العدد 1396 سوبر ميكي يناير 1988

العدد 1396 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 21 من يناير 1988م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


​كتيب الكشافة
​مساعدة الإنسان
​نستطيع أن نعيش حياة سهلة لأن هناك آلات تساعدنا في العمل وبمساعدة الآلات يستطيع كل واحد منا أن يعمل أكثر ويكسب أكثر وفي الصورة ترى مطبخاً حديثاً يساعد ربة المنزل على توفير وقتها فتعمل مدة أقل، ويتوفر لديها الوقت لتعتني بنفسها، وتجلس مع أفراد أسرتها، ومن ناحية أخرى فإن الآلات تعتبر امتداداً لحواسنا وقدراتنا فالرادار يسمح لنا بالرؤية وسط الضباب، والآلات الحاسبة تساعدنا في حل عمليات حسابية دقيقة بسرعة.
​وجبة في ثوان
​أحدث فرن يستطيع أن يطهو الطعام في ثوان رغم أن ليس به لهب أو أي عنصر من العناصر اللازمة للطهي من نار أو فحم هذا الفرن فرن يعمل بالموجات الحرارية الصغيرة أو الميكرويف، وهذه الموجات الصغيرة عبارة عن أشعة غير مرئية تشبه الأشعة تحت الحمراء الأشعة الحرارية غير المرئية التي تصلنا من الشمس أو من نار مدفأة كهربائية وتشبه أيضاً موجات الراديو التي تمر عبر الجدران الموجات الحرارية الصغيرة أو الميكرويف، تمر عبر الطعام لذلك فهي تسخن الطعام من الداخل بنفس درجة تسخينه من الخارج.
​يتم طهي الطعام في فرن الميكرويف في حمام من أشعة تتكون من هذه الموجات الصغيرة ولأن الطعام ينضج من الداخل بنفس سرعة نضوجه من الخارج فهو لا يحتاج إلى وقت طويل. الفرن العادي ينضج الطعام من الخارج بسرعة كبيرة ولكن الداخل يتطلب وقتاً طويلاً فإذا أردنا أن تنضج قطعة من اللحم بسرعة بوضعها داخل فرن ساخن ستبدو من الخارج وكأنها ناضجة ولكن ستظل نيئة من الداخل ولكن إذا وضعناها في فرن الميكرويف فإنها ستكون جيدة النضج في دقائق قليلة.
​ولا تستخدم أفران الميكرويف فقط لإنضاج طعام بسرعة ولكن نجدها في بعض الكافتيريات التي تقدم وجبات سريعة يكون الطعام ناضجاً ومغلفاً ثم يجمد ليبقى طازجاً ويعمل فرن الميكرويف على تسخين الطعام فيستطيع الشخص الجائع أن يتناوله بعد ثوان فقط وهذه الطريقة توفر الوقت في الأماكن التي يرتادها أناس كثيرون كما أنها الطريقة المتبعة على الطائرات إذ يقدم الطاقم للركاب وجبات معدة بهذه الطريقة.
​عضلات ميكانيكية
​لم يكن الإنسان ليتقدم تكنولوجياً إذا لم يكن قد اخترع منذ قديم الزمان آلات ترفع له الأشياء وتحملها بدلاً منه وقد توصل العالم الإغريقي القديم أرشميدس الذي كان يعيش عام 200 ق. م إلى أن الرافعات والبكرة (الطنبور) تستطيع أن تزيد من قوة الإنسان العضلية، ويبدو أن صنع بكرة تمكن فرداً واحداً من جر سفينة إلى الشاطئ!
​ولكن هذه المجهودات تعتبر ضئيلة بالنسبة للآلات الضخمة التي نراها اليوم، وأقوى آلة رافعة تستطيع أن تحمل ألفي طن ولكنها ليست ضخمة وعالية، ولا توجد على البر فهي توجد على سفينة من سفن البترول في البحر أما أطول رافعة فهي متحركة ارتفاعها 202 متر، ولكن رغم هذا الارتفاع، لا يمكنها أن ترفع أكثر من ألف طن. أي نصف الوزن الذي ترفعه الحاملة الموجودة فوق السفينة.
​وطائرات الهليكوبتر ترفع حتى 40 طناً وكثيراً ما تستعمل بدلاً من الرافعات. أما أغرب وسيلة من وسائل الحمل فهي الزحافة الضخمة التي نقلت صواريخ ساترن 5 القمرية إلى مركز كنيدي للفضاء بفلوريدا، ويبلغ طول زحافة صواريخ ساترن 40 متراً.

​رؤية الأركان
​هل فكرت مرة أنك تريد أن ترى جميع الأركان بدون أن يراك أحد؟ الأطباء كانوا دائماً يبحثون عن طريقة للرؤية داخل جسم المريض بدون الاضطرار إلى عمل عملية جراحية لهذا الغرض والآن تحققت هذه الأحلام بفضل اختراع الألياف البصرية.
​تعمل الألياف البصرية بواسطة الانعكاس التام، أي أن الضوء ينعكس بدلاً من المرور عبر مساحة ما في الألياف البصرية توجد ألياف رفيعة من الزجاج أو البلاستيك تحتفظ بالضوء يدخل الضوء من طرف ويعبر الألياف بحيث ينعكس كلما لمس الألياف من الداخل، وهكذا لا يهرب الضوء ولكن يستمر في طريقه بطول الألياف ويخرج من الطرف الآخر بنفس درجة البريق.
​وتعتمد الألياف البصرية على صنع قضيب من مجموعة من هذه الألياف الرفيعة وباستخدام عدسة تدخل صورة من ناحية القضيب ويمر الضوء بطول الألياف فنرى الصورة في الناحية الأخرى ويمكن ثني القضيب أو عمل عقد به ولكن لن يمنع هذا من مرور الضوء بداخل القضيب.
​ويستخدم الأطباء الألياف البصرية للنظر داخل الجسد إذ تثبت آلة تصوير صغيرة في قضيب من الألياف البصرية ويتم إدخالها في الجسم فتصور الكاميرا صورة داخلية للجسم يراها الأطباء في الناحية الأخرى من القضيب وهكذا لم يحتاجوا إلى أداء عملية جراحية لمعرفة ما يجرى بالداخل.
​آلة الحصاد
​الآن يستطيع رجل واحد أن يجمع كمية كبيرة من القمح باستعمال الحصادة - الدراسة. وتتحرك هذه الآلة عبر الحقل فتحصد وبداخلها تقوم أجزاء خاصة بفرك وتمشيط رؤوس السنابل لفصل الحبوب عن القش. وبعد ذلك يمر الخليط عبر ما يشبه المنخل فتسقط الحبوب منه - لأنها أصغر - ويبقى القش فوقه - ثم يدفع هواء قطع القش الصغيرة عن الحبوب، وتخزن الحبوب النظيفة في خزان خاص أو تدخل في أكياس - أما القش فينزل على الأرض أو يضغط في أكوام تخرج من آلة الحصاد لتجمع فيما بعد.
​أول آلات للحصاد اخترعت منذ حوالي مائتي سنة ولم تكن الآلة تحصد (تقطع السنابل) وتدرس (تفصل الحبوب عن القش). كانت آلة تقطع القمح وتكومه في أكوام. ثم توضع الأكوام في آلة الدرس للحصول على الحبوب وقد ظهرت في الولايات المتحده عام 1836 اول اله تقوم بالعمليتين معا ولكنها لم تكن منتشره الاستعمال.
وفي الثلاثينات تطورت الالات التي تقوم بالحصاد وبالدرس والان يوجد من هذه الالات حوالي 2 مليون اله تستخدم في انحاء العامل المختلفه 
اكبر بملايين  المرات!
​كمية ضخمة من المعلومات تختفي عن نظرنا لأنها أشياء بعيدة عنا أو شديدة الصغر فلا نراها ولكننا نلجأ دائماً إلى وسائل تمكننا من رؤية ما لا نراه بأعيننا المجردة التليسكوب يسمح لنا برؤية أطراف العالم والميكروسكوب يجعلنا نرى الخلايا الصغيرة التي تتكون منها الأشياء.
​ الميكروسكوب العادي يكبر أي شيء بمعدل ألفي مرة ولكن ذلك لا يكفي لرؤية كل التفاصيل الصغيرة لذلك فإن الميكروسكوب الإلكتروني يستخدم أشعة من الإلكترونات بدلاً من الضوء والإلكترونات هي أجزاء صغيرة جداً، أصغر من الذرة وبالميكروسكوب الإلكتروني مغناطيسات بدلاً من العدسات، تعمل على ثني الأشعة الإلكترونية فتكون صوراً نراها بنفس الطريقة التي تثني بها العدسات الأشعة الضوئية فنرى الصور
​توضع العينة التي يجب فحصها بداخل الميكروسكوب الإلكتروني فتتكون صورة مكبرة من الإلكترونات التي لا نراها بدون الميكروسكوب لأن الإلكترونات غير مرئية. يدخل الشعاع الإلكتروني داخل ما يشبه شاشة التليفزيون داخل الميكروسكوب فتظهر صورة العينة وبهذا الميكروسكوب نرى الأشياء مكبرة بما يعادل أكثر من مليون مرة فيمكن أن نرى مجموعة من الذرات.
​أما بالميكروسكوب الذي يعمل بأشعة ليزر فيمكن الحصول على تكبير يبلغ مئات ملايين المرات ويسمح برؤية الذرة من الداخل.
 نشأت نظرية الميكروسكوب الإلكتروني لأول مرة عام 1924 وفي عام 1933 تم صنع أول سوبر ميكروسكوب، وكان بإمكانه أن يكبر الشيء بما يعادل حوالي 12 ألف مرة بالنسبة لحجمه الطبيعي.
​إجابات فورية
​البشر يبحثون دائما عن المساعدة فيما يتعلق بالحساب منذ ان بدءوا يستعملون الأرقام فأوجدوا اللوغاريتمات والمسطرة الحاسبة ولكنها وسائل تحتاج إلى معرفة دقيقة بالرياضيات وتم إختراع آلة جمع منذ أكثر من ٣٠٠ سنة إستخدمتها جميع المحلات في الخزانة ، عيبها الوحيد أنها صعبة الاستعمال .
والآن لدينا آلة تعطينا الحل السريع والدقيق لأصعب مسألة حسابية إنها طبعا الآلة الحاسبة الإلكترونية والتي يمكن حملها في الجيب تغذى الآلة بالأرقام عن طريق ضغط الأزرار فيظهر على شاشة خاصة بأسرع مما تنتظر ، وتعمل الآلة الحاسبة بواسطة دائرة داخلية هي عبارة عن قطعة صغيرة من السليكون تحتوي على آلاف الترانزستورات الصغيرة وقطع إلكترونية أخرى .
تطور نظام الدائرة الداخلية أول الأمر لمساعدة برامج الفضاء الأمريكية لأن الترانزستور العادي وغيره من مكونات الدوائر أدوات ثقيلة ولا يمكن وضعها بداخل مركبة فضاء خفيفة فنشأ علم جديد لتطوير هذه «العقول» وهى تعمل عن طريق تحويل كل رقم الى شفرة ثنائية فيتحول الرقم الى تيار كهربائي ينقطع ويستمر ، أى أن الأرقام تصبح مجموعات من الدفعات الكهربائية ويقوم عقل الآلة الحاسبة بتكرار الجمع أو الطرح لحل المسائل وهو يستطيع أن يقوم بملايين المسائل من مسائل الجمع والطرح فى ثانية حتى أصعب المسائل .
ولكن لن تحل هذه الآلة محل عقل الانسان في جميع المجالات فالمسائل البسيطة من الأسهل أن تقوم بها بنفسك لأن استعمال الآلة يتطلب منك بعض الوقت هل تتخيل الوقت الذي سيضيع منك اذا استعملت الآلة الحاسبة في كل مرة تعد بقية نقودك بعد ان تشترى شيئا من محل ؟
​التجميع
​ان اصلاح كرسي مكسور ، او لصق ورق الحائط ، او لصق مضروف ، او غلق لفافة بالشريط اللاصق ، او وضع "البلاستر" على الجرح كل حركة من هذه الحركات اليومية تحتاج إلى نوع محدد من الصمغ او من الاشرطة اللاصقة بعض هذه المواد اللاصقة يجب ان تكون قوية حتى لا ينكسر الكرسي من جديد او ينفتح المظروف في مكتب البريد ولكن بعضها يكون اقل قوة : فورق الحائط مثلا يحتاج إلى تغييره بورق جديد ، كما ان "البلاستر" يجب خلعه بدون إضرار الجرح .
​ان أقوى نوع من أنواع المواد اللاصقة يسمى راتنج الإبوكسي ويستخدم راتنج الإبوكسي في لصق القطع والالواح الخرسانية في المباني فالقطع الخرسانية الموجودة في اوبرا سيدنى والتي لها شكل القواقع البيضاء لصقت براتنج الإيبوكسي وهذه المواد اللاصقة القوية ضرورية في المباني لأنها تتجمد رغم الرطوبة . وبخلطها مع الرمال او الأحجار المسحوقة يمكن استعمالها لسد الفجوات في الهياكل المصنوعة من الخرسانة أو من الحجر .
وقديما كانت أوراق البردي تصنع بالوصل بين ألياف البوص ومعجون الدقيق والخشب المضغوط (الابلكاش) المصنوع من طبقات الخشب الملصوقة ، كما ان الكثير من الاخشاب الصناعية تصنع بلصق نشارة الخشب في بعضها البعض . اما كتل الأحجار الصناعية التي توضع بسهولة الواحدة بجانب الأخرى في عملية البناء فهي تصنع بخلط مواد لاصقة بأحجار مسحوقة ثم تشكيلها على شكل كتل حجرية تستخدم بدلا من الطوب .
​ عيون إلكترونية
لقد ظهرت اختراعات كثيرة اثناء الحرب ، لان الحرب تستدعى صنع اسلحة جديدة ووسائل للدفاع عن النفس بعض هذه الاختراعات ينفع بعد انتهاء الحرب ، مثل الرادار كان الرادار يستخدم أول الأمر للكشف عن طائرات العدو وسفنه ولكنه أصبح يستخدم الآن لضمان سلامة السفن والطائرات اثناء إنتقالها . كما انه يساعد في معرفة الجو ، ويعين العلماء في دراساتهم عن الكواكب ويضبط من يتعدون السرعة المسموح بها في الطرق !
وقد إخترع الرادار في الحرب العالمية الثانية والذي يعنى الكشف باللاسلكي وتحديد المسافة . نحن نرى اشياء لانها تعكس الأشعة الضوئية الى اعيننا الرادار يفعل نفس الشيء بموجات الراديو فجهاز الارسال يرسل اشارات لاسلكية فتعكسها الاشياء التي توجد في طريق هذه الاشارات ، فتعود الى جهاز الارسال الذي يلتقط الاشارات المنعكسة فنراها على شاشة مثل شاشة التليفزيون .
 تستطيع السفينة ان ترى بالرادار كل السفن حولها بنظرة واحدة الى الشاشة وهذا يجعل الملاحة اسهل كما أن اشارات الرادار تمكن من التنقل وسط الضباب وفى الظلام فتكمل السفينة رحلتها بأمان . والرادار اقوى من البصر لانه يرى الى مسافة ابعد فيمكنه الكشف عن وجود اى طائرة على مسافة بضعة كيلو مترات ، وتستخدم المطارات الرادار لمراقبة جميع الطائرات وللتأكد من ان كل طائرة تدخل في ممر وحدها .
​التحكم في الجو !
​كلنا نتمنى ان نتحكم في الجو نتمنى أن نحصل على الشمس او الامطار عندما نحتاج اليها وهذا يعنى إتاحة الفرصة للفلاحين في الحصول على محصول جيد والقضاء على الضباب سيتيح لنا إنقاذ حياة الناس وتقليل حوادث الطريق ومنع تاخر وصول او قيام الطائرات كما ان التحكم في سحب العواصف الضخمة ورياح الاعاصير سيحمى الناس من الفيضانات وفقدان الارواح ولكن رغم التقدم الحضاري والاكتشافات العلمية العديدة لم يتوصل الانسان الى كيفية التحكم في الجو بالصورة التي يتمناها ولكنه خطا بعض الخطوات البسيطة في هذا المجال .
الأمطار والثلوج تسقط من السحب لأن بخار الماء في السحب يتجمع في اجزاء صغيرة من الثلج فتسقط على الناس في شكل امطار أو ثلوج وهذا يمكن عمله قبل أن يحدث بالطريقة الطبيعية عن طريق رش السحب ببللورات من الثلج الناشف (ثاني اكسيد الكربون) أو من الملح بواسطة طائرة وبهذه الطريقة تسقط الامطار فوق المنطقة الجافة الموجودة تحت السحابة كما يمكن أيضا إيقاف الأمطار التي تسقط على منطقة لاتحتاج اليها ونفس الطريقة تستخدم ولكن بنتائج متفاوتة من أجل وقف الضباب أو إضعاف قوة سحابة من سحب العواصف او منع البرد من السقوط على المحاصيل الزراعية والاضرار بها ويستمر استعمال هذه الطريقة التي تسمى بـ «بذر السحب» رغم انها لاتنفع في جميع الأحوال .
التشغيل الآلي
​الناس في بلاد كثيرة يعيشون حياة مريحة لان الآلات تقوم بالعمل بدلا منهم ، والآلات توفر العمل في المنزل مثلا ولكن هناك أشياء أهم تقوم بها الآلات مثل الآلات الموجودة في المصانع والتشغيل الآلى يعنى استخدام الآلات في جميع مراحل إنتاج السلع وهذا يتيح للناس فرصة قضاء وقت اطول بعيدا عن العمل والاستفادة بهذا الوقت في الراحة أو في أشياء أخرى .
ومع التشغيل الآلى يمكن الحصول على اشياء يصعب صنعها باليد مثل الدوائر الداخلية الصغيرة التي توجد داخل الآلات الحاسبة وترى في الصورة والرسم الشيكولاته والحلوى الصغيرة التي تصنعها الآلات بالطبع يمكن صنع هذه الحلويات باليد ولكنها ستستغرق وقتا طويلا ، اما بالآلات فهي بنفس الجودة واسرع وارخص .
يمر اولا سائل الشيكولاته بين اسطوانتين معدنيتين باردتين بهما ثقوب وبسبب برودة الاسطوانتين تتجمد قطع الشيكولاته الصغيرة على الفور داخل الثقوب وتخرج منها الى سير ينقلها إلى طنبور يدور يجعلها ملساء ثم تنتقل الى طنبور آخر يدور حيث يضاف اليها سائل محلى بالسكر ، ثم تجفف بالهواء الساخن وتضاف اليها طبقات أخرى من السكر واخيرا تضاف طبقة من السكر الملون وتلمع الحلويات وتدخل في الاكياس واذا كانت الألوان مختلفة فكل لون يصنع على حده ثم تخلط قبل التعبئة .
القفز من الطائرات
​قبل اختراع الطائرات النفاثة كان على الطيارين ان يقفزوا من طائراتهم اذا تعرضوا الى مشاكل واضطروا ان يتركوا طائراتهم كانت الطائرة تصطدم بالأرض بينما يهبط الطيار بمظلته في سلام .
ولكن سرعة الطائرات النفاثة جعلت القفز مستحيل فاندفاع الهواء يجعل الخروج من غرفة القيادة صعبا ، واذا نجح الطيار في ذلك فانه يتعرض الى الاصطدام بذيل الطائرة وكان يجب العثور على وسيلة جديدة للفرار فتم اختراع المقعد الذي يقذف الطيار عند الحاجة وتم ذلك في نهاية الحرب العالمية الثانية وهذا المقعد انقذ حياة الكثيرين من الطيارين ، فبدلا من القفز في حالات الطوارىء يشد الطيار غطاء على وجهه ، فتؤدى هذه الحركة الى تنشيط شحنة متفجرة تحت المقعد ، فيطير غطاء غرفة القيادة ويندفع وبداخله الطيار الى الهواء بعيدا عن ذيل الطائرة تنفتح مظلة الطيار فوق المقعد ويسقط المقعد ويهبط الطيار الى الأرض بالمظلة .



--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 

إرسال تعليق

0 تعليقات