العدد 2109 سوبر ميكي سبتمبر 2001

 العدد 2109 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 20 من سبتمبر 2001م


مع العدد .. جدول حصص
من بنك التعمير و الإسكان


العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


تحكم في انفعالاتك
حزن . خوف. فرحة . إشمئزاز . غضب حاول أن تكتشف عمل هذه الانفعالات الأساسية.
ما فائدة الانفعالات ؟
إذا استغرقتك إنفعالاتك فاعلم أنها مفيدة، فهي تشبه إشارات يبعثها المخ لتكون مهيئا للتعايش مع المواقف وتقبلها، وخاصة المواقف الحساسة.
حاول أن تكتشف لغة الإنفعالات
الحزن
إن الحزن يظهر في صورة انطواء على النفس. وأحيانا على شكل دموع أترك الدموع تنزل فهي تساعد على تخفيف الضغوط، وتعطيك القدرة على تحمل الموقف.
الاشمئزاز
يظهر في صورة انقلاب (قلب) في الوجه . وهكذا تنغلق أمام أي الأنف يتجعد والفم يتبرم رائحة أو طعم منفر .. أو غير ذلك.

الفرحة
هي إحساس بالإشراق والنشاط، وحب التغيير، وابتسامتك خير دليل على هذا الإنشراح، ولا تدل إلا على انسجام تام بين الجسم والقلب والعقل.
الغضب
ويظهر في إفراز الأدرينالين وتدفق الدم، واحمرار الوجنتين وتشنج اليدين ... وقد يصل الأمر إلى الضرب بالقدمين . فلقد استقبل عقلك رسالة ما وهو يساعدك على التعبير عن إحساسك بأنه يوجد أمامك شخص ما أو حدث ما، يضايقك ويغضبك.
الخوف
عندئذ يقشعر جسمك، يشحب لونك، ويتدفق في العضلات .. ها أنت الآن على استعداد للقفز أو الجرى أو الضرب ! دفاعك كامل. وهذا الإحساس بالخوف ينبه عقلك وجسمك وقت الخطر.



 
قاوم
ها أنت ذا تعرف معنى بعض انفعالاتك وباستطاعتك الآن أن تفسرها ... فإذا كنت تضرب الأرض بقدميك، معنى ذلك أن هناك شيئاً ما أو شخصا ما يضايقك. أبحث عنه وحاول تسوية الموقف بسرعة بدلاً من الإستسلام له.
ومن ناحية أخرى تستطيع الآن تفسير إنفعالات الآخرين. إنه يرتعد فبالتأكيد هو خائف.









وداعا للطبقة الجليدية
نتيجة السخونة الواضحة للأرض فإن الطبقة الجليدية لم تعد تغطى القطب الشمالي تماماً ويحدث هذا لأول مرة منذ ٥٠ مليون عام! 
الأرض تشعر...
فيضانات وسيول من الأمطار ... عواصف وموجات شديدة الحرارة ... رطوبة مرتفعة عن المعدل الطبيعي .... لم يعد الجو عاديا .. وحار - خبراء الأرصاد .. من السبب؟ الاحتباس الحرارى الذى أصاب الجو المحيط بكوكب الأرض ... ولكن  الإنسان هو المسئول عنه وخلال قرن واحد ازدادت حرارة الأرض في المتوسط بنسبة ٦ر ٥ درجة مئوية .. وهذا شي تسبب في تقلبات كثيرة على وجه الأرض ... وإذا لم تتخذ إجراءات جادة .. فالمخاطر ستزداد سريعا!
الاستغاثة ضد الحر!
أطلق العلماء صيحة الإنذار . ويتوقعون تغير الجو .. لماذا صيحة الإنذار لأنهم يخشون زيادة الحرارة بنسبة ٥ر ١ درجة إلى 8ر 5 درجة مئوية من الآن حتى عام ٢١٠٠
الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض
أمام سرعة التقلبات الجوية. ستضطر أنواع كثيرة من الحيوانات للهجرة، من أجل العثور على مناطق أخرى تسكنها، ومئات الأنواع مهددة بشكل مباشر، نذكر منها ، الدب القطبي ، وطائر الطرسوح ( ويشبه البنجوين) لأنهما ضحايا ذوبان الجليد..
وداعا للثلوج الدائمة
من الآن وحتى ١٥ عاما مقبلة، ستتعرض ثلوج كليمانجارو للإختفاء كلية .. وكليما نجارو هي القمة الجبلية الوحيدة المغطاة بالثلوج في افريقيا، أما في مناطق ممارسة التزحلق على الجليد. فمن المتوقع أن يقل سقوط الثلج بنسبة ٣٠ يوما في السنة الواحدة! 
الصحاري تتقدم
ظاهرة التصحر تستمر في آسيا ، وفي الشرق الأوسط وفي افريقيا، متسببة في جفاف الماء واختفاء المراعي .. ووفقا لتقارير هيئة الأمم المتحدة، فإن الجفاف سيكون مصير سدس سكان الكوكب خلال العشرة أعوام المقبلة!


البحر يرتفع
مادام الثلج يذوب، فمن المتوقع أن يرتفع منسوب مياه البحر بنسبة ٥٠ سنتيمترا على الأقل خلال قرن، وسيبتلع هكذا الكثير من الجزر الصغيرة في المحيط الهندي، والمحيط الهادي، وحاليا فإن نفس الخطر يواجه بنجلاديش، والصين، ودلتا النيل وهولندا وفي فرنسا، ستختفي أيضا منطقة مستنقعات كمارج.










بالحر الشديد!
الكوكب في خطر
لم يعد خبراء الجو والأرصاد قادرين على توقع ما يخبئه لنا المستقبل، لكنهم على الأقل يتوقعون ازدياد برودة فصول الشتاء وحرارة فصول الصيف، وتضاعف الأعاصير، والعواصف والفيضانات، والجفاف. وإذا حدثت هذه الكوارث، سنواجه مشكلة هجرة أعداد كبيرة من الشعوب، التي ستضطر للفرار من أراضيها المنكوبة!
عاصفة على فرنسا
لا أحد ينسى عاصفة ديسمبر ١٩٩٩ .. ولا السيول التي أغرقت منطقتي بريتاني وبيكاردي من أكتوبر حتى أبريل الماضي هل تنذر هذه الظواهر بتغير المناخ في فرنسا .. الخبراء مازالوا يبحثون.




المسئول .. هل يشعر بمسئوليته ؟
إذا كانت حرارة الأرض تزداد، فهذا بسبينا نحن البشر، فنحن نلقي في الجو الذي نتنفسه غازات ملوثة بدرجة كثيفة .. وهذه الغازات تكون ما يشبه المعطف حول كوكبنا الذي يحتفظ بالحرارة. 
وهذا ما يسمى الاحتباس الحراري الذي هو ظاهرة طبيعية تسمح للأرض بالطاقة على درجات حرارة تناسب الحياة بدلا من أن تتعرض للبرد مع ١٨٠ درجة مئوية تحت الصفر، لكن منذ قرن، ونحن نلقي كميات كبيرة من الغازات في الجو، مما ضاعف من خطورة ظاهرة الاحتباس الحراري. والآن نداء لكل إنسان، ماذا تفعل لمنع حدوث الكارثة ؟







ضرورة التصرف .. وسريعا!
حان الوقت للتصرف على مستوى كل سكان الكوكب ... يجب أن تتفق كل الدول لتقليل عادم الغازات الملوثة .. لكن الفوز لم يتحقق بعد.. 
ديسمبر ۱۹۹۷
في كيوتو باليابان، تعاهدت أكبر الدول الصناعية على تقليل أو تثبيت عوادم الغاز المسببة للإحتباس الحراري كان الوقت قد حان .. لكن التفاوضات كانت صعبة! 
نوفمبر ۲۰۰۰
مؤتمر جديد انعقد في لاهاي التأكيد تعاهدات ۱۹۹۷، ولم تنجح الدول في التفاهم .. وفشل المؤتمر.
مارس ۲۰۰۱
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية. أنها لن تقلل من عوادم الغازات، رغم أنها أكبر مصدر لها! 
يوليو ٢٠٠١
في بون مؤتمر جديد عن المناخ ... فهل هي آخر فرصة ؟

الحلول موجودة
بعض الدول بدأت تدير ظهرها للغاز والطاقة النووية، والبترول من أجل الاستفادة من الطاقات الجديدة الطبيعية مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، والطاقة الصادرة من المياه وكلها طاقات نظيفة ١٠٠% طبيعية.

--------------------------


انتقل الي العدد التالي 

العودة الي العدد السابق 

إرسال تعليق

0 تعليقات