سوبر ميكي
العدد 2043 سوبر ميكي يونيه 2000
العدد 2043 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 15 من يونيو 2000م
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
المؤثرات الخاصة
250مهندسا، وفنانا للرسوم المتحركة . اشتركوا في عمل حكاية لعبة ، وتم اختراع ١٨ ديكورا.. و ۱۲۰۰ كماليات إضافية للفيلم ... قامت بها علوم الكمبيوتر في تحويل الأحلام إلى قصة رائعة.
البدء برسم الهياكل
يقوم الرسام برسم هياكل شخصياته على شاشة الكمبيوتر، وهي في حقيقة الأمر أشكال هندسية، ثم يملا كل الفراغات، وبالنسبة لأبطال الفيلم، تم العمل أولا على الأجسام بدون الرأس من أجل تحليل كل الحركات، ثم أضيفت الوجوه من أجل تشكيل التعبيرات.
تقليد تعبيرات الوجوه البشرية
تعبيرات وجه ، وودي و بال غير مخترعة ولإنجازها، قام صانعو الفيلم بالنظر إلى أنفسهم في المرأة. ثم رسموا تعبيرات وجوههم الخاصة وفي النهاية نقلوا هذه التعبيرات إلى الكمبيوتر.
استعمال الكمبيوترات القوية جدا
الشخصيات الرئيسية في حكاية لعبة، أصعب من شخصيات أول فيلم .. لأن الأدوات المعلوماتية وتطبيقاتها والكمبيوترات اليوم أقوى كثيرا و باز و وودى هما أفضل شخصيتين عند صانعي الفيلم. ومن بين الشخصيات الجديدة الفارسة جيسي ذات الطباع المتقلبة والحركات الأكروباتية والتي ألهمت الرسامين.
شئ عجيب لكنه حقیقی!
على حكاية لعبة ان عملا شاقا استغرفة حقيقيا واسبوع توان الكمبيوتر يساوي ما من أن هذا الفيلم استغرق سنوات من الجهد المتواصل!
إضافة عيوب حتى تبدو الأشياء حقيقية
أصعب شي كان إضافة العيوب
خدوش ثقوب، أشياء متسخة ، الخ.. لتغطية رف بالأتربة كان يجب إنتاج صور بالكمبيوتر بها مليارات الحبات حتى تظهر على شاشة السينما ومثل تلك التفاصيل تحسن الصورة لكنها تضاعف من وقت العمل!
نقل البشرة لرسم البشر
أصعب شخصيات في عملها هي الشخصيات البشرية، بسبب لون البشرة، وتم تكوين فريق عمل خاص لتحريك شخصية آل (جامع اللعب و آندی والأم والشخصيات الثانوية من البشر، وقام المشرف الفني بدراسة تكوينات بشرية، كما قام فريق التلوين بتلوين 10 آلاف صورة لتحديد صفات البشرة ... والنتيجة كما سترى .... رائعة!
حوار مع مخرج الفيلم
س : انت انجزت فيلما آخر بالكمبيوتر عن اللعب، لماذا ؟
ج : أولا لأني كنت دائما أحب اللعب. وثانيا لأني كنت دائما أحب عمل أفلام بها أشياء غير متحركة و حية : وأخيرا لأني كنت دائما أتمنى عمل أفلام تعجب كل الجماهير... واللعب شي يحبها الجميع.
س: في حكاية لعبة كل لعبة لها شخصية كيف ؟
ج لتخيل شخصية اللعبة يجب معرفة السبب الذي صنعت من أجله، وكل لعبة لها صفاتها .. واللعب التي تشبه البشر، يمكنها التعبير عن العواطف مثل الفرحة أو الحزن.
س: هل تعتقد حقا أن كل الأشياء لها شخصية ؟
ج: نعم خذ مثلا كويا مصنوعا للشرب، تستطيع أيضا التخيل أنه مخلوق حي أمه زجاجة جميلة من الزجاج، وأستطيع أن ابتكر لها قصة يكون الكوب بطلها ويكون محاطا بأكواب من الورق، حياتها غير سعيدة لأنها تعرف أنها لن تستعمل سوى مرة واحدة ... وهكذا كل شي له شخصيته!
اسرار صغيرة
باز فترة ابتكار " باز" جاءت الجون عندما فكر في رائد الفضاء بار الدرين، الرجل الثاني الذي القمر بعد ، أرمسترونج .. مشي فوق القمر راعي البقر في حكاية. وودی راعي من أبطال السينما لعبة ، وهو من الذي مل في افلام اون فورد التي تعبر حياة رعاة البقر وعالمهم.
من : ما هو هدف حياة لعبة ؟
ج : اللعبة موجودة لإسعاد طفل اللعب تريد أن يلعب طفل بها وإلا تظل حزينة. في حكاية لعبة .. تحكي هذه المأساة أسوأ شي بالنسبة للعبة هو أن تكون مهملة وهذه هي الفكرة الأساسية في الفيلم أو فكرة البداية.
س: باز و وودي شخصيتان مختلفتان تماماً، لماذا؟
ج : لتكوين قصة جميلة اتبع الآتي:
1- شخصيتين مختلفتين تماماً.
2- ضعهما معاً. أرغمهما على البقاء معاً. وعندما تكبران لا يمكنهما الإستغناء عن بعضهما.
وهذا هو سبب وجود المشاعر في الفيلم فمن جهة بظ حارس فضاء يجسد المستقبل، ومن الجهة الأخرى وودي راعي بقر يجسد الإنسان على الأرض لكن كليهما بطلان يريدان غزو الآفاق الجديدة!
س: وما هو التحدي القادم؟
ج: أعمل حالياً في فيلم اسمه مؤسسة الوحوش. أما حكاية لعبة ٣ سنتكلم عنها فيما بعد فلم لا؟
دراسته
ولد في هوليوود (الولايات المتحدة) في يناير ١٩٥٥ وتعلم الرسم أثناء دراسته الثانوية ثم دخل مدرسة والت ديزني للفن ليتعلم عمل أفلام الرسوم المتحركة.
عمله
إبتداء من ۱۹۷۹، انضم جون، إلى مؤسسة ديزني حيث اشترك في التعليب والكتب، وفي عام ١٩٨٤ انضم إلى مؤسسة بيكسار للرسوم المتحركة.
إنجازاته
أخرج لاسيتر 3 أفلام بالكمبيوتر: حكاية لعبة الأولى (١٩٩٥)، حكاية حشرة (۱۹۹۸) و حكاية لعبة 2... كما أنه أخرج أفلاماً قصيرة مثل اللعبة من الصفيح، وفاز بالأوسكار سنة ۱۹۸۹ لأفضل فيلم قصير للرسوم المتحركة.
حدوتة .. الحذاء الرياضي
هل تتخيل الحياة بدون الحذاء الرياضي.... شن مستحيل طبعا لكن هل تعلم أن ذلك الحذاء الذي لا يمكنك الحياة بدونه مر بمراحل وأفكار كثيرة بعضها سيئ وبعضها جيد قبل بلوغ ذلك الشكل المريح الذي تعرفه.
1868
أول حذاء رياضي كان يتكون من نعل من المطاط عليه جزء علوي من النسيج الذي يشبه الخيش و به رباط وسرعان ما تبعته رائحة حقا سيئة!
1900
حذاء جديد للجري مزود بالمسامير المدببة، من أجل الاتزان فوق الأسطح الزلقة والرمال والحصى.. ومعها ازداد التنافس على الوصول إلى خط النهاية.
1917
أنتجت شركة كونفيرس حذاء أطلق عليه أولا اسم All Star (أول ستار) ثم اشتهر باسم تشاك تايلور، وكان نجما من نجوم رياضة كرة السلة، وصار بعد ذلك من أكبر مندوبي بيع منتجات الشركة من الأحذية.
1966
أصبح الذين يمارسون التزحلق باللوح يفضلون الأحذية ذات النعال السميكة، التي تتكون من المطاط السميك.. وكان ثمنها حوالي 15 جنيها للزوج.
1972
أحد المدربين على الجري وضع مطاطا في أداة إعداد الفطائر، كنوع من التجربة... وذلك أدى به إلى ابتكار نعال خفيفة جدا وتساعد على حفظ التوازن والسحب أثناء الجري. ومن حسن الحظ أنه اتجه إلى الاشتراك في تأسيس مصنع نايكي، بدلا من افتتاح مطعم.
1998
يتوقع الخبراء أن الأحذية الرياضية في المستقبل ستكون ذكية ! فالحذاء سيكون به مجسات أو ما يشبه أدوات الاستشعار، بحيث يحسب المسافة التي تقطعها ودرجة سرعتك!
1992
تضى الأحذية الرياضية حياتنا... باللمبات الحمراء المضيئة المثبتة في الكعوب... ولا تزال الأمهات تتركن الأولاد يعودون إلى المنزل بعد حلول الظلام!
1989
مضخة هوائية تسمح لصاحب الحذاء بملء اللسان بالهواء من أجل ضبطه على القدم. وهذا يساعد اللاعب في أدائه... كما يوفر له شيئا يفعله أثناء جلوسه على المقعد
1984
حذاء اير جوردانز المسمى على إسم نجم كرة السلة جوردانز، يحقق أكبر مبيعات. لكن إتحاد كرة السلة الأمريكي يمنع إرتداء الحذاء ذي اللونين الأحمر والأسود، لأن الأبيض هو اللون الرسمي المسموح به.
1979
تكنولوجيا الهواء - أي أكياس مليئة بالغاز داخل كعوب الأحذية الرياضية تساعد على إعطاء الشعور بأنك تمشى على وسادة!
1975
أول شخص شهير يتخصص في الدعاية لحذاء رياضى: «جوليوس ارفنج»، وكان مشهورا بحذائه الذي يدوى بشدة. وكان يظهر في إعلانات الحذاء يسمى "دكتور جى".
اسم حذائك له معنى
نايكي: اسم إلهة النصر عند اليونانيين القدامى
ريبوك: اسم غزال إفريقي فائق السرعة
أديداس: اسم صانع أحذية رياضية ألماني
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات