العدد 256 من مجلة ميكي بتاريخ مارس 1966

العدد 256 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 17 مارس 1966 م


كل عام وانت بسلام يا اسرتي 


العدد بصيغة CBR






رابط تحميل PDF من هنا


في هذا العدد :


قصة قصيرة جداً.. قصة قصيرة جداً.. قصة قصيرة جداً
تاج العيد
كان الزوجان الشابان فقيرين غاية الفقر - ورغم غرفتهما العارية من الأثاث - ورغم قلة مواردهما فقد كانا متحابين - ولم يكن أحدهما يعرف مكانته عند الآخر - حتى جاء العيد «عيد الأسرة» - وبدأ كل منهما يفكر في هديته للآخر - ولكن من أين يحصلان على النقود لشراء الهدية ؟!
فكرت الزوجة - وفكر الزوج - وكان للزوج ساعة ذهبية ثمينة ورثها عن والدته، أما الزوجة فقد كان شعرها الناعم الذهبي مثار فخر للزوج بين زملائه – كان دائما متماوجا غزيرا!.
وفي أمسية العيد.. رجع الزوج مبكراً وهو يخفي يديه خلف ظهره، وصاح بزوجته: عيد سعيد يا زوجتي الرائعة – ونظر إلى رأسها – وكان يغطيه منديل ضخم – والآن يا عزيزتي.. ارفعي ذلك المنديل عن شعرك لترى كيف يحبك زوجك – وكيف سيزداد شعرك تألقا – وأظهر يديه وكان يحمل بينهما تاجاً ماسياً رائعاً.. ولكن الزوجة بدأت تبكي – وظن الزوج أنها تبكي من شدة الفرح – ولم يجد سوى رأس مقصوص الشعر كرأس الغلام. وصاح الزوج: ولكن أين شعرك يا عزيزتي؟! وبهدوء قدمت إليه الزوجة سلسلة ذهبية رائعة يعلق فيها ساعته.. وبهت الزوج.. وأخذ يربت على كتف زوجته بحنان.. فقد باع ساعته التي كان يعتز بها ليشتري لها تاجاً لشعرها، وباعت هي شعرها لتشتري لزوجها سلسلة لساعته.. وعرف كل منهما قيمة حُب الآخر.. وكانا أسعد زوجين في العيد.. بل كانت كل أيامهما أعياداً تفيض بالحب والوفاء.
أصدقائي القراء..
لأول مرة نحتفل هذا العام بعيد الأسرة.. فبعد أن كان هذا العيد عيداً لست الحبايب فقط، أصبح عيداً للعائلة كلها.. وماذا هي رموز هذه العائلة التي تجمعها جوانبها وتخفق بأجمل الأعياد..
ولم يكن تغيير العيد من عيد الأم إلى عيد الأسرة، بغير اسباب، وإنما هو تقدير لكل فرد من أفراد الأسرة، ماما وبابا وأختك وأخيك.. فلكل منهم دور في تكوين الأسرة السعيدة.. والأسرة السعيدة هي التي تكون المجتمع السعيد..
وكل عام وأنت، وأسرتك.. والأسرة الكبيرة.. وطننا العزيز بخير.. وسلام!
عفت ناصر
الأمومة ليست قاصرة على بني الإنسان، فهذه الناقة الأم اثرت ان تحمي وليدها من حرارة الشمس في الصيف بدافع من حنان الأمومة.




شعر
لجلك انتى كل شئ رحب ووسيع الليالى بقت قمر..
والخريف اصبح ربيع ..
ايدك السمرا الحنينة سلمتنا للمدارس..
قلبك الاخضر جنينة شفنا فيها الحب فارس ..
اسرتى..
يابيتى وجناح غنوتى الحياة اهى ملكنا ..
ابنك البارع اهو ف المزارع نورك الطالع بيبرق ف المصانع..
والحياة اهى ملكنا ..
كل عام وانت بسلام يا اسرتى .. يا امنا..





مع العالم في عيد الأسرة
لكل بلد من البلاد التي تحتفل بعيد الأم تقاليد قد تبدو في نظرك غريبة، لكنها في نظر أبناء تلك البلاد اعتراف بجميل الأمومة.. تعال معي يوم عيد الأم إلى:
اليابان: في هذا اليوم من كل عام تجلس والدتك في انتظارك.. وعليك أن ترتمي على الأرض عند قدميها، وأن تقبل أي جزء يبدو من جسمها.. ثم تقف لتنادي على والدتك وتصلي لها.. وبعد هذا تغني لها إحدى الأغنيات.. ثم تفتح الصندوق الذي تحمله لتعرض عليها القماش القباقيب الملونة التى اشتريتها لها من أربع جهات في البلد الذي تسكنه.. كما يجب أن تكون القباقيب مختلفة الألوان والأشكال.
في جزر هاواي: ستنتظرك والدتك تحت أشجار جوز الهند.. وستذهب إليها مع عدد من أصدقائك يحمل كل واحد منهم طبلة أو مزماراً.. وتحمل أنت المشاعل في يدك وقد علقت على كتفيك قربة مملوءة بعصير الأناناس وعصير جوز الهند وبعض العطور.. وبعد دقات الطبول التي تعلن عن حضورك لتحييها في عيدها تتقدم بالقربة لتشرب منها والدتك.. ثم يشرب كل اصدقائك.. وما تبقى تصبه على جسمها.. وتبدأ بعد هذا حفلة راقصة على دقات الطبول.
في جزيرة بالي: عليك أن تجمع لوالدتك نصف كيلة من الأرز الملون.. واحدة بيضاء وواحدة حمراء.. ثم تجمع لها كمية من الموز واحدة مقشرة والثانية نصف مقشرة.. لا تنزعج عندما تفاجأ بوالدتك تضربك قلمين بعد هذا.. لأن هذه هي تقاليد الجزيرة.
وفي أمريكا: سترسل إلى والدتك خطاباً جميلاً مزيناً بالشعر الرقيق.. وعليك أن تشتري لها قرنفل (زهرة عيد الأم) وتضعها على صدرك في يوم العيد.. وعليك
أن تحضر اختيار الأم المثالية في ولايتك.. وبعد هذا تجتمع أمهات الـ 50 ولاية الأمريكية ليخترن من بينهن الأم الأمريكية الأولى.. وطوال اليوم تقدم كبار العازفين  الألحان الجديدة هدايا الأمهات.
في السويد يكفي أن تطبع قبلة على جبين والدتك.. لأن الدولة في يوم عيد الأم تنظم رحلات سياحية للأمهات بالمجان.. وتستغرق الرحلة يومين تقدم خلالها للأمهات كل وسائل الراحة.. وفي نهاية الرحلة تقسم الشركات والمؤسسات الصناعية أحدث الأدوات المنزلية هدايا إلى الأمهات المختارات من الدولة كامهات نموذجية.
في الاتحاد السوفيتي عليك بالاستعداد لتمضي السهرة مع والدتك في الحفل الفني الذي تقيمه الدولة ليلة عيد الأم بدار الأوبرا.. وإذا كنت شاباً فستشترك في الاستعراض العام الذي يضم كل فئات الشعب - طلبة - عمال - موظفين. ويتقدم هذا الاستعراض نجوم السيرك باستعراضاتهم المثيرة وحركاتهم المضحكة بينما تجلس الأمهات لتتلقي تحيات هذا الموكب الكبير.




ماذا يقول قراء "ميكي" في عيد الأسرة؟
قراء ميكى ليهم رأى ف الأب المثالي والأم المثالية..
قراء «مجلة ميكي» لهم رأي في الأب المثالي والأم المثالية.. ففي استفتاء كبير أجري بين 3٠٠ قارئ وقارئة حول الأب المثالي والأم المثالية، أجمع كل القراء تقريباً على أن الأب المثالي هو الذي يؤدي واجبه تجاه أسرته بأمانة وإخلاص، أما الأم المثالية فهي تلك التي تربي أبناءها التربية الصالحة وتوفر لهم السعادة والبهجة.
وفي زحمة الآراء التي وصلتنا، والتي تشابه معظمها، رأينا أن نعرض عليك بعض آراء قرائنا الأعزاء، والتي عبروا فيها عن الأب المثالي والأم المثالية بطريقتهم الخاصة جداً والخاصة جداً.
قطتي البوسي هي الأم المثالية.. قطة ولا كل القطط.. متصورش بتعمل أيه علشان قططها الصغار الأربع.. أزاي بتحافظ عليهم.. أزاي بتنقلهم من مكان إلى مكان.. أزاي بترضعهم، ومهما وصفت لكم مش ح تصدقوا إلا إذا رأيتم بأنفسكم..
«أميرة علي أحمد»
السيدة التي اختارها لتصبح الأم الأولى عندنا.. أم العرب كلهم، هي كوكب الشرق «أم كلثوم».. لأن صوتها جميل ورقيق، وكل العرب يحبونها..
«طارق فتحي»

