سوبر ميكي
العدد 1896 سوبر ميكي أغسطس 1997
العدد 1896 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 21 من أغسطس 1997م
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
سنووايت والأقزام السبعة
في يوم من ذات الأيام ، في سالف العصر والزمان .. جلست ملكة جميلة الشكل والروح ، بجانب نافذتها تمارس أشغال الإبرة .. وأثناء إنشغالها بهذا العمل فكرت :
كم أكون سعيدة لو كانت لي بنت صغيرة واسترسلت في أحلامها ، فوخزت إصبعها بإبرتها . وسقطت ثلاث قطرات من الدم على النسيج الذي كان أبيض كالثلج
وفكرت الملكة :
كم تكون إبنتي جميلة ، لو كانت شفتاها بلون أحمر كالدم ، وببشرة بيضاء كالثلج وبشعر أسود كخشب الأبنوس .
ومر الوقت ، وولدت الملكة بنتا صغيرة وكانت بنفس الجمال الذى تمنته الملكة . وقررت الملكة أن تطلق على طفلتها إسم سنووايت أى بياض الثلج ..
ثم مرضت الملكة بشدة ، وتوفيت ، وكانت « سنووايت » لاتزال فتاة صغيرة. وحزن والد « سنووايت » كثيرا وظل سنوات عديدة يعيش في حزنه ووحدته . وأخيرا تزوج الملك الوحيد مرة أخرى ، وعم البلاد سرور عظيم .
كانت الملكة الجديدة في غاية الجمال ، لكنه كان شكلا فقط ، إذ للأسف كان قلبها باردا وقاسيا .
وكانت الملكة أيضا تافهة .. تمضى الساعات في إرتداء الملابس الأنيقة ، وفي تمشيط شعرها الأسود ، ثم تقف أمام المرآة وتتأمل نفسها بإعجاب .. ومن شدة تفاهتها كانت تريد أن تكون أجمل امرأة في المملكة .
وكانت أهم مقتنيات الملكة مرأة سحرية تسألها يوميا : « یا مرآتی یا مرآتی » « من أجمل امرأة في مملكتي » أجابت المرآة بأنها أجمل امرأة في المملكة ، تكون الملكة سعيدة ، وكل شئ جيد .. لكن أحيانا كانت المرآة تذكر سيدة أخرى ، وعندئذ كانت الملكة تصاب بثورة غضب شديدة تجعل الناس حولها يرتعدون من الخوف .. وكانت الملكة تأمر بقتل السيدة المسكينة ، التي تحدثت عنها المرآة .
وفي تلك الأونة كانت « سنووايت » تكبر ويزداد جمالها ، وإلى جانب جمالها كانت رقيقة بطبيعتها حتى أن الجميع أحبوها .. ماعدا الملكة . وكانت الملكة تنظر إلى « سنووايت » بغيرة . وأخيرا لم تعد تحتمل رؤية الأميرة الجميلة ، فنقلتها إلى جناح الخدم .
وتم سحب الملابس الأنيقة منها واضطرت لارتداء الملابس البالية كبقية الخدم ومثلهم أيضا اضطرت أن تعمل وتقوم بأعمال شاقة ، فكانت من الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل تنظف وتلمع أرضيات القصر ، وتغسل الأطباق وتخيط وتصلح ملابس الملكة .
وأثناء إنشغالها بالعمل كانت تغنى بصوت عذب ، حتى أن الطيور نفسها كانت تأتي للإستماع إلى صوتها .
وكانت الملكة الحاقدة تقول لنفسها : سرعان ما ستفقد جمالها .. فمن الذي سيراها جميلة بملابسها البالية ، ويديها الخشنتين .
ورغم ذلك ، ذهبت الملكة إلى مرآتها .. ويوما بعد يوم تسألها نفس السؤال : « یا مرآتی یا مرآتی » « من أجمل امرأة في مملكتي ؟ »
وكانت الملكة الحاقدة التافهة تخشي أن تكون « سنووايت » عندما تكبر أجمل من أي امرأة في المملكة .
وأثناء إنشغالها بالعمل كانت « سنووايت » تحلم أحلام اليقظة تدور حول أمير جميل .. وكانت تعرف أنه سيأتي يوما ليأخذها بعيدا إلى قصره وسط السحاب .
سنووايت والأقزام السبعة
وكانت الملكة الحاقدة تراقب « سنووايت » وتلاحظ أن جمالها يزداد يوما بعد يوم . وبالفعل ، رغم أن « سنووايت » كانت ترتدي الملابس البالية إلا أن جمالها كان واضحا للعين . وأخيرا جاء اليوم الذي كانت الملكة تخشاه .. سألت المرآة « يا مرآتی يا مرآتی » « من أجمل امرأة في مملكتي ؟ »
وأجابت المرآة : شفتاها في حمرة الدم وبشرتها في صفاء الثلج واسمها « سنووايت » وطلبت الملكة صياد القصر وقالت له :
« خذ الأميرة إلى الغابة وأحضر لي قلبها في هذه العلبة المرصعة بالجواهر » .
وانحنى الصياد أمامها في حزن فلم يكن أمامه سوى تنفيذ أمر الملكة . وفي اليوم التالي خرجت « سنووايت » مع الصياد إلى الغابة .. ولم تكن الأميرة تعلم ما دبرته الملكة لها .. وكانت تمشى وتقفز في سعادة بجانب الصياد ، وأحيانا تتوقف لقطف زهور البنفسج ، وأحيانا أخرى تغنى لحنا مرحا . وفي النهاية إنحنى الصياد على ركبته ، كسير القلب ، أمام الأميرة وقال لها :
« لا أستطيع قتلك أيتها الأميرة ، رغم أنه أمر الملكة .. إهربي إلى الغابة وإياك أن تعودي إلى القصر » .
وظلت « سنووايت » بمفردها في الغابة حيث كانت تبكى من الخوف .. لكنها لم تكن حقا وحدها ، وهذا هو ما اكتشفته .. فكل حيوانات الغابة الصغيرة كانت صديقاتها .. وبين الزقزقة . والشقشقة : قادتها إلى منزلها الجديد .
كان منزلا صغيرا وجميلا وسط الغابة ، ذلك المنزل الذى قادت الحيوانات « سنووايت » إليه .. ولم يكن به أحد . وعندما نظرت عبر النافذة إلى الداخل يا للفوضى التي فاجأت عينيها .. الحوض كان مليئا بأكوام الأطباق التي تحتاج إلى غسيل وكل شي كان مغطى بطبقة سميكة من التراب . وقالت « سنووايت » : « ربما يحتاج الأطفال الذين يعيشون هنا إلى شخص يعتنى بمنزلهم هيا ننظفه لهم » .
ودخل الجميع وبمعاونة أصدقاء الغابة الجدد ، سرعان ما جعلت « سنووايت » كل شي يلمع . ثم صعدت إلى الدور العلوى واستغرقت في النوم على السبعة أسرة بالعرض . وأثناء استغراقها في النوم ، عاد الأقزام السبعة - الذين كانوا يعيشون بذلك المنزل وسط الغابة - من عملهم .. وكانوا يغنون أثناء العودة یا سلام یا سلام بعد العمل ، في بيتنا ننام واقتربوا من منزلهم ورأوه من أول الطريق مثلما رأته « سنووايت » .. لكنهم عرفوا في الحال أنه تغير لقد صار نظيفا ! ثم صعد الأقزام في هدوء إلى الدور العلوى .. حيث وجدوا « سنووايت » تفيق من نومها .. وصاحت :
« ياه.. أعرف من أنتم » لأنها قرأت أسماءهم على الأسرة .. أنتم « دقدق » و « عطسان » و « فرحان » و « زعلان » و « دوق » و « خجلان » و « نعسان » .
وأخبرت « سنووايت » الأقزام بخطة الملكة الحاقدة وأصروا على ضرورة بقائها معهم . وسرت كثيرا « سنووايت » بدعوتهم لها بالبقاء معهم وقالت لهم : لم أعد العشاء .. وهذا يعطيكم وقتا للإغتسال ! وصاح كل الأقزام : الإغتسال ؟
كادوا ينسون معنى الكلمة .. لكن سرعان ما نظف كل منهم نفسه .. حتى « زعلان » حصل على غطس ! وشعر الأقزام أنهم يحبون « سنووايت » وطريقتها المرحة في أداء كل شي . وفي الصباح التالي ، بدلا من الذهاب للعمل في منجمهم ، قرر الأقزام السبعة صنع فراش جديد من أجل « سنووايت » .
وما كان الأقزام السبعة سيعلمون بهذا المرح لو أنهم إستطاعوا رؤية ما يحدث خارج الغابة . فقد عرفت الملكة الحاقدة أن « سنووايت » لا تزال حية . والآن ، بعد أن تنكرت في شكل سيدة عجوز كانت تتجه نحو منزلهم ، ومعها تفاحة مسمومة لتقدمها إلى « سنووايت » ! وعندما خرج الأقزام في ذلك اليوم كانوا قد حذروا سنووايت حتى تظل داخل المنزل ، وقال لها « زعلان » بينما كانت تعطيه قبلة قبل رحيله إحترسي من « الأغراب » ! ووعدتهم سنووايت بأن تكون حريصة .. وبعد فترة طرقت السيدة العجوز على باب المنزل . وللأسف .. لم تقاوم « سنووايت » سحر التفاحة . وقضمت منها قضمة واحدة وسقطت على الأرض بلا حياة !
وابتعدت الملكة الحاقدة سريعا ، لكنها سقطت في هاوية عميقة ولم يرها أحد بعد ذلك . لكن هذا الحادث لم يرد الحياة إلى « سنووايت » .. وقد أرقدها الأقزام الحزاني على فراش من الذهب والبللور وظلوا يحرسونها ليلا ونهارا . وذات يوم قدم إلى الغابة أمير وسيم ورأى « سنووايت » ومن شدة إنجذابه لجمالها ، أعطاها قبلة .. أخيرا أفاقت « سنووايت » ووقف الأقزام السبعة فرحين ....
وحملها الأمير إلى قصره وسط السحاب .
هل أنت لاعب جيد ؟
في السباق
لقد أقيم سباق بين كل من ( مروة ، وأماني ، وسمر ، وحنان ) جاء صوت يقول : واحد ، اثنين ، ثلاثة ، انطلق ، فانطلق الجميع .. ماعدا « حنان » التي لم تتحرك فعاد الأطفال إلى خط البداية وانطلقوا للمرة الثانية ، ولكنها كانت أيضا انطلاقة خاطئة بسبب « حنان » التي أخذت تضحك دون أن تعتذر فوقف الاطفال عند خط البداية من جديد .
ولكن هذه المرة انطلقت « حنان » مع الجميع وكسبت السباق لأن باقي الأطفال قد تعبوا من المرتين السابقتين . ان « حنان » قد خدعتهم فهل اللاعب الجيد يخدع أحدا ؟ كلا على الإطلاق .
أن تكون لاعباً جيداً ، ذلك يعني أن تكون عندك « روح رياضية » فعن طريق القصص الصغيرة التالية اكتشف ما إذا كنت تمتلك « روحا رياضية » أم لا ...
في لعبة الضامة :
يلعب ( أحمد ، ومنى ) لعبة الضامة وتكسب « منى » هل تعرف ماذا فعل أحمد ؟ قلب اللعبة ، وبعثرها في أركان الغرفة ولم يكن هذا كل شيء لقد أخذ يصيح بأن هذا غير عدل ، وأنه كان أولى بهذا الفوز وفجأة اختفت فرحة « منى » بالفوز ووعدت نفسها بألا تلعب إطلاقاً مع « أحمد » فهل « أحمد » لاعب جيد ؟ لا بالطبع ، بالعكس إن « أحمد » خاسر سييء فاللاعب الجيد عندما يخسر في لعبة الضامة أو في أية لعبة أخرى يتقبل الخسارة بسعة صدر .
لعبة تنس طاولة
يلعب « أحمد » تنس طاولة مع « محمد » . ولكن « أحمد » ممتاز في لعبة تنس الطاولة ، بينما لا يلعب محمد إلا نادراً . وتنتهى المباراة سريعاً وقد فاز بها « أحمد » .
العقاب المستحق :
الآن ، جاء عليك الدور لكي تلعب ولكن لا تتخذ « حنان » أو « أحمد » كمثال فهل تعرف ماذا حدث لهما ؟ لقد أغضبا منهما جميع الأطفال الآخرين لدرجة أن أحداً لم يعد يلعب معهما ، والنتيجة : إنهما أخذا يلعبان مع نفسيهما ...
النصر
يتغلب « محمد » على خيبة الأمل التي اصابته ، ويهنىء « أحمد » على فوزه . هل تعتقد أن « أحمد » سيشكره ويواسيه ويشجعه ؟ بالتأكيد لا . يهز « أحمد » كتفيه ويعلن أن فوزه شيء طبيعي ، وإنه بطل أما « محمد » فهو لا يعد لاعبا على الإطلاق . ويغادر « أحمد » المكان بشيء من الفخر والكبرياء والآن ، أجب عن هذا السؤال : أيهما يعد لاعباً جيداً ؟ إنه « محمد » الذي عرف كيف يخسر بذوق بينما لا يمتلك « أحمد » الروح الرياضية هذه .
الأقزام السبعة ارسمهم واعرف حكايتهم
لعب الأقزام السبعة دوراً أساسياً في فيلم « سنووايت » والأقزام السبعة .. وهذه الشخصيات التي أبدعها « ديزني » وفريق الرسامين المصاحب له تتميز بالروح المرحة الجميلة لذا إعطاها الفنانون إهتماماً كبيراً لتظهر بهذا الشكل المحبب المليء بالحركة ... على هاتين الصفحتين سنقدم لك كل ما تريد أن تعرفه عن الأقزام السبعة وأسهل الطرق لرسمهم .
زعلان
أبدع الرسامون عندما رسموا شخصية « زعلان » فهي مليئة بالإحساس والتناقضات .. فكل الأقزام كانت شخصياتهم كوميدية مضحكة أما « زعلان » فهو الذي نجح في هز مشاعر المتفرجين في الفيلم ، وخاصة في مشهد بكائه على الأميرة « سنووايت » عندما سقطت بلا حراك .
دوق
لم تكن للأقزام السبعة أية أسماء تميزهم وذلك في القصة الأصلية التي ألفها الأخوان « جريم » لذا قام « والت ديزني » بإحياء شخصياتهم وتسمية كل قزم باسم يميزه ويحدد شخصيته .. فالقزم - « دوق » - قزم ذكى وله شخصية جذابة ، لذا يعتبره الأقزام زعيماً لهم .
خجلان ...
يعتبر « خجلان » من الشخصيات الشهيرة المميزة التي تتمتع بالخجل الشديد وأحمرار الوجنتين في معظم مشاهده في الفيلم ... في البداية لم يقتنع « والت ديزني » بشكل « خجلان » لأن طريقة رسمه كانت تميل إلى رسومات القرن الماضي ، فأعيد رسمة ليصبح أكثر وسامة .
عطسان ...
هذه الشخصية الغير تقليدية كان « ديزني » يريدها أن تفجر المزيد من الكوميديا على مشاهد الأقزام ، فأوحى له صديقه الرسام « بيلي جيلبرت » بشخصية « عطسان » وبدأ تنفيذها بالفعل .. « فعطسان » مصاب دوماً بالزكام وينعكس هذا بوضوح في صوته وفي عطسه « أتشووم » .. ولاقت شخصية « عطسان » إستحسان « ديزني » وحيا .. بيلي .. على ابتكارها .
فرحان
إختار « ولت ديزني » أسماء الأقزام السبعة من ضمن ٥٠ إسما أقترحها لهم ، ولكن في كل مرة كان اسم القزم « فرحان » في القائمة المقترحة .. ويوضح الرسم أن جسمه عبارة عن دوائر ، أما شخصيتة فهي مرحة إلى أقصى حد .
نعسان ...
قام « والت ديزني » وفريق الفنانين الذي يصاحبه بدراسة كل شيء عن الأقزام .. كيف يتحركون ، ويتصرفون ، أما الذين يقومون بالتحريك فقد كانوا يقترحون طبيعة شخصية القزم بعد أن يظهر شكله وطريقة حركتة .. « فنعسان » على سبيل المثال كان كثيراً ما يتثاءب « ويتمطع » ، لذا كان لابد أن يطلق عليه اسم « نعسان » ...
دقدق ...
أما شخصية القزم « دقدق » فكانت لها حكاية .. فلم تظهر ملامحة بوضوح ولم تتضح معالم شخصيته وبالتالي لم يطلق عليه أي أسم وكان « دیزنی » ومن معه من الرسامين يطلقون عليه « السابع » .. ولكن في النهاية قام الفنان « فرد مور » برسم « دقدق » الذي حمل سمات طفولية بريئة وأطلق عليه أسم « دقدق » .
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات