر، وأفاق على صوت الساحر وهو يقول له:
انزل! انزل!
ونزل علاء الدين وقلبه ينبض بنبضات لم ينبضها من قبل، بنبضات كان يسمعها وكأنها دوى المدافع.. يالهي: ماذا يجرى؟؟؟
ووصل علاء الدين إلى مغارة تحت الأرض بها انيه مليئة عن آخرها باللآلىء والمرجان والاصداف والاحجار الكريمة تتلالا جميعها وتتراشق اشعتها المتضاربة الألوان في جمال وانسيابية.
واستكمل علاء الدين مسيرته تحت الأرض حتى دخل مغارة أخرى فوجد بها انيه مملوءة بالذهب والفضة. فبهر علاء الدين من الضوء المنبعث منها إلا انه لم يمسها كما أمره الساحر الشرير، وبعدها دخل مغارة ثالثة وجد بها اطناناً من الماس لم يستطع أن يفتح عينيه من شدة بريقه...
إلا ان علاء الدين لمح في أحد أركان المغارة الثالثة، مصباحاً قديماً معلقاً في مشكاة قديمة بالحائط، فنظر علاء الدين إلى المصباح القديم وقال في نفسه.
لابد أن في الأمر سراً! كيف يهتم هذا الرجل الشرير بذلك المصباح القديم ولا يهتم بالكنوز الهائلة من الجواهر الثمينة في المغارات الثلاث؟ انا لن أعطه المصباح!
ومن فوق سمع علاء الدين صوت الساحر ينادى عليه أين انت يا أحمق! هل عثرت على المصباح؟ انا ساحطم رأسك! هاته بسرعة!
فرد علاء الدين:
حاضر! سات لك به!!
واخذ علاء الدين المصباح وامسكه وقلبه ثم -دون أن يشعر- اخذ ينفض التراب العالق به وفجأة... شعر علاء الدين بشيء غريب. فالمصباح يخرج من فتحته دخان كثيف، فرماه علاء الدين على الأرض...
وبعد دقائق خرج منه عملاق ضخم يصيح: شبيك لبيك، خادم المصباح بين يديك ياسيدي علاء الدين!!
ارتمى علاء الدين على الأرض من شدة الرعب والذهول وكان العجوز الشرير ينادي عليه من فوق الأرض الا انه لم يسمع ولم يجبه من هول المفاجاة...
اقترب العملاق من علاء الدين وكرر عليه مقولته فاستجمع علاء الدين ما بقى لدية من قوة... وقال له ارجوك خلصي من العجوز الشرير : أريد أن ارجع لبيتي ! ارجوك.
وقبل أن يتم عبارته ، وجد علاء الدين نفسه في بيته على سريره امام امه... 
فاحتضنها وقص عليها قصته ، فلم تصدق قصة العملاق ، واعتقدت أن ابنها يهدى وانت بغطاء حتى يتغطى جيداً وينام... 
ولم يغمض لعلاء الدين جفن واخذ يتامل في المصباح وادرك حينئذ السر الذي خدعه الرجل الشرير من اجله...
ان هذا المصباح هو سر القوة والمال ... وكان المصباح سر سعادة علاء الدين، كان يستخدمه في اسعاد نفسه واسعاد الناس حوله يطعم الفقير ويعول الضعيف حتى اصبح تاجراً كبيراً ذا شأن عظيم وتطلع الى الزواج من ، بدر البدور. 
كانت بدر البدور - ابنه السلطان - اجمل فتيات المدينة ، تقدم اليها علاء الدين وخطبها من السلطان بعد أن قدم لها مهراً غالياً من جواهر ولآلىء حملها اليها اربعون عبداً.
وعاشت بدر البدور في سعادة وهناء مع علاء الدين سنين وسنين .. حتى جاء ذلك اليوم المشهود كانت بدر البدور تطل من نافذة القصر الذي بناه لها علاء الدين .... ولمحت بائع مصابيح عجوز ينادي وينظر لها:
من يستبدل المصابيح القديمة بالجديدة! 
و ادركت بدر البدور ان علاء الدين يحتفظ بمصباح قديم في غرفته ولا يفارقه ابدأ
فارادت بدر آن تباغت زوجها بمفاجاة ساره واستبدلت المصباح القديم بالجديد.
ولم تكن تلك المفاجاة سارة بالنسبة لعلاء الدين . فقد ادرك ان بائع المصابيح ما هو إلا الساحر الشرير عاد لينتقم منه على فعلته معه التي لم ينسها منذ ستين مضت إنقلب حال بدر البدور وعلاء الدين وازداد حزن علاء الدين، بعد أن خطف الشرير زوجته ولم يعثر عليها علاء الدين في أي مكان بالمدينة .. فارتبكت احوال المدينة، واضطرب السلطان والوزراء وبحثوا عن ، بدر البدور ، دون جدوى.
ياللتعاسه !! علاء الدين اختفى والمصباح ثم اختفت بعده زوجته بدر البدور...
وهنا تذكر علاء الدين الخاتم الذي اعطاه له الشرير عندما حاول ان يسترضيه ويوهمه انه عمل وقال له: 
هذا خاتم ابيك! اخي خذه يابني! 
تذكر علاء الدين الخاتم وبحث عنه فوجده واخت يقلبه وبحكه فخرج منه عملاق بير قال انه خادم الخاتم السحري. 
فطلب منه علاء الدين انقاذه من محنته فقال العملاق:
ان قوتي اضعف بكثير من قوة خادم المصباح ياسيدي لكني استطيع ان احملك إلى زوجتك... 
وفعلا حمله العملاق الى احدى دول الجنوب الأفريقي وهناك التقى بزوجته بدر في منفاها وفكرة معا في خطة للهرب والحصول على المصباح . وفعلا ... بعد أن دخل الشرير على بدر البدور ليتفقد احوالها وضعت له منوما في شراب جاء به علاء الدين وبعد ان نام الدوير اخرج علاء الدين المصباح من تحت عباءته وطعنه بخنجره ليخلص الناس من شروره وشعوذته ... وبعدها اخذ زوجته وطار الى بلادهما.... 
وبعدها عاشا في سلام وأمان بعد أن عادا من افريقيا الى الصين على ظهر عملاق المصباح الذي أصبح خادماً طائعاً لعلاء الدين...





أريد أن أعرف .. أسرار جسدى .. !؟
كيف تتم عملية الرؤية  ؟
.. من الطبيعي أن عملية الرؤية لا يمكن أن تتم في الظلام الدامس ، فلابد من وجود اشعة ضوئية تخترق الحدقة لتصل إلى الشبكية التي ترسل إشارات معينة لمركز الابصار في المخ فيرى الانسان كل ماهو أمامه...
لماذا يرتدى بعض الناس النظارات ؟
.. نلاحظ أحيانا أن بعض الناس لابد وان يقتربوا جداً من الشيء ليروه ، وان البعض الآخر وهم في الغالب من كبار السن - لايرون الشيء جيداً اذا كان قريباً منهم ... كذلك يسمى الفريق الأول بقصيرى النظر .. اما الثاني فيسمى ببعيدي النظر .. وفي الحالتين على الشخص أن يذهب لطبيب العيون كي يصف له ارتداء النظارة المناسبة.


ما معنى الحول  ؟
.. ان كل انسان لابد له من ست عضلات في كل عين تساعده على تحريك عينيه في كل اتجاه لكن ربما يحدث أي خلل لاى من تلك العضلات .. وفي هذه الحالة تتحرك كل عين في اتجاه مخالف فيصير الشخص أحول .. لكن الآن امكن علاج هذه الظاهرة ولاسيما عند الاطفال اما بارتداء نظارة طبيه أو بإجراء عملية بسيطة.
ما الذي يؤدى الى فقدان البصر  ؟
ان فقدان البصر له عدة اسباب اهمها أن شبكية العين ممكن أن يحدث بها خلل ما فتعجز عن ارسال اشارات الابصار للمخ .. وينجم عن ذلك فقدان البصر ونظراً لشدة حساسية عين الانسان عليك أن تحافظ عليهما من كل سوء.. 
كيف تغلق أعيننا  ؟
إننا في الحقيقة لا نغلق العين نفسها ، وإنما نغلق الجفون تماما كما نغلق ستائر الحجرة لاظلامها ... فاذا أحس الانسان بالنوم فان المخ يرسل اشارات للجفن الاغماضة اما اذا شعر الانسان بخطر ما اثناء نومه فان المخ يرسل ايضا اشارات للجفن فيفتح تلقائياً. 
كيف تتكلم ؟
نتكلم عن طريق الاحبال الصوتية الموجودة في حنجرة كل منا ... ففى اثناء عملية التنفس تدخل الهواء ليتخلل الاحبال الصوتية ولكن لا يحدث صوتا .. اما اذا اراد الانسان ان يتكلم أو يغنى فان الهواء يتخلل الاحبال الصوتية ليحدث صوتا ناتجا عن الذبذبات العالية لصوت الانسان، وهذا الصوت يخرج عن طريق الشفاه ، والفم . والاسنان، واللسان.
هل يوجد مكان لا تغرب فيه الشمس ؟
. نعم نوعا ما ... في منطقتي القطبين الشمالي والجنوبي ، والسبب في ذلك ميل الأرض بالنسبة للشمس . ففي الصيف في القطب الشمالي - لا تغرب الشمس من مارس إلى سبتمبر لان ميل الأرض ليس كافيا بالدرجة التي تجعل الشمس تغيب تحت الأفق في المساء تغرب الشمس، وتسطع في الصباح، ولكن يظل نوع من نصف الضوء في الليل على المنطقة القطبية . وفي الشتاء يكون النهار مظلماً من سبتمبر إلى مارس ويحدث العكس في القطب الجنوبي، فالصيف هناك يكون في نفس وقت الشتاء في الشمال ، لأن القطبين يوجدان في طرفين متضادين من الأرض وعندما تسطع الشمس على أحدهما ، لا يمكن أن تسطع على الآخر.
لماذا سميت صناعة قبعات السيدات بإنجلترا | مليتري ؟
. في قديم الزمان كانت الفخم القبعات واغطية الرأس تصنع في ميلانو بإيطاليا وكان الإنجليز يطلقون على أي مواطن من ميلانو إسم ( ميليتر ) وتغير نطق الكلمة فاصبح( مليتري ).
ما هو أخطر تعبان في العالم ؟
. إنه التعبان الاسترالي الثعبان النمر .. وطوله خمسة اقدام فقط ولكن غدده السامة تحتوى على كمية من السم تكفى لقتل ثلاثمائة خروف 

--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 


إرسال تعليق

0 تعليقات