سوبر ميكي
العدد 1709 سوبر ميكي يناير 1994
العدد 1709 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 20 من يناير 1994م
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
كيف تعتنى بكلبك أو قطتك ؟
إختر الكلب المناسب
ليس مهما أن يكون شكل الكلب رائعا. المهم أن تختاره من النوع الذي يتحمل ، ويقاوم الأمراض ثم احترس جدا إذا اخترت كلبا شعره طويل ، فعليك في هذه الحالة أن تمشطه كل يوم بفرشاته الخاصة.
واذا لاحظت اي تغيرات غير طبيعيه فاذهب بكلبك فورا الى الطبيب البيطري او الى المستشفى البيطري ان كلبك لن يحتاج الا للعنايه الفائقه والى مزيد من الحب
جهز له مكانه الجديد
عليك أن تحسن استقبال كلبك فهو كضيف جديد عليك سيشعر ببعض الغربه فتكلم إليه بهدوء واربت على ظهره بحنان ، واعطه طعاما ، وشرابا من الماء النظيف ثم أصحبه إلى مكان نومه ليتعرف عليه ولا تنهه إذا تسبب في سقوط بعض الاشياء فهو لايزال يتعرف على مكانه الجديد.
علمه النظافة
إذا اخترت كلبا صغيرا ، فلابد أن تعلمه النظافة، فهو افترق عن امه التي كانت تغذيه وتنظفه إحرص على تجهيز مكان مناسب ، واملاه بالرمل کی يقضى الكلب حاجته فيه فإذا خالف اوامرك ، إضربه على فمه بخفة. واصحبه لتريه مكان الرمل ، وبذلك سيتعود أن يقضى حاجته في المكان المخصص لذلك وبعد أن يكبر لابد أن تصحبه في نزهات يومية في الشارع للغرض نفسه
الكشف اليومي .
لابد أن تكشف على شعر كلبك يوميا، وذلك بالنظر إلى الجلد الكامن أسفل العنق ، لمعرفة إذا ما كانت به اية حشرات ضارة وانظر الى عينه ، لابد ان تكون نظيفتين براقتين. إذا لاحظت وجود اي حشرات او ايه اوساخ على عينى الكلب فاستشر الطبيب البيطري ليعرفك كيفية تنظيف الجلد والعينين.
اذا كنت تربي حيوانا اليفا في البيت كقط او كلب فهذا يستلزم منك بذل مجهود كبير في العنايه بالحيوان وصحته ونظافته هذا بالاضافه الى ما يجب عليك ان تمنحه من مشاعر حب وتدليل واليك بعض النصائح للمحافظه على صحه ونظافه كلبك او قطتك
العب معه
ان الكلاب الصغيره تحب اللعب فعليك ان تشارك كلبك في اللعب فهو يحب ان يجري وراءك او ان لقى له بكره فيذهب ليحضرها لك او ان يقفز ليمسك بشئ تعلقه في يدك او ان تصحبه في نزهه الى احدى الحدائق
علامات المرض
إذا حك كلبك جلده لفترات طويلة ، أو إذا لاحظت انتفاخا ببطنه او نزول أي سائل من انفه ! أو إذا كح. أو كان في حالة نفسية سيئة، أو فقد شهيته ، أو لفظ ما حصل عليه من طعام أو وجد صعوبة في القيام فإن كل هذه علامات المرض عليك باستشارة الطبيب البيطري فورا.
ثواب وعقاب
إذا ارتكب كلبك حماقة ما ، لا تضربه ابدا ولا تعضه بشدة فقط ما عليك إلا أن تضربه بخفة بواسطة جريدة مطوية ، حتى يعرف انه ارتكب خطأ أما إذا اطاع اوامرك وكان لطيفا ، فاربت عليه بخفة او اعطه قطعة صغيرة من الجبن.
قط أم قطة ؟؟
إن القط الصغير سيكون في البداية عدوانيا بعض الشيء . اما القطة الصغيرة ستكون هادئة وتستجيب لمداعبتك وحنانك . وبالنسبة للقطط ذات الشعر الطويل فلابد أن تمشط شعرها يوميا بفرشاة خاصة وأن تعتنى بها تحت إشراف الطبيب البيطرى أو المستشفى البيطري
اليوم الأول
ضع للقطط الصغيرة إناء به ماء نظيف ، وطعامًا، ومكاناً رمليا لقضاء الحاجة، وسرير صغير مفروشا، وبعض اللعب فإذا خاف القط واختفى في أحد اركان المنزل فهو يشعر بالخجل والإنطواء من مكانه الجديد.
قط نظيف دائما
عموما، وبعد عده ايام يصبح قطك الصغير نظيفا . عندما تشعر انه يريد قضاء حاجته، إرفعه بخفة وضعه في المكان المخصص لذلك . وكرر ذلك عدة مرات حتى يتعود على ذلك اتوماتيكيا ولاحظ أن القط نظيف بطبعه فإذا لم يكن المكان المخصص لقضاء حاجته نظيفا فإنه سيقضي حاجته في مكان آخر لذا عليك في هذه الحالة ان تقرب انفه مما فعله فسيكون هذا درسا قاسيا له.
اعراض مرض القط
هل قطك يحك جلده أكثر من اللازم ؟ هل يلفظ الطعام من معدته ؟ هل بطنه منفوخ ؟ هل يكح ويعطس دون انقطاع ؟ هل مشيته غير طبيعية ؟ هل تدمع عيناه ؟ هل يشعر بالجوع والعطش دائما ؟ إن هذه الإشارات تدل على أن قطك مريض ، اصحبه فورا إلى الطبيب البيطري.
ألعاب مناسبة لقطك
بعض الورق المعلق في خيط ، او شلة صوف فكلها العاب يحبها القط ويعشقها لأنها تتحرك فيمكنك أن تجرى وانت تجر خيطا سيسرع القط بالجرى خلفك ولكن لا توقظه ابدا للعب معه فهو لا يحب الازعاج إن نظافة قطك وأوقات راحته ونومه لازمتان للحفاظ على صحته و توازنه
لا تضرب قطك
لا تضرب قطك ابدا لأنه لن يسامحك قل له لا بصرامة فإذا قام ببعض الحماقات كقطع الزهور أو تجريح الأثاث باظافره اضربه ولكن بخفة شديدة ويمكنك أيضا أن ترشه بمسدس مائي خفيف جدا مع تعنيفه بلطف فهذا كاف جدا لانه لن يعود للخطأ مرة ثانية .
مهمه سهله
إن القط سيسهل عليك مهمة تنظيفه لانه نظيف بطبعه فمن وقت لآخر عليك بتنظيف جلده من اية حشرات ضارة يمكن أن تختبيء في شعره
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات