العدد 1874 سوبر ميكي مارس 1997

العدد 1874 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 20 من مارس 1997م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


​أحدب نوتردام
​في يوم من الأيام، وفي قلب مدينة باريس، كان هناك شاب يعيش في برج ناقوس كاتدرائية نوتردام، وكان يتسم بقوة تسمح له بقرع أجراس الكنيسة الضخمة، لكنه كان أيضاً يتميز برقة تسمح له بحمل عصفور بين يديه، وكان أصدقاؤه عبارة عن ثلاثة تماثيل، لم تكن تلقي بالاً إلى شكله الدميم، غريب التكوين أو مخيف الشكل الذي دفع سيده القاسي لإعطائه إسم "كازيمودو" وهو يعني "غير مكتمل".
​ولم يعرف كازيمودو شيئاً عن العالم الموجود أسفل البرج، سوى ما أخبره به سيده القاضي "فروللو". وكان "فروللو" رجلاً شريراً يكره الجميع، وعلى الأخص الغجر. بل وعلم أيضاً كازيمودو أن يعتبر نفسه كالوحش وكان كازيمودو يتوق لرؤية العالم، لكن فروللو لم يكن ليتركه يخرج من برج الناقوس. وكان يقول له القاضي القاسي القلب:
​إذا خرجت سيكرهك الناس لأن شكلك بشع. وكان هذا سبب حزن "كازيمودو" الشديد لأنه كان يتمنى الاختلاط بالناس في شوارع باريس.
​وكانت "باريس" تحتفل مرة كل عام بعيد المهرجان، وبهذه المناسبة - حيث سينقلب كل شيء رأساً على عقب - شجعت التماثيل صديقها كازيمودو على النزول من البرج والانضمام إلى الاحتفالات وخلال عيد المهرجين كان كثير من الناس يرتدون الأقنعة، لذلك لم يلتفت أحد إلى شكل كازيمودو.
​وفي المهرجان، رأى كازيمودو راقصة من الغجر إسمها "إزميرلدا". ولم يكن قد شاهد من قبل أحداً بمثل جمالها وكان هذا أيضاً رأي أحدث جندي عند فروللو، وهو القائد "فيبس".
​وقبل أن يدرك كازيمودو ما كان يحدث، وجد نفسه مدفوعاً إلى منصة حيث تم تتويجه ملكاً للمهرجين، وهتفت الجماهير وحملته عبر الشوارع. ثم حمله الناس إلى ساحة أمام الكاتدرائية، وفجأة بدأ بعض الجنود يسخرون منه ومن شكله البشع إنه كالوحش سخروا منه بالضبط كما حذره فروللو. وألقى الناس حبالاً حول كازيمودو حتى لا يهرب. ورأى كازيمودو القاضي فروللو وسط الزحام، فتوسل إليه:
​سيدي! من فضلك ساعدني. لكن "فروللو" رفض، كان يريد أن يلقن كازيمودو درساً.
​وأسرعت إزميرلدا بفك أسر كازيمودو، وقالت للقاضي فروللو:
​أنت تسيء معاملة هذا الشاب المسكين بالضبط كما تسيء معاملة قومي! ثم ألقت بتاج "ملك المهرجين" عند قدمي فروللو الذي غضب وقال:
​ستدفعين ثمن هذا! أيها القائد فيبس، اقبض عليها!
​لكن إزميرلدا تسللت بصحبة عنزتها "دجالي" داخل نوتردام، وتبعها القائد "فيبس" ونصح إزميرلدا بطلب الحماية. وقال فروللو بصوت مرتفع:
​إذا خطوت خطوة واحدة خارج هذه الجدران ستصبحين سجينتي!
​وكان كازيمودو في حيرة، فقد أخبره فروللو أن كل الغجر أشرار. لكن إزميرلدا كانت طيبة ولطيفة ولم تكن ترى أن كازيمودو كالوحش، وقالت:
​ربما أخطأ فروللو بشأن كل منا.. وقرر كازيمودو مساعدتها على الفرار. وفي هدوء شديد، حمل كازيمودو كلاً من إزميرلدا والعنزة "دجالي" ونزل بهما على جدران الكاتدرائية. ووضعت إزميرلدا تميمة في يد كازيمودو وقالت له:
​استعمل هذه إذا احتجت إلى مساعدة، فهي ستعاونك في العثور على مخبأ الغجر - ساحة المعجزات. وقبلت كازيمودو، ووعدته بأنها ستزوره.
​وبالفعل عادت إزميرلدا بصحبة "فيبس" فعندما فرت ازميرلدا غضب فروللو غضبا شديدا وتعرض الغجر للاذى اثناء محاوله فروللو العثور عليها وكان فيبس الوحيد الذي لديه الشجعاه الكافيه حتى يرفض اذيتهم وهكذا تحدى فروللو مما أدى الى اصابته بجروح كثيره 
وتوسلت إليه إزميرلدا: من فضلك إخفِ فيبس هنا حتى يسترد قوته.
وكان واضحا ل كازيمودو ان ازيمرلدا تحب الجندي الوسيم وتمنى لو احبته بدلا منه لكنه وافق إخفاء فيبس في برج الناقوس حمايه له وماءت دجالي لتحذرهم وراى كازيمودو فروللو يدخل الكاتدرائيه وقال لازميرلدا 
يجب أن ترحلي! فقالت له قبل أن تسرع بالرحيل:
​ ​من فضلك، عدني بأنك ستحمي فيبس من الأذى وأجابها كازيمودو:
​أعدك بذلك! 
وفكر فروللو ان كازيمودو ربما يعرف مكان ازميرلدا والغجر الاخرين وقال له:
انا اعرف مخباها وساهاجمه في الفجر ومعي الف جندي
لكنا كانت خدعه
واسرع كازيمودو و فيبس لتحذير الغجر
وباستعمال تميمة إزميرلدا، عثرا على ساحة المعجزات. لكن رجال فروللو كانوا يتبعونهما في السر، وتمكن أخيراً القاضي الكريه من القبض على كل الغجر. وصاح فروللو:
​خذوهم.
​أما كازيمودو، فانحنى أمام قدمي سيده وتوسل إليه:
​أرجوك! لا! 
لكن قلب فروللو كان قاسياً مثل أحجار نوتردام. وفي اليوم التالي كان كازيمودو مقيداً بالسلاسل في أعلى الكاتدرائية. وفي الميدان، كان فروللو يهدد بمعاقبه ازميرلدا
وكان كازيمودو يصيح
لا
 وظل يشد سلاسله حتى اهتز البرج ودقت الأجراس وطقطقت الأحجار. ثم أسرع بالنزول على الجدران لتحرير إزميرلدا. وحملها كازيمودو إلى أعلى حيث الأمان داخل الكاتدرائية.
​وأصدر فروللو أمره:
​حطموا الباب!!! لكن لم يرض فيبس وأهل باريس أن يؤذى أحد نوتردام التي يحبونها. وكذلك ساعدت التماثيل كازيمودو في حماية الكنيسة ضد هجمات فروللو ورجاله. وفي النهاية، انتهى عهد حكم فروللو الشرير. وسمع كازيمودو الناس يصيحون:
​هيه! يعيش كازيمودو، يعيش! يعيش!
​وأخيراً فهم أنه لم يكن وحشاً إطلاقاً، وأصبح كازيمودو بالنسبة لكل سكان باريس بطلاً عظيماً!


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 

إرسال تعليق

0 تعليقات