العدد 1169 من سوبر ميكي بتاريخ سبتمبر 1983

العدد 1169 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 15 سبتمبر 1983 م


داخل العدد اسماء الفائزين في مسابقة 
مين .. فين .. ليه ؟


العدد بصيغة CBR & PDF


تحميل مجلة سوبر ميكي | عم دهب يقرأ الجريدة بجانب الخراف | بطوط يقص العشب في الحديقة غلاف مجلة سوبر ميكي

سيتم توفير العدد للقراءه اون لاين ، عاودوا الزيارة مجدداً 


القصص في العدد :


عم دهب و اللصوص الأشباح
اسماء الفائزين في مسابقة ميكي الكبرى
بطوط جامع للمهملات
من يشعر بالوحدة ؟
اعرف نفسك : هل انت شارد الذهن ؟
طريقة عمل كعكة العنب
لعبة اجمع تكسب
لغز المفتش نبيه
سيارة الأحلام
اليانصيب الكبير
كارل لويس ملك العاب القوى ..
مطلوب عمل رجيم !
قصة قصيرة - صيد في العمل


اقرا اون لاين من صفحات العدد :

كارل لويس ملك العاب القوى .. 
.. كارل لويس شاب اسمر نجح في أن يكون ملكا الالعاب القوى للرجال ، ففي بطولة العالم الأخيرة التي اقیمت بهلسنكي عاصمة فنلندا حطم كارل لويس مع زملائه الثلاثة الرقم المعالمي في الجرى لمسافة ٤٠٠ متر تتابع وبفارق ١٧ جزء من الثانية عن الرقم القياسي العالمي السابق ونجح العمالقة الاربعة في ان يبدأوا عصر محاولة تحطيم رقم ٣٧ ثانية في هذا السباق السريع  .
الاهم من ذلك أن كارل لويس يتقدم لكي يحطم الرقم العالمي في سباق الجرى لمائة متر وهو اقوى وأسرع سباق في العاب القوى فلا يكتفى لويس بأنه ملك هذا السباق وبدون منافس الآن ولكنه يسعى لكي يكسر رقم التسع ثواني في أولمبياد 84 التي ستقام في لوس انجلوس . ولا يكتفي لويس بكل ما حققه وانما يضيف الى انتصاراته بطولة العالم في الوثب الطويل ويعمل جاهدا لكى يتعدى الرقم العالمي ويقفز لمسافة تسعة أمتار كاملة ، والغريب أن لويس يقوم بالقفز في اوقات الفراغ ما بين سباقات الجرى  .
كارل لويس كان هو الابن الضعيف في عائلة من ابطال الرياضة فاخوه ماكي بطل في الجرى وكليف بطل سابق في كرة القدم الأمريكية واخته كارول بطلة أمريكا في القفز الطويل للسيدات ، وفي يوم من الايام القى والده كمية من الرمال ليقوم بالبناء في حديقة المنزل فاخذ أولاده يتنافسون في القفز الطويل وخسر كارل وكان ترتبيه الاخير ومن يومها وهو يتدرب بقوة واصرار فكما يقول «  اكره أن أكون من الخاسرين » . 
فهل يكون اصرار لويس دائما انا في مصر لكي نتقدم في العاب القوى التي لا نلعبها فكما يقول اللواء فاروق عبد اللطيف سكرتير عام اتحاد القوى انه لا يوجد عندنا لاعب على المستوى المعقول الا ناجي أسعد الذي اعتزل الآن .. بعد أن سجل رقما ممتازا هو ٢١ مترا في دفع الجلة بينما تجاوز الرقم العالمي الان ۲۲ مترا والسبب اننا اكتشفنا ناجي أسعد بالصدفة ونتيجة دخوله لكلية التربية الرياضية وسفره الى المانيا للتدريب وانه لا يوجد من يلعب العاب القوى في المدارس أو الجامعات بالرغم من ملايين المشاهدين الذين يحبون هذه اللعبة . 
.. عندما نتكلم عن الكره المصرية مع الكره البرازيلية فليس معنى ذلك أن الكره المصرية تقترب ولو من بعيد الى المستوى الراقي والرائع للكرة البرازيلية التي سادت العالم منذ سنة ١٩٥٠ وحتى الان فبرغم الخسائر التي تعرضت لها الكره البرازيلية واهمها الهزيمة المفاجئه في نهائی کأس ١٩٥٠ على استاد ماركانا في قلب البرازيل فان الكره البرازيليه استردت مكانتها بالحصول على كأس العالم في اعوام ١٩٥٨  ، ١٩٦٢، ۱۹۷۰
إستردّت الكرة البرازيلية مكانتها فهل تتقدم الكرة المصرية ؟!
تقديم : عبد الرحمن البدرى
.. ان هذا هو ما نطالب به الكرة المصرية التي سادت المنطقة العربية والأفريقية حتى سنة ١٩٦٤ عندما فزنا بالمركز الرابع في دورة طوكيو الأولمبية ، وبعدها تقدمت علينا كرة شمال افريقيا متمثلة في المغرب ، تونس ، الجزائر، وبدلا من أن تستعيد الكرة المصرية مكانتها اذا بها تفشل في أن تحقق ذلك خلال مدة تقترب من العشرين عاما ولعل ما فعله البرازيليون الذين استعادوا عرش مجده العالم في كرة القدم بعد هزيمتهم المفاجئة أمام ايطاليا وخلال مدة تقل عن السنة من خسارتهم لكأس العالم الذي يستحقونه بل انهم أصحاب الفريق الوحيد الذي يستحقه .. لعل فيما فعله البرازيليون فائدة لفريقنا المصرى وهو يلعب عدة مباريات قوية حاسمة أمام تونس والجزائر والمغرب .
كانت أول خطوة للبرازيل في استعاد الزعامة العالمية هي فوز فريقها القومي للناشئين تحت ۱۹ سنة ببطولة العالم لأول مرة وبعد الفوز على منتخب الارجنتين بهدف واحد للا شيء في المباريات التي اقيمت بالمكسيك التي شهدت اخر انتصار للبرازيل في كأس العالم للكبار .
وكانما أراد النجوم الصغار أن يؤكدوا انهم لا يقلون مهارة عن الكبار فقدموا عروضا رائعة ممتعة جعلت جمهور المكسيك يشجعهم بحرارة فلعبوا وكأنهم في أرضهم وبين جمهورهم ، ومن أهم النجوم
هل تتقدم الكرة المصرية ؟
الجدد للكرة البرازيلية والذين سنشاهدهم قريبا مع فريق الكبار : «  جيوفاني » رقم « ٨ » وهو لاعب وسط فنان سجل هدف الفوز في المباراة النهائية من ضربة جزاء بهدوء اعصاب يحسده عليها أكثر نجوم العالم خبرة وتمكن ، كذلك تألق الجناحان «  باولينهو » ..  و «  موريكينهو »  وامتازا بالقوة والسرعة مع قدرة «  باولينهو »  على التسديد الصاروخي مثل «  ايدر » جناح الفريق الكبير . 
 الشيء الآخر الذى أعاد للكرة البرازيلية مجدها فوز فريق «  جريمو » ببطولة اندية أمريكا اللاتينية «  ليبراتادروس »  ولا يضم هذا الفريق من النجوم المعروفين الا الهداف «  تيتا » ومع ذلك تغلب هذا الفريق على اندية أمريكا اللاتينية كلها بما فيها «  فلامنجو » الرهيب وليس أمام « جريمو » الان الا الفوز على «  هامبورج » الالماني قاهر «  يوفنتوس »  الإيطالي ليسيطر البرازيليون تماما على كرة القدم العالمية وخلال السنوات الاربعة الماضية لم يستطع أي فريق أوربي
أن يصمد أمام الفرق اللاتينية في بطولة العالم للاندية .
الانتصار الثالث للكرة البرازيلية هو اعتراف الايطاليين انفسهم بتفوق الكرة البرازيلية ويكفى أن «  فالكاو » نجم البرازيل قد استطاع أن يقود فريق «  روما » ببراعة الى الفوز ببطولة الدوري الايطالي ومتفوقاً على يوفنتوس بنجومه الستة في كأس العالم . 
وفي الموسم القادم سيستعين الايطاليون بالنجم «  زيكو » وعمره الآن ٣١ سنة مقابل أربعة ملايين دولار وباللاعب البارع تونينهو سيرزو الذي سيلعب في نادي «  روما » مقابل مليون و ۲۰۰ ألف دولار كما سيلعب المدافع البرازيلي «  باتيستا » في نادي «  لازيو » الايطالي مقابل مليون و ٥٠٠ ألف دولار وكذلك اشترى نادى جنوه اللاعب البرازيلي الغير معروف «  ایلوی » مقابل مليون دولار كما يلعب في الاندية الإيطالية «  ادينهو » و «  دیرسو » كما يحاول الايطاليون التعاقد مع سقراط كابتن البرازيل مقابل أي مبلغ يطلبه من المال !!! فهل يستطيع الايطاليون أن يقولوا الان بأنهم أبطال العالم ؟! وبالطبع فان البرازيليين من يكتفوا بما حققوه من مجد وانما يعملون من الان لكي يحصلوا على كأس العالم القادمة والتي ستقام في المكسيك ومن الواضح انهم سيفعلون ذلك ،
والان هل تتقدم الكرة المصرية وتتخلص من تفوق الكرة في شمال افريقيا .. بصراحة اننا لا نحاول فنجوم شمال افريقيا كريمو المغربي وعصاد الجزائري وزملائه دحلب ، سرباح وغيرهم يتألقون في الاندية الأوربية بينما لا نجد لدينا لاعب واحدا يلعب في أي دولة متقدمة ونحن لا يمكن أن ننسى تفوق الكرة التونسية علينا عندما استعانت بالنجم «  بن عزيزة » من سويسرا وغيره من النجوم الذين يلعبون ويتدربون مع أعلى المستويات الأوربية ونذكر على سبيل المثال تميم وطارق ذياب .. اللاعب المصرى من أبرع اللاعبين في المنطقة وتاريخ كرة القدم المصرية مشرف وبقليل من الجهد والعرق سيكون لنا حاضرا مشرفا كذلك . 
نجوم الكرة البرازيلية
فكل لاعب في البرازيل عنده من الفن وقوة التسديد مع الاتقان ما يجعله نجما فذا لامعا في أي بلد آخر حتى المدافعين في البرازيل نجدهم على أعلى مستوى من المهارة ونجد في هذه الصور الثلاث أربعة من اغلي وابرع نجوم البرازيل ففي الصورة الأولى زيكو الهداف وفالكاو البارع يسيطران على اللعب امام شنجليا نجم الاتحاد السوفييتي . 
وفى الصورة الثانية لياندرو المدافع الايمن وهو يجرى بالكرة والى اسفل كابتن البرازيل اللاعب الفنان سقراط وهو يتحكم في الكرة .



اقرأ ايضاً من اعداد سوبر ميكي 






سيتم اضافة مواضيع العدد للقراءه اون لاين قريباً 

إرسال تعليق

1 تعليقات