العدد 202 من مجلة ميكي بتاريخ مارس 1965
العدد 202 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 4 مارس 1965 م
العدد بصيغة CBR
العدد بصيغة CBR
للتحميل اضغط هنا
من صفحات العدد :
قرائي الأعزاء
وصلتني مئات الرسائل. تتعلق بكلمة العدد التي كتبناها في الاسبوع الماضي. كلها تسأل وتتساءل. كيف يمكن أن أؤدي عملا خيريا عملا انسانيا ولقد ملأت الرسائل قلبي أملا وحبا لاولادي القراء. الذين امتلات قلوبهم بحب الخير والانسانية وحب الآخرين من حولهم وأبدوا استعدادا عظيما لمشاركة أصدقاء لهم في سعادتهم و آمالهم
وقد دفعتني هذه الرسائل الرائعة الى اقامة مشروع انسانی بسيط ورائع بسيط لانه لن يكلف شيئا ورائع لأنه يجعلنا نشارك الأطفال في مشاعرهم النبيلة وأحاسيسهم الطيبة
ولن أخبرك ما هو هذا المشروع الآن سأتركك لتلتقي في العدد المقبل مع المشروع الانساني الكبير
والى اللقاء في العدد القادم وشكرا لكل قاري أرسل لي رسالة والي كل قاري مستعد للاشتراك في المشروعات الانسانية وشكرا. والى اللقاء .
عفت ناصر
قصة قصيرة جدا البيت السعيد
انا (( مديحة )) وعمري ثلاثة عشر عاما ووالدتي دائما تؤنيتي وكثيرا ما تشكوني الى والدى وظلت هذه الحال بيننا فترة طويلة وفي احد الايام اقترحت على والدي أن تكتب كل منا ثلاثة اشياء هي أكثر ما يجعل كلا منا يضيق بالآخر
وكتبت والدتي تقول:
1 - انك تستمرين في القراءة بعد أن أكون قد ناديتك للعشاء .
2 - انك لا تسرعين بتقديمي الى أصدقائك ومعلماتك ؟ .
3 - انك تضعين قدميك على مسند مقعدي حتى في حضور الضيوف .
وكتبت أنا الاسباب الثلاثة:
1 - أنك تعامليننی یا ماما امام صاحباتی کانني طفلة صغيرة
كثيرا ما تناديتني أثناء قراءتي أو لعبي
2 - كثيرا ما تقولين ان ملابسي غير نظيفة ، في حين اني أحاول أن أحافظ عليها
وقد اتفقنا على الا يجري على لسان أحدنا أية شكوى من هذه الشكاوى ونفذنا الوعد واصلح كل منا ما يضايق الأخرى وابتعد عنه واصبح بيتنا بحق بيتا سعيدا
من قصص شكسبير
اليهودي
مستحيل أن أتنازل عن حقى العدالة يا سيادة القاضي لا بد أن أقطع من جسمه رطلا من اللحم كما اتفقنا
هكذا كان يصبح اليهودي البخيل « شايلوك » في قاعة المحكمة مطالبا بأن يقطع رطلا من اللحم من جسم «أنطونيو) التاجر الشاب الذي غرقت سفنه في البحر ولم يستطع أن يسدد لليهودي مبلغا من المال كان قد اقترضه منه
والذي حدث أن «أنطونيو) احتاج الى مبلغ من المال فذهب الى ايلوك » اليهودي يطلب منه أن يقرضه هذا المبلغ . وكان شايلوك » يكره انطونيو » کرها شديدا ، لان الناس كانوا يحبون « انطونيو» أكثر منه وكان « أنطونيو» أيضا يكره « شايلوك » لبخله الشديد ولجشعه بين طبقة التجار . ولذلك فعندما حكمت الظروف على « أنطونيو ، أن يقترض من « شايلوك » وجد هذه فرصته للانتقام منه فاشترط انه اذا لم يسدد الدين في ظرف ثلاثة أشهر فيكون له الحق في قطع رطل من لحم " انطونيو ». ولم يكن " انطونيو " يظن أبدا أن سفنه ستغرق في البحر وانه لن يستطيع تسديد هذا الدين ، فقبل هذا الشرط ولكن الشهور مرت بسرعة ولم يستطيع " أنطونيو » ان يرد المال لليهودي في الموعد المحدد وعندئذ ذهب اليهودي الى المحكمة مطالبا بحقه . ورغم محاولات القاضي العديدة وكبار القوم مع اليهودي كي يعدل عن هذا الشرط الا أنه أصر عليه اصرارا شديدا وبينما هم كذلك دخل محام شاب وقال لليهودي انه سياخذ له حقه كاملا وصاح اليهودي فلتحيا العداله فلتحيا العداله
واقترب من أنطونيو شاحذا سكينه اللامعة وعيناه تبرقان بالحقد وما أن وضع طرف سكينه على جسم « أنطونيو » حتى صاح به المحامي : قف أيها اليهودي فلتتذكر جيدا ما هو مكتوب في العقد انك تطلب رطلا واحد من اللحم اياك اذن أن تسقط نقطة دم واحدة والا صودرت أموالك وقدمت للمحاكمة ! !
