العدد 258 من مجلة ميكي بتاريخ مارس 1966
العدد 258 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 31 مارس 1966 م
مع العدد هدية // لونا ميكي
وكل عام وانت بخير
العدد بصيغة CBR & PDF
سيظهر رابط تحميل PDF خلال دقائق ، قم باعاده تحميل الصفحة من فضلك
للتحميل اضغط هنا
سيتم الاضافة قريباً
- صفحات عيد الاضحى
- قصة كاملة - عمي كوكو
- الجيل الجديد يطالب :
- دعوة جديدة
- ميكي قاهر الزمن في البحث عن الكنز !
- اخر انسجام
- قصص قصيرة + شرح هدية العدد
- الشبح الأسود و سوبر بندق
- صفحات هاها خاصة بعيد الاضحى
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
قالت القطط: المجد للإنسان.. والذبح للخراف
الجزارون ينتشرون في الشوارع
لمراسلنا الحربي:
شاهدت العجب في الشوارع.. أشباحاً طويلة يسمونهم الجزارين، يحملون السكاكين ويهرولون مسرعين في حماس إلى المنازل وكأنهم بوليس النجدة.. مش من اللي بيموتوا بيه الحشرات لا.. طبعاً.. كل هذا لوقف مأساة الخرفان التي أزعجت الناس في البيوت وأكلت البرسيم طوال العام، فالناس الآن يطالبون بحقهم.. يعني عاوزين يأكلوا الخرفان. ولكن الخرفان شعرت بالمجزرة التي تدبر لها، فقامت بمظاهرة شعارها «المأماة» وبالطبع حينما سمع الناس المأماة قدموا للخرفان الماء.. وقد رفضت الخرفان شرب الماء.. وعلقت على صدورها لافتات تحمل شعارات: لا تأكلونا.. إننا حمير.. إننا كلاب!
ولكن الناس كان عندهم مزاج لأكل اللحم.. فحدثت المجزرة وامتلأت البطون.. ورفعت القطط والكلاب شعار: "المجد للإنسان لأنه يرمي لنا العضم
والفضلات .."
وأخيراً.. فقد ذبح مراسلنا على خط النار بعد أن أرسل هذا التحقيق.
هواة المراسلة
خروف صومالي يرغب في مراسلة من يشاء من الجنسين هوايته جمع البرسيم الجاف.. وتبادل صور المدابح.
حالة الطقس اليوم
زوابع سكاكينى تجتاح العاصمة وضواحيها، ورياح تحمل رائحة دم خرفان ذبحها الإنسان.
حكمة اليوم
لا تأمن لمن يعطيك حزمة برسيم حتى لو لم يكن جزاراً..؟!
قالوا
الخروف المريض.. له الجنة، والخروف القوي مصيره الدخول إلى بطن الإنسان..!
كنت أتمنى أن أموت بيدي.. لا بيد أحد....
الآن عرفت قيمة الحمار...!
الخرفان يحتفلون اليوم
بالذكرى المئوية لوفاة معزة غاندى
اجتمع الخرفان من أنحاء العالم واحتفلوا بمرور سنين كثيرة على وفاة معزة غاندى.. وتبادلوا حزمات «الدريس».. وقرروا إنتاج فيلم هندي عربي.. لتخليد معزة غاندى..!
اخبار المجتمع
يحتفل اليوم السيد «خروفان الكبش» بعودة ابنه الاكبر من جامعة «خروفيكا» بعد أن نال الدكتوراه في التخريف.
يقيم نادي الكبش مباراة في «المأمأة» بينه وبين فريق «المعيز المرعب».. وللمنتصر كأس كبيرمن التبن.
أقام الفنان التشكيلي «خروف عبد الصبور الكبشنجي» معرضه الأول بقاعة الذبح الصغرى بشارع السلخانة نمرة ١٢، حيث يعرض لوحته الجديدة «مأمأ في العيد» والتي ستثير الجدل والمناقشات.
تمت خطبة الآنسة «نعجة البرسيمي» إلى تاجر العلف الشهير بالتييس ويقضي العروسان شهر العسل في فندق الزريبة.
ألقى الدكتور «بهيمة الخروف» محاضرة عن الشجاعة ومواجهة الصعاب التي تنتظر الخرفان بجمعية الرفق بالحيوان.
طالب الخرفان بسحب الثقة من جمعية الرفق بالحيوان لأنها للان لم تتدخل لحماية ضحايا العيد....
ادبحيني يا سوق هانم واستفيدي من صوفي الناعم.
نأسف الجريدة لنشر أخبار الوفيات اليوم.
