سوبر ميكي
العدد 1483 سوبر ميكي سبتمبر 1989
العدد 1483 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 21 من سبتمبر 1989م
العدد بصيغة CBR & PDF
القصص الواردة في هذا العدد :
سيتم الاضافة قريباً
اقرأ اون لاين من صفحات العدد :
الأطفال دخلوا البرلمان
على خشبة المسرح العالم الصغير.....
تقديم : شهيرة خليل
.. صديقي الصغير .. صديقتي الصغيرة
ماذا تفعل لو اصبحت نائيا من نواب البرلمان ؟؟
لو اتيحت لك تلك الفرصة .. هل ستقول انا صغير.. إذن لا أصلح ؟ ام ستحاول أن
تتفوق على الكبار .. لأنك ستبدأ في مناقشة أهم مشكلات بلدك.. ...
وتحاول أن تحلها ؟؟
لقد اختار الطفل "عاصم" الحل الثاني فهوصغير.. هذا صحيح لكنه رشح نفسه في الانتخابات امام منافسه "الحلواني" ...... والحلواني رشح نفسه لمجرد الحصول على منصب في البرلمان فلا هو مثقف ... ولا هو ينوى خدمة بلده بحق وحقيق ... كل ما يحفظه ويردده شعارات رنانة .. ووعود كاذبة المنتخبيه ، شقة وفيديو لكل تصبح مليون مواطن.
اما ، عاصم، فقد استعد للحملة الانتخابية بالقراءة ... القراءة في السياسة والاقتصاد ... وفي ذهنه افكار بناءة لمجتمعه .. كإنشاء اتحاد الجدود ... يلتحق به الجدود بعد سن المعاش .. يدرسون مختلف.
المواد .. فيستفيدون من وقت فراغهم ... ويفيدون الاطفال ..... وكان شعار عاصم المنتخبيه.. إزرع شجرة الواحدة تصبح مليون.
إردم حفرة ... تمشي سوا في طريق مضمون وينجح الطفل " عاصم " في الانتخابات وتبدا مهمته الحقيقية ... مناقشة المشاكل ومحاولته إيجاد حلول لها.
فيقترح : إنشاء اتحاد الجدود المحاربة الدروس الخصوصية.
الامتناع عن شراء اللحوم والخضر من التجار الجشعين
يستطيع أن يقنع خصومه بآرائه ... ووجهة نظره .... وفي الوقت نفسه عليه ألا يستسلم لمحاولتهم للإيقاع به...
ردم الحفر... وتحويل الخرابات إلى ملاعب وحدائق للأطفال.
وفي البرلمان ... كثيرا ما تسمع .... كلمة "اعترض" ... حتى ولو كانت اقتراحاتك بناءة..
واعترض المدرسون على إلغاء الدروس الخصوصية.
واعترض عم عبد العزيز الخضري والمعلم تانو الجزار على مقاطعة الخضر واللحوم المرتفعة السعر.....
واعترض الحلواني وهو لايدري لماذا يعترض....
لكن النائب الذكي هو الذي يستطيع ان يقنع خصومه بأرائه.. ووجهه نظره .. وفى الوقت نفسه عليه الا يستسلم لمحاولاتهم للايقاع به..ز
إستطاع ، عاصم ، أن يكسب المدرسين والتجار في صفه بالإقناع ... وبدأ يبذل مجهودا حقيقيا لتحقيق خطوات فعلية ... كان قد وعد بها أيام حملته الانتخابية...
واستطاع، عاصم ، أن يحقق ما لم يحققه الكبار...
لأنه ببساطة منح حق الاختيار .. وحق اتخاذ القرار ..... فكانت النتيجة أنه استفاد من أخطاء الكبار وتجنب الوقوع فيها....
وكان الطفل ، عاصم ، رمزا لهذا الطفل السوى ... وقد قام بدوره الطفل، وائل سامي . وجه مألوف ومعبر .... وموهبة لاشك فيها .. أما صوته فأكثر من جميل
وقد نجح مخرج العرض" صلاح السقا "في تشكيل الفكرة الجيدة للمؤلف " مرسى سعد الدين" وفي رسم الحركة الحرة للممثلين وللأطفال أبطال الاستعراضات الغنائية الراقصة.
فتجدهم أحيانا يخرجون من يمين قاعة العرض المفتوحة لـ
من يسارها .. أو من الخلف في مواجهة خشبة المسرح ... أو ينزلون من فوق الخشبة كي يصبحوا وسط جمهور الأطفال والكبار...
وهذا هو مايسمى بكسر الحائط الرابع لخشبة المسرح لذلك تجد الأطفال المشاهدين
يجلسون على كراسي صغيرة دواره لمتابعة العرض من أي اتجاه....
ورغم ارتفاع الصوت أحيانا ... إلا أن الصوت الحي للموسيقى والأداء الغنائي كان أكثر واقعية وحياة مما لو كانت الموسيقى والصوت مسجلين على شرائط على طريقة الـ
.Play Back
إن هذه المسرحية الناجحة هي التجربة الثانية التي شاهدتها على خشبة المسرح العالم الصغير .... وقد سبقت تجربة "الحيوانات على السفينة " المأخوذة عن قصص أحمد شوقي للأطفال....
إن أجمل ما في عروض المسرح العالم الصغير ان تقدم من أطفال الى أطفال ... نأمل أن تكون عروضه القادمة خطوة جديدة تحمل فكرا .. وتسلية وفكاهة لكل أطفال مصر...
--------------------------
انتقل الي العدد التالي : العدد
العودة الي العدد السابق : العدد

إرسال تعليق
0 تعليقات