السد العالي اللي في أسوان هو الأب المثالي لكل المصانع والأراضي الزراعية.
«أحمد سعيد محمود»
أنا ح اختار سيدنا «آدم» أباً مثالياً، لأنه هو الذي أنجب كل الآباء المثاليين في العالم.
«فاطمة علي أحمد»
الممثلة الهندية «نرجس» التي مثلت في فيلم «من أجل ابنائي» هي التي أرشحها لتكون أماً مثالية ومثالاً لكل الأمهات.
«عادل فوزي سليم»
عروستي الصغيرة.. عروسة مثالية.. بتسمع الكلام جداً.. عندما أقول لها «نامي يا عروسة».. تغمض عينيها وتنام، وعندما أقول لها «اصحي يا عروسة» تنهض على الفور وتفتح عينيها
أخذها معي في كل مكان، وأجعلها تجلس بجواري على مائدة الطعام.. طبعاً.. مش عروسة مثالية.
«منى أحمد»
يجب أن ترشح كلنا أم كل شهيد لتكون الأم المثالية، ونرشح والد كل شهيد ليكون الأب المثالي، فكل منهما قد أرسل ابنه ليموت في سبيل وطننا العزيز.
«لبنى محمد هاشم»
هدى شعراوى التي قرأت عنها هي الأم المثالية، فهي النخلة التي طالبت بتعليم البنات ودخولهن الجامعة.
«فاطمة نصير»
عيد الأسرة يجب أن يقسم الجيران أيضاً، لأنني أحضرت هدية جميلة لجارتنا العزيزة «عمو أنور» في عيد الأسرة لأنه رجل طيب، ويعتبرني ابنته الصغيرة.. وفي كل مرة أذهب إليه يحكي لي حكاية جديدة، ومعها شيكولاتة جديدة أيضاً.
«عفاف عبد الرحيم»
الأمثلة التي اختارها من الطبيعة.. أنني أعتبر أن البحر هو الأب المثالي لكل الصيادين.. يعطيهم السمك، ولا يبخل عليهم بأي شيء.. وأعتبر أرض الفلاح أماً مثالية فهي تعطيه الزرع والخضر والفواكه.
«سمية توفيق»
يجب أن يشمل عيد الأسرة المدرسة المثالية، والناظرة المثالية أيضاً، فلا يوجد أي فرق بين أمي ومدرستي.. فكل منهما تعطف عليّ، وكل منهما تربيني حتى اكبر.
«عصام محمود»



الرياضة
يقدمها ممدوح ابو زيد
فى حقلنا الرياضى.. نرى اسرا بأكملها تتبارى وتتنافس ، قد يلعبون معا وقد يلعبون ضد بعضهم البعض .. وفى هذا العدد نقدم نماذج لبعض هذه الاسر الرياضية الشهيرة..
أسر رياضية
اسرة سليم
... وأولى أسرنا الرياضية التي سنتحدث عنها.. أسرة حازت من الشهرة ما يكفي آلاف الآلاف من الأسر ونجومها هم ثلاثى "آل سليم" الدولي.. "عبد الوهاب وصالح وطارق سليم"...
وعبد الوهاب سليم: يعتبر أقل الإخوة "زمناً" من حيث هو لاعب، لكنه مع هذا لم يتخلف عن الملاعب بل أكمل رسالته إدارياً للفريق.
الشقيق الأصغر "طارق سليم": ما زال يلعب كظهير أيمن للنادي الأهلي وإن كان لاعب الكرة لا يستبعد عن اللياقة.
"و"طارق": مثل مصر دولياً وعمره لم يتجاوز الثامنة عشرة.. وكانت أول مباراة له ضد إسبانيا.
وفيها لمع بالرغم من أنه لعب المباراة ويده في "الجبس".. ثم.. كانت أروع مبارياته تلك التي لعبها ضد ألمانيا الغربية عام 1959 حيث شهد له النجم الألماني الكبير "ران" بأنه أحسن من شاهدهم يلعبون في مركز الظهير.
وننتقل إلى أكثر "آل سليم" شهرة.. "صالح سليم" الذي لم يحظَ لاعب كرة قدم في تاريخنا بمثل الشهرة التي يحظى بها الآن.. وأصبح صاحب الرأس الذهبي يسكن في قلب ألوف الألوف من مشجعي النادي الأهلي الذين أطلقوا علي انفسهم لقب الصلحاويين "!!"
نسيت ان اقول لكم ان شهرة " ال سليم" الدولية انتقلت من ملاعبنا وتخطت حدودها واستقرت فى ملاعب النمسا لمدة سته اشهر مثلنا فيها " صالح سليم " بوصفه لاعبا بنادى " جراتز" الذى رفعه من ذيل الدورى وصعد به الى المركز السادس.
اذاعة كروية
المذيع : الكوره فى عيد الاسرة جريت لوحديها .. سابت الملعب وزاغت ..برافو كورة .. ركبت الترماى .. الكميارى صفر الكورة ما كانش معاها فلوس.. نطت من الترماى.. يا خسارة .. طلعت اوت .. عسكرى المرور معرفش يوقفها .. لكن فى النهاية مسكها .. وكان العسكرى ده زملكاوى وقالها لازم اديكى مخالفة ولالازم تدفعى 25 قرش.. لكن الكورة عيطت وقالت للعسسكرى والنبى سيبنى علشان اجيب لك جون ف الاهلى ..

أسرة إمام
ومن هذه الأسرة "الأهلاوية" ننتقل إلى أسرة أخرى "زملكاوية" هي أسرة "إمام الكروية".. تبدأ هذه الأسرة بعميد حكام كرة القدم في مصر "حسين إمام".. وتنتهي بثعلب الكرة الماكر "حمادة إمام".
وبين الاثنين كان نجم الملاعب وصاحب الاسم "الرنان" يحيى الحرية إمام.. أكبرهم "حسن" الذي انتقل من الشارع ليلعب بنادي السكة الحديد "درجة ثانية" ثم هبط فجأة في إحدى مباريات ناديه اندفع ليعب كرة مشتركة.. وفجأة وجد قدم خصمه تضرب ساقه بشدة وعن عمد فتكسرها كسراً مضاعفاً وكان هذا عام 1938
وانتهى بهذا وجود "حسين إمام" كلاعب ليبدأ "حسين إمام" الحكم المساعد.
واذا اطلعت على ملف " حسين الامام"
لعرفت أنه حكم لمدة ١٢ سنة كحكم دولي.. ثم.. لم أختبر ضمن حكام دورة طوكيو ليدير هناك الاختبارات.. وبذلك حصل "على" على "بادج"  "الفيفا " الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم.
بعده يأتي "يحيى الحرية إمام".. وهذا اسمه الحقيقي.. فقد ولد وهتافات الجماهير عام ١٩١٩ كانت تشق عنان السماء بحيا الحرية.. بحيا الحرية.. فأطلقوا عليه يحيى الحرية.. وكان لابد.. بما يلعب الكرة في الشارع ومن حوش أبوب - مجمع النجوم - انتقل إلى نادي النادي الذي كان يلعب له أخوه الأكبر "حسين".. نادي السكة الحديد ومكث به عاماً واحداً ثم انتقل إلى القلعة "الزمالك".. وفي نفس العام اختير احتياطياً بفريق القاهرة ثم انتقل ليكون لاعباً بالمنتخب الأهلي عام ١٩٤٤
وظل نجمه الكبير حتى اعتزل الكرة في أوج مجده وعظمته عام ١٩٥٢ وكان عمره حينذاك خمسة وثلاثين عاماً.
.. بعده يأتي ولده.. ثعلب الملاعب "حمادة إمام".. وبدأ "يحيى إمام" ليكمل "حمادة" الرسالة ويظل اسم إمام يتردد في الملاعب عن اقتدار وإعجاب.
و "حمادة".. ساعد هجوم ايمن نادي الزمالك والفريق الأهلي.. ولو سألت الأب عن ابنه كلاعب.. لقال لك.. "شيء عظيم.. فمن ألعاب أشياء لم أرها أبداً طيلة حياتي أو مشاهداتي الكروية".
والأم تفخر كل الفخر.. إنها عاشت تستمع لهتافات الجماهير.. حين هتف لزوجها "يا يحيى الحرية.. يحيا الحرية".. وجيل خلف ابنتها "بص.. شوف.. حمادة بيعمل "..\








أسرة منصور
و.. نترك الأسر الكروية لنقابل أسرة من أشهر أسر الساحة في مصر.. أسرة المنصور، وأسرة "العطار" والأسرتان مشهورتان في عالم السباحة.. فلا يكاد يقام سباق إلا ويذكر فيه اسم "منصور" أو "العطار".. ونتحدث عن الأسرة الأولى أسرة "منصور".. إذا كان الحديث في السباحة يدور حول سباقات الفراشة فسيذكر اسم "جرير" الابن الأكبر وإذا كان الحديث عن اختراق الضاحية للمسافات الطويلة والمسافات "اسم سحر" آما انا كان الحديث عن سباقات الأولاد فجر تحت سن ١٢ سنة فسيذكر اسم البطل الصغير "ياسر" وموقف هذا الثلاثي بالنسبة لبطولات السباحة هو
قاسم  مشترك للمركز الأول.. أما "سحر" فهي صاحبة الرقم القياسي العربي لمسافة ٢٠٠ متر فراشة مفتوح.. ومسافة ٤٠٠ متر حرة ناشئات تحت سن ١٤ وبطله الـ 50 متر فراشة سيدات.. والصغير "ياسر" استطاع أن يحطم رقم الـ ١٠٠ متر والـ ٥٠ متراً ظهر أولاد تحت سن ١٢ سنة.. و "جرير" طالب بالسنة الثانية بكلية الفنون التطبيقية، و "سحر" لم تبلغ الخامسة عشرة.. طالبة بمدرسة الدقى الإعدادية بالسنة الثالثة أما أصغرهم وأكثرهم شقاوة فعمره ١٢ سنة.. طالب بمدرسة الأورمان الإعدادية النموذجية وهذا الثلاثي "أهلاوى جداً".
وبالطبع.. ليست الأسر الرياضية كل ما ذكرت.. ولكننا نستطيع هنا وعلى قدر ما تسعفنا به الذاكرة أن نورد بعض الأسماء كتذكرة سريعة..
عدلى الشافعي: بطل مصر للتنس وابنه البطل العالمي "إسماعيل"، "وفتحى مبروك ومحمد على " وابن عمهما "مبارك" أبطال التنس..
وقبارى حماد: بطل مصر الدولي للفروسية وابنه "طارق" أصغر فارس في العالم
رؤوف أبو السعود: وابنه "وجيه أبو السعود" بطلا القفزالسابق والحالى وعزالدين يعقوب مهاجم الاوليمبى وشقيقه أحمد يعقوب مهاجم الاتحاد السكندري وسمير قطب هداف الزمالك وأخوه سعيد هداف الأوليمبي، وعلي منصور لاعب الكرة بالنادي الأهلي وأمه بطلة مصر في التنس مدام إبراهيم منصوره، وأسرة دراويش الكرة المكونة من أميرو الإسماعيلي ومصطفى درويش الطيران، والصغير ميمي درويش وحسام السمرى وشقيقه سميح لاعبا الزمالك وظاظا الكبير وظاظا الصغير لاعباً للأهلي وعبد الحميد الجندى بطل العالم في لعبة كمال الأجسام وشقيقه فضل بطل الجمهورية لنفس اللعبة.. وابو هيف وزوجته الفارسة منار، وعبد الكريم صقر وابنا خالته مختار ومحمود مختار.. وكثيرون غيرهم نعتذر لهم اذا سهت الذاكرة عنهم وتحية لهذه الاسر الرياضية من اسرة " ميكى" ...







استفتاء الأب المثالي والأم المثالية
تحقيق مصطفى محمود
اختارت الأديبة جاذبية صدقي
الأب المثالي: جمال عبد الناصر
أنشأ قانوناً جديداً لصالح كل الأبناء.. هذا القانون جعل المعاش كله للأبناء دون أن ينقطع منه الدولة اى شئ كما كان يحدث من قبل.
الأم المثالية: هدى شعراوي
أنشأت الاتحاد النسائي المصري عام 1923 وهو أول اتحاد يطالب بحقوق المرأة، كما أنشأت مدرسة لتعليم البنات مجاناً، ومثلت المرأة العربية طوال ربع قرن في المؤتمرات الدولية.
واختار الدكتور نظمي لوقا
الأب المثالي: الزعيم الهندي غاندي
أكبر زعيم انجبته الهند في العصر الحديث.. وفي الهند كانت هناك طائفة كبيرة جداً من الفقراء، كان المجتمع الهندي يحتقرهم ولا يقترب منهم لأنه كان يعتبرهم نجساء.. ولكن "غاندي" استطاع أن يتبنى هذه الملايين من الفقراء، فجمعهم حوله، وجاهد وكافح حتى جعل المجتمع الهندي يعترف بهم ويعاملهم المعاملة اللائقة.