----------------
الجيل الجديد يطالب
دعت مجلة (ميكي) مجموعة من أبناء الجيل الجديد "جيل الصواريخ" ليتناقشوا موضوعاً هاماً.. يهمهم كطليعة للمستقبل.. ليصنعوا تقاليد جديدة لأعيادنا واحتفالاتنا.. وكانت المفاجأة المدهشة مجموعة الآراء الرائعة التي ينادي بها الجيل الجديد.
وكان السؤال الأول يدور حول كيف تقضي أيام العيد؟
وكانت الإجابة: أننا نقضي العيد بطريقة لا تتغير.. أكل وشرب وزيارة الأصدقاء.. بل وزيارة الموتى..
وبدأ النقاش.. والثورة..
قال محمد يحيى زكي: نريد أن تكون أيام الأعياد أعياداً حقيقية مليئة بالمرح والحياة، وفي كل حديقة فرقة موسيقية تملأ المدينة ألحاناً....
وقال إسماعيل نزيه ضيف: نريد أغاني جماعية يغنيها الشعب كله.. ورقصات شعبية تنتشر في الميادين والنوادي.. ويعرفها كل أبناء الشعب.
وقال عادل محمد فهمي: في العصر الفاطمي كان الشعب يخرج كله في "زفة" تجمع كل طوائفه في أغانٍ وتواشيح.. ونحن نريد مهرجانات ضاحكة.. يخرج فيها جموع الفلاحين والعمال والطلبة، وتعرض فنوننا الشعبية.
وقال أحمد عبد الرحمن: إننا نطالب برحلات جماعية في الأعياد.. رحلات تنظمها الهيئات والمدارس والنوادي.. ويخرج فيها كل الشعب ليرى أماكن جديدة.. ووجوها الجديدة.. ونعرف بلاده وتقدمها وإنتاجها.
وقال عادل محمد فهمي: كان من أجمل هدايا الدولة في عيد الفطر الماضي فتح المسارح والملاهي والمتاحف بالمجان.. وإذا اطالب الدولة بان نستمر في هذا التقليد الجميل..
وأثارت سمية محمد نورة صغيرة و قالت:
أن من تقاليدنا التي لا أحبها زيارة المقابر في الأعياد.. ومن المفروض أن يكون العيد للراحة والمرح وليس للبكاء والحزن.. ورد عليها (كمال) قائلاً بشجاعة:
بالعكس.. يجب أن نتذكر موتانا.. فالموت حقيقة وزيارة المقابر تذكرنا به..
وثارت المناقشات بين مؤيد لـ "سمية" ومعارض لها.. حتى حسمت الآنسة "ماجدة عبد المجيد" (مشرفة اجتماعية) المناقشة بأن اقترحت الموافقة على أن زيارة المقابر زيارة سريعة واجبة، ولكن ليست في أيام الأعياد.. ووافق الجميع على هذا الرأي!
وكان السؤال الثاني عن العيدية.. والملابس الجديدة.. والخروف..
واتفق الجميع على رفض الإسراف في كل هذه الأشياء، ورفضوها بقوة وإجماع.
قال جلال زيد: أن الهدية الصغيرة أو اللعبة أفضل من العيدية، وتستمر مدة طويلة بدل العيدية التي تضيع في ألعاب قد تكون خطرة مثل ركوب "البسكليت" وغيرها..
وقالت منى المسيري: لا داعي لأن تكون العيدية نقوداً، إنما الأفضل أن تكون دعوات حفلة أو سينما أو مسرح..
وقال إسماعيل نزيه ضيف: التي أحصل من بابا على 15 قرشاً عيدية.. أحتفظ بجزء منها في صندوق التوفير.. فقد يصادف وجود أعياد أخرى وبابا غير موجود.
وقال جمال عبد الرحمن: ليست كل أسرة قادرة على التضحية بخروف، ويمكن أن يشترك الأولاد بعيدياتهم.. والأسرة بما هي قادرة عليه وتخدم ذلك بطريقة منظمة إلى الملاجئ والجمعيات الخيرية.. ويمكن للأسرة أن تستبدل الخروف الذي يؤكل في يوم العيد بديك مثلاً.
نريد أعيادًا أكثر بهجة..!
لتنتقل الاحتفالات إلى أبناء الريف..
نريد رقصات وطنية وأغانى جماعية!
وجاء دور ملابس العيد..
قالت ماجدة عبد المجيد: إننا نشتري الملابس في أول الصيف وأول الشتاء.. ونضعها في الأعياد، في وسط هذه الفترات نضطر إلى شراء ملابس جديدة، وأرى أنه لا داعي لهذه الملابس، ويكفي أن تكون ملابسنا نظيفة وأنيقة في الأعياد..
وقال محمد يحيى زكي: إننا لا نطالب آباءنا بملابس جديدة، ولكننا نشترونها لأننا لا ندخر ثيابنا لوقت الحاجة، أو للمشاركة بها في مشروعاتنا القومية والوطنية..
وقال محمد يحيى زكي: وقبل أن تنتهي الندوة.. نضع أمام المسؤولين مطالب
محددة ..
وقال محمد يحيى زكي: أطالب بأن تنتقل احتفالاتنا في الأعياد إلى الريف.. والملاعب والسيرك.. والفرق الموسيقية.. لتصل إلى أطفال الريف المحرومين من كل مظاهر الأعياد، التي تتمتع بها في القاهرة!
قال إبراهيم إبراهيم شكري: أطالب بمدينة للأطفال.. "مدينة الملاهي" كبيرة، ودائمة نقضى فيها العيد.. أفلام للأطفال.. مسارح للأطفال..
جمال عبد الرحمن: أطالب بأن يكون عيد الأسرة عيدًا بإجازة رسمية.. ليشعر بالعيد كل أفراد الأسرة في كل مكان..
عز الدين عبد الحليم:
نرجو أن توزع المكافآت في الحكومة، والأرباح في الشركات والمصانع قبل عيد الأسرة مباشرة، لتحقق مطالب وآمال الأسر بسهولة.
منى المسيري:
أطالب بأن يكون عيد العلم عيدًا.. نحتفل به في المدارس أيضًا في حفلات واحتفالات كبيرة، وتوزع فيه الجوائز على المتفوقين في كل المدارس.. ليصبح عيدا بدفع التلاميذ إلى الأمام ويشجعهم، ويشعروا بأنه عيد خاص بهم.. عيد رسمي كبير!
هذه هي مطالب الجيل الجديد نقدمها للمسؤولين.. ونرفع صوتنا مع هذا الجيل الشرق العظيم نؤيده.. وننادي بتحقيق مطالبه، فهي ثورة على التقاليد البالية.. ودعوة إلى تقاليد جديدة تليق بمجتمعنا الجديد العظيم..
على هامش الندوة
أثبت الجيل الجديد أنه جيل المسؤولية، جيل الثورة في كل أفكاره وآرائه.
طالب الحاضرون بإقامة ندوات دورية لمناقشة كل ما يهم الجيل الجديد.
شكرنا لجميع الذين حضروا الندوة.. فقد حضروا في الموعد تمامًا ولم يتخلف أحد من المدعوين..
المدارس التي اشتركت في الندوة:
مدرسة القومية بالعجوزة
مدرسة الجزيرة التحضيرية
مدرسة المنيرة
مدرسة بورسعيد بالزمالك
مدرسة كورموران
رأي الدين في دعوتنا الكبيرة
ما هو رأي الدين في الدعوة الكبيرة التي وجهتها مجلة "ميكي" من أجل الاحتفال بالعيد الكبير بطريقة جديدة تتفق مع تطورنا الكبير الذي نعيش فيه؟
قام بفضيلة الشيخ "أحمد الشرباصي" الأستاذ بجامعة الأزهر بالإجابة عن الأسئلة التي وجهناها إليه بهذه المناسبة:
سؤال: هل من الضروري أن يشتري كل شخص خروفًا في العيد الكبير لكي يضحي به؟
جواب: ليست التضحية بالحيوان فرضًا في الإسلام، ولا واجبًا على عامة المسلمين، بل هي سنة فعلية من يقدر عليها، ولا يرهق نفسه بها، وإنما تجب التضحية على الحاج بإحدى الذبائح..
وصور التضحية كثيرة فقد تكون بالمال وتكون بالإرشاد والنصح أو بأي طريقة أخرى.
سؤال: ما رأي فضيلتكم في إدخال الخروف في عالم لعب الأطفال؟
جواب: من الممكن أن يتفق أهل الخبرة في هذا المجال على لعبة أو لعب تناسب الأطفال، وليس هناك ما يمنع أن تكون اللعبة على هيئة خروف:
هذا هو رأي الدين في الدعوة الكبيرة التي طالبنا بها في المجلة.. الدعوة إلى تقاليد جديدة في العيد.. عرضنا للرأي القراء، ولرأي الدين وعلى الصفحات التالية رأي الفن والفكر.
دعوة جديدة
للاحتفال بالعيد الكبير
عيد الأضحى.. العيد الكبير العظيم، وكل أعيادنا تحتاج إلى أن تكون أعياداً أكثر بهجة، وأكثر مرحاً وحياة.. وكما يحدث في كل بلاد العالم، حيث تخرج الشعوب في مهرجانات ضاحكة راقصة كبيرة، احتفالاً بأعيادها.. فكرنا في أن نتجه إلى المفكرين والفنانين باسمك ليرسموا لك الطريق، لكي نعرف كيف نحيا العيد، وكيف نستفيد من العيد، وكيف نعيش تقاليده وأفراحه وعاداته في حياتنا دائماً، ولتصبح كل أيامه مهرجانات جماعية ضاحكة يحتفل بها الجميع ويشعر بها كل فرد.. ولكي تكون لك في العيد ألعاب خاصة بك تربطك بتقاليد العيد وأفراحه وشخصياته..
والفكرة الطيبة التي يقوم عليها العيد.. فكرة التضحية، ليست قاصرة على كل مقتدر فقط، بل يجب أن يشعر بها الصغار والكبار، فهي فكرة بذل وعطاء...
البقية صفحة ١٤
أن تقدم جزءاً من نفسك في يوم العيد.. أن تعطي وتأخذ.. لا أن تأخذ فقط. كل هذه المعاني طالبنا الفنانين الكبار أن يقدموها بطرق تصلح للتنفيذ ومن العظيم حقاً أنهم استجابوا جميعاً لهذه الدعوة، فقدموا هذه الأفكار واللوحات الجميلة، ونحن نقدمها بدورنا إلى المتبرع وإلى مصانع لعب الأطفال.. ونأمل أن نرى هذه الأفكار وقد وصلت إلى مرحلة التنفيذ، وأصبحت حقيقة في مجتمعنا العظيم.. الجديد!
أفكار جديدة للعيد
ماذا قال الكتاب وأساتذة الفن والأدب الشعبي حينما طلبنا إليهم أن يشاركونا بآرائهم في الدعوة الكبيرة التي قامت بها «مجلة ميكي» بمناسبة العيد الكبير..؟
يدعونا الفنان "صلاح طاهر"
إلى أن نشترى مع كل عيد أضحى نخلة صغيرة يصممها الفنانون بطريقة خاصة.. إن في هذه النخلة إحساساً بالأمومة والتضحية التي نجدها وراء عيد الأضحى.. وإن بلادنا العربية لتشتهر بالنخيل الجميل الذي يملا صحراءها الواسعة..
البقية صفحة ١٦
أما «راجي عنايت» سفير مسرح العرائس فيقول:
من الممكن لمسرح العرائس أن يتبنى فكرة تنفيذ الشخصية التي تصلح لعيد الأضحى، وإدخالها ضمن مجموعة من القصص الهادفة، والتي تعبر عن معنى التضحية والفداء..
وللفنان «ناجي شاكر» رأي أخر
أن شخصية الراعي وخاصة الراعي الصغير من أحب الشخصيات التي عاشت في بلادنا منذ آلاف السنين.. لماذا لا تخلق هذه الشخصية من جديد لتعيش بيننا في عيد الأضحى..؟
ويضيف «ناجي شاكر» قائلاً: ولماذا لا يقام كرنفال سنوي في عيد الأضحى يشترك فيه كل طفل بقناع يروقه وزخرفة بطريقته الخاصة؟
وأخيراً يدعو "رشدي صالح"
أطفالنا إلى الاحتفال بعيد الأضحى بنفس الطريقة التي يحتفلون بها في أعياد الميلاد والمناسبات الخاصة، فليجأ كل طفل إلى تزيين منزله بالبالونات والأوراق الملونة، ويشترى الزمامير والهدايا.. على أن يقابل ذلك احتفالات شعبية في الريف تتفق مع المجتمع الريفي والتقاليد الريفية.
وبعد ياعزيزي القارئ:
فإننا نأمل أن نتعرف على رأيك أنت في هذه الأفكار.. أرسل إلينا بآرائك ومقترحاتك.. أن الدعوة لا زالت مفتوحة أمامك وأمام كل من يريد أن يشارك برأيه في سبيل إسعادك مع الملايين من الأطفال.. تحية منا لكل من أسهم برأي أو فكرة من أجل الاحتفال بالعيد الكبير ومن أجل التطور الذي يعيش فيه مجتمعنا..
إعداد: مصطفى محمود
انتقل الي العدد التالي : العدد 259
العودة الي العدد السابق : العدد 257

إرسال تعليق
1 تعليقات
كل سنة وأنتم طيبين
ردحذف