سوبر ميكي
العدد 2070 سوبر ميكي ديسمبر 2000
العدد 2070 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 21 من ديسمبر 2000م
داخل العدد بوستر //
نتيجة عام 2001
نتيجة عام 2001
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
حلول... للمشاكل
إثنان من زملائي في الفصل يضحكان طوال الوقت.. فأضحك معهما...
... الضحك شي رائع ومفيد للصحة. لكن في الفصل الضحك يغضب المدرسين. إضحك في الفسحة كما تشاء أو أطلب من المعلم تغيير مكانك، لكن لا تشكو زميلينك، حتى لا تفقد صداقتهما، واشرح لهما أنك تفضل فقط الجلوس في مكان يسمح لك بحسن الإستماع إلى الدرس.
في الفصل أجد صعوبة في الجلوس طوال الوقت على مقعدي
لا احد يحب الجلوس طوال اليوم على مقعد حتى الكبار لا يتحملون ذلك لكن هناك قواعد في المدرسة إحدى هذه القواعد هي الجلوس في مكانك. استغل القسمة لتفريغ طاقتك. أجري اضمك. افلان قم بتمرينات رياضية، وهكذا ستجد أن العودة إلى الفصل بمثابة الاستراحة.
تخيل انك تقود طائرة .. ولايمكنك النهوض من مكان القيادة على موعد الهبوط، وأهم الفن يجب أن تفكر فيه.. هو انك لا تقود طائرة حقيقية وإنما طريقك في الحياة الذي يعدك للمستقبل.
كيف أحافظ على تركيزي في الفصل؟
هل هناك ما يشغل ذهنك؟ هل تتعجل لقاء صديق لتأخذ الكتاب الذي أعرته له؟ هل تفكر في العودة إلى المنزل سريعا حتى تتأكد أن والديك غير غاضبين من شيء ما فعلته...؟ للأسف التفكير في مشاكلك أثناء وجودك في الفصل لن يساعد على حلها بل بالعكس ستنشأ مشاكل أخرى نتيجة عدم انتباهك للدرس. تخيل أن في رأسك علية وأدخل بها كل ما يقلقك. وعند عودتك مساء إلى المنزل أفرغ العلية أمام شخص كبير تثق فيه... وعندما تتحدثان معا ستجدان الحلول.. وربما تكون المشكلة هي أن الدرس لا يعجبك. حاول معرفة السبب؟ لماذا لا تتمكن من المتابعة واطلب من زميل أو من المعلم أن يشرح لك ما لا تفهمه.
هل تجد أن المعلم يشرح بطريقة رتيبة؟ تأمل الطريقة التي يشرح بها الدرس، وإذا سأله التلاميذ أسئلة فاسأله أنت أيضاً!
أنا بطيء الفهم.. ما العمل؟
هل عندك مشكلة صحية؟ هل تشعر أن نظرك صار ضعيفاً أو أنك لم تعد تسمع كما كنت تسمع من قبل؟ اذكر ذلك على الفور لوالديك حتى يصطحباك إلى الطبيب.
هل تشعر بالتعب؟ هل تنام بصعوبة؟ هل أنت مجهد بعض الشيء؟ إذن أبطئ الإيقاع.. وتناول وجبات طعام صحية كاملة، بشرط أن يكون العشاء مغذياً وخفيفاً.
هل يتعذر عليك المتابعة لأن بعض الدروس فاتتك؟ اطلب من زميل أو من المعلم شرحها لك.. فكلما أسرعت باستكمال ما ينقصك.. كلما قل المجهود الذي يجب أن تبذله لتعويض ما فاتك.
حل التدريبات، قبل النظر إلى الحل في نهاية الكتاب وابدأ بحلها في مسودة.. ثم انقلها في الكراسة النظيفة.. ولو بقي وقت قم بتحسين أدائك في حل التدريبات. هل أنت هادئ أكثر من اللازم؟ أنت شديد الثقة بنفسك.. احترس، إذا كان القلق الزائد ضاراً فإن قدراً بسيطاً من القلق ضروري لإعطائك الطاقة اللازمة لتقدمك.
أخاف من المدرس ... فماذا أفعل ؟
هل فعلت شيئاً سيئاً؟ هل أنت مهرج الفصل الذي يعاقب دائماً؟ في هذه الحالة يجب أن تغير موقفك وتصبح جاداً.
هل تخشى الكبار بوجه عام؟ إذن تكلم مع والديك في هذا الموضوع، وبالمناقشة سيجعلانك تشعر بالراحة أثناء تواجدك مع الكبار.
