العدد 1761 سوبر ميكي يناير 1995

العدد 1761 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 19 من يناير 1995م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


كيف تنام الحيوانات ؟
.. إذا كانت هناك بعض الحيوانات لا تنام سوى عدة دقائق في اليوم .. فإن هناك أنواعاً أخرى تحظى بوقت أكبر يصل في بعض الأحيان إلى أنها تقضي ثلثي عمرها في النوم سواء كانت ممددة، أو ملتوية، حول نفسها ولكل حيوان طريقته الخاصة! 
كما لو كانت في وسادة من ريش النعام
قبل أن تنام تقوم هذه السمكة التي يطلقون عليها إسم السمكة البيغاء لما تتميز به من ألوان جميلة ببناء المكان الذي ستنام فيه وذلك عن طريق إفرازها مادة مخاطية وتكون حولها وبهذا الغشاء تكون في أمان وتستطيع الاستغراق في النوم، ويقال أنها تفقد طاقة كبيرة للحصول على الطعام كما إنها أول سمكة تنام واخر واحدة تستيقظ! 
النوم بعين واحدة
إن النعام ذا اللون الوردي حساس جداً أثناء نومه مثل الزرافة فهو ينام بعين واحدة حتى يراقب أعداءه، بالإضافة إلى أن طريقته المفضلة في النوم فريدة من نوعها فهو يقف على ساق واحدة والأخرى يثنيها أسفل بطنه ويضع منقاره وسط ريشه وعندما يستيقظ يكون حذراً جداً . أما بالنسبة لطيور السمان فإنها تنام وهي تطير..! 
سرير لليلة واحدة
إن الشمبانزي يفضل دائماً أن ينام في مكان جيد فهو يصنع لنفسه سريراً من أوراق الشجر والأغصان اللينة ليصنع بها المرتبة التي سينام عليها، ولا يجد مشكلة في أن ينام يومين متتاليين على نفس الأوراق ولكنه يفضل كل مساء جمع أوراق جديدة ليصنع بها مرتبة ... يقضي الشمبانزي عشر ساعات على الأقل في النوم.
بطل في الكسل
إن حيوان الكسلان ينام ٢٠ ساعة في اليوم وبهذا القدر من النوم يكون قد ضرب رقماً قياسياً عن بقية الحيوانات. أما عن طريقته في النوم فهو ينام وهو معلق على غصن الشجرة الذي يمسكه جيداً بمخالبه، وأن عدم حركته أثناء النوم ولونه القاتم يجعله غير واضح وغير مرئي خاصة من أعدائه من الحيوانات. 
النوم - الخطر
تلجأ الزرافة للأعشاب الطويلة لتنام، لكنها لا تستغرق في نوم عميق؛ فهي دائماً يقظة حتى لا تصبح صيداً سهلاً للأسود، وتجعل عنقها ممدوداً للأعلى ولا تنام سوى عدة دقائق فقط تترك فيها رأسها تسقط للخلف على ظهرها لتنام هذه الدقائق المعدودة.
وزارة الثقافة الهيئة المصرية العامة للكتاب
معرض القاهرة الدولى السابع والعشرين للكتاب
بأرض المعارض الدولية بمدينة نصر في الفترة من ١١ إلى ٢٦ يناير ١٩٩٥
ويصاحبه معرض القاهرة الدولى الحادي عشر لكتب الأطفال
في الفترة من ١٢ إلى ٢٥ يناير ١٩٩٥
76 دولة - ٢٣٠٠ ناشر - ٢٥ صالة عرض
54 مليون كتاب - ١٩ مليون عنوان
ويواكب المعرض أكبر نشاط ثقافي في الندوات واللقاءات الفكرية والأمسيات الشعرية إلى جانب العروض الفنية والمسرحية حيث يلتقى رواد المعرض يوميا بالأنشطة التالية:
ندوة كاتب وكتاب.
ندوة عامة.
لقاء فكرى.
أمسية شعرية.
المقهى الثقافي وأنشطته المتعددة.
عكاظ الشعراء.
مخيم الإبداع الثقافي.
ملتقى الإبداع الحر.
سور الأزبكية.
العروض الفنية والمسرحية.
وبسراى الإسكان تلتقي بالأنشطة الفنية الخاصة بمعرض كتب الأطفال منها:
المسرح القومى للأطفال* فرقة كورال أطفال مصر* السيرك القومي
تخفيضات كبيرة على الكتب
المعرض مفتوح يوميًا من العاشرة صباحا إلى ٧ مساءً
مع تحيات هيئة الكتاب




شراء .. شراء = تلوث البيئة
من أهم الأسباب التي أدت إلى تدهور البيئة هو نظام الاستهلاك والإنتاج وخاصة في الدول الصناعية.
دمى لضحايا الوحدة
الحياة في هذا العصر... أصبحت رمزاً للاستهلاك، وبات بالمقابل الصغير والكبير، القادر منهم وغير القادر... الكل في سباق ليس من أجل السعادة، أو من أجل أن يقتني مثل ما يقتنيه جاره... وهي سلوكيات شرهة تحتاج قدراً كبيراً من الطاقة المسببة للتلوث، والتي لا يتحملها كوكب الأرض... هذا بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة، والأمطار المحملة بالمواد الكيماوية، والنفايات المختلفة، والناتجة عن الصناعة. من هنا... ولأجل الحفاظ على جو الكرة الأرضية، علينا أن نتوقف عن شراء الأشياء التي لا نحتاج إليها... قد يكون ذلك صعباً على بعض أطفال اليوم الذين تهاجمهم جيوش تجارية من اللعب المصنوعة من البلاستيك والدمى اللينة والألعاب الإلكترونية، ٢٤ ساعة يومياً من جميع الاتجاهات وخاصة في الدول المتقدمة حيث يقضي الأطفال معظم أوقات فراغهم أمام التليفزيون. وكثير من الناس لا يملكون وقتاً كافياً ليكرسوه لأطفالهم فيعوضون ذلك بإعطائهم أي شيء تشتريه النقود. ومع ذلك فجيل كامل من الدمى لا يعوض الطفل عن حنان والديه خاصة إذا شعر بالوحدة. وهم ذاتهم كالاطفال... وفي لحظات ضعف يشترون الدمى لأنفسهم، كوسيلة تعويض أيضاً: كالسيارات مثلاً، أو القوارب أو منزل جديد... يشترون المزيد من الأشياء... لكن هل هم بهذا الشغف الذي يجعلهم لا يبالون ما إذا كانت "لعبهم الجديدة" تضر بيئة؟ فهم يدمرون مستقبلنا بأيديهم أثناء هذا اللهو "البريء".














تسكين حرارة الجو
نحن مدمنو طاقة. نريد شراء أشياء أكثر وأحدث وأكبر وأجمل، ونريد أن نقود سياراتنا الخاصة في كل مكان، ونريد أن نركب الطائرات كلما أمكن ذلك.
والحياة المرفهة هذه تكلف طاقة وكلما استعملناها، زادت المخاطر التي تهدد البيئة... إن استعمال الطاقة الناتجة عن الحفريات (البترول، الفحم، الغاز) تؤدي من تكوين أمطار مشبعة بالأحماض بالإضافة إلى ما يطلق عليه اسم "مفعول الصوبة" وهي الأعاصير والزوابع الشديدة والفيضانات وارتفاع مستوى سطح البحر... وهذه المخاطر جدية: إذ يرتفع مستوى البحر وقد يؤدي هذا إلى اختفاء قارات بأكملها.
ومع ذلك فإن الطاقة الناتجة عن الحفريات لا تزال أكثر مصادر الطاقة انتشارًا. ومن الصعب تقليل استعمالها. أما الطاقة الذرية فقد فشلت في توفير البديل الآمن.
والسؤال الذي يطرح نفسه حاليًا هو: ماذا سيحدث عندما تبدأ الدول النامية في المطالبة بوسائل الرفاهية التي يتمتع بها العالم المتقدم؟ إذا استعملنا نفس كمية الطاقة التي يستهلكها الفرد الواحد في الدول الصناعية فإن العالم سيحتاج إلى خمسة أضعاف استهلاكه الحالي وكوكبنا لن يتحمل التلوث الذي سينتج عن ذلك.
إذن فما الذي يجب أن يفعله العالم النامي؟ يصمت ويبقى فقيرًا... مستحيل! يجب أن نعثر على مصادر أخرى للطاقة، وكذلك الدول الصناعية عليها أن تفعل بالمثل.


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 

إرسال تعليق

0 تعليقات