العدد 1639 سوبر ميكي سبتمبر 1992

العدد 1639 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 17 من سبتمبر 1992م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


منزل المستقبل
المنزل الذي تسكنه في المستقبل، لن يكون عاديا .. فبفضل تسخير الإلكترونيات لخدمة المنازل، وبفضل مواد البناء الجديدة، إلى جانب خيال المهندسين، تحول منزل المستقبل إلى حصن مضاد للسرقة، ومنزل مريح للسكان .. ويتسم أيضا بالذكاء : ولمعرفة المزيد .. تفضل داخل المنزل.... 
المنزل الأمن
مصمم على أن يكون منزلا آمنا، يصعب الدخول إليه . فيشبه الحصن المنيع كيف؟ عند الغياب عن البيت أو أثناء الليل يتحول حمام السباحة الى صالون. وبهذه الطريقة تسد أيضا النوافذ، فلا يجد اللصوص، أي منفذ يدخلون منه، بالإضافة إلى راحة السكان . فهم لن يضطروا إلى إغلاق النوافذ قبل الخروج، أو إصلاحها في حالة كسرها عند دخول اللصوص فالدخول إلى المنزل، أو الخروج منه، يكون عبر الباب المصفح : والعيب الوحيد هو، عدم استطاعة الجيران الاستفادة من حمام السباحة في غياب أصحاب المنزل!


الكومبيوتر . من المنزل المدبر
إنه كومبيوتر متخصص يطلق عليه حاليا اسم "دوموتيك" . الاستعمال المنزلي ومبيوتر ودوموتيك مشتقة من كلمة "دوموس" باللاتينية وتعني "منزل"، وبفضله يمكنك برمجة، ومراقبة، كل ما في منزلك بالكهرباء والتحكم فيه : ابتداء من جهاز التسجيل وحتى الغسالة الكهربائية، والتليفزيون والموقد والمصابيح، والتدفئة، وحتى النوافذ، والأبواب. ويمكنك تركيبه في أي مكان تختاره، مع وصله بشاشة تليفزيونية، تسمح لك برؤية كل ما يحدث في منزلك . على الهواء! 
وها هي بعض الأمثلة لمجال "الدوموتيك" المريح! 
جهاز التحكم عن بعد " ريموت كنترول"
شيء صعب أن تنهض من فراشك لإغلاق جرس المنبه .. كما أن مفتاح الإضاءة أيضا بعيد .. وخاصة عندما تكون في وقت متأخر من الليل، ولا نرى شيئا حولنا  الى جانب فتح الشيش أيضا .. إنها مشاكل صغيرة لن تشعر بها في منزل 
المستقبل ! وما أحلى استعمال جهاز التحكم عن بعد، لتسخين ماء الشاي أو اللبن واذا لم يكن فوق الموقد إناء، يتوقف التيار الكهربائي ذاتيا بعد دقيقة ... فالمراقبة هي من أهم وظائف "الدوموتيك"..
الحارس في انتظارك
وبواسطة الشاشة التليفزيونية، يمكنك أن تراقب ما يحدث في منزلك .. فإذا مشى شخص، أو إندلع حريق أو ظل باب مفتوحاً، أو نسيت إطفاء مصباح أو غيرها .. ستظل متحكماً في المطبخ والجراج وغرفة الطفل الرضيع بدون ترك مقعدك الوثير..
حارس يقظ..
والكومبيوتر يتحول إلى خفير أو جاسوس حقيقي، فيطبع . ويسجل كل ما يحدث أثناء غيابك . وهكذا يمكنك أن تعرف من جاء وكم من الوقت أمضى ويستطيع والدك أن يتحقق من المدة التي قضيتها في الاستذكار قبل الذهاب إلى النادي ... إذن إياك والكذب! 
ويفيد الكومبيوتر المنزلي أيضاً في تحديد كمية الماء، أو الكهرباء، التي تستهلكها يومياً . بحيث تعرف على سبيل المثال كم تنفق في التدفئة أو غيرها.
... وتدخل برمجة عمل أجهزتك المختلفة ضمن وظائف الكومبيوتر المنزلي ويمكنك إعطاؤه الأوامر بواسطة التليفون، فتكون الرقم. ثم تعطى للكومبيوتر - المعطيات الخاصة، وشفرة دخوله أو ( او اختراقه ) فيرشدك بالصوت، كى تحدد له "كود" الغرفة: (ص) مثلا للصالون ، والمصباح الذى عليه اضاءته (رقم 4 مثلا).
وفي تلك الحالة ستكون مزوداً بجهاز صغير . يشبه مفاتيح الكومبيوتر . فتصله بالتليفون. وتضرب عليه الكود ثم الموعد الذي تختاره، وعندما تصل إلى منزلك، تجد المصباح (4) مضيئاً، في انتظار مجيئك في الساعة التي حددتها وينطبق هذا على كل شيء . كفتح بوابة الجراج، أو تشغيل المدفأة أو غيرها.











 
الأمان التام
تخيل أنك عائد إلى منزلك بعد يوم مرهق، وبرمجت الكومبيوتر بحيث تصل فتجد البانيو ممتلئاً بالماء الدافئ .. ولكن يعطلك إختناق المرور : لا تخشى شيئاً. فهناك أجهزة تراقب مستوى ماء البانيو : وتعمل على إغلاق الصنبور . في الوقت المناسب . وتمنع الطفح وفي حالات الحرائق . أو تشرب الماء أو الشرقة . يستطيع الكومبيوتر المنزلي . أن يكون الأرقام التليفونية التي قمت بتغذيته بها . وبفضل الصوت الإلكتروني .. يمكنه أن يذكر ما حدث في الرقم الذي طلبه . عندما يرد شخص عليه.
أما في حالة إنقطاع التيار فهناك خزين كهربائي، يعمل ليوفر الطاقة اللازمة لحين عودة التيار.






ولازال التقدم مستمرا...
وتعد لك "الدوموتيك" مفاجات اخرى .. هذه بعضها: 
حمام بلا صنابير
إنتهى عصر تلميع الصنابير ... إذ لن يصبح لها وجود : كيف إذن نغسل ايدينا او نستحم ؟ يكفى أن تضع يديك تحت الصنبور ، فينزل الماء الفاتر شيء يشبه السحر لكنها في الواقع مجسات خاصة. تعمل بالاشعة تحت الحمراء، فتشعر بوجودك، فتعمل الأجهزة. 
فرن له ذاكرة
إنتهى أيضا عصر إحتراق الأطعمة ، التي ننساها داخل الفرن ، إذ يقد صانعو المطابخ افرانا بها ذاكرة خاصة بالأصناف المختلفة ، فتضبط ذاتيا الحرارة والمدة اللازمة للطهي ، بعد ان تقوم انت باختيار الصنف!


 
المكنسة الكهربائية مكتفية في الحائط
لم تعد هناك حاجة لشراء مكنسة كهربائية لشفط الاتربة وبدلا منها ستجد دوائر خاصة في الجدران ، يكفى أن تدخل بها خرطوما خاصا ، فتشفط كل ما يتواجد بالقرب منها! 
غسيل الأطباق
اصبح سهلا بفضل الحوض الذي يعمل بالأصوات الفوقية (التراسونيك) ان تغمر الطبق ... معالجة قطرات مائية كالميكرويف تعمل على إذابة كل القاذورات إختراع عملی جدا وهاديء جدا!
منزل من البلاستيك
يجرب الأمريكيون إستعمال المواد المختلفة الجديدة . (ازدل - نوريل - التم - جيلوى بدلا من المواد التقليدية في البناء - الخرسانة - الخشب - الصلب - الزجاج) فماذا يحدث ؟



قصر حقيقي
رغم شكل هذا المنزل العادي، الذي اقيم في مساتشوستس . إلا انه بني بـ (٢٣ طنا) من اربعة الاف نوع مختلف، من البلاستيك (منها الأزدل والتوريل وغيرها). فبعد ثبوت جودة هذه المواد في بناء السيارات والطيارات، والأدوات الكهربائية المنزلية، تقرر تجربتها في بناء المنازل . وتلك المواد خفيفة تقاوم التقلبات الجوية المختلفة من برودة، أو حرارة، وتحتمل لمدة اطول من المواد الأخرى، كما انها تمتاز بقوة تحمل تفوق الزجاج بمائتي وخمسين مرة .. وهكذا قد تعيش مستقبلا في منزل، له زجاج من البلاستيك .. ويمكن التحكم في كمية الضوء . الذي يدخل عبره بواسطة زر كهربائي في تلك الحالة يتحول السائل الموجود بين طبقات البلاستيك المختلفة إلى لون غير شفاف .. المتانة والذكاء هما عناصر قصورالمستقبل!


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 

إرسال تعليق

0 تعليقات