مجلدات قصص السنافر

مجلدات السنافر - قصص مصورة 


في الفترة الذهبية للقراءة زخمت المكاتب باصدارات متنوعة من الكتب و المجلدات و القصص المصورة التي تحمل المتعة و الفائدة و التسالي للاطفال ، فكانت القراءة هي التسلية الاولى لأطفال هذه الاجيال الذهبية التي وجدت زخماً من الاصدارات المتنوعة التي تناسب كل الازواق ، قصص الابطال الخارقون ، قصص الحب و الرومانسية ، الالغاز ، القصص المصورة المتنوعة 
و من تلك الاصدارات قدمت لنا دار مكتبة التربية اللبنانية ببيروت 


القصص بصيغة CBR & PDF




قصص مصورة السنافر اصدارات قديمة ونادرة للتحميل و القراءة اون لاين مجانا مجلدات كاملة

اسكانر المجلدين تم بواسطة منتدي عرب كوميكس 

روابط التحميل //

قصص السنافر المصوّرة :



تُعد قصص السنافر المصوّرة (The Smurfs Comics) واحدة من أشهر وأطول السلاسل المصورة التي أثّرت في أجيال متعاقبة من الأطفال والبالغين على حد سواء. هذه الشخصيات الزرقاء الصغيرة، التي تعيش في قرية مخفية وسط الغابة، استطاعت أن تتجاوز حدود الترفيه البسيط لتصبح ظاهرة ثقافية عالمية. ورغم بساطة الشكل والأسلوب، فإن عالم السنافر غني بالرموز الاجتماعية، والأفكار الفلسفية، والقيم الإنسانية التي تستحق دراسة معمقة.


أولاً: النشأة والتاريخ


ظهرت السنافر لأول مرة عام 1958 على يد الرسام البلجيكي بيو (Peyo)، واسمه الحقيقي بيير كوليفورد. كانت بدايتهم كظهور جانبي في سلسلة قصص مصورة أخرى بعنوان Johan et Pirlouit، لكن شعبيتهم السريعة دفعت بيو إلى تخصيص سلسلة مستقلة لهم.


مع مرور الوقت، تحولت السنافر من مجرد قصص مصورة إلى:

  • مسلسلات كرتونية
  • أفلام سينمائية
  • ألعاب فيديو
  • منتجات تجارية متنوعة

لكن الأصل الحقيقي لعالم السنافر ظل دائمًا هو القصص المصورة، حيث ظهرت الشخصيات وتطورت أفكارها وقوانين عالمها.

ثانيًا: عالم السنافر والبيئة المحيطة

1. قرية السنافر

تعيش السنافر في قرية سرية داخل الغابة، في بيوت على شكل فطر، وهو تصميم يحمل دلالة على:

الانسجام مع الطبيعة
البساطة
الاعتماد على الموارد الطبيعية
القرية لا تحتوي على مظاهر حضارية معقدة، بل تقوم على التعاون والعمل الجماعي.

2. القوانين الاجتماعية

السنافر مجتمع منظم:
لا يوجد مال
لا توجد ملكية فردية واضحة
الجميع يعمل من أجل المصلحة العامة
وهذا جعل بعض الباحثين يصفون مجتمع السنافر بأنه نموذج اجتماعي مثالي أو يوتوبي.

ثالثًا: الشخصيات الرئيسية وتحليلها

1. بابا سنفور
القائد والحكيم، يتميز باللون الأحمر وقبعة مختلفة. يمثل:

العقل
الحكمة
السلطة الأبوية
غالبًا ما يكون صاحب الحلول، لكنه ليس معصومًا من الخطأ.

2. سنفور المفكر

يرمز إلى الادعاء الفكري والتنظير الزائد، وغالبًا ما تكون أفكاره سببًا في المشاكل.

3. سنفور المرح

شخصية خفيفة الظل، تعكس أهمية الفرح والضحك في المجتمع.

4. سنفورة

الشخصية النسائية الأشهر، ووجودها فتح الباب لمناقشات كثيرة حول:

دور المرأة
التنوع
العلاقة بين الجنسين في عالم السنافر

5. الشرير شرشبيل

عدو السنافر التقليدي، يرمز إلى:
الجشع
السلطة الفاسدة

استغلال الآخرين لتحقيق مكاسب شخصية

رابعًا: البناء الفني للقصص المصورة
1. الأسلوب البصري
خطوط بسيطة
ألوان زاهية
تركيز على التعبير الوجهي
هذا الأسلوب جعل القصص سهلة القراءة وجذابة للأطفال، مع الحفاظ على عمق بصري للكبار.
2. السرد القصصي
القصص تعتمد على:
مغامرات قصيرة
صراع واضح
نهاية تعليمية أو أخلاقية
وهو ما يجعل كل قصة وحدة مستقلة يمكن قراءتها دون تعقيد.

خامسًا: أنواع المغامرات في قصص السنافر

1. مغامرات الصراع مع شرشبيل
أكثر القصص شيوعًا، وفيها:
مطاردات
خطط ذكية
انتصار العقل الجماعي على القوة الفردية
2. مغامرات داخل القرية
تركز على:
الخلافات الداخلية
سوء الفهم
أهمية التعاون والتسامح
3. مغامرات الاكتشاف
تشمل:
عوالم جديدة
سنافر أخرى
ممالك غريبة

سادسًا: الرموز والدلالات الفكرية

قصص السنافر ليست مجرد ترفيه، بل تحمل رموزًا مثل:
اللون الأزرق: السلام والهدوء
شرشبيل: السلطة الاستغلالية
القرية: المجتمع المثالي
ولهذا اعتبرها البعض نقدًا غير مباشر للمجتمعات البشرية.

سابعًا: القيم التربوية والتعليمية

تغرس القصص العديد من القيم، منها:
العمل الجماعي
احترام الاختلاف
حل المشكلات بالحكمة
رفض الطمع والأنانية
وهذا ما جعلها مادة محببة لدى الآباء والمربين.

ثامنًا: تطور قصص السنافر عبر الزمن

مع مرور العقود:
تطورت الرسومات
أصبحت القصص أطول وأكثر تعقيدًا
أُضيفت شخصيات جديدة
لكن جوهر السنافر ظل ثابتًا: مجتمع صغير يحاول العيش بسلام وسط عالم مليء بالمخاطر.

تاسعًا: السنافر في الثقافة الشعبية

أثرت السنافر على:
الرسوم المتحركة
الكوميكس الأوروبية
الثقافة الشعبية العالمية
وأصبحت أسماء الشخصيات ومقولاتهم جزءًا من الذاكرة الجماعية.

عاشرًا: النقد والجدل

رغم الشعبية، لم تخلُ السنافر من النقد:
اتهامات بالرمزية السياسية
نقاشات حول تمثيل الجنسين
جدل حول البساطة الزائدة
لكن هذه الانتقادات زادت من الاهتمام الأكاديمي بها.

قصص السنافر المصوّرة ليست مجرد حكايات للأطفال، بل عالم متكامل يحمل رؤية إنسانية واجتماعية عميقة. من خلال مغامرات بسيطة وشخصيات محببة، نجح بيو في خلق عمل فني خالد، ما زال قادرًا على مخاطبة الأجيال الجديدة وإثارة النقاشات الفكرية حتى اليوم.

إرسال تعليق

0 تعليقات