العدد 1535 سوبر ميكي سبتمبر 1990

العدد 1535 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 20 من سبتمبر 1990م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


مملكة التنين الأخضر
..  لم يفكر  "سلمان"  الحطاب الشاب انه سيصبح بطلاً في يوم من الأيام .. فقد مات ابوه بعد أن علمه كيف يحمل المعول ويكسر الخشب الخام .. عاش  "سلمان"  مع امه في كوخ متواضع بالغابة حتى اصبح شابا يافعا قويا .. ينطلق هو وزملاؤه الحطابون الى الغابة كل يوم جرياً وراء رزقهم .. 
. وبمرور الأيام اصبحت الغابة الواسعة مكاناً يألفه الحطابون ، ولكن على الرغم من ذلك لم يامنوا اخطاره .. لذا ، وفي كل مساء ، وقبيل غروب الشمس ، يحرص الحطابون على العودة إلى اكواخهم المتناثرة في الغابة ، حاملين معهم مايسره الله لهم من رزق  .
وذات صباح ، إنطلق  "سلمان"  وصديقه  "منعم"  للبحث عن الرزق .. ومر اليوم طويلاً مشحوناً بالعمل .. وهم الصديقان بالعودة ..  لكن .. ولأول مرة لم يكن طريق العودة بالأمر اليسير .. فالضباب كان كثيفا يحجب الرؤية وارتبك الحطابان وصرخ  "منعم " .
-  " سلمان " ! لقد ابتعدنا عن اكواخنا وقد حل الظلام ! ماذا سنفعل ؟
- الم أقل لك يا  "منعم"  علينا الا نبتعد كثيرا ! فقد توغلنا في باطن الجبل المجاور للغابة دون ان نشعر ! وارتعش  "منعم " . 
ب .. با .. طن الجبل ! ضعنا اذن يا  "سلمان"   ! لن نسلم من قبضة التنين الأخضر  !! ضحك  "سلمان"  وقال لصاحبه . 
- وهل تصدق هذه الخرافات  يا  "منعم"  ؟
-  إنها ليست خرافات ! الا تذكر قصة الحطاب  "زين"  الذي خرج الى الغابة ولم يعد ؟! وهل نسيت الحطاب  "عبد الصمد  "
الذي وجدوه ملقى على الصخور ؟؟
ثم أكمل  "منعم"  حديثه المرتعش  :
- ارجوك  " ياسلمان"  اريد العودة الى الغابة ثانية ؟
-   هل جننت ؟ إن الغابة الآن امتلات بالوحوش التي تبحث عن طعام  !!
معك حق وانا لست مستغنياً عن عمري  ! وفكر  "سلمان"  لحظة ثم قال : - ليس أمامنا الآن إلا أن نسير وسط الضباب والجبال حتى نعثر على اى کهف نحتمی به حتى ينقشع الضباب ويجعل الله لنا مخرجاً  ! وسار الحطابان وسط الجبال ليلا ، وكانت اشجار الغابة تظهر لهما من بعيد وكأنها اشباح تتمايل مع كل هبة ريح .. ومرت ساعات الليل ثقيلة ، والصديقان سائران يلفهما الظلام والضباب .. فجأة ارتطم قدم  "سلمان"  بشيء صلب . فتحسس قدمه ليجد امامه صخرة ملساء ، ما أن دفعها سلمان بيده حتى انفتحت مثل الباب محدثه صريراً مخيفا .. فصرخ  "منعم  " ..
-  لا ! لا تقل لي إننا سندخل إلى هذا الكهف المظلم لقضاء الليل : انا لن ادخل الى هذا القبر ابدا  :
- لا تخف يا  "منعم"  ! سادخل انا اولا لاكتشاف الكهف ، وبعد أن اطمئن سانادی عليك  ! وما أن وطيء  "سلمان"  ارض الكهف حتى شعر شعوراً غريبا .. شعور احسه لأول مرة في حياته  . احس انه اخف من ريشه ، وارشق من غزال ، وسمع صوتاً بعيداً يناديه : سلماااان  ! كان هذا هو صدى صوت صديقه  "منعم"  الذي سمعه  "سلمان"  وهو يغوص في دوامة ليس لها قرار ..
قوة جبارة اجتذبت  "سلمان " لم يدر بها الا بعد أن أفاق من اغمائه .. فوجد نفسه في واحة خضراء .. كل ما فيها أخضر .. اللون ، الأخضر يغلب على المكان .. موسیقى رائعة انسابت لتداعب اذنيه في رقه وحنان إنها الاشجار والزهور ترحب به ..
- اهلا بك يا  "سلمان "  الشجاع في مملكتنا  !
فقال  "سلمان"  في نفسه  : 
-  شجاع ؟ لماذا ؟ وكيف ؟ فنظرت إليه زهرة حمراء متفتحة وقالت له  :
- طبعاً شجاع : فانت الوحيد الذي لم يخف من إقتحام الكهف المظلم مثل زملائك  !
اندهش  "سلمان"  وسأل الوردة الحمراء  :
-  وكيف عرفت ما افكر فيه ؟
- نحن هنا نقرأ افكار الآدميين قبل ان ينطقوا بها ! فإذا شعرنا بانهم يرتجفون ويرتعشون زدناهم رعباً ، أما اذا كانوا مؤمنين بالله مطمئنين زدناهم طمانينة ، واستضفناهم في مملكتنا الخضراء ! هيا تعال معی !:
دخل  " سلمان " الى القصر عبر بوابة صيره وهو مستمتع برائحة الورود التي تعبق المكان ، والموسيقى الناعمة ترن في اذنيه ، ثم مر هو والوردة الحمراء من بوابة القصر الأخضر وفوجيء بأنه تحول إلى اللون الأخضر ، وانه يطير بجناحين مثل الريشة .
وازدادت دهشة سلمان حين رأی منظر البوابة المخيف بعد عبورها .. وسأل نفسه : ترى كيف مررت خلالها دون ان اصاب بأذى ؟ فالبوابة تخرج منها اسياخ حديدية قاتلة ! وقرات الوردة الحمراء افكاره  : 
- الأذى لمن يتوقع الأذى يا  "سلمان"   ! هيا ! هيا سنقابل التنين الأخضر ملك واحة القصر الأخضر .. ومر  "سلمان"  تصاحبه الوردة الحمراء ، وهما يتبعان صوت الموسيقى الساحر .. ثم وقف الاثنان امام بحيرة مياهها صافية تتهادى في رقة وعذوبة .. وفجاة جذبت الوردة الحمراء  "سلمان"  بقوة وقفزت به الى البحيرة .. فبدا الحطاب الشاب يسبح ويسبح حتى لا يغرق في البحيرة العميقة .. 
ولكن بعد لحظات احس  "سلمان"  انه يسبح في الهواء وافاق ليجد نفسه امام تنين اخضر عجوز .. تمالك الحطاب  "سلمان"  نفسه ، وادرك ان التنين ليس بخرافة كما كان يتصور .. انه حقيقة يقف أمام عينيه .. وتبادل الاثنان الحديث .. فاعجب التنين بشجاعة الحطاب ودماثة خلقه .. كما أعجب الشاب بحكمة التنين وعلمه بالحياة لم يكن التنين مفترساً كما حكى أهل الغابة البسطاء فقال له  " سلمان   "  
- إسمح لي يا تنين ان اعود الى صديقي وامي وكل حطابي الغابة ! سأقص عليهم تجربتي في مملكتك وساقول لهم انني لم
اخف من المجهول لأني مؤمن بالله وبما كتبه لي في دنياي  ! وفي لحظات ، شعر  "سلمان"  بنفسه اخف من ريشة وارشق من
غزال وسمع صوتا ينادية . 
- سلماااان ! " سلمان "  ! افق يا  "سلمان"  !
إنقشع الضباب يا  "سلمان "!  ولاح نور الصباح ! هيا بنا نعود إلى الغابة ! لابد أن أهلنا قد انشغلوا علينا  ! 
كان هذا هو صوت  "منعم"  جاء ليوقظ  "سلمان"  بعد ليلة طويلة من النوم العميق على باب الكهف المظلم . 
شهيرة خليل


من أنا ؟
إستقامة جسمك  :عظامك
.. جسمك مكون بحيث يمكنك أداء اشياء كثيرة به .. يمكنك القفز على ساق واحدة ، ويمكنك ان تحمل حملا ثقيلا على رأسك ، ويمكنك العوم أو القفز عاليا أو الرقاد على الأرض أو الالتواء اذا شئت .
. وجسمك مبنى حول هيكل من العظام التي تتصل ببعضها البعض بحيث اصبح شكلك ما هو عليه وهذا هو الهيكل العظمي ، وعظامك تقوم بأشياء كثيرة . انها تعطي القوة لجسمك ، وتسند اجزاء جسمك فلا تكون مجرد " جسم مترهل " ، كما تسمح لك بالوقوف باستقامة ، وهناك عظام أخرى كثيرة تحمى المناطق الداخلية اللينة وتعمل بعض العظام على المحافظة على شكلك .. ومنها عظام سلسلة ظهرك وهي تتكون من عظام صغيرة متصلة الواحدة فوق الأخرى ، وتسمى فقرات وتقوم عظام اخرى بحماية بعض الأعضاء الرقيقة في جسمك فتحميها من الكدمات أو التهشم .. كما أن مخك رقيق بدرجة أن الله سبحانه وتعالى غطاه بخوذة من العظام تسمى جمجمة . اما رئتاك وقلبك فيحميها القفص الصدرى . 
وتتسم العظام بالقوة والصلابة . واذا اضطر جراح أن يقطع عبر عظام الفخذ لشخص ما ، فانه يضطر ان يستخدم منشارا قويا . وسبب قوة عظامك هو لانها تمتلىء بالكالسيوم .. وهو مادة كيميائية تملأ الفراغات بين الخلايا الحية للعظام . والعظام التي لا تحتوى على ما يكفي من الكالسيوم تنثني بسهولة .
كيف تتركب العظام سويا ؟
. العظام لا تلتصق ببعضها البعض والا ما كنت تتمكن من التحرك في الاتجاهات المختلفة . لكنها تتصل بواسطة ثلاثة انواع من المفاصل تسمح لك بالانحناء والدوران في جميع الاتجاهات بدون الاضرار بشيء  !
وهذه المفاصل المختلفة تسمح لك بالقفز أو الوقوف على يديك أو الغوص أو الشقلبة أو حتى المشى على يديك ، وطبعا تحتاج الى عضلات لتحريك عظامك . 
. يمكنك تحريك ذراعيك في شكل دائري لأن كتفك به مفصل من نوع خاص يسمح لك باداء هذه الحركة ، ويسمى مفصل الكتف ، ومثله مفصل الفخذ ، " وصلة كروية "
. كوعك وركبك تسمح لذراعيك وساقيك بالفتح والقفل . وتسمى هذه المفاصل  "وصلة مفصلة"  وتعمل مثل مفصلات الباب عندما يفتح ويقفل . 
.  ويمكنك أيضا عمل الكثير برسغيك ( أو معصميك ) وكاحليك ( رسغى القدمين ) وتحريكها بطرق كثيرة مختلفة . وذلك لأن المفاصل فيها كلها مفاصل ملساء ، تعمل بالتارجح قليلا . 
كيف تلتحم ساق مكسورة ؟
.  جسمك يتسم بالصلابة وفي نفس الوقت ينحنى بسهولة . لكن احيانا اذا سقطت سقطة خرقاء ، تنكسر عظمة ، وعظام الأطفال اذا انكسرت تلتحم بسهولة . ويكون الالتحام أصعب اذا كنت كبير السن  .
.  عندما تنكسر عظمة ، تكون خلايا العظمة ما يشبه الخيوط عبر الكسر وبالتدريج تصبح متينة بفضل الكالسيوم وتجمد وتلتحم جيدا . 
. عندما يضع الطبيب جبيرة من الجبس على عظمة مكسورة ، فذلك للتأكد من التحام العظمة في المكان المناسب ، فبدون الجبيرة قد تلتحم باعوجاج  .

