العدد 639 من مجلة ميكي بتاريخ يوليو 1973
العدد 639 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 19 يولـيو 1973 م
مع العدد هدية :
صورة بالالوان للرئيس محمد انور السادات
مع العدد هدية :
صورة بالالوان للرئيس محمد انور السادات
العدد بصيغة CBR & PDF
ستتم الأضافة قريباً
قسم
احلف بكل عزيز مقدس عندنا احلف بتاريخنا اللي سطر مجدنا بالله وبكل شهيد وبطل احلف بنور الكهربة احلف بأرضى الطيبة لازم اطهرها من كل الفجر وأخلص الأرض الجريحة وأجنى الثمر وترفرف راية الحرية فوق كل البشر.
حسين على محمد - الشرقية
فوازير
1 - مكان يجرى فيه الماء مكون من أربعة حروف الأول والثاني بمعنى كبير العائلة والثالث والرابع والثاني عكس بنت هل تعرفه؟
2 - كلمة تتكون من سبعة حروف اذا حذفنا الحرف الأول منها بقى ثمانية فما هي الكلمة ؟
جنان جواد هاشم - العراق
وحدة العرب
بأسلوب رقيق جميل وبخط منسق أجمل أرسل الصديق اشرف سيد احمد رسالة بها مقالة جيدة عن وحدة العرب والكفاح لتحرير الأرض يقول فيها : ان الشعب الذي بجانبه الحق لابد ان يستمر في كفاحه ، ويصل الى هدفه ، ومطلبه ومع الحق لابد ان تكون هناك قوة والقوة تاتى من الوحدة وحدة الكلمة وحدة الصف العربي ووحدة الأمة العربية كلها شعوباً وجيوشا حتى يتحقق الهدف الاسمى كان الاهداف العظيمة تتحقق بالوحدة وبالنضال الطويل .
سنة مصرية جديدة
بعد أيام قلائل تبلغ ثورتنا المجيدة عامها الحادي والعشرين . مرحلة قد تبدو طويلة اذا قيست بعمر الانسان يصبح فيها الصغار شبابا والابناء أباء ولكنها صغيرة في عمر التاريخ
في عيدنا لثورة ٢٣ يوليو تنتاب كلا منا الكثير من المشاعر والأفكار نشعر بالفخر والاعتزاز بما قام به شعب مصر خلال فترة نضاله الاخيرة، من أصالة ووعى وصلابة وصبر ، وقوة احتمال، ووحدة على الطريق
وحقيقة مؤكدة ان قيام الثورة وشمولها لفئات الشعب ، واستمرارها ، وما حققته من أهداف ، يرجع أولا وقبل كل شيء الى الشعب المصرى وكفاحه واصالته لانها ثورة شعب
محيى في هذا العدد ابن الثورة محمد انور السادات ) الذي قضى من زهرة شبابه خمسة عشرة عاما مع زملائه الضباط الاحرار يعدون لثورة ٢٣ يوليو الخالدة وكان أول صوت انطلق مدويا من اذاعة القاهرة في صبيحة الثالث والعشرين من يوليو عام ١٩٥٣ يذيع على العالم كله البيان الأول لثورة ٢٣ يوليو
وهو الرجل الذي اختاره جمال عبد الناصر ليكون خلفا له فى أحرج مرحلة تمر بتاريخنا القومي ، وهو قائد ثورة
التصحيح في 15 مايو 1971 لقد عاش « أنور السادات عمر الثورة منذ أن كانت فكرة الى ان اصبحت حقيقة عاش رفيق الجهاد الجمال عبد الناصر منذ البداية مرتبطاً بالجيش وبالشعب لقد قال الرئيس جمال في تقديم كتاب لانور السادات صفحات مجهولة
ان شخصية أنور السادات الجديرة بالاعجاب خليقة بالإطراء بعبقريته السياسية الممتازة وشجاعته ورباطة جاشه ، واخلاصه وتفانيه فى خدمة المثل العليا الى جانب قوة ارادته وتنزهه عن الغرض ورقة عواطفه ونبله الغريزي للعدالة وللانصاف ، كل هذه الصفات جعلته أهلا للقيام بدور هام فى التجهيز لثورة يوليو ١٩٥٢ والسير بها قدما في سيل النجاح لقد استخدم محمد انور السادات هذه السجايا في جميع ادوار حياته، كما أحسن استخدامها في خدمة القضية الوطنية ، فنجده قد سجن في شهر نوفمبر عام ١٩٤٢ بأمر العدو المستعمر ، ثم أعيد اعتقاله عام ١٩٤٤ لنشاطه الوطنى لكنه تحمل من الوان الحرمان والتعذيب . فلم تهن عزيمته ولم تتزعزع عقيدته ، ولم يفت ذلك في عضده بل ازداد رسوخا وايمانا
فما كاد يقر من معتقله ، حتى صار رمزا حيا للمطالبة بالحرية ، ومعبرا صادقا للشعور الجامح ، الذي سرى في شعب وادى النيل من البحر الابيض المتوسط حتى أعالى خط الاستواء مطالبا بالتحرير من الظلم والاستعباد والطغيان .
تحية للرئيس المحبوب - محمد انور السادات . من قراء ميكى ، تحية للرئيس المؤمن أنور السادات ودعاء له بالتوفيق للنصر ان شاء الله والى اللقاء القريب في يوم النصر وتحرير الارض .
رئيسة التحرير
أحلام القريه
بقلم/ رجاء عبدالله / ريشه: رفعت عفيفي
استيقظت القرية كعادتها كل صباح - مع أول خيوط الفجر وارتفعت صيحات الديكة توقظ من لم يستيقظ بعد
أما أنا فبالرغم من أنني نمت هذه الليلة نوما عميقا - الا أنه خيل لى أنه لم يغمض لى جفن طوال الليل فقد كنت انتظر النتيجة لا ليست نتيجة الامتحان - ولكنها نتيجة تجربة أو مغامرة قمت بها واليوم انتظر النتيجه
ولكن لنبدأ القصة من البداية كل عام في الأجازة الصيفية أفضل أنا ومجدى ابن عمى أن نسارع الى القرية الصغيرة نقضي أياماً طيبة مع جدى العجوز وكانت أسعد أوقاتنا هي التي نجلس فيها بين أحضانه يقص علينا قصة كفاحه الطويل في سبيل تربية أبوينا وكيف أنه – مثل كل الفلاحين في القرية – كان كل أمله أن يتعلم أولاده فك الخط حتى يستطيعوا قراءة خطاب أو فهم حساب خولى العزبة
ولكن عندما صدر قانون الإصلاح الزراعى – فوجيء بأنه أصبح من ذوى الأطيان يملك خمسة أفدنة قطعة واحدة وتغير المستقبل أمامه ، وأصر على تعليم أبنائه فدخلوا الثانوى ، وعرفوا طريق الجامعة وتخرجوا طبيباً ، ومهندساً ومدرساً
وكانت قصة جدى تتكرر تقريباً في كل بيت فقد كنا – ابن عمى وأنا – نسارع لمقابلة ساعى البريد يمر به على بيوت القرية فنقرأ لأهلها الخطابات خطابات من أبنائهم المتعلمين في المدينة وفي الجبهة بل وفيهم من هاجر الى الخارج أيضاً .
وذات مرة نبتت في رأسي فكرة بعد أن وزعت البريد ، وقرائه ، وتوليت كتابه الرد وخشيت أن تفشل فكرتي ولكنها ظلت تلح على تفكيري " حتى قرأت في الجرائد استعداد البلاد للإحتفالات بعيدنا الوطني عيد ٢٣ يوليو عيدنا الوطني نعم لكن هنا في قريتنا الصغيرة كيف نحتفل به "
وفجأة قررت أن أنفذ فكرتي حدث مجدى ابن عمى بها أننا نعلم أسماء وعناوين كل أبناء قريتنا من المثقفين تصور لو أنهم عادوا جميعاً الى القرية
في يوم واحد في وقت واحد كيف يكون منظر قريتنا فرحة أهالينا وهم يرون ثمار كفاحهم الطويل
وتحمس مجدى للفكرة فهو شديد الحماس دائماً وأسرع الى الورق والقلم وكتب دعوة رقيقة شرح فيها فكرتنا وحددنا يوم ٢٣ يوليو موعداً للقاء
وأرسلنا خطاباتنا وكل يوم ننتظر ويقترب اليوم الموعود ويكبر الأمل أحياناً ويتضاءل أحياناً أخرى هل يستجيب الأبناء لنداء القرية
واليوم استيقظت مع فجر القرية وأسرعنا نتجه الى موقع فوق التل الصغير نستطيع منه – مجدى وأنا – أن نرى الطريقين الطريق الزراعى ومحطة السكة الحديد والوقت يمر ولهفة تزداد
واقتربت الساعة الثامنة أول قطار وصرخت فرحاً فقد قفز منه اثنان عمى أحمد المهندس بالسد العالي وزميله عبد الباري ابن جارنا والذي يعمل مدرساً في أسيوط وقبل أن أسرع إليهما كان مجدى يصيح: انظر على الطريق الزراعي وصلت عربة أبي الطبيب ومعه فيها ثلاثة آخرون من أبناء القرية . . ضابط وطبيب امتياز ومحام
أسرع أبى يحتضنني أنا ومجدى قبلنا وقال إنها فكرة ممتازة وأسرعنا الى بيوت القرية لم يكن أهلها يعرفون أن الأبناء قد وصلوا كانت مفاجأة
قبل أن ينتصف النهار امتلأت القرية بالفرحة في كل بيت ابن متعلم وناجح وشريف نتاج قريتنا وقال أبى ساضيف فكرة طيبة فكرتك انني ومعي طبيب امتياز سنمر على بيوت القرية واكشف على كل مرضاها
وصاح صيدلى سأمدها بالدواء
واقترح جدى أن يحضر كل بيت طعامه وأن نجتمع جميعاً في ساحة القرية ويأكل الجميع معاً
وأسرع عمى مهندس السد العالى يمد سلكاً كهربائياً من بيت العمدة الى ساحة القرية ويركب ميكريفوناً وارتفعت أناشيد الأعياد ولمعت الفرحة في عيون الأمهات وأسرع مهندسو الزراعة الى الحقول مع آبائهم واخواتهم وضحك صحفي وهو سعيد وقال انها تجربة رائعة مثيره حبذا لو تحققت في باقي القرى .
بعد العشاء بدأ السامر وكانت خالتي أم محمود تقدم الشاى وكنت أشعر بفرحتها ينقصها شيء وفجأة وجدتها تنظر الى مدخل القرية وتطلق زغرودة طويلة رائعة
نظرنا حيث تنظر فوجدنا محمود ابنها المجند يسرع الينا على جبينه غبار الجبهة احتضن والدته واحتضن بنظراته القرية كلها وقال لم أستطع أن أتخلف ، طلبت اذناً بساعات قليلة ما أجمل أن نلتقى جميعاً
ومضى اليوم ومضى المساء وقال لى أبى هامساً: انها تجربة رائعة ، ولكن يوماً واحداً لا يكفى لقد قررت أن أعود كل أسبوع مرة لاعود مرضى القرية انه واجب
وفي عيون الجميع رأيت نفس الشعور .وتمتم جدى هامساً في اذنى لو تحقق هذا لأصبح عيدا يضاف الى أعيادنا الوطنية
وبدأ الجميع ينفض والابتسامة على الشفاه وفي العيون وشددت على يد مجدى ابن عمى سعيداً وكان الميكريفون ما زال ينقل الينا صوت شادية وهي تغنى: يا حبيبتي يا مصر ! يا مصر !
انتقل الي العدد التالي : العدد 640
العودة الي العدد السابق : العدد 638
للأنتقال الي الفهرس الكامل لكل اعداد مجلة ميكي اضغط هنا

إرسال تعليق
0 تعليقات