هل معلمك هو الشخصية المخيفة في المدرسة ويخاف الجميع منه؟ هل يرفع صوته ويخبط بيده على المكتب لأقل سبب؟ فليكن: لا تنسى أن إدارة فصل به نحو 30 أو 40 شخصاً شيء غير سهل، وخاصة إذا كان بالفصل أشقياء كثيرون. لكن من قال لك أنه خارج المدرسة يكون غير لطيف؟
في الفصل زميلي يضايقني وأنا الذي أتلقى التأنيب .. ما العمل ؟
ربما يفعل ذلك متعمداً.. فلا تقع في الفخ! لا تلتفت له، وفي الفسحة حذره أنه إذا استمر ستضطر لإبلاغ المعلم أنه يمنعك من الانتباه إلى الدرس.
لا أعرف أحداً في فصلي... ماذا أفعل؟
ابدأ بتأمل الزملاء الذين لهم نفس ذوقك، هذه هي البداية من أجل عقد الصداقات. انتبه لأقل إشارات الود مثل الابتسام.. وحاول أن تردها. اطرح موضوعاً للمناقشة.. وبالتأكيد سيجتذب الجميع خاصة إذا كان حول شي يهتم به التلاميذ. اطلب معلومات عن المدرسة.. إذا كنت جديداً بها.. إسأل عن الهوايات كن إيجابياً لا تنتقد المعلمين ولا التلاميذ، وإلا ستعطي عن نفسك صورة سيئة!
أخاف من أسئلة المدرسين والذهاب إلى السبورة
هل أنت من النوع الخجول الذي يخشى الزحام؟ هذا رد فعل طبيعي، وحتى الكبار يخشون التحدث أمام جمهور كبير. هل تجد بعض زملائك بلا مبالاة ويطلقون النكات؟ لا تخدع بهذا السلوك، فهذه طريقتهم لمواجهة نفس الشعور بالخوف.
لم تفهم الدرس جيداً أو لم تحفظه؟ اطلب من زملائك شرحه لك أو غير طريقة استذكارك. بل حول الذهاب إلى السبورة إلى قصة خيالية: المعلم هو الملك الذي يختارك ليسلمك مكافأة، وبالتالي عندما يناديك فهذا شرف لك !
عدسة الالعاب الاولمبية
انتهت أوليمبياد سيدني ... لكن مجلة ميكي تقدم لك مجموعة عجيبة من الصور التي تم التقاطها اثناء الالعاب وستجعلك تعلق تعليقات ضاحكة كثيرة!
فقاعة تحت الماء
لا ... إطمئن إنها ليست فقاعة .. فالسباح الفرنسي جوهان برنار ليس داخل حمام جيلاتين وانما تم التقاط الصورة أثناء إخراج السباح رأسه من حمام السباحة الأوليمبي.
تحت الحواجز
لإنجاز سباق الحواجز مسافة 110 أمتار، يبدو أن أحدا لم يحذر البطل الرياضي الكوبي "انير جارثيا "أن المتسابقين يقفزون فوق الحواجز ولا يزحفون تحتها. هذه اللقطة توحي أنه ينوى الزحف تحت الحواجز!
بلا رأس
من هذه الزاوية. تبدو البطلة الرياضية اليابانية " كاكا ياما واكى" كما لو كانت فقدت رأسها
حذاء من الذهب
موريس جرين فاز في سباق المئة متر ... فهل هذا سبب كاف لتقبيل حذائه
هذا هو على الأقل ما توحيه الكاميرا..
وضع عجيب
الليونة مطلوبة في مسابقات العارضة .. مما يتولد عنها أوضاع غريبة ومضحكة .. مثل الموضع الذي التقطته العدسة للاعب الجمباز الأمريكي" بلين ولسون".
العين الثالثة
متابعة كرة البينج بونج بعينيك تتطلب نوعاً من رياضة العينين ... وهذا هو ما يدركه لاعب البينج بونج التايواني "شانج- بن – سو".
خليط
من صاحب الرأس ومن صاحب القدمين في الصورة التي التقطتها الكاميرا للمصارعة ؟ الشيء الذي تستطيع أن تؤكده هو إنهما شخصان فقط!
نظارة مستقبلية
اللاعب الكندي الجنسية كواكو بواتنج، الذي يمارس الوثب العالي، إختار شكلاً غير عادي لنظارته ... هل هو للفت انتباه العدسة ؟
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات