العدد 2000 من مجلات سوبر ميكي
داخل العدد هدية //
من صفحات العدد :
نباتات ظريفة
قنفذ .. « أشواكه من الجرجير .. ووجوه بشعر أخضر .. الأفكار ظريفة ومسلية .. وسهلة !
القنفذ
ستحتاج إلى :
جورب حريمي قديم - ٢ أستيك - ٢ زرار - أنبوب صمغ - قطن - بذور جرجير
الطريقة :
1- جسم القنفذ : يقص الجورب عند مستوي العرقوب ( أي فوق القدم بقليل ) ويملأ بالقطن .. يراعي ملء القطن جيدا ، باكبر كمية ممكنة ، مع الكبس .
2- يغلق طرف بالأستك بحيث يكون موضعه غير ظاهر وليس في الطرف ويقص النسيج الزائد عن حد الأستك
3- لعمل أنف القنفذ تحشر كرة صغيرة من القطن في المقدمة ، ويلف حولها الأستك الثاني ( فوق الجورب ) ولعمل العينين يلصق الزراران بالصمغ .
4- يوضع القنفذ ، فوق طبق عميق ، وتنثر بذور الجرجير فوق ظهره ، بعد بل القطن بالماء .
ه - يترك القنفذ بجانب نافذة .. وإذا تذكرت رشه ببعض الماء بالبخاخة فوق ظهره كل صباح وكل مساء ، بعد أسبوع ستظهر نباتات الجرجير الصغيرة !
الوجوه
ستحتاج إلى :
قشر بيض نظيف - أواني البيض - قطن - أقلام ماركر ( من النوع الذي لا يمحوه الماء ) - بذور ( جرجير أو خردل ، أو عدس ، أو حشائش ، أو
شعير ) .
الطريقة :
۱ - يرسم كل وجه علي قشرة : قرصان بعصابة عينه ، وجه بنظاره ، عجوز بلحية ، أميرة . الخ . .
٢ - تملأ كل قشرة يقطن مبلل ( ويراعي أن القطن عندما يبلل ينكمش حجمه إلى النصف ، كذلك يجب إضافة القطن بحيث يصل - بعد بله - إلى حواف
القشور ( .
3 - توضع البذور فوق القطن وتغرس قليلا بالإصبع .. مع مراعاة تغطيه كل المساحة .
4- يجب أن يمد القطن بالماء يوميا وبعد 4 أو 5 ايام سيظهر لهذه الوجوه شعر أخضر جميل !
----------------------------
أنت مؤلف مغامرات فضائية
بالتأكيد شاهدت أفلام الخيال العلمي الخاصة بالفضاء ، ولاحظت أنها تتشابه إذن يمكنك أنت أيضاً أن تكتب قصة من الخيال العلمى .. ومن يدري ربما تصير في المستقبل كاتبا كبيرا ونقترح عليك طريقة سهلة : في كل موقف أو مشهد يكفى أن تختار أحد المقترحات « أ » أو « ب » أو « ج »
1 - مشهد البداية
أ - في مزرعة في مكان معزول ، شئ لامع وغريب يسقط ويصطدم بالمخزن
ب - علي مركبة فضائية يلاحظ رائد الفضاء مادة لامعة وعجيبة علي بدلته ويبدأ في الصياح وسط الظلام
ج - في معمل يسكب أحد العلماء دون قصد مادة لامعة وعجيبة
٢ - في المشهد الثاني نلتقى ببطل الفيلم
أ - مأمور الأمن ببلدة صغيرة
ب - ضابط شرطة جرئ
ج - شخص عادي وطيب القلب
3- تبدأ المشكلة عندما
أ - يفاجأ الناس بأن القطعان تنفق
ب - يكتشف أحدهم أن فراش المعمل مات
فجأة
جـ - يكتشف احدهم أن شخصاً سلوكه فيه شك مات فجأة
٤ – البشر يقاومون
أ - الشجعان يتفقون لاستدراج الفضائي في فخ ، حتي يفجرونه لكنة يعيش .
ب - مجموعة من الجنود أو الضباط يستعملون أحدث الأسلحة للقضاء علي الفضائي لكنه يعيش
ج - مجموعة من العلماء يتوصلون إلى طريقة لإبادة الفضائي وتكاد تنجح لكنه يعيش
5 - عندما يبدو أن الفضائي سيغزو كوكب الأرض يجرب البطل حيلة أخيرة
أ - يستعمل نفسه كطعم ، وهو يصيح تعال لتهاجمني أيها الدميم ! ويستدرج الفضائي إلي كهف ثم يسبب إنهيارا صخريا ضخما فوقه فيدفنه !
ب - يستعمل نفسه كطعم فيقول « هل تريد معرفة طعمي أيها الدميم ؟ ويستدرج الفضائي إلى صاروخ ملئ بالقمامة ويطلقه إلي الفضاء
ج - يستعمل نفسه كطعم ويقول أنت من أسرة سيئة أيها الدميم ويدخل معه في صراع بلا أسلحة وفجأة يغرس في فمه قنبلة نووية ويجري للاحتماء بينما يتفجر الفضائي !
٦ - يموت الكائن الفضائي وينتهي الفيلم عندما
أ - يحتضن البطل أولاده ويقول « بعد اليوم لن أكل من كفتة والدتكم أبداً !
ب - ينظر البطل إلى النجوم ويقول : الآن عرفنا أننا لسنا وحدنا
ج - يمشي البطل ومن معه وهم يهنئون بعضهم البعض ، وتنقل الكاميرا إلى الكائن الفضائي الذي مات ، وبعد لحظات تبدأ قطرة من دمه في اللمعان والحركة !
----------------------------
الظاهر بيبرس
كان الملك الظاهر بيبرس ملكا عظيما محبا للرعية رحيما ، وبأحوال الناس عليما ، كثير المناقب والمكارم .. أبطل ما أحدثه من سبقه من أبواب المظالم ، فعطلها جميعا وكتب المساميح ، حتى لهج الناس له بالدعاء ، وأجزلوا في سيرته المديح والثناء .
قال الراوي : وفي هذا العام ، كان الظاهر وقتها بأرض الشام ، فبينما هو جالس على تخته في الديوان ، يصرف أحوال الرعية ، بالأفعال المرضية ، ويسد أبواب المظالم ، بنصرة المظلوم على الظالم ، دخل عليه أربعة من التجار ، وهم في أبأس حال ، فباسوا الأرض بين يديه ، ودعوا له بالنصر ودوام العز .
ثم ان التجار ، حكوا له ما جرى ودار ، وما وقع عليهم من جور وبؤس ، بسبب الملك البرنس ، صاحب طرابلس ، وكيف انه قطع الطرقات ، وأورد الأحياء مورد الأموات ، بالهجوم على القوافل السائرة ، فامتنع الرزق وبارت التجارة العامرة.
فلما عاين بيبرس ذلك ، جمع أعوانه من الفداوية ، وأرسل في طلب المماليك الوجاقية ، ثم عين تجريدة إلى نحو طرابلس ، فهلل العامة له بالنصر ، ودعا له الحرافيش والزعر .
قال الراوي : وبعد مسير ثلاثة أيام ، وصل إلى طرابلس الشام ، فنزل واحتاط عند الابواب ، وأرسل رسولا إلى البرنس بكتاب ، وقال له سر بهذا وهات منه الجواب .
فلما قرأ البرنس خطاب بيبرس ، مزقه ورماه ، ونادى على الأمراء والرجال ، بالاستعداد للقتال .. فلما علم بيبرس بما كان ، أمر الفداوية والمماليك الوجاقية بالهجوم ، فكانت ساعة تشيب من هولها الأبدان ، انتهت بالنصر للظاهر ، والبرنس بالكسرة والخسران .
فأمن الناس والتجار، وعادت السكينة للديار .
القصد :
لما تدق الحرب أبواب المدن على أطراف النزاع ، الكف . والامتناع عن تهديد التجارة ، أو تدمير العمارة ووسائل الانتقال بريه أو سفن .
وفي كل الأحوال . ضرب البيوت جريمة .
والمدنيين أحرار ، جوه حدود الوطن وده في كل الأحوال .
سواء كانت أرض حره ، أو تحت الاحتلال .

إرسال تعليق
0 تعليقات