العدد 136 من ميكي جيب بتاريخ نوفمبر 1987
- ميكي يحصل علي علاوة
- عم دهب واغني مليونير في العالم
- احسن طريقة
- قصر الوزابع
- احترس من القراصنة
شجرة خوخ
كان ياما كان ، ومنذ زمان كان ناجر فاكهة غنى ولا غنى الا الله .. اراد هذا التاجر الطيب ان يختبر ذكاء ابنائه الثلائة . سعد ومسعود وسعيد.. ففى يوم من الايام هبت عاصفة شديدة اتلفت شجرة من اشجار الخوخ التى يمتلكها ناجرنا الفنى فى بستانه، وبسرعة جمع التاجر ابناءه الثلاثة واعطى كل واحد منهم خوخة نالفة . وفى اليوم التالى، جمع التاجر ابناءه مرة ثانية وقل لسعد اكبرهم . - قل لى ياسعد.. ماعساك فعلت بالخوخة التى اعطيتها ضحك سعد ورد قائلا : - وهل تسفى هذه خوخة يا والدى ؟ لقد تخلصت منها لانها لم تكن صالحة حتى للاكل ؛ - وانت يامسعودأ هل فعلت مثل اخيك سعد؟ رد هسعود - لا ياوالدى! فقد اكلت الجزء الصالح من الخوخة وتخصلت من باقيها .. ثم سال الناجر .ابنه الصفير «سعيد» : - وانت باسعيد؟ - اما انا يا والدى فقد اكلت الجزء الصالح من خوختى لكنى وجدت ان بذرنها صالحة للزراعة فاخذتها وزرعتها ببستاننا، لنصبح شجرة خوخ جديدة ، بدلا من النى عصفت بها الرباح !! ابتهج التاجر وقال . - بارك الله فيك ياسعيد!! وبارك لك فى شجرتك! فما احلى ان تفرس شجرة لتمدنا بالقوت والظل والظليل!!

إرسال تعليق
1 تعليقات
الرابط لا يعمل
ردحذف