وبهت اليهودي ولم يدر ماذا يفعال : وقال بمسكنة اعطونی مالی واترکونی فقال المحامي :
كلا أن القانون هو القانون . فلتأخذ حقك وبكى اليهودي كثيرا وهو يتراجع عن موقفه ووافق على أن يأخذ نصف ماله فقط وان يترك النصف الآخر للدولة. و حكمت المحكمة ببراءة انطونيو » الشاب الطيب الذي يحبه الناس جميعا وأصبحت فرحته فرحتين حينما علم بأن ثلاثاً من سفنه قد عادت سالمة
اختيار فتحي أبو رفيعه
الرياضة : قريبا من الأضواء : يقدمها : ممدوح أبو زيد / یا ابني حرام تلعب كورة وتضيع وقتك !
( سيد فرج ) شاب اسمر ، مفلفل الشعر ، يحب الكرة الى درجة الهوس والسبب في هذا هو حبه " لصالح سليم » ومحاولة تقليد لعبه ومن هنا عشق الفائلة الحمراء ويكمل « سيد فرج » قصته الكروية فيقول: انا بدات حياتي الكروية مبكرا انضممت الى احد الاندية الشعبية وهو نادي الخليفة ، وكان عمري ثماني سنوات وكنت دائم الهروب من المنزل أو حتى المدرسة لأشاهد كل مباريات النادي الأهلي وتعلقت به ، وبفنانة " صالح سليم ) وحين بلغت الخامسة عشرة انضممت الى نادي شمال القاهرة ولعبت له في مسابقة تحت سن ١٦ و ١٨ سنة درجة ثانية ثم حاولت ان العب للأهلى ، فذهبت اليه ولكنهم رفضوني وقالوا لي " يا ابني حرام تلعب كورة وتضيع وقتك » وكدت اياس وعدت العب لشمال القاهرة .
ما هي أول مباراة لك مع النادي الأهلي ؟
كانت ضد الشباب النوبي تحت سن ۲۱ و هزمناهم ٢٤ صفر .
وأول مباراة مع الفريق الكبير؟
بعد مضى أقل من عام على انضمامي للنادي الاهلي طلبوني لالعب مع الفريق الكبير في مباراة ضد نادي دمياط ، وفى هذه المباراة اصبت "بالكارتلدج " ولم استطع اللعب بعد ذلك الا في مباراة الاهلى والزمالك بعد حوالي سنة من الاصابة .
كيف كان شعورك قبل هذه المباراة ؟
كانت هذه المباراة هي الفرصة الكبرى التي يتمناها أي لاعب هكذا كان تفكيري ، لهذا نزلت المباراة لاقدم كل ما عندى وحقيقة لم أشعر برهبة الموقف الا عندما شاهدت الجماهير الغفيرة ثم سرعان ما زالت هذه الرهبة .
من هو مثلك الأعلى ؟
با سلام هو فيه غير صالح يا راجل لكن فيه ناس بيعجبوني من الاندية الأخرى . زي « حمادة امام » و « نبيل نصیر » و « شحتة »
ما هو اطرف موقف قابلك ؟
الموقف يقابلني الان ولكنه ليس طريفا وارجو أن يجد النادي له حلا والمسالة تتلخص في انني اعمل في شركة الدلتا للصلب وانني اخرج ٤ أيام للتمرين واللعب وهذه الايام الاربعة تخصم منى وليس هناك ما يقابلها .
وقلت له ثق تماما بأنك مادمت تؤدى ما عليك فسوف يقوم ناديك بتقديم كل ما يريح نجما من نجومه
الرياضة أخلاق يا عالم !
ذات مرة كنت اشاهد مباراة في كرة القدم ولم اكن اناصر اي فريق من الفريقين وابتدأ اللعب وابتدا معه صيحات المشجعين و اهو كده رقصه ،ده لعيب ابن لعيب و...
واشتدت تريقه الفريقين المشجعين وفجاه امسك احدهم بتلابيب الاخر واقسم ان يضربه علقه انتقاما لهدف دخل مرمى فريقه واخذتني النخوه وقمت لامنع المشاجره ووقفت وراء احداهما في الوقت الذي جمع فيه الاخر قبضته وكانت ضخمه جدا ووجهها كالبرق ناحيه وجه منافسه الذي زاغ من الضربه التي استقرت في عيني انا المسكين ولم احس شيئا الا بعد فترة كبيرة ، وقمت اتحسس عيني فوجدت انها في حجم البرتقاله أبو سره بذمتكم دي اخلاق رياضيه مين قال ان التشجيع يكون بالشتايم ومعايره الاخرين حقيقه ان الجمهور حر في استعمال أساليب التشجيع ولكن في حدود الاخلاق
يا جماعة يا مشجعين النصر والهزيمة يجب أن يتقبلا بصدر رحب
وعلى كل حال انا مسامح اللي ضربني في عيني لكنني انذره أنه بعد أن يقرأ هذه الكلمة ويحاول أن يتشاجر مرة أخرى في الملاعب فانني سوف اقول له الله يسامحك

إرسال تعليق
0 تعليقات