العدد 1787 سوبر ميكي يوليو 1995

العدد 1787 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 20 من يوليو 1995م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


6 رياضات سهلة وغير مكلفة
تستطيع أن تمارس الرياضة في أي مكان. يكفي أن تكون لديك كرة، أو حبل لتحول فناء المدرسة، أو حديقة المنزل أو حتى الحديقة العامة إلى أرض للعب وهذه بعض أنواع الرياضات السهلة.
الدراجة.. أكثرها في الطبيعة
يمكنك تنظيم سباق مع عدد من زملائك بالدراجات، وسط الأشجار، وكل العوائق الطبيعية.
والفائز هو الذي يمر من هذه العوائق دون أن تلمس قدميه الأرض. ويجب ألا تقل مسافة السباق عن 15 إلى 20 كيلو متراً وأن تكون بها عوائق لا يقل عددها عن ستة.
وحتى تستطيع الفوز عليك السير بحرص حتى لا تقع وتخسر السباق.
وفي هذه الرياضة أهم شيء هو أن تحافظ على توازنك مع محاولة التقدم بأبطأ سرعة ممكنة أو الحفاظ على ثبات دراجتك.
عليك أيضاً أن تتدرب على عبور الحواجز، أو المواقع المختلفة: الأرصفة، الدرجات العلم، جذوع الأشجار، الخ.
ولا تنس أن تتسلح بخوذة لحماية رأسك، وقفازين وأربطة الركبتين لمنع إصابتهما عند السقوط.
تنس الريشة .. أكثرها أناقة
تعتبر هذه اللعبة من الألعاب السهلة . كثيرا ما تجد من يلعبها خاصة على الشواطيء ولكن هل تعرف أن لها قواعد : فكل مرة لا يتمكن فيها خصمك من رد الكرة لك تحسب لك نقطة - ويجب أن تمر ، الكرة من فوق الشبكة وادوات اللعبة عبارة عن مضربين من البلاستيك الخفيف وكرة. 
هوكى الطريق .. أكثرها حركة
هذه اللعبة الأمريكية بدأت عام ۱۹۸۰ وادوات اللعبة : عصا الهوكي وكرة من البلاستيك وعدد من اللاعبين لا يزيد عن أربعة وحارس للمرمى ويجب أيضا أن ترتدى قبعة وقفازات مخصوصة لهذه اللعبة ويتم وضع المرمى في الشارع ويمكن أيضاً وضعه في أماكن واسعة بعيداً عن المارة والسيارات . وكل هدف يدخل مرمى الفريق الخصم يحسب ضده.



الكرة المرتدة.. أكثرها عنفاً
هذه الرياضة بدأت في سويسرا عام ١٩٧٠ وهي رياضة جماعية ولكن المرمى فيها صغير جداً بحيث لا يزيد عرضه عن متر، وتكون الشبكة مشدودة بحيث ترد الكرة بنفس القوة عندما تصدم بالشبكة، ويجب أن يحصل عليها على الفور لاعب من الفريق الآخر ليسجل منها هدفاً يحسب له، ولكن إذا تلقفها مرة أخرى لاعب من الفريق الذي سجل أولاً يحصل هذا الفريق على نقطة - وممنوع في هذه اللعبة أن يمنع اللاعب المنافس من التسديد.
كرة قدم الشوارع .. أكثرها شهرة
من أشهر الألعاب المعروفة في العالم ولها نفس قواعد لعبة كرة القدم مع بعض الاختلافات: يتكون الفريق من أربعة لاعبين فقط بما فيهم حارس المرمى، طول الملعب لا يزيد عن ٢٠ متراً، وعرضه 14 مترا، وأن يكون المرمى ارتفاعه ١.٣٠ متراً وعرضه 4 أمتار والجدير بالذكر إنه لعبت المباريات في فرنسا ولها كأس وهذا ابتداء من شهر أبريل الماضي.



اللعبة الهولندية
هذه اللعبة عبارة عن نوع من الأكروبات نشأت في الولايات المتحدة وتتكون من ثلاثة أو أربعة لاعبين يقوم اثنان بالأسفل بحبلين يتراوح طولهما من 3,50 متراً إلى 4,27 متراً ويتم تحريكهما في اتجاهين مختلفين، بينما يقوم اللاعبان الآخران بالقفز بين هذين الحبلين وتتميز هذه اللعبة بالسرعة في أداء الحركات وقد انتشرت في فرنسا مؤخراً.









 
الأطفال طاقة في كل مكان
ما الذي يمكننا نحن الصغا عمله الكثيرون يطرحون هذا السؤال .. حتى إنهم يتوقعون أن تكون الإجابة لا شيء ! وهذا غير صحيح .. فعند نشر هذه الصحفات وجدنا أننا نفعل شيئا إيجابيا : ولسنا وحدنا ... فملايين الأطفال يؤدون بالفعل أشياء مختلفة من أجل حماية البيئة التي نعيش فيها.
سامية فهمى ، مصر.
إنني أذهب إلى مدرسة لها نشاط بيئي كل تلميذ يجب أن يزرع شجرة ومدرستنا متحدة مع مدرسة في كينيا حيث ترسل أجهزة الكمبيوتر والكتب ويرسلون إلينا أعمالا يدوية نبيعها.
شيكو ومايكل ، سيراليون.
نحن ننظم كل شهر يوماً للنظافة البيئية ، وأدينا ندوات لتحسين حالة الفتيات والنساء في مجتمعنا ونحن نحظى حقا بفترة رائعة في تاريخ بلدنا رئيسنا الجديد عمره ٢٤ سنة وهو مجتهد حقا ونريد القيام بحملة لتعليم القراءة والكتابة للجميع.
 
سهيل ، تنزانيا.
لقد اشتركت في تأسيس مجموعة تسمى الجذور والنباتات، في دار السلام منذ عامين وعملت على انتشار أفكارنا على المستويين الوطني والدولي والمشروع تحت الإدارة الكاملة للشباب الدراسين، ولدينا مشروعات لحماية الشعب المرجانية والمستنقعات التي تنمو فيها شجرة القرم، والقرد الأحمر الذي تنفرد به زنزبار.
وأنوراجيني، الهند.
إنني أعمل مع جماعة من الشباب الدارسين الذين يهدفون لحماية البيئة، ونكافح لحماية منطقة تتكون من ٧٠٠٠٠ فدان لتحويلها إلى حديقة عامة وفي آخر منطقة طبيعية في المناطق المحيطة بمدينتنا. كما أننا أيضاً نكافح من أجل مدينة أنظف.
تانيا، إيطاليا.
إنني أعمل مع الصحافة والسياسيين، ومسئولي الدراسة من أجل الحصول على دورة في برلمان الشباب الأوروبي في ميلانو؛ وأعتقد أن لجنة الإغاثة سترفع من دور الشباب.


رضا، الإسكندرية.
لم أكن أفعل شيئاً حتى قرأت مواضيع البيئة. ولا يوجد طفل يحاول عمل شيء لأن الأطفال لا يعرفون أن لديهم هذه القوة وأنا مندهش لرؤية مدى قوتنا وتأثيرنا على البيئة وعلى المجتمع.


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 

إرسال تعليق

0 تعليقات