الأم المثالية: جوزفين بيكر
بعد الحرب العالمية الثانية قررت هذه المغنية الزنجية الفرنسية أن تطوف بين بلاد العالم لتجمع الأطفال الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم خلال الحرب، فتبنتهم جميعاً، واشترت لهم قصراً كبيراً من قصور النبلاء السابقين في فرنسا، وقد أصبح هذا القصر يضم دائماً 24 طفلاً من جميع الجنسيات ترعاهم "جوزفين بيكر" وتعلمهم وتعطف عليهم. وفي كل عام تطوف هذه السيدة حول العالم لتغني في الحفلات الخيرية ولكي تبحث عن أبناء جدد تضمهم إلى أبنائها الحاليين.
واختارت السيدة سميحة أيوب
الأم المثالية: الخنساء بنت عمرو
أشهر من قالت الشعر من النساء، وأكثر من ععبرت عن عاطفة الأمومة وحنانها لأولادها، وعندما قُتل أولادها الأربعة في غزوة القادسية كما قُتل أخواها معاوية وصخر، ظلت تبكيهم حتى عُميت، وقد ضرب بها المثل في الحزن والبكاء.
واختار الأديب يحيى حقي
الأب المثالي: حسن بن إبراهيم الجبرتي.
العقيد المصرى والمؤلف الكبير الذي أنجب لنا أكبر مؤرخ عاش في القرن الثامن عشر واوائل القرن التاسع عشر وهو "عبد الرحمن الجبرتي".


الأم المثالية: ام القائد العربى الزبي ابن العوام
تلك الأم التي وقفت وراء ولدها في جميع المعارك وكانت سببا في كل الانتصارات التي حققها في عهد الرسول الكريم وما بعد عهده.
مع عيد الأسرة.. العيد الجديد الذي دخل حياتنا لأول مرة في تاريخنا.. كانت جولتنا التي قمنا بها من أجلك.. جولة تحدثنا فيها مع مجموعة من أصدقائنا، الذين أسهم كل منهم بجهده وعرقه في سبيل بناء وإسعاد مجتمعه الصغير.. مجتمع الأسرة..
وفي استفتاء أجري بينهم جميعاً، طلبنا إلى كل منهم أن يرشح لنا أماً مثالية وأباً مثالياً يستحق كلاهما أن تُقدم له التحية في عيدنا الجديد "عيد الأسرة"..
واختارت أمينة رزق
الأب المثالي: محمد رسول الله
"محمد رسول الله" الأب والنبي العظيم الذي يسير كل الآباء على هديه وعلى أخلاقه وسيره على المكاره والشدائد.
الأم المثالية: آمنة بنت وهب، الأم التي أنجبت الرسول عليه الصلاة والسلام حامل الرسالة وسيد البشر.




واختار الأستاذ كامل زهيري
الأب المثالي: الزعيم الهندي غاندي
كان نموذجاً للأب الروحي للشعب الهندي كله، وكان يتألم لآلامه، عندما يحدث خلاف بين الهندوس والمسلمين وكان يخطئ هذا الألم، واستطاع أخيراً أن يوفق بين مختلف الطوائف في الشعب الهندي.
واختار الأستاذ عبد العليم عبد الله
الأم المثالية: السيدة صفية عمة الرسول
كانت المثال الأول للشجاعة في حرب المسلمين ضد اليهود.. فجمعت بين الأمومة وأعظم صفات المحارب الشجاع.
واختارت السيدة ثريا حمدان
الأب المثالي: الزعيم الهندي الراحل نهرو
كان يعتبر نفسه أباً لكل الشعب الهندي، وعندما سجنه الإنجليز ألف كتاباً كبيراً عن الثورات الكبرى في العالم، وهو عبارة عن عدة رسائل وجهها إلى ابنته يحثها على الكفاح والجهاد في سبيل تحرير الهند، وقد استطاعت هذه الفتاة أن تصل إلى منصب أول رئيسة وزراء للهند.


وبعد.. فلقد تعرفت على بعض الأبطال الذين يستحق كل منهم أن يحمل لقب الأب المثالي أو الأم المثالية.. وربما تتساءل: هل هؤلاء فقط هم المثاليون؟
وتقول لك المذيعة المشهورة "آمال فهمي": يجب أن تكون المثالية صفة لكل أب وأم يؤدي كل منهما رسالته بأمانة وصدق..
التحية منا لكل أب مثالي وكل أم مثالية في أجمل أعيادنا.. عيد الأسرة..


إرسال تعليق

0 تعليقات