سوبر ميكي
العدد 1913 سوبر ميكي ديسمبر 1997
العدد 1913 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 13 من ديسمبر 1997م
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
هم أيضا يتكلمون
هل تتخاطب الحيوانات فيما بينها ، بكل تأكيد ! بل لديها لغة سرية لم ينته علماء الأحياء من فك شفرتها .. إستمع إلى بعضها :
« إلى العمل » هكذا تقول النملة
هل يمكنك تخيل نملة تخبر دودة الخشب ( السرفة ، أو « النمل الأبيض » ) إنها تعرض عليها العمل عندها كعاملة أو كجندى ؟ ستكون الإجابة بالنفى ، ورغم ان الرسالة تنتقل بالفعل الى دودة الخشب ، ولكن بوسيلة عجيبة ، إذ تقوم النملات - في مستعمرة النمل التي تنقصها عاملات - بفرز سائل كيماوي يعمل على تحويل ديدان الخشب التي تمر ، صدفة ، من هذا الطريق ، إلى عاملات أو إلى جنود !
هم أيضا يتكلمون
« أنا جريح » ... يتأوه طائر « الزقزاق »
طائر « الزقزاق » ماكر ، فعندما يلمح أحد الحيوانات المفترسة يقترب من مكان أسرته وصغاره ، يندفع امامه ويعرج كما لو كان جناحه مكسوراً وفى الحال يتبعه الحيوان وهو يظن انه عثر على فريسة سهلة ، ويجهل ان « الزقزاق » الماكر يحاول إبعاده عن عشه وما أن يقترب الحيوان المفترس حتى يطير الممثل الماهر الذي انقذ أسرته .
« إبحث عنى » .. إشارة لحشرة « الحباحب »
أنثى حشرة « الحباحب » محرومة من الاجنحة ، لكنها تتمتع بصفة أخرى ، فهي ترسل إشارات ضوئية بواسطة طرف ذيلها .. وتلمح الذكور الاشارات من على مسافة أمتار ، وعندما يرى كل منهم الاشارات يطير ويتجه الى زوجته !
لا أريد نزالا الآن .. هذا هو ما يؤكده الحصان
أحيانا يشعر الحصان بالرغبة في منازلة جار له ، فيقترب منه ويتحداه ، لكن الآخر لا يشعر برغبة في ذلك ، فيستدير ويعطيه ظهره مما يعني « دعك الآن من هذا ، فلا رغبة عندى للشجار » .
بابتسامة يقول الضبع : « أنا مستسلم » !
مثل القطط عندما يريد ضبع فرض سلطته على ضبع آخر ، يقوس ظهره ، وينفش شعره ويبدو متوحشا وعنيفا . أما الضبع الأضعف فيثني جسمه ليصغر حجمه ، وأحيانا تبدو على وجهه إبتسامة بلهاء بسبب رفع فتحتى أنفه !
الغزال الصغير يحذر القرد « إحترس من الخطر » !
حاسة السمع عند الغزال المسمى « إمبالا » قوية ، وما أن يلتقط صوت إقتراب فهد حتى يصدر صيحة تحذير لقبيلته .. أما القرد الإفريقي المسمى « قردح » فنظره ثاقب ، وعند ظهور حيوان مفترس في الافق يصيح صيحة ثاقبة لتحذير أسرته .. وهكذا ، منذ فهم كل من القردح والإمبالا إشارات تحذير كل منها ، قررا المعيشة في نفس المنطقة !
فيل البحر : « أحبك كثيراً » !
عند أفيال البحر تكون المخاطبة بالتلامس ، وتسمى قبلة « الإسكيمو » أي فرك الانف بأنف الآخر ، يمكن ايضا تسميتها « قبلة فيل البحر » ! لأن هذا الحيوان يعبر عن حبه بفرك أنفه ومقدمة وجهه بأنف ومقدمة وجه الآخر !
كلب البحر الصغير يصيح : « ماما أنا جوعان »
يعيش كلب البحر في تجمعات ضخمة ، وتأتي المواليد إلى الحياة كلها في آن واحد ولك أن تتخيل كمية الضجيج الذي تحدثه ! لذلك منذ اليوم الأول تظل كل ام وصغيرها « يتكلمان » فيتدربان على تعرف كل منهما على صوت الآخر ، وعندما تبتعد الأم عن صغيرها ويشعر بالجوع ، ما عليه سوى الأنين ، وتتعرف الأم على صوته ، فتسرع اليه ولا تخطئ أبدأ في الخلط بينه وبين غيره !
من هو بطلك المفضل ؟
من الممكن أن يكون الإنسان بطلا في مجالات كثيرة وبوسائل مختلفة .. وأنت ... هل لديك بطل مفضل تتمنى أن تكون مثله ؟ الكتب مليئة بقصص ومغامرات الأبطال .. نقدم لك من بينهم هذه المجموعة .
بطل الصداقة : « هاكلبرى فين »
طوال خمسة أيام ليلا ونهاراً ، يركب « هاكلبرى » أو « هاك » طوفا على نهر المسيسبى مع العبد الهارب « جيم » الذي يخشى عقاب الاسياد ويواجه الصديقان ظروفا كثيرة من بينها السفينة الغامضة وطاقمها الخطير ! .. ويتذكر « هاك » نصائح صديقه « توم سوير » فيدافع عن جيم معرضا حياته للخطر عدة مرات !
بطل الطبيعة : « روبنسون کروزو »
عندما غرقت سفينته لجأ الى جزيرة مهجورة حيث يعتمد على نفسه وسط الطبيعة .. ويتحول كل شي الى مغامرة فريدة من نوعها : الطعام ، الملبس ، المسكن ..
وذات يوم يصل الى الجزيرة شخص آخر تعرض لنفس الظرف ، والذي ينتمى الى قبيلة كانت تأكل أعداءها !
الرجلان مختلفان تماما ، لكن على جزيرة واحدة وسط الطبيعة - التي قد تكون قاسية - اتحاد الإثنين يجعلهما أقوى في مواجهه الظروف !
بطل الأحلام : « القبطان فراكاس »
يشعر بارون « سيجونياك » بالملل في قصره ، وذات ليلة تطلب منه فرقة من الممثلين المتجولين ان يأويها ، وتعبيرا عن عرفانهم يقومون بالتمثيل أمامه .. فيعجب « سيجونياك » بالتمثيل ويرحل معهم ، ويتولى تمثيل دور القبطان « فراكاس » وهكذا كل مساء سواء أمطرت الدنيا أم سقطت الثلوج ، يقوم القبطان « فراكاس » بقناعه وقبعته المحلاة بالريش بنقل المشاهدين الى عالم الأحلام ! .. وتبدأ إحدى عضوات الفرقة بملاحظة مواهب البارون والإعجاب بها .
بطل الوحدة : . « دفيد كوبر فيلد » .
كان « ديفيد » يعيش سعيدا مع والدته الأرملة الشابة وذات يوم تقرر الأم الزواج ، وسيذهب ديفيد الى المدرسة الداخلية ، ولا مجال للمناقشة وداعا لحياة المنزل الرغداء وضحكات ماما ! وتبدأ حياة أخرى من الوحدة وأيام الاجازات الأسبوعية بلا زيارات وقسوة ناظر المدرسة وأسلوب التربية الحديدي ! ولكن « ديفيد » الشجاع يتحمل يوما بعد يوم حتى يخرج من أزمته منتصراً !
بطل السيف : « دارتنيان »
في كتاب الفرسان الثلاثة
الفارس « دارتنيان » لا يقاوم نداء إنقاذ الملكة ، ويجازف بحياته لإنقاذ سيدة فرنسا الأولى التي يضطهدها الكاردينال « ريشليو » وينضم الى البطل أصدقاؤه الفرسان الثلاثة : « آتوس » و « بور توس » و « أراميس » حيث يناضل الجميع يدا واحدة وبعد معارك ومبارزات عديدة ، يتم الانتقام للملكة !
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات