ميكي
ألعدد 786 من مجلة ميكي بتاريخ مايو 1976
العدد 786 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 13 مايو 1976م
مع العدد هدية :
مع العدد هدية :
شارة البطل
العدد بصيغة CBR & PDF
العدد منقول من موقع عرب كوميكس
سيتم اعاده رفع العدد علي رابط جديد PDF قريباً
القصص الواردة في هذا العدد :
- بريد القراء
- دهب و الجدة بطة - قصة النحل العملاق !
- ميكي و ميمي و كوكا - ذكريات صيف !
- بندق في مغامرة كاملة - حظ من السما !
من صفحات العدد :
شجرة الحرية
فى مثل هذا اليوم منذ خمس سنوات كانت بداية الطريق ، بداية طريق لا تعترضه سحب او ضباب طريق ظللته شجرة الحرية ٠٠ تلك الشجرة التى نبت فى ١٥ مايو ١٩٧١ ، وأخضرت وتفرعت وعاشت ربيعا داثما منذ ذلك التاريخ • شجرة الحرية التى جذبت اليها كل انواع الطيور المصرية بشرط واحد ، ان يكون تغر يدها نشيدا للعروبة ، نشيدا للمصرية ، نشيدا للوطنية الخالصةالتى تبشر بيوممثشرق ١٥ مايو ١٩٧١ ، اليوم الذى اهدى الينا الطمانينة والامل ٠٠ اليوم الذى تحققتفيه الحرية ، وارتفعت سحب الاستعباد ، وأمن كل منا صغيرا كان ام كبيرا ان الغد يحمل بين جوانبه الكثير من الاشجار الخضراء من اجل مستقبل باسم لكل فرد من ابناء مصر ، ١٥ مايو ١٩٧١ الذى كان الخطوة الاولى ليوم من امجد ايام تاريخنا ٦ اكتوبرالعظيم. نجحنا فى ان نهزم الهزيمة ، وان نغير وجه التاريخ ، وان نسترد احترام العالم يدم لامتنا العربية ، وان ننطلق بعدها من اجل ازالة كل الاوضاع الضارة ، من اجل بناء وطننا وأمتنا عل اساس سليم ، واذا كان الخامس عشر من مايو هو اخلد واسعد الايام فى حياة امتنا ، واذا كنا بعد يومين سوف نحتفل بحلول ذكرى هذا اليوم ، فان الواجب على كل منا ان يتذكر وان نعمل جميعا كل فى موقعه عل المعانى الخالدة التى حملها هذا اليوم عند ميلاده ،
الإخلاصي ١١. من تلك المعانى التى حملها ميلاد هذا ا. الاخلاصي . - التى اعطتنا كل ثىء ،يما فى ذلك حق الحياة ٠٠ والاخلاص للامة العربية التى ننتمى اليها ونرتبط بها تاريخيا ، ومستقبلا ، وحضارة ، والاخلاص هو المعنى الجميل الذى يجب ان يحرص عليه كل منكم ٠يجبان تحرص على ان تكون مخلصا لاخيك وصديقك وقريبك ترشد كلا منهم الى الخير ، وتبعده عن الشر، وتبادر الى مساعدته والوقوى بجانبه ، بل وان تصارحه بأخطائه حتى يتجنبها ، والعطاء هو معنى من معانى ١٥ مايو ، ذلك العطاء الذى اعاد لبلادنا مكانتها الدولية تلك المكانة التى سعد بها كل مصرى ، واعتز بها كل عربى ٠ وعل كل منا ان يعطى ماعنده ، وان نتزاحم جميعا على العطاء قبل ان نتزاحم على الاخذ ـ ان نعطى معناها ان نعيش عصرا جديدا ٠٠ عصر النصر والامل عصر البناء والتقدم ، عصر الانطلاقالى مستقبل محيد عظيم . رمن اجمل المعانى التى حملها مايو واكد عليها رئيسنا وقائدنا «محمد انور السادات» البعد عن الحقد ٠٠ البعد عن الكراهية ٠٠ فبالعمل والعمل وحدة . • هو معن كل منا ان يحقق امانيه واحلامه ، وانه على قدر ما يبذل الانسان من عمل عل قدر مايدر من نجاح ، لان النجاح لا يتأتى بأن تحقدعل الناجح، بل هو يتأتى بالاخذ بالعلم وبأساليب العصر ٠٠ وبالعمل المتواصل حتى تصبح اكثر كفاءة ٠٠ واكثر نجاما ، صديقي ٠٠ صديقتى • كم من المعانى والدروس تعلمناها من مايو ٠ وكم من الامجاد والخطوات قطعناها منذ هذا اليو العظيم وحتى الان ٠٠ لكن الطريق لايزال اماما طويلا ٠٠ والامال لا تتوقف
الإخلاصي ١١. من تلك المعانى التى حملها ميلاد هذا ا. الاخلاصي . - التى اعطتنا كل ثىء ،يما فى ذلك حق الحياة ٠٠ والاخلاص للامة العربية التى ننتمى اليها ونرتبط بها تاريخيا ، ومستقبلا ، وحضارة ، والاخلاص هو المعنى الجميل الذى يجب ان يحرص عليه كل منكم ٠يجبان تحرص على ان تكون مخلصا لاخيك وصديقك وقريبك ترشد كلا منهم الى الخير ، وتبعده عن الشر، وتبادر الى مساعدته والوقوى بجانبه ، بل وان تصارحه بأخطائه حتى يتجنبها ، والعطاء هو معنى من معانى ١٥ مايو ، ذلك العطاء الذى اعاد لبلادنا مكانتها الدولية تلك المكانة التى سعد بها كل مصرى ، واعتز بها كل عربى ٠ وعل كل منا ان يعطى ماعنده ، وان نتزاحم جميعا على العطاء قبل ان نتزاحم على الاخذ ـ ان نعطى معناها ان نعيش عصرا جديدا ٠٠ عصر النصر والامل عصر البناء والتقدم ، عصر الانطلاقالى مستقبل محيد عظيم . رمن اجمل المعانى التى حملها مايو واكد عليها رئيسنا وقائدنا «محمد انور السادات» البعد عن الحقد ٠٠ البعد عن الكراهية ٠٠ فبالعمل والعمل وحدة . • هو معن كل منا ان يحقق امانيه واحلامه ، وانه على قدر ما يبذل الانسان من عمل عل قدر مايدر من نجاح ، لان النجاح لا يتأتى بأن تحقدعل الناجح، بل هو يتأتى بالاخذ بالعلم وبأساليب العصر ٠٠ وبالعمل المتواصل حتى تصبح اكثر كفاءة ٠٠ واكثر نجاما ، صديقي ٠٠ صديقتى • كم من المعانى والدروس تعلمناها من مايو ٠ وكم من الامجاد والخطوات قطعناها منذ هذا اليو العظيم وحتى الان ٠٠ لكن الطريق لايزال اماما طويلا ٠٠ والامال لا تتوقف
سيتم أضافة المزيد من صفحات العدد قريباً
انتقل الي العدد التالي : العدد 787
العودة الي العدد السابق : العدد 785

إرسال تعليق
0 تعليقات