العدد 130 من مجلة ميكي بتاريخ اكتوبر 1963
العدد 130 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 17 اكتوبر 1963 م
العدد بصيغة CBR
العدد بصيغة CBR
للتحميل اضغط هنا
قصة العدد الناي السحري
ترجمة : رجاء عبد الله
قديما جدا عاش الملك ، كواميرا ، وحيدا ، ليس له الا ابنة واحدة جميلة . وقرر الملك أن زوجها سيصبح ملكا من بعده ، ولذلك يجب أن يكون أذكى منه نفسه فأعلن أنه لن يزوج الاميرة الا للرجل الذي يستطيع أن يحل الغازا ثلاثة .
وتقدم الامراء والنبلاء وأغنياء المملكة ولكن أحدا منهم لم يستطع أن يجيب عن الغاز الملك وخرجوا غارقين في الخجل ولم يعد هناك من الامراء من لم يفشل في حل الالغاز ، وأصبح واضحا أن الاميرة لن تتزوج . وفي أحدى الامسيات ، تقدم جندی شاب من الملك ، وحل الالغاز الثلاثة ببساطة وسهولة
وجن جنون الملك ، فكيف يزوج ابنته الاميرة الفاتنة من جندى بسيط ؟ وقرر أن يتخلص منه فقال له :
سيجموند ان الاستعدادات للزواج تأخذ وقتا طويلا ، فعليك في هذا الوقت أن ترعى أرانبى المائة واذا فقد واحد منها فسأقتلك
ووافق « سيجموند » في الحال !
وفي الصباح اسطحب المائة أرنب وذهب الى المراعي وبمجرد وصوله أسرعت الارانب تجرى في كل اتجاه وقال «سيجموند انني أعرف كيف أجمعها .
وبعد أن استراح لمدة ساعة أخرج من جيبه نایاً صغيرا عزف عليه نغمة موسيقية ، واذا بالارانب كلها كاملة تسرع اليه
وأعطى « سيجموند » لكل أرنب عصا واخذ يدربها على بعض الحركات العسكرية .
وفي المساء ذهل الملك ، وهو يرى « سيجموند » بسير كالقائد ، ووراءه المائة أرنب كالجنود وعندما وصلت أمام الملك توقفت وادت التحية العسكرية وواصلت السير !
وفي اليوم التالى أمر الملك أحد خدمه أن يشتهرى أرنبا من « سيجموند » بأي ثمن وتنكر الخادم فى زى فلاح واسرع الى « سيجموند » وعرض عليه ان يبيعه أرنبا فقال له :
لك أن تختار أى أرنب على أن أضربك خمسين ضربة ووافق الخادم وأسرع بعد الضرب يجرى ومعه الارنب وبعد قليل أخرج « سيجموند » نايه وعزف لحنا واذا بالارنب يهرب من الخادم ليعود الى زملائه .
وفي اليوم التالى ارسل الملك وزيرا بدل الخادم ، تنكر فى زى حطاب و وافق « سيجموند » على بيع الارنب له مقابل مائة ضربة
وتحمل الوزير الضرب وعاد سعيدا بالارنب ولكن قبل أن يصل ، سمع الارنب اللحن السحرى فانطلق من بين ذراعي الوزير واسرع عائدا إلى « سيجموند » .
وفى اليوم الثالث قرر الملك أن يذهب بنفسه ، فتنكر في زي راعي غنم ووافق « سيجموند » على أن يبيعه الارنب مقابل مائتي ضربة تحملها الملك ، وأسرع يضع الارنب داخل ثيابه ، ولكن قبل أن يسير مسافة كافية أطلق « سيجموند » أنغامه . فمزق الارنب ثياب الملك وأسرع عائدا
وفى اليوم الرابع استدعى الملك « سيجموند » وقال له : لقد استطعت ان تحل الالغاز ببراعة ، وأن ترعى الارانب بأمانة والان اليك هذه الحقيبة الكبيرة وعليك أن تملأها بالحقيقة ! فقال « سيجموند » : « امرك يا مولای » !
وبدأ بمساعدة نايه ، في حكاية قصة الفلاح الذي عرض عليه ان يشترى احد أرانبه وأشار بالناى واذا بخادم الملك الذي تنكر في شكل فلاح يظهر ويقفز الى الحقيبة وهو يقول هذه حقيقة هذه حقيقة !
ثم قص « سيجموند » حكاية الوزير الذي ضرب مائة ضربة ثمنا للارنب وأرسل نغمة صغيرة ، واذا بالوزير يقفز الى الحقيبة هو الآخر ويصيح « هذه حقيقة » ! وبدأ « سيجموند » في سرد قصة الراعي ولكن الملك صاح : يكفى هذا! فقد خشى أن يقفز الى الحقيبة هو الآخر وقال :
« سيجموند » ! انني اعلن أنني سأزوجك الاميرة وأنك ستصبح ملكا على البلاد ! . والحقيقة الجميلة ان الملك كان يقول هذا وهو يؤمن به تماما .. فقد تأكد أن « سيجموند » قد هزمه على طول الخط وأن الذي يهزم ملكا ذكيا هو بلا شك أذكي منه
وأصبح «سيجموند» ملكا عادلا عظيما !

إرسال تعليق
0 تعليقات