إنهم يحمون ويحرسون
لاسی  !
. شخص آخر له خبرة كبيرة في التمثيل السينمائي : الكلي لاسي وهو كلب جميل بفروة غزيرة بدأ مستقبل التمثيل بفيلم " الاستيقاظ" مع الممثل الأمريكي جريجوري بك . وكان الكلب لاسى يمثل دوره بطريقة طبيعية وبمهارة حتى انه لقى التشجيع في ذلك المجال ، وقام بالأدوار العديدة في مجموعة من الافلام الأمريكية التي تحمل إسمه . واشتهر بسرعة وغزا قلوب جماهير العالم كله وخاصة بفيلم  "لاسى كلب مخلص "

إنهم أيضا نجوم سينما  !
.  هادىء ولكن يقظ .. وهو كلب رعى الماني .. لا ينتظر إلا الأمر ليهب . ويعيش مع صديقه المفضل الجندي الأمريكي الشاب  " راستی " .
ومهنة الكلب رن . تن . تن هي : ممثل سينمائي ، ومثل في افلام عديدة ضمن مجموعة افلام امريكية كانت تحمل إسمه . ورن . تن . تن . كلب حقيقي ، وجده جندى امريكي اسمه دنكان وكان الكلب صغيراً . وبعد ان تدرب تدريبا جيداً لفت انظار رجال صناعة الافلام السينمائية فانفتحت امامه ابواب المجد  .


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 


إرسال تعليق

0 تعليقات