العدد 1791 سوبر ميكي أغسطس 1995

العدد 1791 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 17 من أغسطس 1995م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


مناطق في الأرض لم تكتشف بعد!!
 
... تعتقد أنك تعرف كل شيء عن الأرض، ولكن هذا ليس صحيحاً. رغم أن الأقمار الصناعية قد صورتها طولاً وعرضاً إلا أنه مازالت هناك مناطق غير معروفة. وهذه المناطق هي البقع البيضاء التي تشير إليه هذه الخريطة. فمازال أمام المكتشفين الكثير لمعرفته!
جنوب شرق آسيا
. رغم التقاط صور بالأقمار الصناعية لهذه المنطقة إلا أنها مازالت تخفي الكثير من الأسرار. فمن الصعب الوصول إليها بسبب الصراعات الأهلية والقبلية بها. المنطقة "أسام" الهندية توجد بها قبائل تعلن دائماً عن استقلالها مما يؤدي إلى نشوب المعارك ومصرع المئات خلالها، ففي مثل هذه الظروف تكون عملية الاستكشاف صعبة للغاية كذلك في جزيرة بروناي توجد بعض المناطق لم تكتشف بعد بسبب الجبال الوعرة والغابات الكثيفة.


غينيا الجديدة
. تعتبر ثاني أكبر جزيرة في العالم بعد جزيرة (جرينلاند). كما أنها لم تكتشف بعد، تبلغ مساحتها ٨٠٠ ألف كيلومتر مربع مليئة بالحشرات العديدة والثعابين وغيرها. كل شيء على التربة يتحلل. تكون الرؤية واضحة حتى الحادية عشرة صباحاً فقط، بعد ذلك تتزايد الغيوم والشبورة ولا يستطيع الشخص رؤية قدميه. وقد تم تسجيل وجود مئات من القبائل بها، لكل قبيلة لغة خاصة بها، وقد أكد المكتشف الفرنسي باتريك فرانشيسي أنه قام بجولة استكشافية في الشمال الغربي لهذه الجزيرة استمرت خمسة أشهر شاهد خلالها منطقة "إيريان" "وجايا" حيث شاهد العديد من الرجال بها، ويؤكد أنه أول شخص من خارج الجزيرة يرى هذه القبائل.
الأمازون
تعتبر منطقة الأمازون أكثر المناطق التي لم تكتشف بعد، تبلغ مساحتها أكثر من 3 ملايين كيلومتر مربع، وهناك بعض المناطق لم تطأها الأقدام، فكل الباحثين والمكتشفين المغامرين يعرفون أنهم قد يتعرضون للخطر، إذا دخلوا هذه المناطق، والتي تعتبر أكبر غابة في العالم - وهم يعتقدون أنها مسكونة من قبائل مجهولة فقد تمت دراسة المناطق الملاصقة لضفاف الأنهار ولكن مجرد التوغل في هذه المناطق قد يعرضهم لأخطار كبيرة!

أفريقيا
إذا كانت هناك مناطق مازالت مجهولة في أفريقيا فهذا يرجع للمشاكل السياسية - فكل المناطق تم المرور عليها ومعرفتها ولكن ليس بعمق، لذلك يؤكد العلماء أنه يجب العودة لهذه المناطق عدة مرات لدراستها جيداً.
أشهر مكتشفي العالم


كريستين جانين، تصعد لقمة جبل الأفرست
كانت تحلم وهي صغيرة بالمغامرات، وأثناء دراستها للطب طلب منها أن تصاحب بعثة ستذهب إلى جبال باكستان مما دفعها للرغبة في الذهاب إلى أبعد من ذلك... فكانت أول امرأة تصل لقمة (الأفرست) وذلك عام ١٩٨٥. ومنذ ۱۹۹۲ قامت بجولة لكل قمم العالم الشاهقة، واستمرت هذه المغامرة لمدة عام.





أوليفيه أرشامبو .. حب الجغرافيا والطبيعة
كانت أول مغامرة بالنسبة له وهو في الثالثة عشرة من عمره، واستمرت ثلاثة أيام فقط، وفي عام ۱۹۹۰ قام بجولة حول العالم مع أصدقائه وخلال عامين قطع مسافة ١٥٧ ألف كيلومتر، زار ٣٠ دولة في ٥ قارات. وقد رشحته هذه المغامرة ليصبح عضواً في النادي وقتها، أما الآن فهو من المسؤولين في النادي.
.. ليس من السهل الانضمام لنادي المستكشفين - حيث يجب أن يكون المتقدم قد قام بمغامرات كثيرة حول العالم ويتمتع بالذكاء ، وحب المغامرة وحب اكتشاف المجهول وإليك اشهر المكتشفين.
باتريك بودري - الفضاء والطيران
عندما كان في الرابعة من عمره كان يتمنى أن يصبح طياراً ثم رائد فضاء ، فكان يحب دراسة علوم كثيرة . ومع بلوغه سن السادسة عشرة، كانت أول جولة له بالطائرة، وفي سن العشرين التحق بكلية الطيران ثم حصل على تدريبات كافية أهلته ليصبح رائد فضاء على متن المكوك الأمريكي "ديسكفري" عام 1985!


باتريك فرانشيس - مغامرات الأدغال
كانت أول مغامرة وهو في التاسعة عشرة من عمره حيث سافر الى "غينيا" لينطلق إلى بقية دول افريقيا، وألف كتاباً عن مغامراته ثم انطلق الى آسيا، وأمريكا، وبدأ مغامراته عام ١٩٨٤ ليقوم بجولة حول العالم استغرقت ثلاثة سنوات، بعدها ذهب لاكتشاف غينيا الجديدة ، وكان أول أوروبي يشاهد هذه القبائل المجهولة.
نبذة عن النادي
تأسس هذا النادي عام ١٩٣٧ على يد اشهر المغامرين مثل "بول اميل فيكتور" ويضم ٢٦٩ شخصاً وينضم لهذا النادي فقط من قام بمغامرات عديدة حول العالم . بمفرده . وليس عن طريق رحلات منظمة. ويعتبر النادي بمثابة أكاديمية تنظم عمليات إستكشافية وتمنح النقود اللازمة للمستكشفين الجدد لمساعدتهم مادياً في مغامراتهم.





برنارد بيير - حب المرتفعات
عندما كان في الخامسة والعشرين من عمره تسلق أول جبل ، وخلال الخمسينات قاد مجموعة من المستكشفين . لتسلق جبال الهيمالايا في الهند. وعدد من الجبال في أفريقيا - وبعد الجبال إتجه لاكتشاف الانهار الكبيرة، وتتبعها من المنبع حتى المصب مثل نهر النيل ، والميسيسي ونهر الدانوب، وأهلته كل هذه المغامرات ليصبح رئيس النادي.









صوتك الرنان مهم و مسموع
اليوم تدخل كل دولة احتياجات الأطفال ضمن كل السياسات المتبعة من أجل البيئة والتنمية. وتساند صلتهم مع اطفال العالم حول هذه المواضيع.
اطفال اليوم أمل الغد
كم عدد المرات التي سمعنا فيها هذه الكلمات ؟ إنها كلمات صادقة ... ولكن هل تقال في اماكننا بلا حراك، حتى نصبح بالغين ؟ لا : فإن حقوق الطفل تعطينا الحق ليكون صوتنا مسموعاً .. ومع تدهور حالة البيئة. وإزدياد عدد السكان بمعدل يتراوح بين 4 و 5 بلايين خلال سنوات حياتنا . يجب أن نتكلم ، ونفصح عن رأينا من أجل المستقبل! 
مصدر القوة
فالقانون الذي صدر حول حقوق الطفل، ووقعته ١٤٨ دولة، يعطي الأطفال الحق في الاشتراك في صنع القرارات التي تهمهم .. وتلك القرارات تدور حول موضوعات تتباين ما بين تلوث بحيرة إقليمية مثلاً، والمشاكل الدولية التي تتعلق بدفن النفايات، التي تعرض حياة السكان للخطر. إذن قل رأيك ... فهنا تكمن قوتك!


 
يوم للأطفال
يجب أن نوفر وقتاً ومكاناً للأطفال كي يعبروا عن رأيهم بشأن القرارات المتعلقة بهم . يمكننا أن نوفر لهم يوماً لسماع أصواتهم ، يوماً واحداً في كل عام يقوم فيه المسئولون بالإستماع إلى آراء وهموم الأطفال. 
ليس عندي أدنى شك في أن الأطفال بمثابة القادة في الموضوعات المختصة بالبيئة، إذ لديهم القدرة على إقناع والديهم بإتخاذ القرارات، وتغيير ما يحدث على المستوى الفردي.
ماهي الفكرة ؟
هناك هدفان أساسيان وراء هذه الفكرة: 
1- تذكير المسؤولين باحتياجات الأطفال الطويلة المدى بما يتماشى واحتياجاتنا المستقبلية.
2- التأكد مما تم إنجازه بالفعل من قرارات.



تجربة ناجحة
في تركيا، تحقق الحلم بالفعل .. كل عام. وفي يوم الثالث والعشرين من أبريل
يتحدث الأطفال مع المسؤولين! 
وفي الواقع فإن اليوم بأكمله يكون مخصصاً للشباب : من إقامة للعروض في الاستادات المليئة إلى البرامج التليفزيونية التي يكون الشباب محورها. وأهم شيء هو أن الشباب يستطيعون التحدث مع صانعي القرار.
أصوات الأطفال
في العام الماضي اجتمع 35 من الشباب في مبنى البرلمان بمدينة "سيدني" ليعلنوا عن مقترحاتهم حول الموضوعات المختلفة التي تتعلق بهم وتؤثر في حياتهم ... واستمع إليهم كبار المسؤولين الأستراليين وكبار رجال الأعمال ووسائل الإعلام. وكما كانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ أستراليا التي يعترف فيها بأن للشباب وصغار السن آراء ذات قيمة تستحق الاستماع إليها.




كيف تم ذلك ؟
تم الإعلان عن مسابقة تعطى الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثانية عشرة والثامنة عشرة الفرصة لاقتراح قوانين جديدة للمحافظة على البيئة وتم اختيار أفضل الاقتراحات لإعلانها في "يوم صوت الطفل".
وأصعب مرحلة في تحقيق
الاقتراحات أو إدخالها في حيز التنفيذ.
وبعد الكثير من اللقاءات والمتابعة مع الساسة وغيرهم من القادة، تم تطبيق اقتراحات حول العدالة تجاه الأطفال، كما تمت الموافقة على الاقتراح بشأن اختيار يوم بدون استعمال سيارات لاقى نجاحاً كبيراً وتم تنفيذه بالفعل.
وأصبح "يوم صوت الطفل" في عام 1994 عيداً قومياً في أستراليا وهي بداية طيبة للأطفال الأستراليين .. بل كل أطفال العالم.


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 

إرسال تعليق

0 تعليقات